أكد محمد موسى مدير إدارة المنطقة الوسطى في وزارة البيئة والمياه على خلو الإمارات من أمراض الحيوانات العابرة للحدود كمرض الحمى القلاعية، وطاعون المجترات الصغيرة، والتسمم الدموي والمعوي وجدري الأغنام والماعز والالتهاب الرئوي البلوري المعدي، ومرض الجونز، وسواها من الأمراض المعدية التي تشكل مصدر خطر على الثروة الحيوانية في حال انتشارها .
وأشار على هامش الندوة الخاصة بمرض الحمى القلاعية التي نظمتها الوزارة ومكتب الشرق الأوسط الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للصحة الحيوانية، في دبي يوم أمس، إلى أن الإمارات تتبع أعلى إجراءات الحماية والفحوص للماشية قبل استيرادها، وأن هذه الإجراءات تبدأ باختيار الدولة التي يتم الاستيراد منها، حيث تشترط خلو هذه الدولة من الأمراض المعدية، إضافة إلى الفحوص الطبية التي تتم عند المنافذ الحدودية لإرساليات الثروة الحيوانية، وهي 6 منافذ بحرية، و6 منافذ برية، و 5 منافذ جوية، ومنفذ بري وبحري .
ولفت إلى أن الوزارة تتعاون مع المنظمات الدولية لمعرفة آخر التطورات في الدول التي تستورد منها المواشي لمعرفة الوضع الوبائي في تلك الدول .
وقال مدير إدارة المنطقة الوسطى خلال كلمة افتتاح الندوة إن الإمارات حققت إنجازات كبيرة في مجال المحافظة على الثروة الحيوانية وتنميتها، وإن الوزارة أولت قطاع الثروة الحيوانية اهتماماً خاصاً نظراً لوجود أعداد كبيرة من الحيوانات في مزارع المواطنين التقليدية بجانب استيراد الدولة لكميات كبيرة من الحيوانات الحية والدواجن ومنتجاتها . انطلاقا من أهداف الوزارة الاستراتيجية وعلى رأسها تعزيز الأمن الغذائي ورفع معدلات الأمن الحيوي من خلال تنفيذ عدة مبادرات من أهمها تعزيز الإطار التشريعي لقطاع الثروة الحيوانية خاصة فيما يتعلق بالحجر البيطري . كما تقوم بتطوير جاهزية مراكز الحجر والمختبرات البيطرية بهدف رفع كفاءة الفحوص وسرعة إنجاز فحص العينات النباتية والحيوانية .