اعتبر المرشد السابق لجماعة الاخوان المسلمين محمد مهدي عاكف أن المرشد أكبر من رئيس الجمهورية، من حيث المنصب والمهام، وأن الجماعة فوق الجميع، وزعم أن أجهزة وصفها بالمسؤولة في مصر، لديها معلومات حول تلقي عدد من وسائل الإعلام 5 .6 مليار جنيه، كثمن للهجوم على الإخوان والرئيس مرسي، واصفاً الصحافة بالمشبوهة لترويجها أكاذيب ضد الإخوان، حسب تعبيره .
وفي حوار أجرته معه صحيفة الوطن المصرية، قال عاكف إنه لو كان حاضراً فى أحداث السبت الدامي أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، لقبض على المتظاهرين بنفسه وربطهم فى الشجر، واقتادهم بنفسه إلى قسم الشرطة مقيدين فى الحبال، مؤكداً أن وزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة يعلمان الجهة الممولة للمظاهرات المعارضة . ووجه رسالة إلى الدكتور محمد البرادعى، حول مطالبة مرسي بإقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة، قائلا: وانت مالك . ووصف تصريحات الدكتور سعدالدين إبراهيم حول التنسيق المشترك بين الإخوان والحكومة الأمريكية قبل سقوط نظام مبارك بأنها أكاذيب، مشيرا إلى أنه رفض شخصياً الاجتماع مع مسؤولين أمريكيين، إلا عبر وزارة الخارجية . ورفض الاتهامات بأن الرئيس مرسي ليس رئيساً لكل المصريين، وأن اهتماماته منصبة فقط على مصالح الإخوان، مشيراً إلى ان مهام الدكتور محمد بديع مهامه تنحصر فى إدارة جماعة الإخوان بصفته مرشداً لها، أما رئيس الجمهورية فهو يسهر على مشاكل الشعب من أجل النهوض بها لمصلحة الوطن .