استعرضت هيئة الشارقة للآثار تجربتها في إدارة المخاطر وتعزيز استمرارية الأعمال، خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي حول إدارة التراث في العالم الإسلامي، الذي نظمته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» في العاصمة المغربية الرباط.
شهد المؤتمر حضور الأميرة دانا فراس، نائبة رئيس المجلس الدولي للمعالم والمواقع، ود. سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، ونخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم الإسلامي.
شهد المؤتمر حضور الأميرة دانا فراس، نائبة رئيس المجلس الدولي للمعالم والمواقع، ود. سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، ونخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم الإسلامي.
وقدّمت الهيئة خلال مشاركتها عرضاً حول منظومتها في إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، وما تتضمنه من خطط وإجراءات تهدف إلى حماية مواقع التراث الثقافي والمناطق التاريخية والأصول الأثرية، من خلال التخطيط القائم على المحاكاة، وتحليل تأثير الأعمال، وتقييم المخاطر، بما يسهم في استباق التحديات وتعزيز الجاهزية المؤسسية في مختلف الظروف.
تبادل الخبرات
أكد د. سعيد عبدالله بن يعروف النقبي، مدير هيئة الشارقة للآثار، أن المشاركة في المؤتمر تعكس حرص الهيئة على إبراز تجربة الشارقة في حماية التراث الثقافي، وتبادل الخبرات مع المؤسسات الدولية والإقليمية. وأشار إلى أن الهيئة طورت منظومة متكاملة لإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، أسهمت في تعزيز الجاهزية وسرعة الاستجابة خلال الحالة الجوية التي شهدتها الإمارة مؤخراً. وقال: «تعمل الهيئة وفق نهج مؤسسي قائم على الاستباقية والتخطيط المسبق، من خلال تطوير خطط تشغيلية متكاملة تسهم في حماية مواقع التراث الثقافي والمناطق التاريخية، وتعزز استدامة الأعمال واستمرارية العمليات الحيوية في مختلف الظروف والطوارئ».
خطط تشغيلية
تناولت المشاركة تجربة الهيئة في تطبيق نظام إدارة استمرارية الأعمال، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والقيادة العامة لشرطة الشارقة، في خطوة تعكس تكامل الجهود المؤسسية على مستوى الإمارة، وتعزز جاهزية الهيئة للتعامل مع مختلف الأزمات والطوارئ.
كما استعرضت الهيئة حزمة من الخطط التشغيلية التي تغطي مختلف درجات الخطورة، وتشمل حماية الأصول الأثرية، وتأمين مواقع التراث الثقافي، وتفعيل فرق الاستجابة الميدانية، إلى جانب تطبيق خطط استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث، بما يسهم في تقليص زمن التعطل وتسريع استعادة الأنشطة ضمن الأطر الزمنية المستهدفة.
وتؤكد هذه المشاركة نضج منظومة استمرارية الأعمال في هيئة الشارقة للآثار، وتجسّد نهج إمارة الشارقة القائم على الاستباقية والمرونة والتكامل المؤسسي، بما يعزز حماية التراث الثقافي واستدامته، ويرسخ حضور الإمارة في المحافل الدولية المعنية بإدارة التراث الثقافي وصونه.
كما استعرضت الهيئة حزمة من الخطط التشغيلية التي تغطي مختلف درجات الخطورة، وتشمل حماية الأصول الأثرية، وتأمين مواقع التراث الثقافي، وتفعيل فرق الاستجابة الميدانية، إلى جانب تطبيق خطط استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث، بما يسهم في تقليص زمن التعطل وتسريع استعادة الأنشطة ضمن الأطر الزمنية المستهدفة.
وتؤكد هذه المشاركة نضج منظومة استمرارية الأعمال في هيئة الشارقة للآثار، وتجسّد نهج إمارة الشارقة القائم على الاستباقية والمرونة والتكامل المؤسسي، بما يعزز حماية التراث الثقافي واستدامته، ويرسخ حضور الإمارة في المحافل الدولية المعنية بإدارة التراث الثقافي وصونه.