ادعت تقارير إخبارية، أمس، أن إسرائيل تخشى القيام بهجمات عدوانية ضد مسلحين في سيناء، بعد إطلاق صاروخين باتجاه إيلات الأربعاء، وذلك خوفاً من إقدام مصر على إلغاء اتفاقية كامب ديفيد .
وكتب المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت ألكس فيشمان أن إسرائيل تتخوف من المخاطرة بإحباط هجمات مسلحة في الأراضي المصرية، لأن من شأن عملية كهذه أن تستخدم كذريعة لإلغاء معاهدة كامب ديفيد .
وأضاف أن الاستخبارات الإسرائيلية حصلت على معلومات حول نية المسلحين في سيناء تنفيذ هجوم ضد أهداف إسرائيلية، وأنه تم نقل هذه المعلومات إلى أجهزة الأمن المصرية التي لم تفعل شيئا لمنع الهجوم .
وأشار إلى أنه في أعقاب ورود معلومات إلى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية حول هجوم محتمل نصب الجيش الإسرائيلي بطارية القبة الحديدية، لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى وزج بقوات في منطقة إيلات ورفع حالة التأهب الأمني في هذه المنطقة . واعتبر فيشمان أن سبب امتناع مصر عن مواجهة المسلحين نابع من قرار أصدره الرئيس محمد مرسي ويقضي بألا تتعرض قوات الأمن المصرية للبدو في سيناء على ضوء اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في مصر في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وأن الإخوان المسلمين يتحسبون من تراجع شعبيتهم بين سكان سيناء . وأوضح الإصدار، الذي جرى بثه على شبكة الإنترنت قيام 3 ملثمين يرتدون ملابس بدوية تشبه الملابس التي يرتديها سكان سيناء بوضع منصتي إطلاق لصاروخين من طراز جراد بمنطقة جبلية، يرجح أن تكون من سيناء على الحدود بين مصر والكيان، ثم تظهر عملية الإطلاق وقد أحدثت دويا عالياً بعد ضبط إحداثيات الإطلاق عن طريق قراءتها من ورقة مكتوبة بواسطة أحد المشاركين في العملية .