شاركت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ضمن وفد إمارة الشارقة برئاسة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس مركز الشارقة الإعلامي في ملتقى الشراكة الاقتصادية الثالث بين الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية الذي اختتم يوم أمس في العاصمة الكورية سيؤول واستمر يومين، وهدف الملتقى إلى تعزيز آفاق التعاون بين البلدين لتشمل كافة مجالات وميادين الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والسياحية وزيادة حجم فرص الاستثمار والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يتيحها الملتقى لفائدة القطاعين العام والخاص والمناطق الحرة بالدولة في جميع المجالات .

وقال حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة إن أبرز ما يميز هذه المشاركة انعقاده تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبدعم من وزارتي الخارجية والاقتصاد واتحاد غرف التجارة والصناعة، إضافة إلى حضور مميز وواسع من الهيئات والمؤسسات والجهات المعنية بالشأن الاقتصادي بالدولة تحت سقف واحد سواء خلال جلسات الملتقى أو الاجتماعات الجانبية مع نظرائهم الكوريين وكذلك المعرض التجاري المصاحب .

وأضاف يأتي حرص الغرفة على المشاركة انطلاقا من أهمية الملتقى وثقتها بالبرامج الخارجية التي تعدها الدولة على مدار العام ضمن خطتها السنوية لتوطيد علاقة التعاون وفي توسيع وتطوير مجالات التعاون مع مختلف دول العالم لاسيما التي تشير الدراسات إلى أن هناك فرصاً واعدة يمكن العمل باتجاهها بما يخدم المجتمع الاقتصادي المحلي، كما أن مستوى التعاون المتنامي مع جمهورية كوريا الجنوبية ومكانتها العالمية المتقدمة اقتصادياً وعلمياً وحضارياً عامل آخر لهذه المشاركة التي ستعمل الغرفة من خلال تواجدها ضمن منصة إمارة الشارقة على الترويج للبيئة الاستثمارية بالشارقة ومزاياها والتسهيلات التي توفرها إلى مجتمع رجال الأعمال والمستثمرين والتعريف بطبيعة ونوعية الخدمات التي تقدمها إلى أعضائها المنتسبين وتقوم به من مبادرات ومساعٍ للارتقاء بأعمالهم، إضافة إلى تسليط الضوء على جهودها في المساهمة لتنمية التجارة بين دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة ومختلف دول العالم ولاسيما كوريا الجنوبية، إضافة إلى العمل إلى جذب المزيد من المستثمرين الكوريين إلى الشارقة في قطاعات اقتصادية واعدة حيث يصل عدد الشركات الكورية الجنوبية في الشارقة تحديداً إلى 16 منشأة برأس مال يصل إلى ثلاثة ملايين وستمئة ألف درهم وهناك مجالات ممكن التعاون بها لمضاعفة تلك الأرقام والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين وخاصة حسب الأرقام الصادرة عن غرفة وجمارك الشارقة، أن قيمة إجمالي التبادل التجاري بين الشارقة وكوريا الجنوبية لعام 2012 تقترب من 800 مليون درهم .

وأشار مدير عام الغرفة إلى أن هذا الملتقى الذي يهدف إلى إنشاء علاقات تجارية مع مؤسسات القطاع الخاص بكوريا الجنوبية والمنظمات والوكالة الاقتصادية، إضافة إلى ايجاد بيئة استثمارية مناسبة لنقل الأفكار البناءة والمفاهيم الحديثة في مجال التجارة والاستثمار لتحقيق التكامل الاقتصادي بين الطرفين وإيجاد فرصة مناسبة للمؤسسات والشركات من كلا الجانبين لتبادل وجهات النظر لتعزيز وتطوير المشاريع المشتركة، سيكون كذلك فرصة مواتية للتعريف بإحدى أبرز مبادرات الغرفة وهو أسبوع التجارة العالمي ضمن سعيها إلى المساهمة في إطار متوازن مع الجهود التي تبذلها الدولة بصورة عامة وإمارة الشارقة بصورة خاصة في تنمية وتطوير العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة واستحداث قنوات وبرامج مبتكرة ومشجعة تعمل على تحقيق الأهداف التي تصبو إليها الإمارات بفضل القيادة الرشيدة في إقامة علاقات متميزة وبناءة تخدم المصالح المشتركة وتعزز أواصر التعاون في كل المجالات مع مختلف الدول، وكذلك استضافة بعض المؤسسات العالمية مثل منظمة التجارة العالمية والبنك الدولي استضافة متحدثين اقليميين وعالميين .

وتأتي هذه المبادرة في الوقت الذي شهدت العلاقات التجارية لقطاع الأعمال في الشارقة تطوراً كبيراً خلال الفترة الماضية وذلك من واقع النمو الكبير الذي شهده قطاع التجارة الخارجية غير النفطية الذي ارتفع من 68 مليار درهم في 2010 .