تدشن غرفة تجارة وصناعة عمان غداً أولى أمسياتها الرمضانية الخميس، برعاية تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد الأمين العام المساعد للتعاون الدولي بمجلس البحث العلمي . الأمسية تتناول قطاع النفط والغاز باعتباره المحرك الاقتصادي والاجتماعي، بحضور عدد من الوزراء والوكلاء ورؤساء وأعضاء اللجان القطاعية والجمعيات المهنية المختصة واللجان الاقتصادية في مجلسي الدولة والشورى .

خليل بن عبدالله الخنجي، رئيس مجلس إدارة الغرفة، يقول: إن الأمسية تركز على عدد من المحاور المتعلقة بقطاع النفط والغاز من حيث الإنتاج والاحتياطي والاستثمارات التي تضخها الحكومة في مجال التنقيب والاستكشاف، وأهم فرص العمل التي يتيحها للشباب العماني، وكذلك للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتحديات التي يواجهها القطاع والنظرة المستقبلية .

الأمسية الثانية تتطرق إلى بناء قطاع إنشاءات جاذب للقوى العاملة العمانية، والثالثة عن تطلعات التعمين في قطاع النقل والاتصالات، والرابعة عن تحديات التعمين والحلول في قطاع الكهرباء والمياه، والخامسة عن التعمين في قطاع البيع والتوزيع .

ويقول الخنجي إن الغرفة تسعى من خلال هذه الأمسيات إلى الخروج بتوصيات ورؤى بخصوص تنمية تلك القطاعات .