أصبحت قضية اللجوء إلى الدول الأوربية من القضايا المقلقة لعدد من هذه الدول، إذ تزداد هذه الظاهرة مع تصاعد وتيرة العنف والحروب، خاصة في الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث ينزح الناس بحثاً عن حياة تبقيهم بمأمن عن نيران الحروب الأهلية أو الغزوات الخارجية أو الأنظمة الاستبدادية، إلا أنّ النظرة إلى هؤلاء اللاجئين في الغرب ترتبط بصور نمطية سلبية تؤثر بشكل مباشر في المجتمعات المهاجرة، وعلى اندماجهم في المجتمع الجديد .

يوثّق هذا الكتاب الطريقة التي يوصف بها طالبو اللجوء في الخطاب السياسيّ والتغطية الإعلاميّة في بريطانيا، ويقدّم تحليلاً عمّا يتم حذفه في الروايات الإعلاميّة حولهم، وما يتمّ إبرازه من صور تنفّر المجتمع الأصليّ منهم، كما يصوّر نتائج هذا النوع من التغطية الإعلامية على المجتمعات المهاجرة بشكل عام، التي تشعر بأنّها تحت تهديد مباشر على الدوام .

ويحلّل الكتاب الحالات البيئيّة والاقتصاديّة والسياسيّة للهجرة، ويكشف من خلال هذا البحث كيف أنّ الروايات الإعلاميّة الهيستيريّة وغير الدقيقة تشرعن التحرّك السياسيّ ضدّ طالبي اللجوء الذي يمكن أن يخلّف نتائج كارثيّة .

كما يتطرّق الكتاب إلى المصاعب التي تواجه الصحافيين خلال عملهم في كتابة القصص الإخبارية، ورفض الكثيرين منهم تناول الموضوع من وجهة نظر منحازة، في حين يسعى الصحافيون الجدد إلى عرض هذه القصص بهدف الصعود المهني على حساب المصداقية .

الكتاب صادر عن دار النشر البريطانية بلوتوبرس 2013 في 203 صفحات من القطع المتوسط .

على مدى السنوات العشرين الأخيرة قادت التغيرات الجيوسياسية والجيواقتصادية إلى تصاعد حالة اللجوء على المستوى الدولي . فخلال ثمانينات القرن الماضي كان اللاجئون من أوروبا الشرقية مرحباً بهم في الغرب، وكانت نسبة ترحيل اللاجئين منخفضة جداً في بريطانيا بموجب قوانين حكومة المحافظين . وحدث ارتفاع كبير في عدد اللاجئين على المستوى العالمي بعد الحرب الباردة، ومع ذلك تراجعت أعداد اللاجئين بعد أن وصل إلى الذروة (18 مليون) في عام ،1992 حيث وضعت العديد من البلدان قيوداً على أعداد اللاجئين الذين يأتون إلى أراضيها .

بين 1996 و2002 ازدادت طلبات اللجوء إلى بريطانيا من (29،640) إلى الذروة (84،130) في 2002 . وحينها تعرضت سياسة حزب العمال إلى هجوم شديد من قبل زعيم المعارضة ويليام هيغ الذي أشار إلى أنّ الأعداد المتزايدة تمثّل الانتهاك المنظم لنظام اللجوء من قبل المهاجرين الاقتصاديين . واتهم حزب العمال بأنه لا يقوى على السيطرة على الحدود، وظهرت قضية الترحيل بقوة حينها . وتعدّ بريطانيا أقل استقبالاً في الوقت الحالي لطلبات اللجوء مقارنة مع الدول الأوربية الأخرى مثل السويد وألمانيا .

ورغم ذلك تجد الكثير من التغطية الإعلاميّة في المملكة المتحدة حيث تعرض قضايا اللاجئين واللجوء كمشاكل خطرة بالنسبة إلى بريطانيا، ويحاول الباحثون خلال هذا الكتاب فهم الرأي العام من خلال دراسة وتحليل الروايات الإعلامية التي تروّج لبعض المخاوف والقلاقل بسببهم .

يبدأ الكتاب بعرض قصير عن الأبحاث التي تتناول هذه القضية، ويسرد تاريخاً موجزاً عن كيفية وصول موضوع اللاجئين وطالبي اللجوء إلى قضية سياسية تثير الجدل منذ أواخر سنوات التسعينات . ويتبعه بحث عن المضمون الإعلامي البريطاني تجاه هذه القضية من خلال تحليل فترتين أساسيتين من التغطية الإعلاميّة في 2006 و2011 . ويتضمن القسم الأخير سلسلة من الحوارات مع أشخاص تحدثوا عن تجاربهم المباشرة في طلب اللجوء في بريطانيا، كما أجريت مقابلات مع من كان يعمل في قضايا اللجوء، إضافة إلى ذلك مقابلات مع بريطانيين ينتمون إلى أجيال ثانية وثالثة تتحدّث عن تأثيرات التغطية الإعلاميّة المنحازة في اللاجئين في بريطانيا .

اللجوء حق إنساني

يجد الباحثون أنّ أغلب الدرسات السوسيولوجيّة ركّزت على موضوعي العرق أو الهجرة أكثر من اللجوء، حيث أشاروا إلى أنّ تقديم هذه المواضيع في التغطية الإعلامية البريطانية تظهر المهاجرين واللاجئين والساعين الجدد إلى اللجوء كمصدر للهلع الأخلاقي أو الصراع، أوالأزمة، أوالتهديد وغيرها من هذه المصطلحات التي تبعث على القلاقل في نفوس المواطنين البريطانيين . حيث غدا الاتجاه السائد في التغطية الإعلاميّة البريطانيّة هو تقديم اللاجئين وطالبي اللجوء كبش فداء، وإبراز الصور النمطية عنهم، وتجريم المجتمعات المهاجرة .

يتناول الكتاب ظاهرة مهمة أثارها التحليل الإعلامي في هذا المجال هي اللغة المستخدمة لوصف القضايا المتنازع عليها . فعلى سبيل المثال، منذ ،2002 تحول الاهتمام إلى استخدام مصطلحات مثل مهاجر غير شرعي في ارتباط مع الساعين إلى اللجوء . ويأتي دعم هذا المصطلح من وجهة نظرهم كون طالبي اللجوء ليسوا من السكان الأصليين، وأنّ دوافعهم هي اقتصادية بحتة، وليست هرباً من ظلم وقع عليهم . وفي الحقيقة عبارة مهاجر غير شرعي تذكر في صورة ولهجة سلبية، تدمج قضايا اللجوء مع الهجرة الاقتصادية، رغم أن أغلب قوانين اللجوء والهجرة هي قوانين مدنية وليست قوانين جنائية، ويعتبر الباحثون أنّ استخدام كلمة غير شرعي تشير إلى عمل إجرامي، مع أن طالبي اللجوء لم يرتكبوا شيئاً خاطئاً وفق قانون حقوق الإنسان . وكان الاتحاد الوطني للصحافيين في عام 2003 قد حدّد الخطوط العريضة التي تتحدث عن هذا الأمر وهي: لا يعتبر أحد (طالب لجوء غير شرعي)، إذ إن هذا المصطلح غير صحيح دائماً . فلا يمكن (لطالب اللجوء) أن يكون غير شرعي في طلب اللجوء، لأن الجميع له حق إنساني أساسي في طلب اللجوء بموجب القانون الدولي .

ويصرّح الدليل الإرشادي للصحافيين الذي صدر من قبل كلّ من: أوكسفام، الاتحاد الوطني للصحافيين، منظمة العفو الدولية في اسكتلندا، ومجلس اللاجئين الاسكتلنديين أنّ عبارة مهاجر غير شرعي: على الرغم من استخدامها على نحو شائع، فهي ليست محدّدة ضمن القانون البريطاني . إنّ عبارة (مهاجر غير شرعي) وجدت في يناير 2002 من قبل هيئة المعايير الإعلانية لتكون عنصرية، هجومية، ومضللة .

يشير الكتاب إلى أنّ الأمم المتحدة وحركة اتحاد التجارة تبنّتا مصطلح مهاجر غير نظامي أو مهاجر غير موثق على أولئك الذين تمت رفض طلبات لجوئهم، وليس كل طالبي اللجوء، إلا أنّ الصحافيين البريطانيين والسياسيين على حد سواء يستمرون في الإسهام بتضليل الجمهور، مستخدمين تعبيراً لطالما اعتبر مضللاً وداعماً للتمييز العنصري .

كلمات مضلّلة

في عام ،2007 أثارت لجنة المساواة العرقية مخاوف بشأن استخدام الإعلام كلمات مثل موجة من وتدفق لما تحملها من ارتباطات ودلالات سلبية . أمّا مدرسة كارديف للصحافة، تعقبت الاتجاهات في التغطية الصحفية لطالبي اللجوء، حيث سجلت 51 من النعوت المختلفة التي استخدمها الصحافيون عند الإشارة إلى طالبي اللجوء في سانغاتي بالقرب من مدينة كاليه في فرنسا في ،2002 منها: طفيليات، المتطفلون، غشاشو اللجوء .

وسلطت الدراسة الضوء في التطور في الاستعارات العسكرية في هذه السياقات، التي تبنت شعوراً بالغزو أو الهجوم، من ضمنها: جحافل الشبان، صفوف المهاجرين، تحشيد في كاليه، يبدون كجيش ضعيف من المجنّدين . كما وجد الباحثون أن هناك مبالغة في الإحصاءات في عدد طالبي اللجوء، إضافة إلى عدم ذكر السياق السياسي أو السبب (الحرب في أفغانستان والعراق) الذي دفع اللاجئين إلى ترك أوطانهم والبحث عن ملاذات آمنة وفرص حياة أفضل في الدول الأوروبية .

إنّ استخدام الاصطلاحات المباشرة يمكن أن يؤدي إلى تضليل الرأي العام، فضلاً عن التركيز على الإشكاليات المالية التي يتسبب بها اللاجئون، وتهديد نمط الحياة البريطانية بحسب الباحثين .

أشارت منظمة أوكسفام إلى أنّ التصوير السلبي للساعين الجدد إلى اللجوء في الإعلام تؤثّر بشكل مباشر في المجتمعات من ناحية الانتهاك العنصري والمضايقات . وفي دراسة أجريت في 2003 في كلية كينغ في لندن، تمت مناقشة الروابط الممكنة بين التغطية الإعلامية من هذا النوع وأشكال التوتر الاجتماعي ضمن المجتمعات، من ضمنها المضايقات في الشوارع والهجمات العنصرية، وسلّطت الدراسة الضوء في سلسلة من عناوين الأخبار المثيرة للمخاوف التي تضمنت الكلمات التالية: اعتقل، سجن، مذنب، غير شرعي، محتال، كاذب، فشل، رفض . وقد وجدت الدراسة أنّ اللغة المستخدمة في الحوادث العنصريّة ظهرت في شكل يعكس الاتجاه السائد في الصحف التي وضعت قيد الدراسة .

مبالغة في أعداد اللاجئين

ويشير الكتاب إلى أنّ التغطية الإعلامية البريطانية تعرضت للانتقاد بسبب مبالغتها في أعداد اللاجئين الذين قدّموا على اللجوء في المملكة المتحدة . وقد وضّح تقرير صادر عن مونيتور ريس إنديبندنت في بريطانيا في 2005 أن الإشارة المتكررة إلى انتهاكات اللاجئين، وضرورة تخفيض أعداد مقدمي طلبات اللجوء تميل إلى تعزيز التصورات الشعبية الخاطئة من أنّ الانتهاك هائل في المقياس العام، في حين كانت الحقيقة أنّ نسبة صغيرة من الناس يدخلون المملكة المتحدة . ويبدو أنّ هذا التصور الخاطئ يبدو سائداً بشكل خاص بين الصحافيين، وعلى الرغم من أنّهم في بعض التقارير يعتبرونهم تحت بند الهجرة الاقتصادية، فإنهم لا يملكون الدلائل التي تثبت هذا الكلام، كون أغلب طالبي اللجوء من بلدان تشهد توترات ونزاعات وحروب، ومواطنو تلك الدول يعانون أوضاعاً إنسانية مزرية، كما فشل الصحافيون في متابعة قضايا تسفير طالبي اللجوء إلى مواقعهم التي جاؤوا منها، بسبب وجود خطورة على حياة الصحافيين في حال أرادوا أن يتأكدوا من مصداقية روايات طالبي اللجوء .

تعليقات الصحافيين

تحدّث الباحثون مع سبعة صحافيين من بي بي سي وذا ديلي ميرور، وذا ستار، واسوشيتد برس، حيث أخذوا آراءهم بشكل سري، وجاءت تعليقاتهم في ثلاث خانات: وجهات نظر في الأخبار ومحتوى القصص، طبيعة غرف الأخبار والقرارت المتعلقة بشأن إدراج القصص، والافتراضات حول القراء والجماهير .

وقد أورد الباحثون عدداً من التعليقات لهؤلاء الصحافيين، ومن هذه التعليقات: تحديداً عندما يتعلق الأمر بالمهاجرين غير الشرعيين، وطالبي اللجوء، غالباً ما تكون الاصطلاحات متقلّبة . فليست هناك أية محاولة حتى لشرح ما تعنيه هذه المصطلحات . إذ إنّ الرسالة دائماً هي أنّهم سيئون . وفكرة أنّ طالب اللجوء ليس مهاجراً غير شرعي هي مفقودة بالكامل . . .

وعلّق صحافي آخر على لغة اللجوء واللاجئين وارتباطها بالقضايا الخارجية مثل السعي إلى الأرباح قائلاً: إنّ اللغة ذاتها، حيث تظهر الاختلاف بين طالبي اللجوء واللاجئين . لا تعود تسمع كلمة لاجئ بعد ذلك، إنّه طالب لجوء طوال الوقت . لقد أعيد تصنيف (طالب اللجوء) كشخص يبحث عن فوائد .

ومن تعليق لإحدى الصحافيات انتقدت القصص الإخبارية المتعلقة بطالبي اللجوء من خلال حديثها الصريح: لا أريد أن أكتب عن هذه الأنواع من القصص، حقاً أنا لا أريد أن أقوم بهذا الأمر؟ ومن خلال الضغط الذي مورس عليها في كتابة قصص معادية للمسلمين وطالبي اللجوء اضطرت إلى تقديم استقالتها .

كما يشير الكتاب إلى أن بعض الصحافيين الشبان يجدون في الكتابة حول هذه الأمر تسلقاً وظيفياً وفي تعليق لأحد الصحافيين: دائماً يتم إرسال المراسلين الأصغر سناً لتغطية هذا النوع من القصص، لأنهم يريدون أن يترقوا . إنّ غرفة الأخبار مكان استبدادي، والمراسل الأكثر خبرة يمكن أن يرفض . وغالباً ما يلجؤون إلى مراسلين ومحررين من خلفيات آسيوية لتناول هذه المواضيع بحسب الكتاب .

وعن افتراضات القراء والمشاهدين يعلق أحد الصحافيين: هناك فرضية في قسم الأخبار من أن القراء سوف يصدقون أنه ليس هناك أعمال كافية، كون أن هناك الكثير من الناس القادمين، وأن هناك الكثير من المشاكل في بلدنا، وبالتالي يكون من الصعب إدراج قصص إخبارية متعاطفة مع اللجوء أو اللاجئين .

ومن الملفت والمثير للنظر هو أنّ بعض الصحافيين في الصحافة اليمينيّة حاولوا مقاومة الطريقة التي تفرض عليهم في تغطية قصص اللجوء، وقاموا بخطوة لا مثيل لها في الكتابة إلى لجنة الشكاوى الصحفية بخصوص وضعهم تحت ضغوط معينة من قبل مديريهم التنفيذيين لكتابة مقالات متحيّزة .

نماذج من الإعلام

في الفصل الثالث بعنوان المحتوى الإعلاميّ: النماذج التلفزيونيّة والصحفيّة، 2006 وفي الفصل الرابع بعنوان دراسة حالة المحتوى الإعلاميّ، 2011 يتناول الكتاب المحتوى الخبري التلفزيوني والصحفي الورقي في سنوات 2006 و،2011 من خلال التركيز على ثماني قضايا متعلقة بالتغطية وتحليل المضمون وهي: دمج الهجرة الاقتصادية والقسرية، الأعداد والمبالغة، العبء على الرفاه الاجتماعي وسوق العمل، التجريم والتهديد والترحيل وحقوق الإنسان، الحاجة إلى ضبط الهجرة، فوائد الهجرة، المشاكل التي تواجه طالبي اللجوء، الرأسمالية العالمية والإمبريالية والمسؤولية الغربية .

في الفصل الرابع عاين الباحثون على المستوى التلفزيوني تقارير إخبارية في أوقات مختلفة في قنوات مثل: بي بي سي،1 بي بي سي،2 آي تي في، قناة 4 نيوز، وأشاروا إلى البرامج التي تناولت قضايا اللاجئين والساعين إلى اللجوء في بريطانيا، حيث ركزت الأخبار والبرامج في مجملها على تهويل الرقم والتأثيرات الاقتصادية في بريطانيا، كما أبرزوا دور اللاجئين في زيادة الجريمة، التهديد، الترحيل، وحقوق الإنسان، ودعوا إلى ضبط الهجرة والحد منها، أما بالنسبة للصحف الورقية، فأغلب النقاشات كانت في 69 مقالاً خلال ،2011 حيث كانت تقدّم نغمة سلبية، وذكر الباحثون أن مصطلح مهاجر غير شرعي أو السكان غير الشرعيين تكررت 48 مرّة، ولم تتطرق سوى ثلاث مقالات إلى جانب من الفوائد الاقتصادية على البلاد .

ويستعرض الباحثون في الفصل الخامس والأخير بعنوان تأثيرات التغطية الإعلاميّة في المجتمعات المهاجرة في المملكة المتحدة بعنوان سلسلة من الحوارات مع مجموعات متعدّدة، وكلّ مجموعة مؤلّفة إمّا من أفراد من أصول إفريقيّة-كاريبيّة أو آسيويّة . وقد سأل الباحثون خمسة أسئلة، أجاب عنها المستجيبون كتابياً، وهاتفياً في بعض الأحيان، وكانت التالي:

1- ما الصورة التي تستحضر إلى ذهنك عندما تسمع كلمات مثل: لاجئ أو طالب لجوء؟

2- اكتب عناوين نشرات إخباريّة من ذاكرتك حول اللاجئين أو طالبي اللجوء .

3- هل تعتقد أنّ التغطية الإعلاميّة قد أثّرت في تفكير الناس في المملكة المتّحدة حول اللاجئين وطالبي اللجوء؟ إذا ما كان كذلك، كيف يكون ذلك؟

4- هل أثّر هذا في أحد تعرفه، من ضمنهم أنت؟

5- هل أثّرت مثل هذه التغطية في مجتمعك ككل، وكيف يراها الآخرون؟

الباحثون

غريغ فيلو: أستاذ جامعيّ في جامعة غلاسكو، ومدير الأبحاث في مجموعة غلاسكو الإعلاميّة، وشارك مع مايك بيري في تأليف كتاب أخبار سيئة أكثر من إسرائيل الصادر عن بلوتر برس ،2011 أمّا إيما بريانت وبولين دونالد فهما باحثتان في مجموعة غلاسكو الإعلاميّة .