استضافها في أبوظبي خالد بخيت بن طناف
مجالس "الداخلية" تؤكد أن التواصل والاتصال فكرة رائدة
أبوظبي - الخليج:واصلت المجالس الرمضانية، التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية على مستوى الدولة، فعالياتها مساء أول أمس الاثنين، حيث ناقشت موضوع دور المؤسسات الرياضية في دعم ثقافة احترام القانون، بحضور عدد من المواطنين والمقيمين، والضباط من مكتب ثقافة احترام القانون؛ ورؤساء تحرير عدد من الصحف والإعلاميين .
وتناول المجلس في يومه الثالث 4 محاور، هي: ثقافة احترام القانون وأهميتها من الجانب الاجتماعي والديني والقانوني، وتناول المحور الثاني دور المؤسسات الرياضية في دعم ثقافة احترام القانون، أما المحور الثالث فقد تناول الصورة الرياضية بين الإيجابية والسلبية، وهل تسهم الرياضة في غرس ثقافة احترام القانون؟ فيما ركز المحور الرابع على إضاءات قانونية .
وركزت المناقشات على أهداف المجالس، وحرص وزارة الداخلية على مد جسور الثقة والتواصل مع المجتمع الخارجي، من خلال تأسيس إدارات ذات طابع اجتماعي؛ تسعى إلى تنمية إحساس الأفراد بالمسؤولية المجتمعية، وتوعيتهم بدورهم المهم في دعم مؤسسات الدولة في أداء أدوارها الحقيقية، لتجعل العلاقة بينهما تدور في فلك التبادل والتفاعل بدلاً من التلقي والتنفيذ، كما لفتت إلى إنشاء مكتب ثقافة احترام القانون، بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الذي جاء انطلاقاً من أن معرفة الفرد للقانون الذي يُطبَق عليه، تجعله أكثر مساهمة وفاعلية في تحقيق أمنه وأمن الآخرين، فشرع المكتب في الانتقال إلى الأفراد والتوجه إليهم ليعرفهم بالقانون وأهميته في حياتهم، فبعد أن تمت إقامة خيمة قانونية متنقلة، جابت إمارات الدولة في رمضان الماضي؛ وبتوجيه من القيادة الشرطية بأن تكون الجلسات القانونية أكثر قرباً وودية ممن ترغب في التواصل معهم؛ فقد تقرر عقد المجالس في منازل المواطنين .
في أبوظبي استضاف خالد بخيت بن طناف المنهالي المجلس الرمضاني الثالث الذي أقيم بمنزله في منطقة بني ياس، وأدار الحوار أسامة الأميري بحضور عدد من المواطنين والمقيمين .
وتوجه خالد بن طناف المنهالي في كلمة له بافتتاح المجلس بخالص الشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على المبادرات التي تطلقها وزارة الداخلية؛ مشيداً بفكرة المجلس الرمضاني الذي تنظمه الوزارة في مجالس المواطنين في أنحاء الدولة كافة .
وقال إن هذه المجالس فكرة رائدة تهدف لتنشيط عملية التواصل والاتصال بين المواطنين وصناع القرار بالدولة، ومن خلالها يتمكن المواطنون من طرح أفكارهم في الموضوعات التي تتم مناقشتها بكل شفافية وصراحة .
وبدأ الاعلامي أسامة الأميري المجلس بتوجيه الشكر إلى القيادة الشرطية على توجيهاتها بعقد مثل هذه المجالس الرمضانية، وإلى أصحاب المجالس الرمضانية، الذين بادروا باستقبال الناس في مجالسهم الخاصة ليشاركوا بكل حرية في مناقشة القضايا المهمة المطروحة .
وأوضح أنه تمت مناقشة دور المؤسسات الرياضية في دعم ثقافة احترام القانون؛ وذكرت أن محاور النقاش ستكون حول معرفة الجمهور بالقوانين والأنظمة المعمول بها بالدولة بشكل عام ومدى التزامهم بالقانون، وهل هذا الالتزام هو التزام أخلاقي، أم نابع من الخوف من العقوبات، وكذلك دور الرياضيين في توعية أفراد المجتمع بهذه القوانين كونهم يشكلون نماذج وقدوات للشباب .
وأكد خالد بخيت بن طناف المنهالي أن عملية توعية الناس بالقانون عملية مشتركة بين مؤسسات المجتمع كافة، سواء منها الحكومية أو الأهلية، لافتاً إلى أن احترام القانون يشكل أحد السمات البارزة لشعب الإمارات والمقيمين فيه، وأن هناك جهوداً واضحة لوزارة الداخلية في عملية تنوير الناس بالقانون وأهمية الالتزام به، مطالباً أفراد المجتمع كافة، بأن يكونوا فاعلين في تطبيق القانون ونشره بشكل كبير؛ فوجود ثقافة قانونية لدى الناس، ستسهم بشكل كبير في زيادة حجم الإنجازات في الدولة، وتشعرهم بالمزيد من الأمان والاستقرار .
وأشار طناف المنهالي إلى الأدوار الرائدة التي تقوم بها وزارة الداخلية في تثقيف الجمهور بالقوانين والأنظمة واللوائح؛ عبر مختلف الوسائل والطرق وخاصة الوسائل الإعلامية، مشيراً إلى أن الدولة عندما تشرع أي قانون، فإنها تسعى للمصلحة العامة، وأنه على الجمهور الالتزام بهذه القوانين .
ووافقه الرأي مبخوت بخيت المنهالي، قائلاً: إن من يتبع القانون ولايخالفه فإنه سيكون ناجياً وموفقاً؛ ومن يخالف القانون، فإنه معرض للمساءلة، وعلى المؤسسات كافة بذل المزيد من الجهد لتثقيف الجمهور بجميع القوانين والأنظمة .
وأوضح محسن بخيت المنهالي أن لوزارة الداخلية دوراً كبيراً في نشر ثقافة القانون من خلال الحملات التوعوية والإعلامية التي تقوم بها طوال العام، وأن هذه المجالس الرمضانية هي أحد هذه الأشكال التي تكون لدى الناس ثقافة قانونية .
وبين فايل عيضة المنهالي أن الناس أمام القانون صنفان، فبعضهم يطبق القانون خوفاً من العقوبة التي تقع على مخالفي القانون، والصنف الثاني أناس يطبقون القانون عن قناعة راسخة بأن هذه التشريعات والأنظمة لم توجد إلا لمصلحتهم وتحقق لهم الكثير من الفوائد، مبيناً أن المجتمعات المتحضرة هي التي يتم فيها ترسيخ وإعلاء القانون، وأن المجتمعات التي تعيش بلا قانون دائماً هي مجتمعات يكثر فيها الإجرام ولايمكنها ان تتقدم .
وأوضح محمد المنهالي أن على المؤسسات الرياضية لعب دور أكبر في عملية التثقيف القانوني لروادها ومنتسبيها ومشجعيها، لافتاً إلى وجود تقصير من بعض هذه المؤسسات في عملية التثقيف .
وأشار محمد ناصر إلى ضرورة أن يلعب الإعلام دوراً أكبر في عملية المثاقفة القانونية للجمهور، ولمح إلى أن هناك بعض المواد الإعلامية في بعض القنوات لها دور سلبي في نشر أشكال معينة من الجرائم؛ يجب أن نوجه الجمهور وخاصة الشباب لعدم متابعة مثل هذه المواد الإعلامية .
وأشار حريز حمد المنهالي إلى أن متابعي المباريات الرياضية في الملاعب هم من ثقافات مختلفة ومن أعمار متباينة، ويجب أن تستفيد الأندية من حضورهم في الملاعب، وتبث بعضاً من المواد القانونية على اللوحات بالملعب، حتى تكون لديهم ثقافة قانونية .
وذكر صادق مبخوت المنهالي أنه على المؤسسات الحكومية كافة أن يكون لها مواد إعلامية تصل للجمهور، توضح لهم الأنظمة والتشريعات بشكل واضح، وبصورة مستمرة، حتى يتم ترسيخ ثقافة احترام القانون .
وأكد المشاركون كذلك ضرورة أن تتضمن المناهج الدراسية بعضاً من المواد القانونية، وبعض الأنظمة والتشريعات في الدولة، حتى تصل لجميع شرائح المجتمع ويعرفها الجمهور .
وفي ختام المجلس توجه الاعلامي أسامة الأميري بالشكر والتقدير إلى خالد بخيت بن طناف المنهالي على استضافته للمجلس، ومكتب ثقافة احترام القانون لجهودهما في تنظيم وعقد مثل هذه المجالس .
في مجلس نظمته القيادة العامة لشرطة أم القيوين
راشد المعلا: مسؤولية احترام القانون مشتركة بين الجميع
أم القيوين - أمين الجمال:في إطار تنظيم وزارة الداخلية لعدد من المجالس الرمضانية التوعوية على مستوى الدولة، نظمت القيادة العامة لشرطة أم القيوين مجلساً رمضانياً حول دور المؤسسات الرياضية في دعم احترام ثقافة القانون، أمس، وحضره الشيخ راشد بن أحمد المعلا القائد العام لشرطة أم القيوين، والعقيد إبراهيم المعلا مدير عام الجنسية وشؤون الأجانب في الإمارة، والمقدم سعيد بن عران مدير إدارة المرور والدوريات، وعلي حميد المعلق الرياضي، وأدار الجلسة عبدالله إسماعيل من تلفزيون دبي، وعدد من الفعاليات الشرطية والمجتمعية .
واستهل عبدالله إسماعيل الجلسة بتوجيه التحية للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية على اهتمام سموه بالرياضة، وتعزيز ثقافة احترام القانون، وتأكيد سموه المستمر على نشرها، لافتاً إلى الدور الكبير الذي يضطلع به الإعلاميون في توعية الجمهور بضرورة احترام القانون وتطبيقه .
وتناولت الجلسة التي استضافها الرائد عبيد علي فاضل من شرطة أم القيوين في منزله، 3 محاور رئيسة، تمثلت في البعد الديني للرياضة، والبعد الرياضي في تطبيق القانون واحترامه ونشر السلوكيات الحميدة بين جمهور المتابعين للرياضات، والبعد القانوني الاجتماعي لها وأثرها في تنشئة جيل مثقف قانونياً، ومطبق للقوانين كسلوك .
وأوضح فضيلة الشيخ محمد السخاوي إمام وخطيب في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن الدين الإسلامي حث على الرياضة في أكثر من موضع في القرآن الكريم والسنة العطرة، فقد أكد النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، أن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، وكان عليه السلام يسمح للصبية أن يتعلموا الرماية في مسجده، مضيفاً أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوصى المسلمين بتعليم أبنائهم الرياضات المعروفة آنذاك، حيث قال: علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل .
وذكر الدكتور محمد نور العلي إمام وخطيب في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن الدين الإسلامي دين شمولي متوازن، فهو دين منهج شامل للدنيا والآخرة، والإنسان بجميع جوانبه الحسية والمعنوية، ولذلك فقد نظم حياة المسلم العقلية والرياضية بتعاليمه السمحة، وما يؤكد عناية الإسلام بالرياضة والعناية بالبدن قول النبي، صلى الله عليه وسلم: إن لجسدك عليك حقاً، مضيفاً أن خير التمارين ما كان بشكل يومي ومتكرر، وهذا يتمثل في الصلوات الخمس في اليوم الواحد .
من جانبه قال الشيخ راشد بن أحمد المعلا: مسؤولية احترام القانون وغرس هذه الثقافة في نفوس الناشئة والمجتمع مسؤولية مجتمعية يشترك فيها كل مؤسسات المجتمع، سواء الرياضية أو الشرطية أو الإعلامية أو التربوية، وغيرها، لافتاً إلى أنه ربما كانت مسؤولية المؤسسات الرياضية أكبر في هذا الجانب، لما تستقطبه الرياضات بمختلف أنواعها من جمهور كبير، ولما لها من تأثير مباشر في متابعيها، إضافة إلى أن كثيراً من الشباب المتابعين للرياضات، يتخذون من بعض الرموز الرياضية واللاعبين المشهورين قدوات لهم يحاكونهم في جميع تصرفاتهم .
وعن البعد الرياضي وأهميته في تعزيز ثقافة احترام القانون تحدث علي حميد، مشيداً بفكرة المجلس، التي تدل على بعد نظر لدى قيادة الشرطة العليا متمثلة في الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، لافتاً إلى أن الشرطة تضطلع بدور كبير في نشر ثقافة القانون، فهي ليست مؤسسة عقابية، بل إنها تنفذ القانون، وتعزز احترامه في المجتمع .
وأشار إلى أن 50% من سكان الإمارات من فئة الشباب، وهذا يستدعي وجود توعية مكثفة من الجهات المعنية، سواء الشرطة أو المؤسسات الإعلامية أو المؤسسات الرياضية في غرس روح احترام القانون وتطبيقه في نفوس هؤلاء الشباب، لافتاً إلى أن الثقافة لم تعد فقط تقتصر على الأمور الطبية والدينية وغيرها، بل تضم أيضاً الثقافة الرياضية، حتى نمنع وقوع حادث مثل ضرب الحكم، فلو كان الشخص الذي قام بفعل الضرب قد سمع محاضرة حول السلوكيات الحسنة، ما كان أقدم على هذا الفعل .
وأكد علي حميد دور المؤسسات الرياضية والبرامج الإعلامية الرياضية الكبير في تثقيف جمهورها، فمثل هذه البرامج تستقطب أكثر من 70% من المجتمع لمشاهدتها، حسب دراسة أجريت بهذا الشأن قبل 4 سنوات، كما أن نسبة كبيرة من المجتمع المتابعين للصحف، يهتمون بالملاحق الرياضية في المقام الأول، وربما يكون اهتمامهم بهذا الملاحق في كثير من الأحيان على حساب الأخبار الأخرى .
وفي السياق ذاته شدد عبيد القعود رئيس مجلس إدارة النادي العربي الرياضي في أم القيوين، على دور المؤسسات الرياضية المشرعة للقوانين في ضبط السلوكيات الغريبة داخل الملاعب وخارجها، عن طريق التوعية المجتمعية اللازمة .
وتحدث عدد من القيادات الشرطية التابعة لشرطة أم القيوين حول أهمية ترسيخ ثقافة احترام القانون في نفوس الجمهور، وتطبيقه من دون إجبار، مفضلين أن يكون ثقافة حياة، وأشاروا إلى دور كل من مؤسسات المجتمع على اختلاف تخصصاتها في توعية الجمهور بهذه القوانين، منعاً لوقوع تجاوزات سواء داخل الملاعب أو خارجها .
مجلس السكار يدعو إلى تسخير"النجومية" لتعزيز احترام القانون
رأس الخيمة - عدنان عكاشة:
أوصى المجلس الرمضاني، الذي استضافة محمد السكار في مجلسه الخاص بمنطقة المعيريض في رأس الخيمة، بتحفيز الأندية على الاضطلاع بأدوارها الرياضية والثقافية والاجتماعية بصورة نموذجية، وعدم قصر دورها على الجانب الرياضي، والاهتمام بتحفيز الرياضيين على استكمال دراساتهم الأكاديمية، واستحداث جائزة لتكريم الرياضي القدوة سلوكياً وأخلاقياً وأسرته، وإنشاء اتحاد للثقافة الرياضية، وإصدار قانون يضمن حماية حقوق الرياضيين ولائحة لضبط سلوك اللاعبين .وأكد المجلس أهمية الاستفادة من نجومية الرياضيين في محاربة السلوكيات السيئة والممارسات الخاطئة، داعياً إلى تنظيم مسابقة ثقافية بالتنسيق مع مكتب ثقافة احترام القانون في وزارة الداخلية، مطالباً بوجود واعظ ديني في الأندية ليتولى مهام حض الرياضيين والجمهور على التمسك بالأخلاق الحسنة .
وأكد د . أحمد سعد الشريف، أمين عام مجلس دبي الرياضي، خلال المجلس الرمضاني، الذي أداره الإعلامي منذر المزكي، أن دراسته للحصول على الماجستير توصلت إلى أن 70% من شباب الإمارات يتواجدون بفعالية في الأنشطة الرياضية، ما يدعو إلى التوجه إليهم ببرامج ثقافية متميزة، تحول دون وقوعهم في الممارسات اللاأخلاقية .
وناقش المشاركون في المجلس الرمضاني جملة من القضايا الرياضية، التي تصب في تعزيز ثقافة احترام القانون، بحضور نخبة من الشخصيات والرياضيين والمسؤولين، بينهم الدكتور رمضان عبدالعزيز، واعظ ديني، الذي أكد قيمة غرس الوازع الديني في فكر وسلوك الرياضيين، وهو مايضمن احترام القانون داخل الملاعب وخارجها .
الرائد الدكتور ناصر البكر، قانوني، قال: إن المدارس تضم أعداداً كبيرة من الطلبة يمكن أن يشكلوا مجالاً خصباً لترسيخ ثقافة احترام القانون، فيما رأي أن ذلك يتطلب منهاجاً تعليمياً متخصصاً من قبل وزارة التربية والتعليم .
عبيد سالم الشامسي، نائب رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، رأى أن الممارسات الرياضية تنفذ بالقانون، الأمر الذي يحتم على الأندية التعامل بجدية مع قضية احترام القانون .
وأشار علي الوالي إلى عدم وجود قانون رياضي يخضع له الجميع ويحفظ حقوق اللاعبين ويمنحهم فرصة التفرغ للمشاركة في البطولات الرياضية، من دون أن يؤثر ذلك في مسيرتهم المهنية ومستقبلهم الوظيفي .
وقال أحمد الكمالي، عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى: إن جهود مكتب ثقافة احترام القانون، التابع لوزارة الداخلية، جاءت في وقت مناسب وتصب في مصلحة الرياضيين لأنها تعالج قضية تكاد تكون عصية على الحل، وهي التفرغ لأداء النشاط الرياضي .
وألقى علي صالح الحرش، رئيس نادي الرمس في رأس الخيمة سابقاً، الضوء على عدم حضور ممثل للهيئة العامة لرعاية الشباب للمجلس، لتوضيح أسباب عدم وجود تشريع خاص بمسألة تفريغ الرياضيين للمشاركة في الفعاليات الرياضية وهو ما يدخل في صميم ثقافة احترام القانون .
وطالب عمر عبدالفتاح، واعظ ديني، باستحداث جائزة لتكريم اللاعب الرياضي القدوة أخلاقياً والأكثر التزاماً بالقانون . وتناول أحمد علي ناصر، السفير في وزارة الخارجية، أهمية رصد الجوائز لتشجيع الجماهير الرياضية على احترام القانون .
المشاركون في مجلس عبيد الزعابي:
دعوة إلى تفعيل عمل اللجان الثقافية والأمنية المشتركة
عجمان - رامي عايش:اتفق المشاركون في مجلس وزارة الداخلية الذي استضافه المواطن عبيد محمد الزعابي في عجمان على أن الأندية الرياضية تحولت إلى شركات اقتصادية تميل إلى الربح والفوز بالبطولات على حساب دورها المجتمعي تجاه توعية اللاعبين والجمهور والمشجعين بآداب وأخلاقيات وقوانين اللعب والتشجيع .
في بداية المجلس الذي أدار الحوار فيه عدنان حمد الإعلامي في قناة ابوظبي، رحب عبيد محمد الزعابي بالضيوف، وأكد أن مبادرة سمو وزير الداخلية لعقد المجالس الرمضانية منصة مهمة لمناقشة هموم وقضايا المجتمع بما يعود بالنفع على المواطنين والمقيمين، وبما يسهم في تقدم وازدهار الدولة .
ودعا العميد صالح سعيد المطروشي مدير عام الدفاع المدني في الإمارة، إلى تفعيل عمل اللجان الثقافية والأمنية المشتركة بين المؤسسات الأمنية والتربوية والرياضية، وانتقد تحول الكثير من الأندية إلى شركات تجارية همها الربح والفوز بغض النظر عن مستوى النظام والانضباط لدى اللاعبين والجمهور .
وأكد د .مطر الشامسي مدير إدارة الموارد البشرية في القيادة العامة لشرطة عجمان أن القانون كفل للجميع ممارسة الحريات والحقوق والهوايات، لكن من دون التعدي على المصلحة العامة .
من جانبه قال الشيخ عبد الكريم العكيوي أحد ضيوف رئيس الدولة العلماء، إن السلوكيات الخاطئة التي قد تحصل أثناء انعقاد الدورات والأنشطة الرياضية، وما ينجم عنها من مخالفات للقانون، فيها مفسدة عامة، تنافي أوامر ديننا الحنيف، الذي حث على الانضباط والنظام واحترام حقوق الآخرين .
الدكتور عبدالله الأنصاري المستشار الأسري، قال إن أغلبية اللاعبين الرياضيين يتحلون بروح الانضباط اكثر من غيرهم، داعيا إلى اتخاذ بعض اللاعبين المشهورين قدوة ونموذجا للمجتمع لجهة لتعزيز ثقافة احترام القانون والالتزام ببنوده .
أما محمد عمر الشمري الحكم الدولي، فأكد أن مسؤولية التوعية مشتركة بين جميع الأطراف والمؤسسات والأندية الرياضية، لكنه شدد على دور الأسرة والمدرسة اكثر من الأخريات، وطالب وزارة الداخلية بتنظيم زيارات ميدانية مكثفة للأندية والملاعب لنشر ثقافة احترام القانون بين اللاعبين والمشجعين بطرق شتى .
الكابتن أحمد عيسى دعا إلى استثمار الحضور الجماهيري في الفعاليات الرياضية لنشر ثقافة احترام القانون، وقال إن شريحة الرياضيين الأوسع في الدولة، ويجب أن تكون على علم بالضوابط واللوائح التنظيمة أثناء الأنشطة الرياضية .
من جانبه يرى الكابتن الرياضي الدكتور محمد سالم أن اللاعبين بشكل عام منضبطون لأن الانضباط سلوكهم ونهجهم منذ الصغر، وهم مطالبون بذلك لأنهم مرتبطون بلوائح تنظم لعبهم وعملهم في الأندية، وقد يتعرضون للعقوبة والحرمان حال المخالفة .
الكابتن محمد مطر كان متفائلاً كثيراً، وقال إن الأنشطة الرياضية في الدولة تشهد هدوءاً ونظاماً عاليين، لكنه انتقد وسائل الإعلام التي تركز كثيرا على بعض الأحداث وتبالغ في تناولها وتظهرها على أنها مشكلة كبيرة أو ظاهرة مقلقة .
ويرى الدكتور جاسم خلفان الناشر الوطني عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن دولة الإمارات الأقل عربياً ودولياً لجهة عدم وقوع أحداث شغب ومخالفات في الملاعب، وأن لوزارة الداخلية دوراً بارزاً في هذا الإنجاز، مشيرا إلى أن معظم المخالفات من الجمهور، في وقت دعا فيه إلى نشر ثقافة احترام القانون بالتوعية والحوار بدل الغرامات والعقوبات .
وقال حسين معين الحوسني مدير مدرسة المعهد الإسلامي في عجمان إن الإسلام يشجع الرياضة ويحث على ممارستها، لإعداد جيل واعد قادر على تحمل صعوبات وتحديات الحياة .
من جانبه يرى حمد بن حمدان المطروشي أول لاعب رياضي في الإمارات، أن الدولة لا توفر جهدا لدعم الرياضة، ونشر ثقافة القانون، ودعا النوادي إلى أخد دور أفضل في التوعية سواء للاعبين أو المشجعين .
الكابتن سيف سالم الشامسي دعا إلى أن يكون الاحتراف في الانضباط والثقافة سمة بارزة مثل الاحتراف في اللعب
أما المعلق علي حميد فأكد ضرورة استثمار وسائل الإعلام لبث رسائل التوعية للمجتمع، في وقت طالب فيه تلك الوسائل إلى تكثيف البرامج التوعوية .
خلال مجلس محمد بن سليّم
محو أمية القانون ضرورة ملحّة
دبي - محمد إبراهيم:أكد المشاركون في المجلس الرمضاني الذي جاء تحت عنوان دور المؤسسات الرياضية في دعم ثقافة احترام القانون أن محو أمية القانون ضرورة ملحة داخل المؤسسات الرياضية وخارجها، وإعلاء سيادة القانون واجب وطني لأفراد المجتمع بكل فئاته، ونشر ثقافة احترام القانون رياضياً مطلب مهم لبناء الأجيال، موضحين أن القانون يناهض السلوكيات الفاسدة ويمنع فوضى المجتمعات، وأن المؤسسات الرياضية في حاجة لثقافة تخدم احترام القانون .
جاء ذلك ضمن المجالس الرمضانية التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية، واستضاف المجلس الدكتور محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة بطل الراليات العالمي، بحضور اللواء المهندس الخبير محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، والدكتور المقدم صلاح الغول مدير مكتب احترام القانون في وزارة الداخلية، والدكتور يوسف الشريف رئيس هيئة التحكيم الرياضي باتحاد الإمارات لكرة القدم، ومحمد المر مسؤول المتسابقين، وبعض حكام الرياضة، وعدد من الضباط من مكتب ثقافة احترام القانون، ورجال الدين والرياضة والإعلاميين في الإمارات .
وارتكز المجلس على 3 محاور ضمت ثقافة احترام القانون ماهيتها، وأهميتها من الجانب الاجتماعي والديني والقانوني، والصور الرياضية بين الايجابية والسلبية، وإلى أي مدى تسهم الرياضة في غرس ثقافة احترام القانون، فيما يركز المحور الثالث على إضاءات قانونية .
قال المشاركون إن المشاهير من الرياضيين يؤثرون بعمق في تفكير وسلوكيات الشباب، لذا يعد الرياضي قدوة لهم في كل الأفعال والأخلاقيات حتى في شكله وطريقة ملبسه، ليصبحوا مركزا من مراكز القيادة الأخلاقية في المجتمع، وكل ما يقومون به من سلوك يعد رسائل ضمنية للأجيال، قد تكون إيجابية في مضمونها كاحترام الآخرين والالتزام بقوانين اللعب الحضاري، لتكون رياضتهم مصدرا لتهذيب السلوك، وفي الوقت ذاته قد تكون رسالة سلبية، حيث يقوم كثير من الرياضيين بسلوكات مخالفة للقانون والأعراف داخل الملاعب كالأعمال والحركات المنافية للحياء العام أو سب الحكام أو التعدي على اللاعبين، ومن ثم يقوم الشباب بتقليد تلك السلوكات تقليدا أعمى دون إدراك لتبعياتها القانونية .
وأضافوا ينبغي على الرياضيين أن يدركوا مدى تأثيرهم النفسي في أفراد المجتمع، مع الوضع في الحسبان أنهم يمثلون النموذج الأمثل عند شريحة كبيرة من المجتمع، التي تقلدهم وتحاول أن تكون نسخة أخرى منهم من حيث السلوكات والأخلاقيات .
في مجلس استضافه محمد راشد القعود في مربح
مطالبة بتضمين ثقافة القوانين في المناهج الدراسية لتعزيزها
الفجيرة - محمد الوسيلة:ثمّن المتحدثون في المجلس الرمضاني الذي استضافه محمد راشد القعود بمنزله في منطقة مربح، وأداره الإعلامي علي بن خاتم الشامسي، فكرة المجالس كوسيلة وآلية اجتماعية للتوعية ونشر الثقافة في ضروبها كافة، وأجمع المتحدثون في تناولهم لمحاور المجلس المتمثلة في ثقافة احترام القانون وأهميتها اجتماعياً ودينياً، ومدى مساهمة المؤسسات الرياضية في غرس مفهوم ثقافة القوانين، إلى جانب إضاءات قانونية، وأجمعوا على أهمية تضمين القوانين في المناهج الدراسية، وضرورة تكاتف وتكامل دور المؤسسات التعليمية والإعلامية والرياضية والاقتصادية لنشر ثقافة القانون .
وأشاد الدكتور عبيد خليفة الشامسي، رئيس مجلس القضاء الشرطي، بدور وزارة الداخلية ومكتب ثقافة القانون بالوزارة في تعريف المجتمع بالقوانين وتبسيطها وتسهيل معارفها للعامة، فيما عزا شريف محمد العوضي مدير عام المنطقة الحرة بالفجيرة قلة تنظيم المجالس في الآونة الأخيرة، وانحسار دورها إلى حياة الرفاهية والاكتفاء الذاتي في تلقي المعارف .
بدوره أكد المقدم الدكتور أحمد علي الخزيمي، مدير معهد تدريب الضباط أن المجالس هي منبع القوانين، باعتبار أن العرف هو مصدر من مصادر التشريع، وما يتعلمه الأبناء في المجالس من قوانين مجتمعية وأعراف، تعد الأساس في التربية، مشيداً بأهمية تواصل الأجيال بإحياء المجالس .
أشار محمد الحسن الضنحاني رئيس مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة الرياضي إلى أن المجالس في السابق بمستوياتها كافة كانت ملتقى لبحث هموم ومشاكل المجتمعات، وتحديد تطلعات واحتياجات الناس .
ولفت العقيد أحمد حمدان الزيودي مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بالفجيرة، إلى أهمية ترسيخ ثقافة القوانين بالدولة التي تعج بمختلف الجنسيات، خاصة أن قوانين الدولة مصدرها الشريعة ومواثيق حقوق الإنسان، مؤكداً أن القانون ليس عصا بل ثقافة يجب أن يمتلك ناصيتها الجميع .
وقال عبدالله خلفان الهامور عضو اتحاد الإمارات للبياردو والسنوكر: إن تعدد الجنسيات بالدولة مفخرة، باعتبارنا دولة تحترم حقوق الآخرين وان القوانين حزمة أحكام ومواد قانونية تحتاج إلى تعليم وتربية، لذلك يجب تضمينها في المناهج الدراسية، بدءاً بمواد قانونية مبسطة من الصف السابع والتدرج في تضمينها بحسب المراحل الدراسية .
وأكد الدكتور عبيد الشامسي أهمية تعريف أفراد المجتمع بالقوانين عند إصدارها، باعتبارها قواعد وأحكام قانونية تسن لتنظيم حياة الأفراد وحفظ كرامتهم وحماية حقوقهم حتى يلتزموا بها ويعملوا على تطبيقها، مشيراً إلى أهمية تكاتف دور المؤسسات التعليمية والإعلامية والرياضية ودورها المهم في ترسيخ ونشر ثقافة القانون .
وقال الطالب سليمان راشد القعود: إن الدولة يجب أن تركز في نشر ثقافة القانون على عنصر الشباب، باعتبارهم أمل المستقبل، داعياً إلى أهمية عدم التساهل مع الشباب عند ارتكابهم للجرائم والمخالفات بالعفو، لأن التساهل يدفع الشباب إلى الاستهتار وخرق القوانين .
وقال أحمد ابراهيم درك المدير التنفيذي لنادي الفجيرة للرياضات البحرية: إن كثيراً من الأبطال في العالم شاركوا في بطولات بالدولة، وأشادوا بالقوانين والتشريعات والمؤسسات القائمة، مشيراً إلى أن مشاركتهم كانت بمثابة تعريف لهم بواقع الدولة ومدى الأمان بها واحترامها للقوانين .
وأشار الواعظ الديني معتز الرفاعي إلى أهمية اعادة مفهوم العامة لثقافة القوانين، باعتبارها ضرورة شرعية، لأن قوانين الدولة مصدرها الكتاب والسنة، ولضمان استقرار المجتمع وحقوق أفراده وتنظيم حياة الناس، ومن واجب على كل فرد الإلمام بالقوانين واحترامها وتطبيقها .
وأكد الدكتور الخزيمي أن القطاع الرياضي مجال خصب لترسيخ القيم والأخلاق الفاضلة، وترسيخ ثقافة القوانين من خلال دور الإداريين والمدربين واللاعبين في الالتزام بالقوانين .
محمد حسن الضنحاني أكد أن الرياضة ثقافة مجتمعية، مشيراً إلى أن الأندية دخلت على استعجال في تجربة الاحتراف، وتابع دفعنا الأبناء لترك الهواية والتمسك بالمادة، ورغم أهمية المادة إلا أنها يجب ألا تطغى على القيم والأخلاق .
واستشهد المهندس أحمد اليماحي عضو مجلس إدارة نادي العروبة ومسؤول القطاع الثقافي بالنادي بتجربة ناديه في تفعيل الجانب الثقافي، من خلال تنظيم محاضرات للاعبين عن القوانين التحكيمية، وترسيخ أهمية احترام الحكم كمنفذ للقانون داخل الملعب، مشيراً إلى أن احترام اللاعب للقانون، ولقاضي الملعب يمكنه من احترام القوانين بشكل عام، والسلطات العدلية بالدولة، وأن ناديه أغنى شباب وطلبة منطقة مربح وقدفع شرور المسيرات الفردية والجماعية في الاحتفال باليوم الوطني، بعد أن نظم مهرجاناً غير مسبوق في اليوم الوطني للدولة ال ،41 كما أن النادي ينظم هذه الأيام دورة رمضانية للشباب والناشئين بالمنطقة، كجزء من مسؤولياته المجتمعية، فضلاً عن برامج صيف بلادي .
وأكد محمد عبدالرحيم الحمادي أمين السر، العام لنادي الفجيرة الرياضي الثقافي أن جمهورنا واع ويحترم القوانين، وينبذ كل التفلتات التي تحدث والدليل رفض الجميع للسلوكيات التي صدرت من أحد اللاعبين .
ويشير عبدالوهاب عبدالله الخبير في وزارة العمل إلى أن الوزارة نظمت أنشطة رياضية لتنوير العمال الأجانب بالقوانين، وتوضيح الحقوق والواجبات، مشيراً إلى أن أغلبية القوى العاملة بالدولة تمتلك ناصية الثقافة القانونية في حدها الأدنى الإلمام بقانون العمل .
المشاركون في مجلس الشريجي الكتبي بالمدام:
مشاهير الرياضة قدوة للشباب
المدام - محمد الرفاعي: ناقش المشاركون في المجلس الرمضاني في منطقة المدام التابعة لإمارة الشارقة الذي تنظمه وزارة الداخلية في كل الإمارات تحت عنوان دور المؤسسات الرياضية في دعم ثقافة احترام القانون، ثلاثة محاور رئيسة ترتكز عليها ثقافة احترام القانون من الناحية الرياضية، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين في إمارة الشارقة، حيث أدار الجلسة علي آل سلوم من مكتب ثقافة احترام القانون، وأكد المشاركون أهمية انضباط مشاهير الرياضة في الالتزام بالضوابط القانونية كونهم قدوة للكثير من الشباب وأفراد الجمهور .
وركز المشاركون في المجلس الرمضاني الذي أقيم في منزل الشريجي بن محمد بن معدن الكتبي على أهم المحاور التي تدعم وتتركز عليها ثقافة احترام القانون ودور المؤسسات الرياضية في دعم ثقافة احترام القانون وتأثير المحترفين من النوادي والمنتخبات المشهورة على أفراد المجتمع والشباب بشكل خاص، حيث تقدموا في بداية حديثهم بالشكر للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على توجيهاته ودوره الفعال بإيجاد الحلول المناسبة من خلال تنظيم المجالس الرمضانية تحت مضلة ورعاية وزارة الداخلية ليتم خلق جيل قادر على معرفة القانون واحترامه .
وقال المشاركون إن ثقافة احترام القانون هي مجموعة القواعد القانونية التي تنظم سلوك الأفراد في المجتمع التي يتعين على الأفراد الخضوع لها واحترامها لما لها من جزاء يوقع على من يخالفها، مضيفين أن مخالفة القوانين قد تشكل جريمة في بعض الأحيان مثل جريمة القتل والسرقة التي يترتب عليها عقوبة حددها القانون .
وفي بداية المجلس ذكر الشريجي أفضال المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي أسهم وعلى امتدد مسيرته على إدخال تغيرات جذرية وإيجابية على مستوى حياة الملايين سواء داخل الدولة أو خارجها، وشكر القيادة الرشيدة بالدولة، وشكر الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، على إنشاء مكتب لاحترام ثقافة القانون في الدولة والدور الكبير الذي يقوم به في تثقيف أفراد المجتمع من قوانين وتشريعات .
وأوضح أن الدولة تعمل على خلق ثقافة اجتماعية لدى جميع أفراد المجتمع بمختلف أعمارهم وفئاتهم وشرائحهم بأهمية وضرورة احترام القوانين المكتوبة والتشريعات، لما لها من دور مهم في حمايتهم وحماية حقوقهم .
وقال فضيلة الشيخ محمد عبدالله إن المؤسسات الرياضية لها دور وأثر كبير في احترام السلوك والأخلاقيات وما تعارف عليه المجتمع، موضحاً أن المؤسسة التربوية تبدأ من البيت والأسرة . وأما عن المؤسسات الرياضية ودورها في ترسيخ القانون بين أفراد المجتمع بيّن سالم بن عجيل عضو مجلس إدارة نادي المدام أن نسبة الجرائم تكثر إذا قلت نسبة الرياضة بين الشباب كونها مهمة جداً في حياة كل شاب في المجتمع والدولة التي يعيش بها، مضيفاً أن متابعة المباريات تزرع الروح الرياضية بين الأفراد .
واستعرض سعيد بن ليث الطنيجي عضو مجلس إدارة نادي الذيد ومحكم دولي التأثيرات النفسية السلبية للاعب المحترف على الجمهور والمجتمع بشكل عام، وعبر عن هذا التأثير بقوله الكلمة من ذي الشأن ترفع وتحط من ذي الشأن، حيث إن بعض الأشخاص يقتدون بالمشاهير ويقتبسون الأشياء السلبية والإيجابية لهذا المحترف التي قد تودي بهم إلى عدم احترام القانون، موضحاً أن دولة الإمارات تقل بها نسبة الأخطاء السلبية .