دفع الجيش التونسي بتعزيزات عسكرية إلى جبل الشعانبي أمس، إثر انفجار لغم داخل المنطقة العسكرية المغلقة، ما أدى إلى إصابة إمرأة .
وقالت إذاعة "موزاييك اف ام" إن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت أمس، إلى المناطق المغلقة بكل من جبلي الشعانبي وسمامة في محافظة القصرين غرب تونس قرب الحدود الجزائرية . وأضافت أنه تم إقامة حواجز عسكرية في السفوح الجبلية، كما تم تنبيه الأهالي وتحذيرهم من الاقتراب من هذه المناطق غداة انفجار اللغم . وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العميد توفيق الرحموني إن اللغم زرعته مجموعات متحصنة في الجبل . وأسفر انفجار عدد من الألغام زرعتها جماعات مسلحة متحصنة بجبل الشعانبي، منذ شهر إبريل/نيسان الماضي عن إصابة ما لا يقل عن 20 عسكرياً من الحرس الوطني والجيش بينما قتل اثنان .
من جهة أخرى، حثّ الاتحاد الأوروبي الفرقاء التونسيين على متابعة الحوار الوطني بغية التوصّل إلى اتفاق يتيح إقرار دستور جديد للبلاد وتنظيم انتخابات عامة في أقرب وقت ممكن . وذكر بيان صادر عن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعهم الدوري أمس في بروكسل، أن الاتحاد يجدد دعمه للعملية الانتقالية في تونس . وشجع الفرقاء كافة على متابعة الحوار الوطني، بغية التوصل إلى اتفاق يتيح إقراراً سريعاً لدستور جديد للبلاد، و"إجراء انتخابات عامة وشاملة وشفافة وتتمتع بمصداقية تلبي التطلعات المشروعة والديمقراطية للشعب التونسي" . ودعا السلطات التونسية إلى إجراء الإصلاحات الهيكلية الضرورية لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة وشاملة، مجدداً التزامه بدعم الدمج التدريجي للاقتصاد التونسي في السوق الأوروبي، وبمواكبة هذه العملية . وقال إن استكمال مناقشات التعاون الأمني مع تونس، التي تجري حالياً، ستتيح للاتحاد الأوروبي العمل والتعاون بشكل أكثر فاعلية مع السلطات التونسية لإجراء إصلاح حقيقي للقطاع الأمني في البلاد . (وكالات)
تعزيزات أمنية تونسية في جبل الشعانبي
19 نوفمبر 2013 03:29 صباحًا
|
آخر تحديث:
19 نوفمبر 03:29 2013
شارك