أعلن ناشطون أن المعارضة السورية تمكنت، أمس، من إسقاط مقاتلة حربية تابعة للقوات النظامية في ريف محافظة حلب (شمال) . وذكر الناشطون أن لواء أحفاد الصحابة أسقط طائرة حربية من طراز ميغ في منطقة الصبورة بالريف الجنوبي لمحافظة حلب .
وتواصلت أعمال العنف في مناطق عدة، لا سيما على الأطراف الشرقية والشمالية لدمشق، وفي حلب، وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل 20 مقاتلاً معارضاً على الأقل بينهم جهاديون مرتبطون بتنظيم القاعدة، في معارك عنيفة مع القوات النظامية التي تحاول استعادة طريق تموين بين حلب ووسط البلاد .
وتجاوز عدد ضحايا النزاع السوري المستمر منذ نحو 30 شهراً عتبة 115 ألف شخص، غالبيتهم من مقاتلي المعارضة وعناصر القوات النظامية أو المسلحين الموالين لها، وقال المرصد إن عدد القتلى وصل إلى 115 ألفاً و206 أشخاص، بينهم 47 ألفاً و206 عناصر من المقاتلين الموالين للنظام، و23 ألفاً و707 مقاتلين معارضين .
وأوضح المرصد أن المقاتلين الموالين للنظام يتوزعون بين 28804 عناصر من القوات النظامية، و18228 مسلحاً موالياً لها ومخبراً متعاوناً معها، إضافة إلى 174 عنصراً من حزب الله اللبناني .
ولدى المعارضين، أشار المرصد إلى مقتل 17 ألفاً و71 مدنياً حملوا السلاح لقتال القوات النظامية، إضافة إلى 2176 جندياً انشقوا عن الجيش النظامي، و4460 مقاتلاً أجنبياً أو مجهول الهوية .
وقضى 41 ألفاً و533 مدنياً، بينهم ستة آلاف و87 طفلاً، وأربعة آلاف و79 سيدة، وأشار المرصد إلى توثيق مقتل ألفين و760 شخصاً مجهولي الهوية، وأوضح أن الحصيلة لا تشمل المعتقلين في السجون السورية، والذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف ولا يعرف مصيرهم .
وقال المرصد إن الحصيلة لا تشمل كذلك الجنود الأسرى لدى مقاتلي المعارضة، مشيراً إلى أن عدد هؤلاء يتجاوز ثلاثة آلاف شخص .
وجدد المرصد مطالبته الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالعمل بشكل جدي من أجل وقف أعمال القتل في سوريا، ومساعدة الشعب السوري في الانتقال إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة التي تحفظ حقوق مكوناته كافة . (وكالات)