تعتبر رقصة العرضة من أشهر رقصات الحروب في منطقة الخليج، وبشكل خاص في الكويت والسعودية، ويمكننا مشاهدة هذه الرقصة الجميلة في الأفراح والمناسبات الوطنية . والرقصة تعطي دلالات على الشجاعة والإقدام لمواجهة العدو، وكانت منتشرة بين قبائل البدو . وهي رقصة مقتصرة على الرجال، وينقسم المشاركون إلى مجموعتين تقابل إحداهما الأخرى وبأيدي أفرادها السيوف، بينما يقف شخص وسط الفريقين ويردد قصيدة من القصائد ويرددها الفريقان على أنغام الطبول، بينما تتحرك إحدى المجموعتين في اتجاه الأخرى التي تتراجع في صفوف منتظمة وجميلة، ثم تتقدم المجموعة المتراجعة في مواجهة المتقدمة التي تبدأ بالتراجع أو يتمايل المشاركون يمنة ويسرة وكل ذلك مع ترديد القصائد بالتناوب، إذ تطلق إحدى المجموعتين بيتاً وترد عليها الأخرى ببيت آخر . ولا يوجد عدد معين للرجال الذين يؤدون هذه الرقصة، لكنه عادة لا يزيد على 40 رجلاً يقف 20 منهم في صف، يقابلهم العشرون الآخرون .

وهذه الصورة التقطها ضابط بريطاني زار الكويت العام ،1942 ويرى في الصورة علم الكويت قبل الاستقلال الذي كان باللون الأحمر ومكتوب عليه كلمة كويت باللون الأبيض، وكان الضابط البريطاني التقط هذه الصورة في ساحة الصفاة الشهيرة بالكويت خلال أيام العيد، حيث كانت هذه الفرقة تؤدي رقصاتها أمام مبنى الأمن العام بالكويت . وفي السنوات الأخيرة أصبحت هذه الرقصة تؤدى في كثير من الأحيان من دون سيوف وبصفوف متراصة ومتقابلة من المشاركين .