
وأضاف أن الوزارة وضعت خطط واستراتيجيات لتطوير قطاع التعليم الخاص، ونظم وتشريعات لرفع كفاءته خلال الفترة المقبلة، وفقاً لتوجيهات مجلس الوزراء، وستتوسع الوزارة خلال الفترة المقبلة في نشر تقاريرها حول أداء المدارس الخاصة، والاعتماد المدرسي، والرقابة على تلك المدارس، وإلزام كافة مؤسسات التعليم الخاص بالعمل، وفق نظام التقويم الموحد، من حيث بداية العام الدراسي والإجازات . وأكد حميد القطامي ضرورة التزام المدارس كافة بالعمل بالنظام المحدد من قبل مجلس الوزراء، بلا تراخ، وأن الوزارة ستتخذ إجراءات إدارية عقابية تجاه أي مدرسة تخالف النظام المعمول به .
جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية الثانية لوزارة التربية والتعليم، التي عُقدت أمس في مقر الوزارة بدبي، بحضور علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وفوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعدة للعمليات التربوية، ومروان الصوالح الوكيل المساعد للخدمات المساندة .
وأفاد أن التغيير الذي سيطرأ على نظام التقويم والامتحانات في الصفوف من (1 حتى 3) هو إخضاع الطلبة لاختبارات تشخيصية في ثلاث مواد رئيسية وهي اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات في الفصل الدراسي الأول بإشراف مباشر من المناطق التعليمية، وفي الفصل الدراسي الثاني سيخضع طلبة الصفوف من (3 حتى 5) للاختبارات الوطنية، وينفذ الطالب مشروع مدرسي بموجهات معينه لتكامل المواد، وفي الفصل الدراسي الثالث تنفذ المدارس اختباراً مدرسياً، ومن الصفوف (6 حتى 11) ينحصر التغيير في الفصل الدراسي الثاني حيث يتم استبدال امتحان الفصل الدراسي الثاني بالمشروع المدرسي والتقويم المستمر، حيث كانت الوزارة تنظم سابقاً ثلاثة اختبارات تشرف عليها المناطق التعليمية، فيصبح مع التعديلات اختبارين تشرف عليها المنطقة وآخر تشرف عليه المدرسة .
وأعلن أنه لا يوجد أي تغيير في نظام امتحانات الثاني عشر نظراً لوجود مشروع خاص بتطوير التعليم الثانوي وتطوير السنة التأسيسية .
وعن استعدادات الموارد البشرية للعام المقبل أوضح القطامي أن وزارة التربية والتعليم قد استقبلت أكثر من 10 آلاف طلب وظيفة، بينها 2000 طلب من مواطنين ومواطنات، ووفقاً للنظم المتبعة، إذ إن العنصر المواطن له الأولوية في التعيين، كما شرعت الوزارة في إجراءات التوظيف بشكل مبكر، ليتسنى لها اختيار الأفضل، إذ انتهت، وبالتنسيق مع المناطق التعليمية، من إجراء الاختبارات الإلكترونية للمعلمين المرشحين للتعيين، لسد احتياجات المدارس من المعلمين والبالغ عددهم 282 معلماً ومعلمة .
وحول الانتهاء من الكتب المدرسية، وتوريدها، أكد وزير التربية والتعليم أن إدارة المناهج قد استكملت خطة تطوير المناهج، وفقاً للجدولة الزمنية المخطط لها بدءاً من العام الدراسي المنصرف، وذلك بتطوير عدد من كتب المواد الدراسية، لتكون في متناول الطلبة مع بداية العام المقبل، وقد ترجمت الكتب الجديدة معايير المناهج، وفقاً للوثائق المطورة، وهي: كتيب سيرة الآباء المؤسسين للصفوف (1 - 12)، التربية الفنية للصف (7)، .دليل تطبيق حصة القراءة الموجهة في مادة اللغة العربية للصفوف (1 - 12)، دليل المهارات البحثية لمعلمي المواد الأساسية في الصفوف (1 - 3) ولأمين المكتبة .
وفي ما يتعلق بتوريد الكتب، أكد القطامي على أنه سيتم توريد الأجزاء الأولى لجميع الكتب سواء بالطباعة، أو المشتراة، إلى مخازن المناطق قبل نهاية شهر أغسطس/آب الحالي، إذ إن عدد الكتب المطبوعة يصل إلى 634 كتاباً بواقع 4 ملايين و 495 ألفاً، 201 كتاب للأجزاء الأولى، و841 ألفاً للأجزاء الثانية .
وأكد القطامي أن الوزارة تعمل على أربعة محاور رئيسة في ما يتعلق بصيانة واستحداث المدارس: الأول برنامج الصيانة، إذ تم الاتفاق مع وزارة الأشغال على إجراء صيانة شاملة ل 26 مدرسة في مختلف المناطق التعليمية . والثاني أعمال التكييف، وقد تم التعاقد على توريد 1000 وحدة تكييف اسبيلت يونيت، وجار الاتفاق على توريد 2000 وحدة أخرى لسد احتياجات جميع المدارس . والثالث أعمال أخرى جار تنفيذها، وتتعلق بصيانة واستحداث أجهزة الأمن والسلامة في المدارس، وسد احتياجاتها من أثاث المعلمين والطلبة والمختبرات، أما المحور الرابع في هذا البند، والمتعلق بالأعمال التي لازالت قيد الدراسة والتنفيذ فيتلخص في استحداث وإحلال 19 مدرسة في مختلف المناطق التعليمية .
وطرح وزير التربية خلال الإحاطة، مجموعة من المبادرات والمستجدات التي سيشهدها مطلع العام المقبل، منها: مواصلة تطوير أنظمة الموازنات التشغيلية الإلكترونية لتحقيق الاستثمار الأفضل لموارد المدارس المالية، ودخول 13 إدارة مركزية ومنطقة تعليمية في برنامج الأيزو العالمي، بعد تمكن 5 إدارات ومركز خدمة المتعاملين من الحصول على الأيزو في العام المنصرم، تدشين مركز الطوارئ لحماية وأمن المعلومات في الوزارة، اعتماد المشروع المتكامل لتطوير نظام تعليم الكبار، مع تغيير مسماه إلى (التعليم المستمر)، بجانب استحداث بعض آليات العمل المتصلة بمكافآت العاملين في مراكز تعليم الكبار وتطبيق نظام العقود السنوية .
وفي سياق متصل، قال القطامي، إنه تم الانتهاء من الدراسة الخاصة بالتوسع في المدارس النموذجية (الحلقة الثانية) في الشارقة، ومن دليل المدارس النموذجية في الدولة .
وأوضح أن المرحلة التمهيدية الأولى من برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، انطلقت مع بداية العام الدراسي الماضي، مشتملة على 14 مدرسة حكومية من مرحلة التعليم الأساسي، الحلقة الثانية، وتم تسليم جميع معلمي ومعلمات الصف السابع، أجهزة حاسوب محمولة ولوحية، مؤكداً أنه تقرر التوسع في البرنامج العام الدراسي القادم، بإضافة 100 مدرسة جديدة ليكون إجمالي المدارس المستفيدة من هذا البرنامج، 114 مدرسة .