تبرأت الجمعية الشرعية في مصر أمس، من علاقتها بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، مؤكدة في مؤتمر صحافي على لسان رئيس مجلس إدارتها د . محمد مختار المهدي، أنها لا ترتبط بأي علاقة مع الإخوان . وبدا أن الجمعية التي اعتبرت حتى وقت قريب من أقرب حلفاء الجماعة، تسعى لإبراء ذمتها منها، في أعقاب الإجراءات التي بدأتها وزارة التضامن بحل جمعية الإخوان ومصادرة أموالها، فسارعت على لسان رئيس مجلس إدارتها تأكيد أن الجمعية الشرعية لم تأخذ مليماً واحداً من خارج مصر، وأنها ليست على علاقة من أي نوع مع الإخوان أو أي تيار سياسي آخر .
وقال المهدي إن دور الجمعية يقتصر على الجانب الدعوي والإرشادي، وخدمة عامة المسلمين في جميع أنحاء مصر، مشيراً إلى أن معاهد الجمعية الخاصة بتخريج الدعاة تخضع لإشراف ومراقبة الدولة .