أطلق اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، الإصدار الأول من البوابة الجيومكانية الأمنية الاتحادية، والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة من حيث مؤسسية وشمولية التطبيق، وتتضمن البوابة عشرات الخرائط الشرطية والرقمية، التي صممت وطورت محلياً بعد الأخذ بآراء وجهود الخبراء الدوليين في مجال نظم المعلومات الجغرافية، لخدمة أكثر من 18 جهة، وإدارة شرطية وأمنية وجميع مراكز الشرطة على مستوى الدولة .

ويأتي إنجاز هذا المشروع ضمن رؤية وزارة الداخلية، وتجسيداً لتوجيهات القيادة الشرطية بتمكين الإدارات الشرطية والأمنية بالدولة من الاستفادة من أحدث المستجدات الجيوتقنية والعلمية، وتجهيزها بالمعرفة والمعلومات المكانية الشرطية التي تساعدها في أعمالها لتكون أفضل مؤسسة شرطية وأمنية على مستوى العالم، وإيصال لأكبر شريحة من العاملين بالميدان والمكاتب الشرطية .

وأكد اللواء الريسي أن تدشين البوابة الجيومكانية الأمنية يعزز فعالية منظومة الأنظمة الشرطية والأمنية المستخدمة حالياً بوزارة الداخلية، ويشكل إضافة جديدة من خلال ماتوفره هذه البوابة من أدوات تفاعليه مع الخرائط الإلكترونية، والبيانات الخاصة بالعمل الشرطي والأمني باستخدام نظام المعلومات الجغرافية والأنظمة الأمنية الأخرى، بما يسهم في بناء استراتيجية أمنية شاملة تتوازى مع استراتيجية حكومة أبوظبي وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة .

وأوضح الرائد محمد صالح المنصوري، مدير مركز نظم المعلومات الجغرافية الأمني بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، أنه تم الحرص أثناء تنفيذ هذا المشروع على التواصل والربط المباشر مع شركائنا الاستراتيجيين بمجتمع البيانات الجيومكانية بإمارة أبوظبي، والدوائر المحلية والاتحادية ذات العلاقة بنظم المعلومات الجغرافية والإمارات الأخرى بالدولة .