رأى خالد بوحميد نائب رئيس شركة نادي الشباب لكرة القدم أن التحكيم في كرة الإمارات يحتضر بعدما شهدنا تراجعاً واضحاً وأخطاء فادحة في المباريات الأخيرة من عمر الموسم .

كلام بوحميد الغاضب جاء كما رأى بعد الظلم الذي تعرض له نادي الشباب في المباريات الأخيرة .

قدم خالد بوحميد 3 إثباتات على تعرض الشباب للظلم التحكيمي، قائلاً: في مباراة الشباب مع عجمان في نصف نهائي كأس اتصالات، منح الحكم الفريق المنافس ركلة جزاء غير صحيحة، مما أثر في نتيجة اللقاء، وفي لقاء العين في الجولة العشرين سجل صاحب الأرض هدف الفوز من تسلل واضح، وأمام بني ياس حرمنا الحكم من ركلتي جزاء، كما تغاضى عن الخشونة التي كانت واضحة في المباراة .

ومضى يقول: نحن نقول وندافع دائماً عن الحكام ونقول إنهم مؤهلون لكنهم غير جاهزين كما يتضح لقيادة المباريات، بعدما تضررت العديد من الأندية في الفترة الأخيرة، ومن أخطاء لا يمكن أن تصدر من حكم في نهاية الموسم، وللأسف هي أخطاء ساذجة، وأخطاء تدل على عدم وجود تركيز، ووجود بعض الحكام غير جاهزين حتى على المستوى الذهني لإدارة مثل هذه المباريات .

وتابع: دخلنا مراحل الحسم من عمر الموسم، وحرام أنه بخطأ ساذج من الحكم أن يضيع على أي فريق مجهود أشهر عدة من العمل، كنا نشارك في 4 مسابقات ونلعب كل 3 أيام مباراة رسمية وفوق ذلك نجد أن العمل والجهد يضيع بقرارات غريبة وظالمة .

ودعا خالد بوحميد لجنة الحكام إلى السعي لتطوير العمل ودعم الحكام وتأهيلهم ورفع مستوى جاهزيتهم الفنية والذهنية، أملاً أن تتوقف الأسطوانة المشروخة التي تتردد أن الأخطاء جزء من اللعبة وهذا أمر صحيح ومقبول أن يكون هناك خطأ في كل 3 مباريات أو 3 جولات، وليس أن يكون هناك خطأ عند الساعة السادسة وخطأ عند الثامنة والنصف!

وتساءل بوحميد في الختام: لمصلحة من ما يحصل حالياً على مستوى التحكيم؟ وأمل نائب رئيس شركة الشباب لكرة القدم ألا يكون اتحاد الكرة يكيل بمكيالين، وألا يكون هناك رابط بين القضية العالقة بين النادي والاتحاد بسبب اللاعب حمدان قاسم، وبين ما يتعرض له الجوارح من أخطاء وظلم تحكيمي في الفترة الأخيرة .

ودعا إلى ألا يكون هناك أي ترابط بين القضيتين، لأن الشباب عندما يتقدم بشكوى إلى اللجان القانونية يدافع عن حقوق ومكتسبات النادي، ولا يجوز أن يتعرض بعدها لهذه الأخطاء وهذا الظلم التحكيمي الذي يجمع عليه كل المراقبين في الجهاز التحكيمي . على الجانب الآخر، غادرت مساء أمس بعثة فريق الشباب إلى السعودية للقاء فريق الاتفاق السعودي يوم غد في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا .

وكان الجهاز الفني لفريق الشباب قد فضل إراحة اللاعبين بعد انتهاء لقاء بني ياس، على أن يؤدي اليوم حصة تدريبية استعداداً لمواجهة الاتفاق التي ستكون حاسمة ومصيرية في تحديد مسيرة الجوارح في البطولة القارية .

وشدد خالد بوحميد على أن كل مباراة تعتبر مهمة بالنسبة إلى النادي، وقد لعبنا في الجولة السابقة بتشكيلة من الوجوه الشابة التي وفقت في تعويض الغيابات بعدما اضطر المدرب إلى إراحة بعض العناصر بسبب ضغط المشاركات، ورغم ذلك فإن مردود الفريق أمام الاتفاق كان إيجابياً ويثبت أن الشباب يملك ذخيرة إيجابية .

وأمل خالد بوحميد التفويق للشباب في مسيرته ومشاركته الآسيوية رغم كل الضغوطات والصعاب التي يواجهها على المستوى المحلي بسبب ضغط المباريات والأخطاء التحكيمية التي تترك آثاراً سلبية في كل أفراد الفريق .

وفي الختام اعتبر خالد بوحميد أن من ميزات الشباب القدرة على ضخ وجوه جديدة بدأت تأخذ موقعها ومكانتها في التشكيل مثال راشد حسن وسند علي وإبراهيم عبدالله ومانع محمد ومحمد مرزوق وحسن إبراهيم وهم من العناصر التي تعتبر مستقبل النادي للقادم من مواسم .