أكد أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، أن اتحاد الإمارات يعد مثالاً يحتذى به في النهضة الحضارية والتطور والحداثة المدنية التي تبنى بسواعد أبناء الوطن السائرين على خطى أجدادهم، وخلف القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله .
وتقدم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بالتهاني والتبريكات إلى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة اليوم الوطني ال 42 .
كما تقدم سمو أولياء العهود ونواب الحكام والشيوخ، والوزراء وكبار المسؤولين، بالتهاني والتبريكات إلى صاحب السمو رئيس الدولة، وصاحب السمو نائب رئيس الدولة، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، وشعب الإمارات بهذه المناسبة الغالية .
من جهة أخرى، تسلم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي في دار الاتحاد في جميرا في دبي صباح أمس علم الإمارات من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وذلك في إطار مبادرة "مسيرة علم" التي أطلقتها المواطنة إيمان المنصوري لمناسبة احتفالات دولتنا بيومها الوطني الثاني والأربعين المجيد .

النعيمي: البيت الواحد سيظل متحداً بقيادة خليفة

وجه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن مسيرة الاتحاد ستستمر إن شاء الله تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأن البيت الواحد سيظل متحداً بتماسك السواعد وتشابك الأيادي وإخلاص النيّات .
وفيما يلي نص الكلمة:
يطيب لي بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين ليومنا الوطني الخالد أن أتقدم بأجمل التهاني مقرونة بأصدق الأماني بالصحة والعافية والسعادة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخواني أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حفظهم الله جميعا وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى شعبنا الكريم داعياً الله أن يعيد هذه المناسبة علينا بالخير والبركات وعلى دولتنا الحبيبة بالرفعة والازدهار والاستقرار .
إن الحديث عن الاتحاد سيظل من أحب الأشياء إلى قلبي ونفسي لأنه مرتبط بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع بصمته وقال كلمته وقاد موكب البناء والتقدم والنهضة بثقة القائد المخلص لشعبه وعطف الوالد المحب لأبنائه، فقدم العطاء الجزيل الذي سيظل أبد الدهر يطوق أعناقنا وسنظل قاصرين أن نوفيه حقه وشكره ويكفي زايداً فخراً أنه بحكمته وإيمانه استطاع الحفاظ على هذه التجربة والتأكيد على تطويرها لما فيه مصلحة شعب الإمارات وفخر الأمة العربية وإن هذه المسيرة التي تميزت بعطاءات مشهودة وإنجازات كبيرة، سوف تستمر إن شاء الله تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأن البيت الواحد سيظل متحداً بتماسك سواعدنا وتشابك أيادينا وإخلاص نياتنا .
العقود الأربعة الماضية هي بكل المقاييس تمثل حقبة مزدهرة من تاريخ الإمارات فقد انطلقت دولتنا إلى آفاق التقدم والحضارة والمدنية بكل ثقة واقتدار، وشهدت بلادنا في ظل الاتحاد نهضة تعليمية واقتصادية وعمرانية وزراعية كبرى لبت احتياجات الحاضر والمستقبل في عملية تنموية متميزة تتعلق بحياة الإنسان واحتياجاته البيئية والاقتصادية في منظومة حياتية متكاملة بصورة وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة في الصفوف الأولى مع أرقى دول العالم التي جعلت التنمية المستدامة في أولويات سياستها .
جاء الاتحاد ولم يشهد العالم ما يشهده اليوم ولكن النظرة البعيدة والرؤية العميقة واستشراف المستقبل بكل ما يحمله من آمال وطموحات جعلت من خيار الاتحاد طريقاً لا بد منه وهدفاً واجباً بلوغه وغاية يتحتم إدراكها .
وكل متابع أو مراقب لابد أن يقف بكل التقدير والاحترام لما حدث يتمعن في الشواهد ويأخذ العبر ومن ثنايا حديث المغفور له الشيخ زايد عبرة وهو القائل: "إن الاتحاد هو طريق العزة والمنفعة والخير المشترك وإن الكيانات الهزيلة لا مكان لها في عالم اليوم فتلك عبر التاريخ على امتداد العصور" .
إن المؤشرات تؤكد أن بلادنا قد سجلت أرقاماً قياسية من التحضر والتقدم والرخاء على كل صعيد جعلتها اليوم من الدول المتقدمة التي تتميز باقتصاد متطور ومزدهر وتنمية متوازنة وأوضاع سياسية مستقرة وأمن راسخ وتنظيمات إدارية وإنتاجية متطورة، وصارت دولتنا مضرب المثل بين دول العالم وتحظى باحترامه، وخير دليل على ذلك أن الإحصاءات والدراسات المستقلة تشير بلغة الأرقام إلى أن دولة الإمارات الأولى عربياً و18 عالمياً لأفضل مكان يمكن أن يولد فيه الإنسان عام 2013 .
كما أن الإمارات تحتل حالياً المرتبة الرابعة عالمياً بين أفضل 10 دول في العالم في تدني نسبة الجريمة، بالرغم من وجود العدد الهائل من مختلف الجنسيات في الدولة . . ونتطلع دوماً إلى تحقيق النجاحات وصون الإنجازات والوصول بدولتنا إلى المركز الأول ويتأتى ذلك بالولاء للقيادة الرشيدة والتفاني من أجل الوطن والذود عنه بكل غال ونفيس، والمحافظة على المبادئ والعادات والتقاليد التي ورثناها من جيل الآباء والأجداد والتلاحم والتكاتف والتعاضد وإعلاء قيمة العمل والإنتاج من أجل استمرار هذه المسيرة، مهما عظمت التحديات وكثرت الصعاب وكما قال صاحب السمو رئيس الدولة: "تنافسية الإمارات أمانة بيد كل مواطن ومسؤول" .
ولقد حرصت دولة الاتحاد أشد الحرص على بناء إنسان الإمارات فكانت تلك واحدة من أسمى غاياتها أن يجد إنسان الإمارات ما يتمناه وأن تتيح له دولته بيئة العمل والإبداع الخلاق، ذلك أن المواطن هو الأساس في أي معادلة للبناء والنهضة وهو الرصيد الباقي الذي لا ينفد ولا ينضب وقد أنصفت دولة الاتحاد المرأة وتبوأت بفضل ذلك مناصب مهمة ورفيعة في كل قطاعات العمل . وأصبحت ممثلة في المجلس الوطني الاتحادي انتخاباً وتعييناً وشكلت نسبة النساء في المجلس الوطني 2 .22 في المئة وهي من بين النسب المرتفعة لتمثيل المرأة في المجالس البرلمانية في العالم . كما جاءت الإمارات في المركز الأولى عربياً بالمساواة بين الرجل والمرأة في تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي .
وقد اكتسبت دولتنا احترام وتقدير العالم كله بما اختطته من نهج معتدل ومواقف ثابتة في سياستها الخارجية تتسم بالحكمة والاعتدال والتوازن ومناصرة الحق والعدل . . والتفاهم بين الأشقاء والأصدقاء لحل الخلافات والنزاعات بالطرق السليمة والحوار بين الحضارات، واحتلت أعلى المراكز بين المانحين الدوليين للمساعدات الخارجية والتي تصل إلى أكثر 120 بلداً أسهمت في إيواء المشردين وتوفير الطعام للمحتاجين وفض النزاعات دون النظر إلى جنس أو دين أو عرق أو طائفة .
ختاماً نقول: إذا كان الاتحاد في حد ذاته إنجازا مشهودا فإن استمراره بكل قوة ورسوخ هو الإعجاز، لذلك نطالب الأجيال الصاعدة أن تستحث في نفسها عظم التضحيات التي قدمها جيل الآباء بقيادة المفغور له الشيخ زايد ثم العمل بكل جد واجتهاد للمحافظة على تلك المنجزات بالمزيد من العطاء والإنتاج وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار .
في هذا اليوم الأغر نتوجه إلى الله بوافر الشكر والحمد على ما أنعم علينا وعلى ما وهبنا من قيادة حكيمة وشعب يقف خلف حكامه يدفعهم إلى طريق الحق والخير والرشاد .

الشرقي: أبناء الوطن عماد البناء والتطوير

وجّه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة كلمة عبر مجلة "درع الوطن"، بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن الاتحاد كان رؤية زرعت غراس الأمل والعطاء المستدام على كل الصعد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإنسانية وأبناء الوطن هم عماد البناء والتطوير .
وفيما يلي نص الكلمة:
اثنان وأربعون عاماً مرت من عمر الاتحاد بحساب الزمن، صارت خلالها دولة الإمارات العربية المتحدة عنواناً للرفعة والتقدم والرقي . . اثنان وأربعون عاماً اكتمل خلالها مشروع الاتحاد، وأصبحت دولة متقدمة يشار إليها بالبنان .
إن من أكبر النعم وأعظمها تأليف القلوب واجتماعها على المحبة والمودة، فديننا الحنيف يوجهنا لقيمة الوحدة ويشعرنا بضرورتها وحتميتها لمواجهة عقبات الحياة وصنع الإنجازات وبناء الحضارات .
بالاتحاد تتكاتف الجهود وتقوى العزائم وتزدهر الحياة وتنمو المعارف والعلوم، ويعلو شأن الوطن وترتفع رايته عالية .
ولن تتحقق عمارة الأوطان إلا بالاتحاد، وبه يكون التعاون وترتقي الحياة وتصان المنجزات وتتعزز التنمية وتزداد الثروة ويكون للدولة مكانتها المرموقة في المنتديات والمحافل الدولية، وهذا ما أصبح يفتخر به كل أبناء الإمارات العربية المتحدة بين أبناء الأمم، فيزداد ولاؤهم لوطنهم وحكامهم وتقديرهم لبناته ومؤسسيه .
مسيرة الاتحاد هي قصة شعب اختار التآزر والتعاون وبناء جسور التآخي ليعبر عليها إلى المستقبل بخطى واثقة، هذا هو النهج الذي أرساه مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع إخوانه شيوخ الإمارات، يداً بيد حينما رفعوا راية الاتحاد .
الاتحاد كان رؤية زرعت غراس الأمل والعطاء المستدام على كل الصعد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والإنسانية، كان الهدف الأول الذي ركزت عليه القيادة الحكيمة ولا تزال إيماناً منها بأن أبناء الوطن هم عماد البناء والتطوير .
بحكمة هذه القيادة الرشيدة وحبها لشعبها ومبادلتها الولاء العظيم لها من قبل أبناء الوطن جميعاً سارت سفينة الاتحاد في خضم الحياة العصرية آمنة مطمئنة في رغد وتطور دائبين، وها هي اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة قلعة من قلاع الاقتصاد الدولي المكين ووجهة باسمة في النهضة والازدهار والتطور الشامل . . يقصدها من أنحاء العالم كل من يبحث عن السعادة والأمن والأمان، ويتطلع إلى أصالتها وهويتها العربية الإسلامية كل من ينشد التسامح والعيش المشترك وثقافة الاعتدال، وإذا كان العالم اليوم يواجه شتى التحديات والمخاطر الصعبة، فإن الله سبحانه وتعالى قد جنب الإمارات وشعبها كل تلك المخاطر، وذلك للرؤية الحاذقة لدى قيادتنا الرشيدة وتسخير كل الإمكانات لخدمة الوطن والمواطن حتى أصبح الناس في مأمن حصين وفي دولة مزدهرة واثقة بحكمة قيادتها وحرصها على بلوغ ما تخطط له من استراتيجيات محكمة وواعدة .
ولا يزال هذا الوطن، وتحت راية الاتحاد الشامخة، يزدهر يوماً بعد يوم ويزداد رسوخاً وتمكيناً وانطلاقاً نحو آفاق من الريادة والأمان والابتكار ومن خلال استراتيجية حكومية شاملة تضع دولة الإمارات العربية المتحدة على خارطة الدول الأكثر ازدهاراً ونماء وعطاء .
لا بد لنا اليوم ونحن نتطلع إلى المستقبل من أن ننظر إلى تلك السنوات التي مضت منذ إعلان الاتحاد، لإدراك السر الذي كان وراء تلك الطاقة الهائلة والقوة المحركة لمسيرة النماء والبناء الضخمة التي حققتها بلادنا، وذلك شرط أساسي إذا ما أردنا أن نواصل الدرب ونحافظ على وتيرة الإنجاز ونبقى في مرتبة الصدارة .
ختاماً لا يسعنا إلا أن نتوجه إلى الله العلي القدير بأن يغفر لمؤسس الوطن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويسكنه فسيح جناته، ويسدد خطى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ويديم علينا نعمة الأمن والأمان . وكل عام ووطننا وشعبنا الوفي بألف خير وسعادة وسلام .

سعود بن راشد المعلا: نموذج متميز وتجربة فريدة ثبت نجاحها

وجه صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن الاتحاد الذي غدا اليوم دولة راسخة قدم للعالم نموذجاً متميزاً في نشوء الدول والكيانات الدولية وتجربة فريدة ثبت نجاحها بما أسفرت عنه من نتائج وإنجازات حازت إعجاب العالم وتقديره . فيما يلي نص الكلمة:
يهل علينا يومنا الوطني الحبيب الذي يقابل الذكرى الثانية والأربعين لنشوء اتحادنا المجيد وهي ذكرى نتطلع إليها وقلوبنا مفعمة بالابتهاج والاعتزاز لتحقق أمنية الآباء والأجداد التي بذلوا النفس والنفيس في سبيلها برسوخ صرح اتحادنا العظيم وهي مناسبة تهش لها أرواحهم لنجاح طموحاتهم التي أفنوا أعمارهم في سبيل تحقيقها . . كما نستقبلها بتشوق عظيم إذ إنها تبعث فينا أحاسيس الفرح والاعتزاز بما أسفرت عنه من كينونة وهوية مشتركة لشعب الإمارات الذين عاصروا عهد الفرقة والشتات بعد أن ملكت أفئدة الرعيل الأول وعلى رأسهم قائد المسيرة وربانها الملهم طيب الذكر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورفاقه الغر الميامين يتصدرهم طيب الذكر الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم .
إن اتحادنا الذي غدا اليوم دولة راسخة قد قدم للعالم نموذجاً متميزاً في نشوء الدول والكيانات الدولية وتجربة فريدة ثبت نجاحها بما أسفرت عنه من نتائج وانجازات حازت إعجاب العالم وتقديره تتمثل في المستوى الراقي لمعيشة شعبه وسد احتياجاته السكنية والمعيشية والتعليمية والعلاجية التي جعلت لسان حال الفرد يقول لو لم أكن مواطناً إماراتياً لوددت أن أكون . كما أن الدعوة إلى التميز التي صارت شعاراً تحرص أجيالنا الحالية على تحقيقه استجابة لدعوة قيادتنا قد أدت إلى نهضة شاملة عمت كل مجالات النشاط العام والخاص وأشبه بمباراة يسعى الجميع إلى استغلال مهاراتهم كل في ميدان دراسته أو عمله العام أو الخاص لمجاراتها . . هذا وتجدر الإشارة إلى أن مشاريع الطاقة المتجددة التي أنشئت في أنحاء من اتحادنا العظيم قد صارت حقيقة ماثلة وأينعت وبدأ قطافها وصارت مصدراً للثروة الوطنية والخير في وطننا الحبيب .
كما يطيب لنا أن نؤكد أننا قد التزمنا ذلك النهج الذي ارتأته قيادتنا بلزوم مراعاة اعتبارات الأمن الوطني عند وضع خططنا المتعلقة بالاستثمار التنموي كي لا يكون العائد المالي هو الغاية الوحيدة المبتغاة، الأمر الذي عزز من ثقتنا في مقدراتنا لإنجاز مشروعات مثمرة اقتصادياً متوافقة مع ذلك النهج بمصادرنا وفرصنا المتاحة وبدأنا بالفعل في تنظيم وتهيئة مؤسساتنا لتنفيذ هذا الهدف .
ومن حسن الطالع أن نقرأ في إحدى صحفنا اليومية أن أحد مواضيع سياسة المجلس الوطني الاتحادي بشأن التركيبة السكانية من القضايا المهمة التي سوف تناقش ضمن أشياء أخرى في دور الانعقاد الثالث العادي من الفصل التشريعي الخامس عشر .
ونبتهل إلى المولى العلي القدير أن يكلأ الاتحاد برعايته وكذلك رئيس دولته ونائبه وإخوانهما حكام الإمارات وأن يديم توفيقه لهم في مواصلة جهودهم لرفعة الوطن وإعلاء شأنه وتحقيق المزيد من التنمية في ربوعه والرفاهية لشعب الإمارات .

سعود بن صقر القاسمي: أبناء الوطن ظلوا على وفاء أجدادهم وآبائهم

وجّه صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن التجربة الاتحادية تعد مثالاً يحتذى به في النهضة الحضارية والتطور والحداثة المدنية بسواعد أبناء هذا الوطن الذين ظلوا على وفاء أجدادهم وإخلاص آبائهم لتراب هذا الوطن خلف القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله . فيما يلي نص الكلمة:
يمثل الثاني من ديسمبر/ كانون الأول من كل عام رمزاً لوحدة شعبنا ودولتنا وتاريخ يعبر عن قيم الولاء والوفاء لأنجح تجربة اتحاد شهدها الوطن العربي بل العالم بأسره تجلت فيها قيم الإخلاص والتعاون والإخاء في أبهى صورة حتى أصبحت تجربتنا الاتحادية مثالاً يحتذى به في النهضة الحضارية والتطور والحداثة المدنية بسواعد أبناء هذا الوطن الذين ظلوا على وفاء أجدادهم وإخلاص آبائهم لتراب هذا الوطن خلف القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يقود باقتدار دفة المسيرة الاتحادية لآفاق لا حدود لها من الإنجازات التنموية والمكتسبات الحضارية التي تقف اليوم بشموخ واعتزاز أمام العالم كشاهد على ما تحقق في ظل الدولة الاتحادية وإلى ما وصلت له الإمارات من مكانة مرموقة على الصعيد العالمي .
إننا نستذكر في هذا اليوم التضحيات التي قدمها مؤسس هذه الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات في سبيل إرساء دعائم الاتحاد على قيم العدل والمساواة والإخاء والعمل المخلص الدؤوب لرفعة الوطن ورخاء الشعب، مؤكدين أننا لن نحيد عن نهج المؤسسين وسنسارع الخطى خلف قائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مجددين له الولاء والوفاء ومتمسكين بالأسس والقيم النبيلة التي قام عليها اتحاد دولتنا في الثاني من ديسمبر .
إننا اليوم كأبناء لهذا الوطن المعطاء مطالبون بتحمل مسؤوليتنا تجاه الوطن وقيادته التي لم تتدخر جهداً من أجل رفع راية الدولة في مختلف المحافل الدولية وتوفير مقومات الحياة الكريمة لأبنائه منذ مرحلة التأسيس وحتى اليوم لنسير بخطى ثابتة نحو تحقيق حلم الرعيل الأول بتأسيس دولة قوامها المجد والعز وركائزها التآزر والتلاحم بين أبنائها تساند الأشقاء والأصدقاء وتمد يد العون للمحتاجين والمنكوبين دون تفرقة على أساس عرقي أو مذهبي أو ديني متجاوزين بذلك كل التحديات والصعوبات التي تقف دون تحقيق تطلعات شعبنا الوفي وقيادتنا الرشيدة .
إن ما ينعم به المواطن اليوم من أمن وأمان ورخاء اقتصادي ورفاهية معيشية هو ثمرة غرس شجرة الاتحاد التي وضع بذرتها زايد الخير وارتوت بعرق كفاح أبناء الوطن فكان الحصاد طيباً بطيبة قلب بانيها الذي أسس لنهضة مستمرة باستمرار قيادتها وأبنائها كل ذلك يتطلب من الجميع مواصلة العمل بوتيرة متسارعة متمسكون بالثوابت التي قام عليها الاتحاد والمبادئ التي تعكس هويتنا الوطنية وثقافتنا العربية الأصيلة نحو مستقبل مشرق يحمل الكثير من الخير والرفاهية لأجيالنا ويعزز من انفتاحنا على العالم من حولنا ويؤكد مكانتنا كعلامة فارقة وقبلة لشعوب العالم الباحثين عن الأمن والأمان والاستقرار الاقتصادي والمعيشي .

أكد أهمية تعزيز التلاحم الوطني
حمدان بن محمد بن راشد: السياسة الحكيمة قفزت على المصاعب والتحديات في مسيرة الدولة التنموية المظفرة

وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أهمية أن نعزز تلاحمنا الوطني والاجتماعي وأن نحول الاحتفالات باليوم الوطني إلى إنجازات جديدة تضاف إلى مكتسباتنا الوطنية المتعددة .
وفيما يلي نص كلمة سموه:
"اثنان وأربعون عاماً مرت منذ تأسيس دولتنا الغالية على يدي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وكان رحمه الله دائم القول إن لدينا شباباً وإمكانات مادية وثروة وطنية وهبها الله لبلادنا وشعبنا وعلينا أن نوظف كل هذه الطاقات والإمكانات في خدمة شعبنا وبناء دولة عصرية قادرة على التفاعل مع محيطها الإقليمي والدولي بإيجابية واحترام متبادل ومصالح مشتركة .
وها هي دولتنا بفضل الله وحكمة أجدادنا وآبائنا المؤسسين ونهج وسياسة القائد الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استطاعت القفز على كل ما واجهته من مصاعب وتحديات في مسيرتها التنموية المظفرة ووصلت إلى ما هي عليه اليوم من مكانة مرموقة وسمعة طيبة وإنجازات حضارية ضخمة وفريدة بل ورائدة على المستويين الإقليمي والدولي .
فنحن في دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا نقيم عمر الدول بالإنجازات لا بالسنوات، فنحن بإنجازاتنا الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية تفوقنا على دول عديدة يفوق عمرها الزمني عمر دولتنا بعقود من الزمن، وهذا يجعلنا كشعب أن نتفاخر بما حققناه من خطوات ثابتة وواثقة على طريق طويلة رسمناها لبلوغ التمام في البناء والتنمية المستدامة التي تحقق لنا السعادة والاستقرار الاجتماعي والمعيشي والاقتصادي والسياسي والأمني وما إلى ذلك .
إننا نعيش فرحة احتفالات شعبنا بيوم دولتنا الوطني المجيد، وعلينا جميعاً في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا أن نعزز تلاحمنا الوطني والاجتماعي، وأن نحول هذه الاحتفالات إلى إنجازات جديدة تضاف إلى مكتسباتنا الوطنية المتعددة وعلينا تطويرها والحفاظ عليها، وحمايتها "وطن لا تحميه وطن لا تستحقه"، وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى على الإنسان أن يحافظ عليها ويحميها من الزوال والهدر والضياع فكلنا مسؤولون قيادة وحكومة وشعباً عن حماية ترابنا وثقافتنا وإنجازاتنا واستقلالنا وكرامتنا الوطنية والإنسانية .
مبروك لشعبنا كل ما حصده من خير وثمار طيبة من جني أرضنا الطيبة المعطاءة التي لم تبخل علينا بدفئها وخيراتها التي أنعم الله بها علينا، وهنيئاً لقيادتنا الرشيدة على ما تقدمه من جهد وفرص خلاقة ورعاية كريمة وسياسة داخلية وخارجية حكيمة من أجل عزة وطننا ورفعته وخدمة شعبنا وسعادته وكينونته المستقلة والمحترمة عند القريب والبعيد .
ويسعدني أن انتهز هذه الفرصة الطيبة لأرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سيدي صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وإلى سيدي صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى أخي العزيز الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعانه الله على أداء مسؤولياته الوطنية ومتابعة شؤون قواتنا المسلحة الباسلة وتطوير قدراتها ومهاراتها، والتهنئة موصولة إلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام، وإلى جميع أبناء وبنات شعبنا العزيز في كل مواقع العمل والإنتاج والعلم والإبداع .
حفظ الله قيادتنا المعطاءة الوفية من كل كرب ومكروه ونسأله تعالى أن يديم على دولتنا وشعبنا نعمة الفرح والسعادة والاستقرار وأن يعلي شأنهما في كل المحافل والأوساط الإقليمية والدولية .
وأخص بالتهنئة والتبريكات أبناء قواتنا المسلحة وأفراد أجهزتنا الشرطية والأمنية الذين يسهرون على حماية أمن بلادنا وشعبنا ومكتسباتنا الوطنية بكل وفاء وولاء صادق لقيادتنا وترابنا الوطني . (وام)

تجديد العزم والثقة لتحقيق المزيد من الإنجازات
مكتوم بن محمد بن راشد: شعبنا يستحق الحياة الكريمة لأنه وفي لوطنه

وجه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، فيما يلي نصها:
"إن الاحتفال بالذكرى الثانية والأربعين ليوم دولتنا الوطني المجيد يجدد فينا العزيمة والثقة بالسير قدما على دروب تحقيق المزيد من الانجازات ومواصلة عملية البناء والتنمية بتوجيهات صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومؤازرة إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين يضعون مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار .
إن شعبنا يستحق الحياة الكريمة لأنه شعب وفيّ لوطنه وقيادته المعطاء التي لم تبخل كما وطننا العزيز في توظيف خيرات دولتنا وثرواتها الوطنية في سبيل تحقيق التنمية المستدامة وتوفير كل مقومات العيش الرغد والاستقرار والأمن والسلام لهذا الشعب العزيز، الذي يتناغم مع قيادته بكل شرائحه ومكوناته ويثبت للآخر أننا في دولة الإمارات العربية المتحدة أسرة واحدة قيادة وحكومة وشعبا، نعتز بثقافتنا وانتمائنا الوطني والقومي والديني ونفاخر بمكتسباتنا الوطنية والحضارية، ونمد أيدينا إلى الثقافات الأخرى لتعزيز التواصل الحضاري والإنساني بين شعبنا وشعوب العالم، من أجل ترسيخ المفاهيم الإنسانية النبيلة القائمة على المساواة والعدالة والاحترام المتبادل .
هنيئا لشعبنا بما أنجز وتحقق، وهنيئا لأجيالنا القادمة والمتلاحقة بما ستقطفه من ثمار ما زرع الأجداد والآباء المؤسسون، وما تزرعه قيادتنا من خير ومحبة في أوساط مجتمعنا العربي المسلم، كي يظل متناغما متعاضدا في ظل دولة المؤسسات والقانون والقيم الإنسانية والاجتماعية والإسلامية الأصيلة .
وأرفع إلى مقام صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسمى آيات التهاني، راجين الله العلي القدير أن يحفظ سموهما ويوفقهما لما فيه خدمة البلاد والعباد وإعلاء شأن الوطن وإسعاد المواطن .
والتهنئة موصولة إلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء عهودهم ونواب الحكام، وتهنئة خاصة إلى قواتنا المسلحة الباسلة ضباطاً وأفراداً الساهرين على حماية الوطن وأمنه واستقراره، مبتهلين إلى الله تبارك وتعالى أن يحفظ دولتنا من كل سوء ويعزز مسيرتنا . .مسيرة الخير والبناء والعطاء" . (وام)

نجني ثمار ما أسسه حكام الإمارات
أحمد بن سلطان: الدولة سعت للاستثمار في العنصر البشري فهيأت لأبنائها فرصة التعليم في المجالات كافة

وجه سمو الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أنه "بفضل النهج الذي اتبعه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في توفير سبل الراحة كافة والمعيشة الكريمة لأفراد الوطن والقاطنين على أرضه، أصبحت الدولة في مصاف الدول العالمية في سعادة شعبها ورضاه كما تشير الإحصائيات العالمية .
فيما يلي نص الكلمة: "إن ما تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة من أمن وأمان ورخاء لم يكن بالأمر الهين بل بجهود تضافرت وتضحيات بذلت من مؤسسي الاتحاد يقودهم المغفور له، بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات في تحقيق حلم طال انتظاره من الإماراتيين في اتحاد يجمعهم، ويحقق أهدافهم التي يطمحون إليها، ونحن اليوم بعد 42 عاماً على اتحاد الإمارات نجني ثمار ما أسسه حكام الإمارات من تقدم ورقي وتطور في شتى مجالات الحياة .
وبفضل النهج الذي اتبعه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في توفير سبل الراحة والمعيشة الكريمة كافة لأفراد الوطن والقاطنين على أرضه، أصبحت الدولة في مصاف الدول العالمية في سعادة شعبها ورضاه كما تشير الإحصائيات العالمية، مما يعكس مدى تفاني حكومة الإمارات، وبذل كل ما من شأنه رفعة هذا الوطن المعطاء، وشعبه الكريم، حيث تبنت الدولة العديد من المشاريع الضخمة لتطوير البنية التحتية وربط إمارات الدولة بطرق معبدة حديثة، استفاد منها جميع سكان الدولة والقاطنين على أرضها، بالإضافة إلى المشاريع السكنية التي بنيت على أحدث الطرز والأساليب الهندسية .
كما سعت الدولة للاستثمار في العنصر البشري حيث إنه الثروة الحقيقة للوطن، فهيأت لأبنائها فرص التعليم في العلوم والمجالات العلمية والمهنية كافة، ففتحت الجامعات والمعاهد والكليات أبوابها لطلاب العلم الراغبين منهم في مواصلة دراستهم، كما سيَّرت لأبنائها البعثات الدراسية في أرقى وأفضل الجامعات العربية أو الأجنبية، وهو ترجمة لرؤية الحكومة في أن العنصر البشري هو أغلى ما تملك .
وحصلت المرأة الإماراتية على حقوقها التي نص عليها القانون وتبوأت أعلى المناصب وأرقى المهن، فنجدها في ظل الاتحاد وزيرة ومعلمة وطبيبة ومهندسة تشارك الرجل بناء هذا الوطن وهذا لم يكن ليتحقق لولا تضافر الجهود وتلاحم أبناء الوطن تحت راية الاتحاد وقادته" . (وام)

الحذر من التفريط بما منَّ الله علينا من نعم كثيرة
سلطان بن محمد: ننعم بالأمن والأمان والتنمية والاستقرار تحت قيادة خليفة وإخوانه حكام الإمارات

وجّه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن ما تحقق خلال 42 عاماً ماضية لم يكن ليتحقق لولا فضل الله والعمل الجاد والسعي الدؤوب من حكام الإمارات مؤسسي الاتحاد المخلصين الذين أرسوا وزرعوا فينا حب البذل والعطاء من أجل دولتنا وأبنائها، وفيما يلي نص الكلمة:
"أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وإلى إخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بمناسبة الذكرى 42 لاتحاد دولتنا الحبيبة سائلا الله عز وجل أن يحفظ دولتنا وحكامها وأن يوفقهم ويسدد خطاهم .
ونحتفل اليوم بواحدة من أهم اللحظات في تاريخ دولتنا الغالية وهو احتفال بمناسبة عزيزة على قلوبنا لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يحل اليوم، ونحن ننعم بالأمن والأمان والتنمية والاستقرار تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات الكرام، الذين سخروا طاقاتهم وجهودهم لخدمة الوطن والمواطنين من خلال السير على خطى الآباء والحفاظ على الإرث العظيم الذي تركه لنا مؤسسو الاتحاد، وبانو النهضة الحضارية التي تعيشها الإمارات اليوم .
إن ما تحقق خلال الاثنين والأربعين عاماً الماضية، لم يكن ليتحقق لولا فضل الله علينا والعمل الجاد والسعي الدؤوب من حكام الإمارات مؤسسي الاتحاد المخلصين الذين أرسوا وزرعوا فينا حب البذل والعطاء من أجل دولتنا وأبنائها، والعزم والإصرار من مكملي المسيرة الاتحادية المباركة أصحاب السمو حكام الإمارات الذين لم ولن يألوا جهداً في إرساء الاستقرار وديمومته وتحقيق الازدهار والرقي الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة .
ونحن مطالبون اليوم بالحفاظ على مكتسبات الاتحاد وإنجازاته، ومحاسبون عليها أمام حكومتنا الرشيدة وقبلهم أمام ضمائرنا، فالأوضاع الدولية الراهنة وما يجري من توترات في المحيط المجاور لنا يفرض علينا الوعي والحذر من التفريط، بما منّه الله علينا من نعم كثيرة، ويوجب علينا الحكمة وتحمل المسؤولية لإكمال مسيرة التنمية الشاملة التي تعيشها بلادنا والتمسك بنصوص دستورها الذي يضمن توفير حياة أفضل واستقرار أمتن ومكانة دولية أرفع لها ولشعبها جميعاً" . (وام)

مداد من نور يسطر ميلاد دولتنا
عمار بن حميد: مناسبة لتجديد العهد على مواصلة المسيرة لجيل قدم الكثير

وجه سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن التجربة الاتحادية فتحت الباب واسعا لقفزات غير مسبوقة في جميع المجالات في الدولة، وفيما يلي نص كلمة سموه:
في الثاني من ديسمبر عام 1971 سطر التاريخ بمداد من نور ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد أن حول حكام الإمارات حلم الأجيال إلى حقيقة، ليرتفع علم الإمارات عالياً خفاقاً بين الأمم .
ويسعدني في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخواني سمو أولياء العهود وإلى شعب الإمارات الكريم .
إن الذكرى الثانية والأربعين لليوم الوطني لدولتنا، هي مناسبة لتجديد العهد على مواصلة المسيرة الخالدة التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي مناسبة أيضاً أن نقف إجلالاً وإكباراً لجيل كامل من الآباء قدم الكثير وبذل الجهد سخياً في درب الاتحاد الطويل الوعر، لم تهزه الخطوب، ولم تهزمه عظم الابتلاءات، حمل أمانة تنوء عن حملها الجبال .
إن ما تحقق في سنوات قليلة في ظل الاتحاد، أدهش الجميع، ولفت الأنظار بقوة إلى دولة تنهض من قلب الصحراء، وتتكامل أطرافها مع قلبها في جسد واحد، يعيش في تناغم وتجانس وانسجام، فكان التكاتف والتناصر والتعاضد والتوادد والتحابب من أجل دولتنا واتحادنا .
وإن أردنا الحديث عن مكاسب وفوائد التجربة الاتحادية، فلا نستطيع أن نحصيها، ولكن فقط نشير إلى أن هذه التجربة قد فتحت الباب واسعاً لقفزات غير مسبوقة في جميع المجالات، خاصة إذا أخذنا عنصر الزمن في الاعتبار فقد تحولت الإمارات خلال أربعة عقود من قيامها إلى دولة عصرية مزدهرة ينعم مواطنوها بالرخاء والأمن، وانتقلت الدولة بكاملها إلى نمط الحياة المدنية والمؤسسات الحديثة، فنعم المواطن في كل إمارات الدولة بتنمية متوازنة وبمستوى رفيع من الخدمات في المجالات كافة، وصلت إلى كل مواطن، حتى في المناطق النائية .
اليوم يحق لنا أن نفخر بما تحقق للمواطن من توفير للمدارس والمعاهد والمؤسسات الثقافية والمهنية ومؤسسات التعليم العالي ومؤسسات بناء الإنسان، وبناء وتطوير المرافق العامة والترفيهية لتوفير كل الظروف الملائمة، التي تمكن ابن الإمارات من الإسهام في تحمل مسؤوليته الوطنية تجاه الوطن . وقد سخرت الدولة كل مصادرها المالية لخدمة المواطن، وبذلت كل طاقتها لتسليح الجيل الجديد بالعلم والمعرفة، وحثه على التمسك بالقيم والأخلاق التي حض عليها الدين الحنيف، وعدم انقطاعه عن أصوله الحضارية التي شكلت شخصيتنا العربية .
من هذا الفهم المتقدم فتحت الدولة كل أبواب التعليم لكل أبناء الوطن وبعثت بالكثيرين للخارج للمزيد من التأهيل، فعاد ذلك الجهد خيراً على الدولة، حيث تولى المواطن الآن تسيير دولاب العمل في مرافق القطاع العام والخاص . وأمنت الدولة السكن المناسب لكل مواطن، وقدمت المعونات الاجتماعية لكل من يستحقها، ويسرت الزواج لشباب المواطنين عبر صندوق الزواج . وفي كنف الاتحاد شيدت البني التحتية، باعتبارها أساساً لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مستوى الرفاهية للمجتمع، حرصاً على توفير الحياة الكريمة للمواطن، وشهد مجال الطرق إنشاء العديد من الطرق الحديثة التي امتدت إلى كل إمارات الدولة وبأحدث المواصفات العالمية، وترافق ذلك مع تشييد أحدث الموانئ والمطارات وتميزت دولتنا ببنية تحتية قوية في مجال الإلكترونيات وشبكات اتصالات عالمية .
وعملت الدولة على زيادة إيراداتها العامة عن طريق تنويع مصادر الدخل وتشجيع القطاع الخاص، واعتماد إجراءات إدارية مرنة وخلق مناخ مناسب للاستثمار، رغم تقلبات الأوضاع الاقتصادية والمالية العالمية، فحققت الدولة طفرات اقتصادية لم يسبق لها مثيل، أعطت الاتحاد بعده ومغزاه الحقيقي في نفوس كل أبناء الوطن، مما جعل الإمارات نموذجاً متفرداً للدولة العصرية ذات الاقتصاد المتطور، وظلت بيئة الإمارات الأكثر جذباً للمستثمرين، وأرض الإمارات سوقا للمعارض والمنتجات . ونالت المرافق الصحية نصيبها الكامل من العناية، التي لا تنفصل عن العناية بصحة الإنسان، من أجل مواطن معافى في بدنه قادر على العمل والإنتاج، وانتشرت المستشفيات والمراكز الصحية في كل إمارات الدولة، لتصبح الإمارات واحدة من أفضل دول العالم في تقديم الرعاية الصحية .
واهتمت الدولة الاتحادية بإصدار التشريعات واللوائح المنظمة للقطاع الزراعي والحيواني والسمكي لحماية المزارعين والعناية بصحة الإنسان والمحافظة على البيئة، حيث شهدت البلاد خلال سنوات الاتحاد نهضة زراعية متفردة، تحولت فيها الصحارى والرمال إلى مناطق زراعية، وإلى حقول غنية بالخضر والفاكهة وغيرها من خيرات ما تجود به الأرض .
وسارت الإمارات على نهج الشورى منذ تأسيسها، فقد اعتمدت دولتنا سياسة الأبواب المفتوحة بين الحاكم والرعية وإتاحة الفرصة الواسعة أمام المواطنين، للمشاركة في مسؤوليات العمل الوطني في المستويات كافة، كالمجلس الوطني والمجالس الاستشارية والمجالس التنفيذية ومجالس الإدارات والجمعيات والأندية . . إلخ .
ولم يغب عن دولة الاتحاد الاهتمام بالتراث لربط الأبناء بقيم وتقاليد وموروثات الآباء والأجداد فجاء الاهتمام بمختلف الرياضات البحرية التي تمثل مرحلة زاهية في تاريخنا، فكان تنظيم البطولات البحرية على مدار العام، وعبر المناسبات المختلفة وكذلك الاهتمام بسباقات الهجن والخيول وتزامن مع ذلك الاهتمام الكبير بالمتاحف التي تعكس بصدق صورة حقيقية عن واقع كان مشهوداً، يجب أن يشهده جيل اليوم وانفتحت الدولة على حقول الآداب والفنون ومجالات الثقافة المختلفة .
إننا كشباب ندرك حجم التضحيات التي تحملها جيل الآباء، ونعلم حجم المسؤوليات الملقاة على عواتقنا، فواجبنا نحن الشباب المحافظة على ما تحقق لاستمرار المسيرة، وفي الوقت ذاته مواكبة مستجدات الحياة بروح العصر الذي يفرض علينا الكثير من التحديات، فيجب أن نتسلح بالوعي اللازم تجاه تلك القضايا التي تحتاج إلى شباب مؤهل، يعرف أسرار التنافس والانفتاح . إن المناسبات التاريخية في حياة الأمم والشعوب هي فرصة لمراجعة الحاضر، استشرافاً للغد الواعد، وفي هذه المناسبة العزيزة نعيد القول ونجدد دعوتنا ونذكر بالمسؤولية الملقاة على عاتق الشباب، فقد كانوا دائماً على قدر العزم، فلم يخيبوا ظن القيادة، ولا آمال الوطن، فقدموا الصورة المشرفة وقاموا بدور متعاظم في كل الساحات وعلى جميع الصعد، فكانوا الحصن الواقي والسد المنيع أمام كل التحديات، وسوف تستمر هذه المسيرة نحو الغد الأكثر إشراقاً تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ذي الفكر المستنير والسياسة الحكيمة والعزيمة التي لا تلن والعطاء الذي لا يتوقف في بناء الدولة والإنسان . نبارك لقيادتنا وشعبنا هذا اليوم السعيد . . وكل عام والإمارات بخير . (وام)

حوَّلت حلم الأجيال إلى حقيقة قائمة
ناصر النعيمي: تجربة اتحادية فريدة كانت ولاتزال الأقوى على مر السنوات

وجّه سمو الشيخ ناصر بن راشد النعيمي نائب حاكم عجمان، كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، وفيما يأتي نص الكلمة:
يمثّل اليوم الثاني من ديسمبر من كل عام علامة بارزة ومميزة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ذلك اليوم الذي أعلن فيه عن ميلاد الاتحاد وارتفع علم الإمارات عالياً خفاقاً بين الأمم، بعد أن حول حكام الإمارات بعزيمة لا تلين وطموح وثاب حلم الأجيال إلى حقيقة قائمة، كان مهرها أعز ما تجود به النفس تجاه الوطن الغالي، لتنطلق أول تجربة اتحادية فريدة من نوعها في عالمنا العربي كانت ولاتزال هي الأقوى على مر السنوات .
في هذا اليوم استبان الطريق ووضحت معالمه وترسخت فضائل التآزر وروح التعاون بين أبناء شعبنا الوفي الذي استطاع قادته تحقيق وحدة راسخة تحدت كل الصعاب التي واجهتها في سبيل إنشاء دولة قوية تجمع وتوحد الفكر والجهد، لتحقيق النهضة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والإسكانية في ظل استقرار أمني وسياسي مشهود ومحمود .
إن البدايات القوية للاتحاد، جاءت لتصادق نيته وتؤكد رؤيته وتعمل على ترسيخ مبادئه وتوطد آماله وتحقق أهدافه في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ
خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
إن الاتحاد رفع راية دولتنا الحبيبة وأعز الإنسان فيها، فأغدق عليه بموفور من الحقوق وأوكل إليه شرفاً من الواجبات فغدا العطاء المتبادل ما بين الإنسان ووطنه في أرقى صوره وأعمق جذوره وأعلى قممه كيف لا والموارد البشرية المواطنة هي هدف التنمية وغايتها وهي الرصيد الباقي الذي لا ينفد ولا ينضب .
إن احتفالنا بهذه المناسبة الوطنية الخالدة هو احتفال بمسيرة نهضتنا المباركة من خلال ما تحقق من منجزات حضارية في كل المجالات هدفت جميعها إلى بناء المواطن الإماراتي المحافظ على أصالته والمواكب لعصره دونما إخلال بالأصالة وقيم المجتمع .
وإن ما ينظم من احتفالات بهذه المناسبة له وقع كبير في غرس مفاهيم المواطنة والانتماء لدى كل المواطنين تجاه هذا الوطن العظيم وترسيخ التلاحم بين الشعب وقيادته الرشيدة .
إن ما حققته دولتنا في ظل الاتحاد يعتبر إنجازاً يصل إلى حدود الإعجاز، فقد سارت دولتنا طوال هذه السنوات بخطوات منتظمة وترتيب متسق وبصيرة نافذة ورؤية عميقة وطموح وثاب وآمال عراض حتى تحقق المراد، حيث بدأت المسيرة بالمشاق والعقبات ووصلت إلى قمم الرقي والازدهار .
في هذه الذكرى المجيدة، اليوم الوطني الثاني والأربعين، أصبحت الدولة باتحادها تمتلك مكانة خاصة في خريطة الحاضر بمجدها وحضارتها وإنجازاتها، فحازت سمعة طيبة كدولة عصرية تقدم الخير لكل دول العالم واسهمت في تقديم نموذج راقٍ للمنطقة والعالمين العربي والإسلامي .
في هذا اليوم الأغر نتوجه إلى الله بوافر الشكر والحمد على ما أنعم علينا وعلى ما وهبنا من قيادة حكيمة وشعب يقف خلف حكامه، ونترحم على مؤسس دولتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه . (وام)

رسوخ النهج الاتحادي
محمد بن حمد: احتفال بإنجازات شعب آمن بقيادته

وجّه سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن روح الاتحاد هي في جوهرها احتفال بإنجازات شعب آمن بقيادته، ليبني بعزمه وإرادته وطناً يكون نموذجاً للتنمية والتطور والتميز بين الأمم، وفيما يلي نص الكلمة:
"إن التحول الذي شهدته الدولة يعتبر معجزة بكل المعاني، فخلال تلك الفترة التي تعتبر بسيطة في عمر الشعوب، استطاعت الدولة أن تصل إلى أعلى مستوى من التقدم والرخاء، بفضل من الله تعالى وتخطيط وحكمة القيادة الرشيدة وإخلاص المواطنين .
وتحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة ليس فقط بعيدها الثاني والأربعين، بل تحتفل أيضاً باستقرار الوطن، ورسوخ النهج الاتحادي بين جميع أعمار المجتمع .
يطمئن شعب الإمارات وقيادتهم الرشيدة وجميع أصدقائهم في العالم أن عهد البناة المؤسسين رحمهم الله تعالى قد أينع عهدا آخر، وهو عهد التمكين والتميز يقوده بحكمة الوارثون الأوفياء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله" .
ويبقى المفهوم الحقيقي لمرحلة البناء بأن ليس المقصود به بناء المصانع والمنشآت، لكن بناء الإنسان المواطن الذي يمكنه أن يسهم في مسيرة بناء الوطن، ويتحمل مسؤولياته والتزامه بواجباته ليشعر بأمنه على حاضره ومستقبله .
في يومنا الثاني والأربعين عملت الدولة -بل تمكنت- على حماية مستقبل الأجيال بمختلف أنواع الحمايات: البيئية والثقافية والتربوية والاقتصادية، وقد أصبح شعب الإمارات مطمئنا على مستقبل الوطن وأجياله، فها هي المدارس والجامعات والمستشفيات وجميع مشاريع البنى التحتية، قد وضعت في الخدمة، ونالت قسطها من التطوير والاستدامة .
وأولت قيادتنا الرشيدة قيم التراحم والتواصل الأسري، ما عزز روح التضامن الاجتماعي، وهو ضرورة عصرية في مواجهة قيم العولمة الزاحفة .
فالزواج وبناء الأسرة الآمنة في مصدر دخلها وفي تأمين سكنها، من أبرز ما حققته هذه القيادة الرشيدة للوطن والمواطن .
ها نحن اليوم نكمل مسيرة الآباء والأجداد، التي ترتكز على أن بناء الإنسان هو الطريق الأفضل لبناء الوطن، إن روح الاتحاد هي في جوهرها احتفال بإنجازات شعب آمن بقيادته ليبني بعزمه وإرادته وطناً، يكون نموذجاً للتنمية والتطور والتميز بين الأمم .
في الختام لا يسعنا إلا أن نحمد الله على توفيقه للقيادة وللشعب وللوطن على كل إنجازاتنا العصرية والحضارية والإنسانية . سائلين الله سبحانه أن يسدد الخطى ويديم النعم ويظلل الوطن بالأمن والسلام" . (وام)

راشد بن سعود: على الشباب أن يستشعر المسؤولية على عاتقنا

وجه سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، دعا فيها الشباب إلى أن يستشعروا عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم نحو وطننا العزيز الغالي دولة الإمارات العربية المتحدة والتفاعل مع مشكلات الوطن الاجتماعية، والإسهام في إيجاد الحلول لها .
فيما يلي نص كلمة سموه:
"سوف ألتزم بما اتبعته في مناسبات سابقة بأن يكون حديثي موجهاً إلى جيلي من الشباب، كي أقرأ وأستمع إلى ما يقوله جيل الآباء في هذه المناسبة الوطنية للإفادة من خبراتهم في هذا الشأن .
وأول ما يرد إلى ذهني في حديثي إلى جيلي، هو أن أبشرهم بأن لهم الغد ومجده المؤكد، وفي أم القيوين بصفة خاصة تكريمه المحدد، فقد نال شباب أم القيوين فخار إنجازات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي أدت إلى حصول فتاة من جيلهم على عضوية أول مجلس تشريعي منتخب في الدولة، وعزز من ذلك اختيارها نائبة لرئيس ذلك المجلس، حيث يشعر الجميع بالزهو وهي تدير جلسات ذلك المجلس الموقر ببراعة واقتدار، حازا إعجاب الجميع .
وما يطيب لي أن أقوله بمناسبة اليوم الوطني لشباب الإمارات جميعها هو أن نستشعر عظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا نحو وطننا العزيز الغالي دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن يعمل كل منا في مجال اختصاصه على إنجاز عمله على أفضل وجه، بدرجة تواكب مسيرة التميز التي يتصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأن يتفاعل الشباب مع مشكلات الوطن الاجتماعية وأن يسهم في إيجاد الحلول لها .
كما يرتجى من الشباب الاهتمام بالجوهر دون المظهر، حتى لا يكون الفتى مشجباً من الأوهام، مع مراعاة عدم إهدار الوقت والحرص على التثقيف الذاتي في أحد المجالات على الأقل، واستيعاب تاريخ وطنه وبورك في الشباب الطامحين .
ونبتهل للمولى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على اتحادنا العظيم وهو أكثر ازدهاراً، وعلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وعلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات ونائب القائد الأعلى لقواتنا المسلحة وأولياء العهود بموفور الصحة والعافية إنه سميع مجيب" . (وام)

حمدان بن زايد: خير عميم طال مناحي حياة الإنسان وجعل الإمارات واحة خير وسلام

وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن صرح الاتحاد شيد على أسس وقواعد راسخة كان لها الأثر العميق في تعزيز التنمية المستدامة وبناء المواطن علمياً ومعرفياً وتقنياً، وفيما يلي نص الكلمة:
"نحتفل اليوم بكل فخر واعتزاز وأمل بالذكرى الثانية والأربعين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة وهي ذكرى خالدة وعزيزة محفورة في ضمير أبناء الوطن الغالي .
نستمد من هذه المناسبة القوة والعزيمة للسير في الطريق إلى المستقبل، ونستلهم منها القيم والمبادئ والمثل العليا التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي اتخذ بعون الله وتوفيقه ذلك القرار التاريخي بتشييد صرح الاتحاد على أسس وقواعد راسخة كان لها الأثر العميق في تعزيز التنمية المستدامة وبناء المواطن علمياً ومعرفياً وتقنياً .
إن المسيرة الاتحادية تتعزز حالياً بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
لقد حققت دولة الإمارات من خلال توجهاتها التنموية الطموحة نجاحات كبيرة، حيث تعتبر في المحافل والمؤتمرات الإقليمية والدولية ظاهرة اقتصادية واجتماعية، وتجسد تجربة غنية بعناصرها ومكوناتها ومعدلات نموها وتمثل مصدر إلهام للعديد من دول العالم، التي بدأت في الدخول في شراكات استراتيجية مع دولة الإمارات .
إن تجربة الإمارات، تجربة فريدة من نوعها، حيث وضعت الإنسان في بؤرة اهتمامها منذ قيام الدولة قبل نيف وأربعين سنة وهكذا جنى ابن الإمارات ثمار ما غرسه القائد المؤسس الباني زايد، رحمه الله، وما يغرسه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على الدرب ذاته من خير عميم طال مناحي حياة الإنسان، وجعل الإمارات واحة خير وسلام لأبنائها ولكل من يقيم على أرضها الطيبة .
إن الإمارات لم تكتف بساحتها المحلية، بل امتدت يد الخير والعطاء إلى أرجاء المعمورة، لتعين وتواسي الضعفاء والمحرومين في كل مكان، وتشد أزر المنكوبين، وتقدم الدعم المادي والمعنوي لهم من دون مِنّة أو تفضل، بل تعتبر ذلك جزءاً من واجبها تجاه عالمها الذي تعيش فيه، وكانت ولا تزال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي هي البوابة التي تنطلق عبرها جهود الإمارات الإنسانية والنافذة التي تطل من خلالها الإمارات على فضاء العمل الإنساني الرحب .
وبلغت مشاريع وبرامج الهلال الأحمر الإماراتي الإنسانية داخل الدولة وفي نحو 100 دولة حول العالم خلال ثلاثين عاما منذ تأسيسها حتى اليوم ثمانية مليارات درهم، متقدمة بذلك على العديد من الجمعيات الوطنية في المنطقة، حيث تقف ضمن مجموعة الصدارة لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العالمية .
إن واجبنا اليوم أن نحمي تلك المكتسبات الضخمة التي تحققت لجيلنا هذا وأن نهيئ السبل كافة، نحو حياة كريمة لجيل الغد عبر التفافنا حول قيادتنا الرشيدة، والوفاء لذكرى المؤسس الباني، والعمل لرفعه هذا الوطن الذي أعطانا الكثير ولا يزال والذي ننعم جميعا بدفء عطاياه .
وعملت دولة الإمارات على تحقيق التوازن بين النهضة الاقتصادية والاجتماعية، وبين الحفاظ على موروثاتها الثقافية والبيئية في تجربة فريدة، تؤكد نجاح نموذج التنمية المستدامة الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي عمل منذ وقت مبكر على وضع أسس راسخة لحماية البيئة .
وجاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ليؤكد على استمرار مسيرة الإمارات على ذات النهج، موضحاً أن حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات ليست ترفاً فكرياً أو اهتماماً سطحياً، وإنما هو نهج وطني له جذوره العميقة وأطره المؤسسية وتشريعاته المتكاملة وآلياته المتطورة التي أثبتت كفاءتها وفاعليتها ومقدرتها على العطاء والتجدد .
لقد وعت قيادات الدولة الحكيمة هذا التحدي، وأطلقت لذلك سلسلة من المبادرات الاتحادية والمحلية، وحددت الرؤية في أن تكون من واحدة من أفضل الدول في العالم، كما ورد في رؤية دولة الإمارات 2021 مع كل ما يتطلب ذلك من استراتيجيات مواكبة اتحادياً، وعلى صعيد كل إمارة، ومن هذا المنطلق سعت دولة الإمارات إلى خلق توازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة بما يحقق الرخاء والازدهار للمجتمع .
واستندت الرؤية البيئية على مبدأ المحافظة على البيئة مع ضرورة الحفاظ على جميع الأهداف الاقتصادية الطموحة لأبوظبي وتحديد ما تتطلبه الاستدامة في المجالات والقطاعات كافة، التي تشملها، وعليه تحدد الرؤية ما هو مستدام وما هو ممكن عملياً مع الحفاظ على قدرة الدولة على تحقيق أهدافها الاقتصادية .
إن تحقيق أهدافنا البيئية لن يكون ممكناً إلا من خلال التعاون وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية في جميع إمارات الدولة، حيث حرصت الهيئة على العمل وبشكل وثيق مع جميع الجهات المعنية ومختلف قطاعات المجتمع، للتعرف إلى التحديات البيئية والاتفاق على السياسات والمبادئ التوجيهية التي من شأنها أن تسهم في معالجة هذه التحديات، لضمان تحقيق أهدافها .
أما على صعيد المنطقة الغربية، فهي تحظى بأهمية كبرى لاجتذابها أكبر المشاريع الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في الدولة، ومن أهمها تنفيذ محطة الطاقة النووية في منطقة "براكة"، الواقعة إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس، ومشروع "شمس 1" للطاقة الشمسية، وتنفيذ طريق المفرق الغويفات، ومشروع قطار الاتحاد، الذي يعد من أبرز المشاريع الرافدة للاقتصاد الوطني، الذي سيسهم في الوقت ذاته في دعم جذب استثمارات المنطقة .
إن المنطقة الغربية تشكل اليوم بوابة مهمة للاستثمار، ومناخاً مميزاً لتطوير آلياته، ويعود ذلك إلى اهتمام القيادة الحكيمة بتطوير المنطقة ووضعها على الخريطة الاستثمارية والاقتصادية المتطورة .
في الختام، أغتنم هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً لأتقدم بالتهنئة القلبية الصادقة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى شعب الإمارات الوفي داعياً العلي القدير أن يمن على وطننا الغالي بالأمن والاستقرار وأن يحفظ قادتنا وأن يسدد خطاهم في تعزيز مسيرة البناء والتنمية الشاملة لتحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات ويلبي أماني وتطلعات أبناء هذا الوطن المعطاء" . (وام)

دولتنا تتبوأ مكانة عالمية ومرموقة
طحنون بن محمد: الاتحاد جسد إرادة أبناء الوطن وعوض سنوات العزلة والانغلاق والتشتت

وجه سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن الاتحاد جسد إرادة أبناء الوطن في كيان يجمعهم ويعوض سنوات العزلة والانغلاق والتشتت . .هذا الكيان الذي يترجم رؤية القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لجمع كلمة أبناء الإمارات وتوحيد جهودهم وطاقاتهم لخدمة بلدهم . وفيما يلي نص الكلمة:
تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة هذه الأيام باليوم الوطني ال 42 المجيد هذه المناسبة العزيزة والغالية التي تكن في قلب كل رجل أو امرأة أو طفل عاش ويعيش على تراب هذه الأرض . .تراب هذا الوطن المعطي الغالي الذي يمتد من غربه إلى شرقه ومن شماله إلى جنوبه من تراب السلع والغويفات إلى ساحل إمارة الفجيرة .
إننا عندما نتذكر هذه المناسبة الغالية التي أسس فيها القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورحمه رحمة واسعة بقدر ما قدم لوطنه وشعبه عندما أسس في الثاني من ديسمبر عام 1971 هذا الاتحاد العملاق الذي ولد قويا وعاش وسيعيش إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها إن شاء الله فقد بنى زايد وإخوانه المؤسسون هذا البناء الشامخ ووضعوا لبناته الأولى واستكمل البناء وقاد المسيرة بعد ذلك صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات وحملوا الأمانة وصانوا الأرض والعرض ويعملون على رفعة الإنسان ووفروا كل دعم ومساندة له وعندما ارتفع وللمرة الأولى قبل 42 عاما علم الدولة الوليدة دولة الإمارات العربية المتحدة إيذانا ببدء مرحلة جديدة جسدت إرادة أبناء الوطن في كيان يجمعهم ويعوض سنوات العزلة والانغلاق والتشتت هذا الكيان الذي يترجم رؤية القيادة الحكيمة لزايد لجمع كلمة أبناء الإمارات وتوحيد جهودهم وطاقاتهم لخدمة بلدهم .
ومنذ قيام الاتحاد وحتى الآن دارت عجلة التنمية والإعمار في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والزراعية والسياسية وقفزت دولتنا الغنية قفزات كبيرة وأصبحت تتبوأ مكانة عالية ومرموقة على المستويات المحلية والإقليمية والعربية والدولية وأصبحت دولة الإمارات تنافس الدول المتقدمة في مجالات التنمية الاقتصادية والبشرية وبناء الإنسان الواعي والمتعلم الذي يساهم في البناء والتعمير، فقد أنفقت الدولة المليارات من الدراهم على بناء الإنسان وإنشاء المدن والبنى التحتية لهذه المدن وإنشاء الجامعات والمعاهد والمدارس ولم تهمل الجانب الصحي الذي حظي بإنشاء المستشفيات والكليات والمعاهد الصحية وتوفير الخدمات الصحية التي تخدم المواطن والمقيم كل ذلك يأتي بفضل الدعم والمساندة الكبيرة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأبناء شعبه لقد كان سموه خير خلف لخير سلف وتربى وترعرع في حضن القائد المؤسس والده الشيخ زايد طيب الله ثراه .
إن مرور 42 عاما على تأسيس الاتحاد وقيام دولة الإمارات في ظل التحولات والانجازات العظيمة والمتواصلة التي حققتها الدولة في هذا الزمن القصير الذي لا يحسب في عمر الشعوب والدول فهذه الانجازات والأعمال تتحدث عن نفسها .
فقد خطت الدولة خطوات كبيرة في المجال الاقتصادي الذي يعد الركيزة الأساسية للتنمية في أي بلد وأسست الدولة في هذا المجال المدن والخدمات الأساسية لبناء الإنسان القادر والناجح والذي يقع على عاتقه بناء الدولة في جميع القطاعات التنموية كل ذلك يرجع إلى الدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لأبناء الوطن وتوفير كل متطلبات الحياة الكريمة في مختلف مناحيها .
إننا عندما نحتفل بهذا اليوم المبارك والأغر من أيام الإمارات نحمل عهدا يتجدد بترسيخ قيم الولاء والانتماء لهذا البلد وقسما نؤكده بالمزيد من العمل الجاد والإخلاص لتعزيز صروح الوطن راية الاتحاد .
تلهج ألسنتنا وقلوبنا بالدعاء للخالق عز وجل أن يحفظ هذا الوطن وقائده ونعبر عن اعتزازنا بالسياسة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في المجالين الإقليمي والدولي حيث أسست الدولة سياساتها على الثوابت الوطنية ومبادئ الحق والعدل ومناصرة قضايا المظلومين في أنحاء العالم والمحافظة على الأمن والسلم الدوليين وحل الخلافات بالطرق السلمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحسن الجوار واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية .
لقد كانت الدولة ولاتزال تمد يد العون والمساندة لجميع دول العالم وتساهم في عمليات التنمية في هذه الدول .
كما لا ننسى عندما نتحدث عن بناء الدولة وقيام الاتحاد أن نتذكر التجربة الديمقراطية الشورية التي أرسى دعائمها القائد المؤسس زايد عندما أسس المجلس الوطني الاتحادي مع إعلان قيام الدولة ليواكب تطور العلاقة بين السلطة التنفيذية والتشريعية ويبدي الرأي والمشورة للحكومة ويشرع القوانين والتشريعات لخدمة الوطن والمواطن والاستماع لآراء واقتراحات المواطنين وتلبية مطالبهم .
وقد مرت هذه التجربة الديمقراطية في الدولة بعدة مراحل وجاءت لتكون السلطة الرابعة حسب دستور الإمارات وتطورت تطوراً ملحوظاً بعد أن أصدر صاحب السمو رئيس الدولة قرارات بانتخاب نصف أعضاء المجلس بواسطة الاقتراع السري المباشر من قبل الشعب وأخذت المرأة مكانتها لعضوية المجلس لتشارك أخاها الرجل في ممارسة العمل السياسي .
كل ذلك يؤكد على أن دولة الإمارات جادة في تفعيل العمل السياسي والديمقراطي لأبناء الوطن ومنحهم حقوقهم السياسية والاجتماعية . (وام)

محمد بن خليفة: الإمارات أُنموذج يحتذى

أكد سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي في كلمة له بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني ال(42) أن أبناء الدولة والمقيمين على أرضها الطيبة يعيشون فرحة غامرة وهم يضعون في ذاكرتهم أولئك الذين أرسوا قواعد بنيان الاتحاد بقيادة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات . وأوضح سموه أن الفرحة أصبحت فرحتين هذه المرة بعد أن تزامنت احتفالات الدولة باليوم الوطني مع فوز مدينة دبي باستضافة إكسبو 2020 .
وقال سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان إن شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرهم من شعوب الدول الشقيقة والصديقة المقيمين بيننا يحتفلون بهذا اليوم التاريخي، يوم العزة والاتحاد والقوة وهم في غاية الاطمئنان إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو من يقود سفينة الاتحاد بكل حكمة وجدارة واقتدار وقد استطاع أن يصل بها إلى بر الأمان وأن يجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة أنموذجا رائعا يحتذى به في استثمار الإنسان الذي أصبح يسعى دائماً من دون كلل ولا ملل لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة في المجالات كافة من أجل استثمارها وتطويعها لخدمة المصالح الوطنية العليا . (وام)

سلطان بن خليفة: احتفالنا تأكيد على تماسكنا

وجه سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين فيما يلي نصها . . "إن الاحتفال باليوم الوطني هو تأكيد على تمسك أبناء الإمارات بالثوابت التي قام عليها الاتحاد وبالمبادئ والقيم التي تعكس هويتنا الوطنية وثقافتنا العربية الأصيلة وبالركائز التي وضعها الآباء المؤسسون وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه للسير قدماً في عملية البناء والنهضة نحو مستقبل مشرق يحمل الخير والأمن والأمان والرخاء ورفاهية العيش لأجيالنا من خلال توظيف الثروة الوطنية التي وهبها الله لبلادنا وتسخيركل الطاقات والإمكانات لبناء دولة عصرية قادرة على التفاعل مع محيطها الإقليمي والدولي باحترام متبادل ومصالح مشتركة . وقال "بهذه المناسبة أتقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى شعب الإمارات الوفي وأبارك لهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا ."
وتحية إجلال وإكبار إلى مؤسس دولتنا ورافع راية اتحادنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإلى الآباء المؤسسين رحمهم الله . . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته" (وام)

نموذج للنهضة الشاملة والتسامح الديني
حمد بن سيف: همة البناة جعلت من الإمارات معجزة منجزة على الخارطة

وجه سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة، كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن همة البناة المخلصين واستجابة شعب يصمم على التغيير جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة معجزة منجزة على خارطة التقدم البشري المعاصر، وفيما يلي نص الكلمة:
"إن اثنين وأربعين عاماً من عمر الدولة، حقبة قصيرة لا تكفي لبناء الأسس، لكنّ همة البناة المخلصين، واستجابة شعب مصمم على التغيير جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة معجزة منجزة على خارطة التقدم البشري المعاصر فلم تعد الصحراء مجدبة ولا الشطآن مقفرة ولا الجزر موحشة، بل صار كل ذلك أحدث عجائب الدنيا جمالاً وإبداعاً حضارياً معاصراً يلهم عباقرة الفن والجمال والفلسفة والسياسة، والحكمة أن العرب المسلمين الذين أقاموا الحضارة الإسلامية في الشام والعراق ومصر والأندلس والهند، هم قادرون على أن يخترعوا أمجاداً جديدة وحضارة معاصرة .
إن دولة الإمارات العربية المتحدة نموذج للنهضة الشاملة الاجتماعية والاقتصادية والخدمية والثقافية ذات سجل مشرف في التعايش السلمي والتسامح الديني .
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى أشهر دول العالم، إذ تحظى بتقدير الجميع لمنهجيتها في التسامح والوسطية والاعتدال .
إن المسيرة الاتحادية لم تكن مجرد عمل سياسي وليد لحظة عابرة، بل كانت مسيرة صعبة وما كان منال الاتحاد سهلاً يسيراً، لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء مؤسسين حملوا الفكرة في القلوب أملاً، وتدبروها جهداً ورعاية، حتى صارت واقعاً حياً معاشاً .
إن مسيرة الإنجازات الطموحة التي قادتها المؤسسات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام قد حققت أهدافها بفضل الله سبحانه وتعالى، والدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والتوجيهات المستمرة والقيادة الحكيمة والإرادة والتصميم على التنفيذ والتنسيق مع الأجهزة المعنية الذي تحقق في ظل الاتحاد، ليصنع القرارات بإطار من التكامل وصولاً إلى الهدف والغاية المنشودة .
نعم تحقق الحلم وأصبحت أمنية الجميع واقعاً ملموساً، وها هي دولتنا الفتية نتباهى بها بين دول العالم، وأصبحت دولتنا ذات سياسة متميزة ومتكاملة تحظى بالاحترام من الجميع .
إن شريط الأحداث طويل وإنجازاته ومكتسباته ووقائعه كثيرة، ويستغرق زمناً طويلاً يناهز الفترة التي تحققت فيه، لكن الحدث الذي سيظل عالقاً بالأذهان، هو أن التجربة الاتحادية حققت الكثير من النجاحات الرائدة .
في مثل هذا اليوم تحقق الحلم الكبير والأمنية الغالية التي طالما حلم بها، وتمنى تحقيقها شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد كان يوماً تاريخياً مشهوداً التقت فيه إرادة جماهير الشعب في الإمارات السبع مع جهد الحكام ومسعاهم الدؤوب، لتحقيق هذا الإنجاز العظيم، وأصبحت دولة الإمارات حقيقة واقعة .
وبهذه المناسبة أتقدم بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات .
ختاماً أدعو الله أن يمن على وطننا بالمزيد من التطور والرقي في مسيرة البناء والإنجازات ويلبي أماني وتطلعات أبناء الوطن العزيز" . (وام)

حامد بن زايد: نستشعر قوة العزيمة التي وقفت أمام التحديات والصعوبات

وجّه سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها "إننا وإذ نحتفل بهذه الذكرى نستشعر عظمة الرجال وصلابة البناء وقوة العزيمة التي وقفت أمام التحديات والصعوبات من أجل تحقيق أمنيات وطموحات أبناء الإمارات في تأسيس بنيان يوحدهم ويجمعهم ويحميهم فكانت الإمارات الدولة التي وضعت قواعدها صلبة وراسخة في المنطقة والعالم، ندخل مرحلة جديدة من عمر اتحادنا ونحن أشد عزماً في مواصلة بناء الاتحاد وترسيخ كيانه"، وفيما يلي نص الكلمة:
"إن ذكرى اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة هي مناسبة مجيدة نتذكر فيها حجم الإنجاز الذي حققه مؤسس الدولة المغفور له، بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، عندما أسس مع إخوانه حكام الإمارات، يرحمهم الله جميعاً، هذا الصرح العظيم بكل تجلياته وإنجازاته .
إن الاتحاد الذي نعيشه اليوم، وبما حققه من تنمية شاملة في المجالات كافة، ما كان له أن يكتمل لولا الجهود الجبارة التي بذلها قادة هذا الوطن ورجالاته، الذين حملوا الأمانة بكل إخلاص، وتحملوا المسؤولية بكل اقتدار فقد حباهم الله عز وجل النظرة الصائبة والإرادة القوية وبشعب وفي أمين، فكان تعاونهم وتعاضدهم وحبهم لبعضهم البعض هو الطريق الذي أدى إلى تحقيق حياة أفضل لشعبهم وحضور أقوى لوطنهم .
إننا وإذ نحتفل بهذه الذكرى، نستشعر عظمة الرجال وصلابة البناء وقوة العزيمة التي وقفت أمام التحديات والصعوبات من أجل تحقيق أمنيات وطموحات أبناء الإمارات، في تأسيس بنيان يوحدهم ويجمعهم ويحميهم، فكانت الإمارات الدولة التي وضعت قواعدها صلبة وراسخة في المنطقة والعالم، ندخل مرحلة جديدة من عمر اتحادنا ونحن أشد عزماً في مواصلة بناء الاتحاد وترسيخ كيانه .
لقد شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، نهضة تنموية شامله على الأصعدة والمستويات كافة .
وبعد مرور اثنين وأربعين عاماً من الإنجازات والمشاريع الكبرى، فإن دولة الإمارات لا تزال تتطلع إلى تحقيق المزيد من الطموحات والمكاسب، بفضل سياسة التمكين التي عززها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرصه على دعم المكتسبات الوطنية وإعلاء شأن الوطن والمواطن، من أجل مستقبل أكثر إشراقاً لهذا الجيل من أبناء الوطن والأجيال القادمة، لقد حبا الله عز وجل صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات نظرة ورؤية ثاقبة، مدركة للتحديات من أجل الحفاظ على هذا الصرح الحضاري، وتثبيت دعائمه، لكي يزداد رسوخاً وشموخاً .
لقد سخرت دولة الإمارات العربية المتحدة مواردها من أجل خدمة المواطن وبذلت طاقاتها وجهودها من أجل تنميته وتسليحه بالعلم والمعرفة إيماناً من القيادة الحكيمة، أن بناء الإنسان هو أساس أي عملية حضارية فالإنسان المؤهل علمياً وثقافياً ونفسياً، هو القادر على مواجهة التحديات بكل ثقة واقتدار .
إن حرص الدولة بمكوناتها كافة على إفساح المجال أمام المواطن لإبراز طاقاته وعطاءاته الإيجابية وأفكاره المبدعة من خلال توفير أفضل الظروف التي تتيح له فرصاً حقيقية للابتكار والمنافسة وبيئة محفزة على الإبداع والمبادرة، هو الأساس الذي اعتمدت عليه الدولة في تطورها وتقدمها، وإيماناً منها بأن الإنسان المؤهل هو القادر على مواصلة العطاء والتضحية وتحمل المسؤولية والمثابرة والجد والاجتهاد، حباً في هذا الوطن المعطاء، وتحقيق أمنياته برفع رايته عالية خفاقة في الميادين كافة، لقد قدمت دولة الإمارات نموذجاً للعلاقة بين القيادة والشعب، فكان حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على التواصل المباشر مع أبناء شعبه وتفقد سموه أحوالهم ومعيشتهم وتلمس حاجاتهم وتذليل العقبات كافة أمامهم في صورة تعكس قوة التلاحم والمحبة والتعاون بين أبناء شعب الإمارات، ولعل زيارات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التي يقوم بها إلى المواطنين في مناطقهم وقراهم، وتفقد سموه لأحوالهم وتوجيهاته بعمل البرامج والمشاريع الاجتماعية المختلفة، يأتي في إطار حرص قيادة دولة الإمارات على رعاية أبنائها وتوفير متطلبات شؤون حياتهم .
في هذا اليوم التاريخي المشهود، الذي تحتفل فيه بلادنا بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس دولتنا واتحادنا يطيب لي، ويشرفني أن أتقدم بعظيم التقدير وخالص التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وهو يقود مسيرة الوطن بكل كفاءة واقتدار، رافعاً رايتها عالية خفاقه مستكملاً النهضة المباركة، مرسخاً دعائمها وأركانها، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما لا يفوتني أن أهنئ أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً . (وام)

سعيد بن محمد: اليوم الوطني حافز لتقديم المزيد من الجهد والعطاء

أكد الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان في كلمة له بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني ال،42 أن يوم الثاني من ديسمبر هو يوم تحفيز القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وشعبها لتقديم مزيد من الجهد والعطاء لتحقيق الآمال والطموحات وتفجير الطاقات والانطلاق نحو آفاق أوسع وأرحب، ليكون عنواننا نجاح الدولة ورقي شعبها .
قال الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان إن دولة الإمارات تحتفل بيومها الوطني المجيد وسط أجواء من الفرح والسعادة، وتحتفل بهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعا التي تعود بنا إلى العام 1971 عندما تحققت آمال شعبنا بإعلان مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بقيام هذه الدولة الفتية، حيث وضع اللبنة الأساسية الأولى لبناء هذا الاتحاد وحافظ عليه بفضل حكمته وبعد نظره، وعزز من روابطه عاماً بعد عام، حتى نقش اسمه الخالد في عقول ووجدان وضمائر أبناء الإمارات، وبفضل جهده وعطائه اللامحدود تطورت الدولة يوماً بعد يوم من كل النواحي حتى أصبحت نموذجاً يشار إليه بالبنان على المستويين الإقليمي والدولي .
وأشار إلى أن 42 عاماً مضت قدمت خلالها دولة الإمارات أسطورة للدولة الحضارية المثابرة لتحقيق الأفضل دائما . . 42 عاماً سطرت خلالها دولة الإمارات إنجازات شامخة غير مسبوقة جعلتها في مصاف الدول المتقدمة بمشاركة شعبها الوفي لتعكس مدى الولاء والوفاء والإخلاص للوطن وقيادته الرشيدة .
وقال إننا نعيش اليوم مرحلة جديدة من مراحل تاريخنا المملوء بالفخر والاعتزاز بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
وهنأ سموه شعب دولة الإمارات بذكرى اليوم الوطني في ظل الإنجازات والمكتسبات العظيمة التي يحققها في مختلف المجالات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي يقود المسيرة المظفرة بكل ثقة وكفاءة واقتدار .
وتقدم الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني 42 لقيام الاتحاد إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإلى أولياء العهود وإلى شعب الإمارات . (وام)

سلطان بن زايد آل نهيان: قادة ضحوا بمصالحهم وآثروا عليها مصالح شعوبهم

وجه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة كان خطوة عملاقة في اتجاه المستقبل وحدثاً عظيماً من أحداث القرن التي قلما يضحي فيها القادة بمصالحهم مؤثرين عليها مصلحة شعوبهم . فيما يلي نص كلمة سموه:
من جديد تعاودنا الذكرى الغالية ليوم اتحادنا وعزتنا وكرامتنا حاملة معها عبق الانتصار ونسمات الفخار وحاملة إيانا إلى قمم من الأمل المنشود من دون حدود، متطلعين فيها إلى مستقبل أفضل تحت راية الاتحاد التي رفعت على ثرى هذا الوطن الغالي قبل اثنتين وأربعين سنة من الآن وستظل هكذا بمشيئة الله وإلى أن يشاء سبحانه وتعالى .
وفي هذا اليوم المشهود نتشرف بأن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، حفظهم الله، وإلى شعب الإمارت كافة وأن ندعو الله عز وجل بالرحمة والمغفرة لآبائنا المؤسسين وفي مقدمهم الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذين وضعوا أولى لبنات هذا الاتحاد وغرسوا شجرته الطيبة ورعوها حق رعايتها فأينعت وأثمرت وآتت أكلها .
وبحمد الله وتوفيقه تعاودنا هذه الذكرى الغالية والبيت أكثر توحداً والوطن أكثر توهجا وتألقا بفضل الله تعالى أولاً ثم بإخلاص قادتنا الأكارم وتضحياتهم الكثيرة ودعم شعبنا الأبي لهم والتفافه بحب من حولهم .
لقد أدركت قيادتنا الرشيدة جيداً قيمة ما أقدم عليه الآباء المؤسسون من بناء اتحاد قوي راسخ جمع شمل أمتنا ووحد صفها ورفع رايتها، فسجل التاريخ أسماءهم بحروف بارزة من النور فأقسمت أن تحافظ عليه قوياً أبياً وأن تضيف إلى قواعده وصروحه وأن تبذل في سبيله كل غال ونفيس لتستمر المسيرة مسيرة الخير ويزدهر الوطن وطن الاتحاد .
وعاماً بعد عام يتضح جلياً أن قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر من عام 1971 كان خطوة عملاقة في اتجاه المستقبل الذي لا يعترف إلا بالكيانات القوية الموحدة، وكان حدثاً عظيماً من أحداث القرن التي قلما يضحي فيها القادة بمصالحهم ويؤثرون عليها مصلحة شعوبهم . .كما يتضح جلياً أيضاً أن من أقدموا على تلك الخطوة العملاقة وصنعوا ذلك الحدث العظيم كانوا أقوياء الشكيمة وأصحاب همم عالية، وأن أفكارهم العبقرية ونيّاتهم المخلصة وسرائرهم النقية ونفوسهم الطيبة حظيت برضاء الله تعالى فكانت يده عز وجل فوق أيديهم وهداهم إلى صراط مستقيم .
هذه المعاني وغيرها نستلهمها من وحي المناسبة العطرة مناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة تلك المناسبة التي لا يتوقف مددها ولا تنتهي عبرتها والتي تحتم أن نكون على مستوى الحدث، فلا نعجز ولا نتباطأ ولا نمل من استخلاص العبرة وراء العبرة وأن نستولد الفكرة تلو الفكرة لننهض بوطننا الغالي ولنكون عند حسن ظن آبائنا وأولادنا في آن، ونكون جديرين بوطن شاب يشق لنفسه طريقاً واضحاً بين الأمم الناهضة ويفسح لأبنائه مكانة متقدمة بين شعوب العالم .
إن مرور السنة وراء السنة على قيام اتحادنا يزيده قوة إلى قوة، كما يزيدنا ثقة إلى ثقة ويرفع رصيد إنجازاتنا ومكتسباتنا ويزيدنا إصراراً على المضي قدما في طريق الاتحاد والتمسك بما تحقق، والسعي إلى المزيد من النجاحات والمنجزات والمكتسبات ويثبت للعالم أجمع أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي دولة للمحبة والسلام، وأنها دولة للتسامح والعطاء تمد أيادي الصداقة وتفتح أبوابها لجميع الشعوب المحبة للسلام وترفض في الوقت نفسه الإساءة من أحد ولا الإساءة إلى أحد، كما ترفض المساس بأمنها وكرامتها .
ومن وحي المناسبة كذلك، يسرنا أن نؤكد للعالم أن ثقتنا بالله تعالى ثم بقادتنا وبأنفسنا وبقدراتنا ليست محل نقاش وأن إخلاصنا وولاءنا لهم ليس محل خلاف، وأننا وراءهم مصطفون ولندائهم ملبون وعلى نهجهم ماضون وكلنا على قلب رجل واحد لا يفت في عضدنا شيء ولا يغير من قناعاتنا عارض، وهذا ليس غروراً ولا شططاً ولكنه الحقيقة التي باتت واضحة للعيان، فنحن بكتاب الله تعالى وسنة رسوله المصطفى مهتدون وبصحيح الإسلام وعدله ووسطيته وسماحته مستمسكون، ولن ننخدع بدعاوى زائفة تتستر بأي رداء وتتسربل بأي غطاء لتخفي أطماعا الله مظهرها وأحقادا الله مذهبها .
كما نؤكد للجميع في هذه المناسبة الغالية أن اتحاد الإمارات قد تجاوز بكثير ما يفكر فيه بعض الموتورين الذين جنحت أفكارهم وشطحت أوهامهم وزينت لهم أنفسهم أوهاماً لن يبلغوها، وصورت لهم أذهانهم مآرب لن ينالوها لأنها على غير هوى الشعب وإرادته ولأنها ليست من الحق في شي ولأن أصحاب هذه الترهات قد خانوا الوطن وخانوا الأمانة والله لا يهدي كيد الخائنين .
إننا نقف اليوم احتراماً إجلالاً لكل من سعى إلى الاتحاد وانضوى تحت لوائه ومضى في ركابه وأسهم في نمائه وازدهاره، ونحيي مرة أخرى قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه وشركاءه فيها أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، حفظهم الله، لعطائهم غير المحدود وسعيهم المشكور والمأجور لرفعة هذا الوطن الغالي ونعدهم ألا نبخل عليهم ولا على اتحادنا بالنفس قبل المال وبالدم قبل العرق، وأن نكون جنداً لهم في الشدة قبل الرخاء نخوض معهم يدا بيد مسيرة التنمية البناء وأن نكون عونا لهم بإذن الله في كل الأوقات وبالليل قبل النهار، لأن مصيرنا واحد وهمنا واحد ومستقبلنا واحد وهدفنا واحد ولكي نبقى أصحاب وطن واحد وليعلم الجميع أنه لا مجال للفرقة بعد الاتحاد ولا للضعف بعد القوة ولا للتراجع بعد التقدم .
كلنا ثقة بالله تعالى وبوعده الحق فهو الذي منّ علينا بنعمة الاتحاد بعد أن هدانا للإيمان وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله . حفظ الله الإمارات قيادة وحكومة وشعباً من كل سوء وآمنها من كل شر .

منال بنت محمد: زايد وراشد آمنا بقدرات المرأة في مسيرة البناء

هنأت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، دولة الإمارات العربية المتحدة حكومةً وشعباً، بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين .
وأشادت سمو الشيخة منال بمساهمة المرأة الإماراتية في ترسيخ مسيرة النمو والتطور التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ فجر التأسيس حتى اليوم، وأكدت سموها أهمية الإنجازات النوعية التي حققتها المرأة الإماراتية والمكانة البارزة التي وصلت إليها في جميع المحافل الدولية، في ظل الرعاية والدعم المستمرين من قبل القيادة الرشيدة .
وتقدمت سموها بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ما يقدمانه من رعاية ودعم لكل ما من شأنه أن يعزز مسيرة المرأة الإماراتية، ويأخذ بيدها نحو مزيد من الإنجاز والتميز .
وقالت سمو الشيخة منال بنت محمد في كلمة لها بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين: "لا بد لنا في هذه المناسبة الغالية إلا أن نتذكر بفخر آباءنا المؤسسين، المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، اللذان آمنا بقدرات المرأة ووقفا إلى جانبها لتكون شريكة حقيقية في مسيرة البناء" .
وأضافت سموها: "يسعدني أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى "أم الإمارات"، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسي الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على ما تقدمه من جهود كبيرة للارتقاء بالمرأة وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات" .

سالم كبيش: اليوم الوطني يوم الفخر والعزة لبلادنا الحبيبة

وجّه سالم سعيد كبيش النائب العام للدولة كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين فيما يلي نصها:
تشرق علينا مجدداً شمس اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة يوم الفخر والعزة لبلادنا الحبيبة .
تفيض علينا ذكراه بجهد الرجال المخلصين منذ الآباء المؤسسين الذين أضاءوا شعلة المجد والتقدم وبناء الحضارة التي أنارت كل الدروب لمن أراد السير في ذات المسيرة حتى وصلنا إلى إمارات اليوم برجالها العظماء الذين حافظوا على روح الجد والبذل والعطاء ولا يزالون يقودهم رجل تعيش بلده فى عروقه ويعيش هو فى قلوب أبنائها بما يلمسونه مع إشراق شمس كل يوم من حدبه عليهم وتفانيه من أجل كرامتهم وأمانهم ورخائهم وعزة بلادهم لقد أحسن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قيادة شعبه فى إكمال مسيرة البناء بحكمة واقتدار فإماراتنا اليوم منارة يطول شعاع نورها كل بقاع الأرض .
إنها مسيرة إسهام في إثراء التراث الإنساني قادها بعبقرية ونفاذ بصيرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وفي يوم العزة نستلهم روح هذا القائد العظيم وكيف أفنى ذاته فى رسالته فبنى مع المخلصين من الرجال وطناً وحضارة أصبحت مضرب المثل فى رحلة صعود دائم نحو آفاق الخير والمحبة والعدل لأبنائها وضيوفها بل للإنسانية فى شتى بقاع الأرض وكيف صارت الإمارات موضع احترام العالم أجمع ومحط إعجابه بمسيرتها وإنجازاتها .
لقد كانت العدالة ولا تزال جزءاً من هذا البناء وتلك المسيرة وكانت النيابة العامة الإماراتية لبنة فيه حرصت الدولة على وضع أساسه الراسخ وأحاطته بالعناية دائماً حتى بلغ اليوم حداً يضاهي بل ويجاوز نظرائه في الدول التي ينظر إليها في هذا المجال .
والمتأمل في شأن النيابة العامة لدولة الإمارات العربية منذ نشأت ومسيرتها وما آلت إليه يسوده الإحساس بالإعجاب والاعتزاز فلقد غطى اختصاصها الجغرافي معظم أرجاء الدولة بل وكل أراضيها في الجرائم التى لها مساس مباشر بمصالح الاتحاد .
وأصبح أعضاؤها مؤهلين على أعلى درجات التأهيل قانونياً في مجالات العلوم المرتبطة بأداء رسالتهم على نحو رسخ جدارتهم بحمل أمانة العدل وينقلون خبراتهم للغير ويستفيدون من الممارسات الأفضل لدى الغير من خلال التعاون المشترك وتواجدهم في المحافل الدولية والإقليمية يمثلون نظام العدالة الجنائية الإماراتي . (وام)

عبدالله بن سالم: منجزات الاتحاد العظيمة حققت طموحات شعب عانى طويلاً صعوبة العيش

وجّه سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة كلمة عبر مجلة "درع الوطن"، بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن شعب دولة الإمارات أثبت تمسكه بالمنجزات التي حققها الاتحاد، من خلال تلاحمه في ظل القيادة الرشيدة للدولة، أمام كل ما من شأنه زعزعة أمن وسلامة هذا الوطن وإيقاف عجلة التطور والبناء، وفيما يلي نص الكلمة:
"يمر علينا الثاني من ديسمبر من كل عام، فنستذكر تاريخ وطن بنته أيدي حكام الإمارات مؤسسي الاتحاد، اليوم الذي أعلن فيه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، عن ميلاد دولة اسمها الإمارات العربية المتحدة، ولتبدأ مرحلة جديدة في التطور والازدهار نحو نهضة حضارية، تمتد على ربوع الدولة ومناطقها، ولينعم أبناء الوطن والمقيمون على أرضه في رخاء ورفاهية .
إن المنجزات العظيمة التي شهدتها الدولة في ظل الاتحاد، حققت طموحات شعب عانى طويلاً صعوبة العيش وافتقر لمقومات الحياة الكريمة في ظل الاحتلال الغاشم للمنطقة، واليوم أثبت شعب الإمارات تمسكه بالمنجزات التي حققها الاتحاد من خلال تلاحمه في ظل القيادة الرشيدة للدولة أمام كل ما من شأنه زعزعة أمن وسلامة هذا الوطن، وإيقاف عجلة التطور والبناء .
42 سنة مرت على الدولة، فتحوّلت بفضل الله ثم بفضل التوجيهات الحكيمة لأصحاب السمو حكام الإمارات من دولة تعتمد على صيد اللؤلؤ والزراعة، إلى دولة تنافس الدول العالمية في مجال التطور الصناعي والاقتصادي في وقت قياسي يختصر الوقت، كان أشبه بمعجزة يشهدها العصر الحديث، ما جعلها محط أنظار العالم لما تشهده من تقدم وازدهار، فتوافد الزوار من جميع أقطار العالم للسياحة والاستثمار، ولينعموا بالخدمات التي توفرها الدولة من جامعات ومدارس ومتاحف عالمية وخدمات طبية وبنى تحتية حديثة وبيئة استثمارية جاذبة، إضافة إلى العديد من المؤسسات والشركات التي تسعى جاهدة لتبني أحدث نظم التقنية والتكنولوجيا لجعل حياة الناس أسهل .
ولقد سار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على خطى والده في توفير أعلى مستوى المعيشة للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن، وهو ما رسّخ للدولة مكانتها في المحافل العالمية، وجعل اسمها مرتبطاً بالأرقام القياسية في جميع المجالات والصعد، حيث حققت المركز السادس في مجال جودة البنية التحتية على مستوى العالم، والمركز الأول في مجال الطرق المعبدة والمركز الرابع عالمياً ضمن أكثر الدول الجاذبة للاستثمار، وهو ما يؤكد أن حكومة الإمارات تسعى جاهدة لكل ما من شأنه خدمة المواطن والمقيم على أرضها من خلال توفير كل السبل الكفيلة لراحته وأمنه . إن رحلة العطاء مستمرة في ظل اتحادنا المبارك وكل عام والإمارات في مزيد من التقدم والازدهار . (وام)

الإمارات تتبنى نهجاً متوازناً ومتدرجاً في الإصلاحات السياسية
محمد المر: التطور السياسي من أسباب مسيرة نجاح الاتحاد

وجّه محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن التطور السياسي والمؤسسي في الدولة يعد أحد الجوانب المهمة في مسيرة نجاح تجربة اتحاد الإمارات مشيراً إلى أن أهم ما يميز تجربة دولة الإمارات أنها تتبنى نهجاً متوازناً ومتدرجاً في أي إصلاحات سياسية .
وفيما يلي نص الكلمة: "تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني ال 42 وهي تشهد نهضة شاملة في مختلف المجالات وعلى المستويات كافة، وتنعم بالاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يحفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات الذين وضعوا المواطن الإماراتي في مقدمة أولوياتهم ومحور اهتمامهم الأول، ما جعل الإمارات نموذجاً في علاقة التفاعل الخلاق بين القيادة والشعب وتجربة تنموية رائدة أساسها تمكين المواطنين من المشاركة الفاعلة في جميع قطاعات العمل وفي صنع القرار .
وفي هذا اليوم يستذكر شعب الإمارات بكل إكبار ووفاء القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين يرحمهم الله، وكيف كان إيمانه المطلق بالوحدة وبناء دولة مؤسسات عمادها القانون والدستور الذي يصون هذه الوحدة ويحميها الذين عملوا بصمت مؤسسين لمسيرة تتوافق في أهدافها مع قيمنا الوطنية وثوابتنا الأصلية وخصوصية مجتمعنا .
وأسهم المجلس الوطني الاتحادي الذي عقد أول جلسة في 12 فبراير/شباط 1972 وجسد منذ تأسيسه حرص وبعد نظر الآباء المؤسسين لأهمية الدور الذي سينهض به أبناء الإمارات في المشاركة في عملية البناء والتطور وفي المسيرة الاتحادية بما رافقها من إنجازات على الصعد كافة، سواء بتحديث وتطوير التشريعات التي أصبحت الدولة بفضلها تمتلك بيئة جاذبة أو من خلال دور المجلس المساند لعمل الحكومة في الاهتمام بشؤون الوطن والمواطنين وتوفير الخدمات لهم في مختلف مناطق الدولة مع التركيز على جوانب التنمية المستدامة في مختلف القطاعات .
وإن كان من كلمة نقولها بهذه المناسبة هي أن التطور السياسي والمؤسسي في الدولة يعد أحد الجوانب المهمة في مسيرة نجاح تجربة اتحاد الإمارات، وأن أهم ما يميز تجربة الإمارات أنها تتبنى نهجاً متوازناً ومتدرجاً في أي إصلاحات سياسية آخذة في الحسبان الخصوصية الحضارية والدينية والثقافية للمجتمع الإماراتي، الأمر الذي يؤدي دائماً إلى استقرار الدولة على مختلف الصعد .
وجاء برنامج التمكين السياسي لصاحب السمو رئيس الدولة، يحفظه الله، الذي أعلنه عام ،2005 وما تضمنه من تعديلات دستورية رقم "1" لسنة
2009 ومشاركة المرأة في الحياة السياسية وإجراء الانتخابات عامي 2006 و،2011 وتوسيع مشاركة القاعدة الانتخابية استكمالاً لمرحلة التأسيس التي رافقت انطلاق دولة الاتحاد عام 1971 ولتمكين المجلس من ممارسة اختصاصاته الدستورية .
وعمل المجلس من خلال ممارسته اختصاصاته الدستورية التشريعية والرقابية والدبوماسية البرلمانية على دعم جهود الدولة وتوجهاتها وخططها الهادفة إلى بناء الإنسان والاستثمار فيه، باعتباره أهم مرتكزات التنمية الشاملة والارتقاء بقدراته ومهاراته المختلفة ليكون قادراً على المشاركة في مختلف مواقع العمل الوطني، وهذا ما تضمنه خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يحفظه الله، في افتتاح دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي ال15 يوم الاثنين 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الذي ألقاه نيابة عن سموه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث أكد سموه "أهمية مشاركة أبناء وبنات الوطن في بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون وتحقيق الازدهار والرفاهية لأبناء هذا الوطن معبراً بذلك عن اعتزاز القيادة الرشيدة بالمواطنين والثقة بإمكاناتهم وقدرتهم على النهوض بمسؤوليات وأعباء ومهام مسيرة التقدم والتطور" .
وتتواصل المسيرة الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يحفظه الله، الذي أطلق برؤيته الثاقبة وخبرته القيادية الفذة مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي لإعلاء صروح الإنجازات والمكتسبات التي تحققت وتطوير آليات الأداء المؤسسي والعمل المنهجي وفق أسس علمية واستراتيجيات محددة وصولاً إلى التميز والريادة والإبداع في تحقيق مزيد من الإنجازات النوعية في شتى المجالات وإعلاء رايات الوطن وشأن المواطن .
وختاماً نسأل المولى عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان والاستقرار على بلادنا مجددين في الوقت ذاته العهد والولاء لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يحفظه الله، حيث أصبحت الإمارات بقيادته الحكيمة نبعاً للعطاء وعنواناً للمجد وواحة للأمن والأمان والبناء والتقدم فكل عام والإمارات وقيادتها وشعبها بألف خير واتحادها بعزة وكرامة .
ونبتهل إلى الله العلي القدير أن يرحم مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المؤسسين مستذكرين قوله الخالد في عقولنا وقلوبنا "إن الاتحاد هو طريق القوة والعزة والمنعة وطريق الخير المشترك وهو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار لشعبنا وحماية مقدراتنا وتوفير الحياة الأفضل لمواطنينا" . (وام)

هزاع بن زايد: نقف فخورين بما أنجز على مر العقود الماضية

وجه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن أبناء دولة الإمارات أثبتوا ويثبتون دوما شدة التصاقهم بوطنهم والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بجانب حرصهم على تواصل مسيرة التنمية والبناء التي أسسها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وفيما يلي نص كلمة سموه:
"في مثل هذا اليوم قبل 42 عاماً جاء ميلاد دولتنا الحبيبة تتويجاً لتاريخ مديد واجه فيه شعب الإمارات مختلف التحديات متجاوزا الصعاب ومراكما الخبرات ومرسخا منظومة القيم التي تجسدت في حكمة وشجاعة ورؤية الآباء المؤسسين الذين قادوا منذ البداية حلم الإماراتيين جميعا بدولة تحتضنهم وتحميهم وتحقق لهم آمالهم وتطلعاتهم وتصون إرثهم ومقدراتهم وتكون لهم البيت والملاذ .
وها نحن اليوم كما في كل ذكرى نحييها لتأسيس دولتنا نقف فخورين معتزين بما تم إنجازه على مر العقود القليلة الماضية ويقف معنا العالم بأسره تقديرا واحتراما لهذه المسيرة الزاخرة ليس بالإنجازات فحسب بل أيضاً بالمحبة والعطاء .
لقد أثبت أبناء الإمارات ويثبتون دوما شدة التصاقهم بوطنهم وبالقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومقدار حرصهم على أن تتواصل مسيرة التنمية والبناء التي أسسها الراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأن ترتقي وتتطور هذه المسيرة وعلى أن يكونوا جميعا شركاء فيها حارسين لها وأمناء عليها ومن هنا يأتي تماسك الإمارات وصلابتها وقدرتها الفريدة على تجاوز التحديات مهما صعبت وإدهاش العالم دوما بهذا النموذج الخلاق نموذج الدولة الوطنية القوية القائمة على القيم الإنسانية السامية وعلى أسس المواطنة والعدالة والمساواة بين جميع أبنائها .
إن نظرة سريعة على مسيرة التنمية في الإمارات خلال العام المنصرم تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أننا نمضي في الطريق الصحيح وهو ما يترجم تقدما ثابتا واثقا للإمارات على مختلف مؤشرات التنمية الدولية ولاسيما على مؤشر سعادة الشعوب ورفاهها وهذا إن دل على شيء فعلى نجاعة الممارسات والسياسات التي تتبعها قيادتنا الحكيمة وعلى وعي ويقظة أبناء قواتنا المسلحة وأجهزتنا الشرطية والأمنية التي تقف سدا منيعا يحمي الإنجازات ويزيد الثقة الدولية ببلادنا التي باتت مقصدا أساسيا لشعوب الأرض قاطبة سواء للعمل والاستثمار أو الزيارة والسياحة .
لقد قامت دولتنا في اتحادها العظيم على ذلك الفهم العميق لقيم شعب الإمارات الراسخة تلك القيم التي تقوم على احترام الإنسان والاعتزاز بالتراث الإماراتي الضارب في التاريخ والاستفادة من التجارب الحية التي قادت مسيرة هذا الشعب على مر العصور وهي التجارب التي جعلته أكثر انفتاحا على الممارسات الحديثة والمتقدمة وأكثر تناغما معها الأمر الذي جعل عملية البناء نحو المستقبل أشد يسراً، حيث لا مكان للأفكار الهدامة أو للظلامية العمياء أو للتطرف الحاقد بل المجال كله للتسامح والمحبة وإعلاء قيم العقل والعقلانية التي لا تتعارض ولا تتناقض مع قيم ديننا الحنيف وهو ما كان يؤكد عليه باستمرار مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله .
لايسعنا إذ نستحضر مسيرة الازدهار التي تعيشها دولة الإمارات، إلا أن نتوقف عند التطور الكبير الذي تشهده العاصمة أبوظبي سواء من الناحية المعمارية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية أو التعليمية حيث تحولت العاصمة إلى وجهة للمبدعين والمبتكرين وذوي الخبرة والاختصاص في شتى المجالات ممن يترجمون رؤية العاصمة بأن تكون حاضنة لكل الإماراتيين بطموحاتهم وأفكارهم النيرة وحماسهم الخلاق لبناء المستقبل . ذلك أن ما نعيشه في حاضرنا من تطور وتقدم وازدهار ما كان ليتحقق لولا الرؤية الاستشرافية البعيدة المدى للقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
إننا وفي الوقت الذي نحتفي فيه بنجاحات دولتنا ومؤسساتنا وأبنائنا لابد من أن ننوه بفوز دبي باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 والذي يعد شهادة عالمية للبلاد وتأكيدا أن مسيرة التنمية التي شهدتها وتشهدها الإمارات تسير بخطى راسخة معتمدة على أفضل الاستراتيجيات وهو ما جعلها في الصدارة ليس في مجال السياحة فحسب بل أيضاً في مجالات الثقافة والعلوم والاقتصاد والعمران وحسن الضيافة وغيرها .
كما يعكس هذا الفوز التنوع الثقافي الكبير الذي تتمتع به البلاد وقيم التسامح والاعتدال واحترام حقوق الإنسان، ونؤكد في الوقت نفسه مواصلة العمل لخدمة اتحادنا وتوطيد أسسه أكثر فأكثر والسعي المستمر والدؤوب لمتابعة عملية التنمية والبناء وذلك لا يكون إلا بالتخطيط والمراجعة الدائمة للخطط والاستراتيجيات وتحمل الأعباء والمسؤوليات، كما لا يكون إلا بالعمل الجماعي وبالتعاون الصادق بين مختلف الهيئات والمؤسسات كما بين القطاعين العام والخاص فالواحد منهما يكمل الآخر ويساهم في الارتقاء بممارساته وآليات عمله وخدمته للدولة والمجتمع على أفضل وجه .
وبهذه المناسبة نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى شعب دولة الإمارات، داعياً العلي القدير أن يديم أمن دولتنا واستقرارها وأن يزيدها ازدهاراً وعزاً وأن يحفظ قيادتنا الحكيمة ويسدد خطاهم لما فيه خير هذا الوطن وأبنائه الكرام .
فكل عام والإمارات وقيادتها وشعبها بخير وكل وعام واتحاد الإمارات ينعم بالرفعة والعز والسمو والأمن والاستقرار والازدهار" . (وام)

سيف بن زايد: اتحادنا ولد وعاش كبيراً

وجّه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، قال فيها إن "الأشياء تولد صغيرة ثم تكبر لتشيخ وتموت غير أن اتحادنا ولد كبيراً وعاش كبيراً وسيبقى طول العمر بعزم الشعب كبيراً"، وفيما يأتي نص كلمة سموه:
"ما من عام يوشك على الرحيل، إلا ويتركنا في بهجة عارمة كمسك الختام، فيدعونا للتوقف ملياً، قبل بدء العام الجديد، لنستلهم تلك الخطوة الأولى التي خطاها آباؤنا المؤسسون، وعلى رأسهم حكيم الشعوب والأمم زايد، الذي بعث في نفوس الأجيال أسمى المعاني والقيم .
لم تكن المنطقة بأسرها قبل بناء الاتحاد ذات شأن رفيع العماد، أو نموذجاً يحتذى به بأي مجال، حتى تلاقت سبع نجوم منيرة، أضاءت سماءنا، حينها، وأرض الجزيرة، وما هي إلا عقود يسيرة حتى غدت مصدر فخر لكل البلاد وهامت بها قلوب العباد كل هذا بفضل شعب أخلص الولاء لمن خلفوا الآباء واستنارة سيدي قائد المسيرة .
إن الجهود الاستثنائية التي يبذلها سيدي نائب رئيس الدولة، وولي عهد أبوظبي، لصون عزة الوطن وحماية منجزاته الحضارية كفيلة بإبقاء هذا البلد الأمين أميناً، وشعبه سعيداً، وترابه عزيزاً، واستقراره منيعاً على الطامعين، فنحن شعب وأمن وجيش متضامنين لتبقى الإمارات جحيماً للعابثين، وجنة لأبنائها وضيوفها المخلصين وقرة عين للسائلين .
لقد ضرب اتحادنا عرض الحائط كبرى مسلمات سنن الطبيعة، حيث تولد الأشياء صغيرة ثم تكبر لتشيخ وتموت . . غير أن اتحادنا ولد كبيراً وعاش كبيراً وسيبقى طول العمر بعزم الشعب كبيراً، ذلك مسعى الطامحين إلى الخلود .
وفي الختام لا يسعني إلا أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام، وإلى عموم شعب الإمارات الوفي وضيوف الوطن الكرام .
سائلاً المولى عز وجل أن يعيد علينا هذه المناسبة الوطنية المجيدة، ونحن ننعم بالمزيد من الأمن والاستقرار والرفاه" . (وام)

رياض المبارك: أعلى المراتب العالمية

قال رياض عبدالرحمن المبارك رئيس جهاز أبوظبي للمحاسبة: يطل علينا اليوم الوطني الثاني والأربعون لقيام الاتحاد وشهد العالم لدولتنا الحبيبة تبوأها أعلى المراتب العالمية . وأضاف أن ما تم إنجازه وما سوف يتم إنجازه لم يكن ولن يكون ممكناً دون الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة والأسس التي وضعها الراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه .
وتوجه بهذه المناسبة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأولياء العهود .

حمد الحر: محطة زمنية تستوقفنا للمراجعة

يقول حمد الحر السويدي، رئيس دائرة المالية وعضو المجلس التنفيذي - أبوظبي: أتقدم بداية بأطيب آيات التهنئة والتبريك لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أوّل سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وليّ عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بمناسبة مرور الذكرى الثانية والأربعين لقيام الاتحاد .
وتعجز الكلمات عن وصف اثنين وأربعين عاماً من النجاحات اللامتناهية، اجتهدت فيها إمارات دولتنا السبع، وبذلت الجهود الجبارة لتحقيق أسمى المراتب والمراكز العالمية، ولم يعد مرور الثاني من ديسمبر من كل عام مجرد يوم احتفالي اعتيادي، بل أصبح محطة زمنية تستوقف كل واحد منّا لمراجعة ما قدمه في سبيل خدمة دولته ورفعة وطنه، ونقطة انطلاق جديدة لمستقبل أكثر ازدهاراً وتألقاً .
ولا يسعنا في هذه المناسبة العظيمة، إلّا أن نستذكر باني النهضة ومؤسس الدولة، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي منح جلّ أيامه في سبيل بناء وتشييد صرح هذا الوطن الفتي وتحقيق رفعته ورفاه مواطنيه، حيث واجه كل التحديّات بعزيمة وإصرار لا يلين، إلى أن استطاع بناء دولة مؤسسات حديثة متكاملة تقتدي بها الأمم .

عبدالله العتيبة: الدولة ارتقت إلى مصاف الدول المتقدمة

قال عبدالله راشد العتيبة رئيس دائرة النقل عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بمناسبة اليوم الوطني ال42 للدولة: يشكل الثاني من ديسمبر، لأبناء هذا الوطن الغالي مناسبة عظيمة دونت فيها دولة الإمارات العربية المتحدة أحرفها الأولى في كتاب التاريخ، معلنة عن ولادة كيان الاتحاد المبارك وتحقيق الحلم الذي طالما سعى إليه وتطلع إلى ترجمته على أرض الواقع، الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تغمده الله بواسع رحمته .
وأشار: وهي المسيرة التي بلغت عامها الثاني والأربعين وحققت خلالها دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من الإنجازات والمكتسبات، ارتقت فيها إلى مصاف الدول المتقدمة في العالم في مختلف المجالات، ونهضت بالوطن والمواطن في تطورٍ ونموٍ لا مثيل لهما في كل مفاصل الحياة .
وقال: وتستمر مسيرة الخير بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين يواصلون قيادة مسيرة التنمية والتقدم والازدهار متحملين أعباء المسؤولية بإخلاص وتفانٍ على نهج الآباء المؤسسين . وأضاف: ونحن إذ نحتفي بهذه المناسبة العزيزة في كل عام، فإننا نجدد العزم على مواصلة العمل لتعزيز الإنجازات وتحقيق المزيد من المكتسبات سائلين الله عز وجل أن يحفظ ويوفق بلادنا الغالية وقيادتنا الرشيدة دائماً وأبداً .

"دبي العطاء": التعليم يساعد كل بلد على التنمية

تحتفل دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية الإماراتية التي تعمل على تحسين فرص حصول الأطفال على التعليم الأساسي السليم في البلدان النامية، باليوم الوطني الإماراتي ال،42 عبر إعادة التأكيد على أهمية التعليم في نجاح الأمة .
وبهذه المناسبة علّق طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء قائلاً: "أود أن أهنئ حكّام الدولة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحكّام الإمارات الأخرى كافة ، وشعب الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الإماراتي الثاني والأربعين، وفيما نحتفل بعام آخر في تاريخ أمتنا المتميز، من المهم أن نذكر أحد المبادئ التي ساهمت بتقوية بلدنا، فيشكل التعليم حجر أساس، ويساعد كل بلد على التنمية كما كان أساساً للنمو في الإمارات، ونحن في دبي العطاء، نتطلع لتأمين هذه الخدمات الأساسية لجميع الأطفال حول العالم" .
وتعليقاً على رؤية مؤسس دبي العطاء، قال القرق: "بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي، أود أن أشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لدعمه المستمر لدبي العطاء ومهمتها . فبفضل رؤية وتشجيع سموه، تمكنا من الوصول إلى أكثر من 8 ملايين طفل في 31 بلداً نامياً حول العالم، ونفذنا عدداً من البرامج التي يمكنها أن تغيّر مستقبل هذه البلدان، وأود أيضاً أن أشكر المجتمع المحلي الإماراتي لكرمه . فدعمهم سمح لنا أن نرى التعليم من منظار شامل، وأن ننفذ برامج تتركز على تحسين البنى التحتية للمدارس وتأمين التعليم الأساسي السليم، إضافة إلى برامج الصحة والتغذية في المدارس" .

سلطان المنصوري: أبهى معاني الفخر والاعتزاز بالوطن

تقدم المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بأحر التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولسمو أولياء العهود ونواب الحكام بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين للدولة، داعياً الله العلي القدير أن يمن عليهم بالصحة والسعادة والسداد لمواصلة مسيرة الخير والنماء وتحقيق المزيد من الإنجازات والخير للوطن والمواطنين .
وأكد المنصوري أن تاريخ الثاني من ديسمبر يجسد أبهى معاني الفخر والاعتزاز بالوطن والولاء والانتماء لدولتنا الحبيبة التي نفديها بأرواحنا، وهو يوم مشهود أرسى دعائمه زايد الخير، طيب الله ثراه، وها هو علم الدولة يرفرف عالياً في عامه الثاني والأربعين، حيث أصر الشعب والحكام على أن يصونوه عالياً خفاقاً في السماء .
ولفت إلى أن الرؤية المستنيرة لقيادة الدولة الرشيدة نجحت في تحويل الإمارات إلى مركز عالمي للأعمال، وها هي تشهد تدفق مزيد من الاستثمارات على أسواقها، وقد باتت تمثل بالفعل وجهة إقليمية وعالمية للشركات من مختلف مناطق العالم . (وام)

ماجد المنصوري: تجسيد للوحدة والبناء والعطاء والولاء

قال ماجد علي المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية إن "الثاني من ديسمبر من كل عام هو يوم يجسد الوحدة والبناء والعطاء والولاء والإخلاص والوفاء . الإخلاص لقادتنا والوفاء لوطننا إذ تعزز هذه المناسبة عاماً تلو العام التلاحم بيننا وبين حكومتنا الرشيدة وتعد ركناً رئيسياً من أركان التنمية والتطور والازدهار حيث نحتفل هذه السنة باثنين وأربعين عاماً من التنمية والعطاء بعد أن شهدت الدولة خلال هذه الفترة نهضة تنموية شاملة دفعت الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة وأحدثت نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع ومن بينها الخدمات البلدية التي شهدت تطوراً كبيراً في نوعيتها وجودتها" .
وذكر المنصوري "أن كل يوم بالنسبة إلينا هو يوم وطني نحتفي خلاله بالأمان والاستقرار والرفاه والازدهار فإضافة إلى تقدمنا المستمر على مؤشرات الرخاء والتنمية العالمية باتت الإمارات اليوم تشكل عنواناً للسعادة لمواطنيها ولكل من يقطن على أرضها الطيبة وهذا ما تجسد جلياً في المسح الأخير الذي أجرته الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب حيث جاءت الدولة في المركز الأول عربياً والرابع عشر دولياً وهذا بالتأكيد يعود إلى السياسات العامة الحكيمة التي تنتهجها القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي توفر كل مقومات العيش الكريم وما يزيد من رفاه ورضا وسعادة مواطنيها، فيما عززت تلك السياسات المتوازنة سمعة الإمارات بين الشعوب وأكسبتها تقدير العالم واحترامه . حقيقة هذا اليوم يشكل رمزاً لوحدتنا وقوتنا وعزتنا وسعادتنا وشموخنا بين مختلف الشعوب" .
وأضاف المنصوري "أن هذه المناسبة من كل عام تعود بذكرياتنا أكثر من أي وقت آخر إلى الإيمان الراسخ بمبدأ وقوة الوحدة الذي كان يتحلى به باني ومؤسس دولة الاتحاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وذلك في سبيل رفعة الوطن ورفاهية المواطن" .
وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً تقدم ماجد علي المنصوري بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى شعب دولة الإمارات، متمنياً لدولتنا الحبيبة المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادة حكومتنا الرشيدة . (وام)

منصور بن زايد: نزداد في كل عام ثقة بحكمة قادتنا

وجّه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن التفاف الشعب حول قيادته كان عاملاً حاسماً في الحفاظ على مسيرة الأمن والأمان والتنمية والازدهار فالقلوب تأتلف على حب الوطن .
وفيما يلي نص الكلمة: "يطيب لنا ونحن نحتفل بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس اتحادنا وقيام دولة الإمارات العربية أن نرفع أسمى آيات التقدير إلى سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهو يقود مسيرة الخير تمكيناً للإنسان وبناء للدولة وترسيخاً للثوابت الوطنية .
كما يطيب لنا أن نتقدم بالتهنئة الصادقة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وخالص التهنئة إلى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى حكومة دولة الإمارات وشعبها، مجددين العهد أن نبقى أوفياء لوطننا الغالي، باذلين ما في وسعنا للنهوض بدولتنا في شتى الميادين .
إننا نزداد في كل عام ثقة بحكمة قادتنا وقرارهم التاريخي بقيام دولة الاتحاد، وحكمتهم في اختيار خير خلف لخير سلف، فقد أدركوا في وقت مبكر جداً أهمية الوحدة بين الإمارات منهجاً لتحقيق الاستقرار والازدهار، وقد أثمر هذا الخيار إنجازات عمرانية وبشرية وسياسية واقتصادية حيث وصلنا إلى مستوى الدول المتقدمة التي سبقتنا في مسيرة الحضارة والمدنية بسبب توظيف العائدات في خدمة كل ما من شأنه الارتقاء بالإنسان في الإمارات الذي تضعه القيادة في أعلى سلم الأولويات وتنظر إليه على أنه جوهر التنمية وهدفها ومحركها، ومن هنا فقد وفرت الدولة التعليم المتقدم بمراحله كافة، وأنجزت بنية تحتية متطورة حديثة قامت عليها مشروعات ومنجزات أخذت بأسباب ثورة تقنية المعلومات والاتصال فحققت مراتب متقدمة جداً على صعيد الشرق الأوسط والعالم، وأصبحت الجهة المفضلة لكثير من المستثمرين العالميين وكثير من الراغبين في حياة مستقرة، واستقطب كل هذا نسبة كبيرة من السائحين ورواد الهدوء والاستقرار والأمن .
لم يكن كل ذلك ليتحقق لولا نعمة الاستقرار التي تعيشها إماراتنا وهي نعمة لم تتوفر صدفة بل نتيجة سياسات حكيمة داخلية وخارجية انتهجتها القيادة الرشيدة في التعامل مع الأحداث الجسام التي شهدتها منطقتنا خلال العقود الثلاثة الماضية ولا تزال تشهدها نتيجة التغييرات التي تعصف بالمنطقة العربية، إلا أن التفاف الشعب حول قيادته كان عاملاً حاسماً في الحفاظ على مسيرة الأمن والأمان والتنمية والازدهار، وكلنا ثقة بأن هذا الاستقرار سيتعزز أكثر بفضل حكمة قيادتنا وإصرار شعب الإمارات على أن تبقى دولتهم موطن السلام والوئام والمكان الذي تتعايش فيه الثقافات والحضارات مؤمنين بمبدأ التعايش والتسامح وثقافة السلام وهو ما يجعلنا بإذن الله ننجح في مواجهة التحديات مهما كان نوعها وطبيعتها، فالقلوب تأتلف على حب الوطن والوطن يوفر لنا جميعاً الأمن والازدهار" . (وام)

عبدالله بن زايد: الإمارات متسامحة ومنفتحة على الثقافات

وجّه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، كلمة عبر مجلة "درع الوطن"، بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها "أن دولة الإمارات أصبحت نتيجة للتنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي الذي حققته، مقصداً للجميع متسامحة ومنفتحة على الثقافات العالمية والشعوب تبادل احترامهم بالاحترام وتنعم بالأمن والأمان في ظل قوانين تحترم حرية الاختلاف والتنوع، وفيما يلي نص كلمة سموه بهذه المناسبة:
"يمثل احتفالنا باليوم الوطني الثاني والأربعين، إضافة مهمة وانطلاقة جديدة لعزمنا على المضي بخطوات راسخة وقوية لإعلاء صروح المنجزات الوطنية الشامخة، التي تحققت في العقود الماضية من مسيرتنا الاتحادية المباركة .
في هذا اليوم يزداد اعتزازنا وفخرنا، لأن دولتنا الفتية أصبحت تعد في مقدمة دول العالم التي نجحت في إنجاز معدلات عالية من أهداف الألفية الجديدة للأمم المتحدة في التنمية المستدامة، وأصبحت تتبوأ على الصعيدين الإقليمي والدولي مكانة مرموقة ورائدة في قائمة أكثر الدول تقدماً وازدهاراً واستقراراً في العالم، وتصنف كذلك في مقدمة الدول في التنمية البشرية المرتفعة، وتحقيق السعادة والرضا لمواطنيها .
في هذا اليوم الخالد نستذكر بكل فخر واعتزاز، ونستحضر بكل وفاء وإجلال ذكرى الرواد من المؤسسين، وفي مقدمتهم القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي قاد بحكمته وحلمه المسيرة المباركة لبناء الوطن وتقدمه، وتوفير الحياة الرغدة الكريمة لمواطنيه حتى أصبحنا على ما وصلت إليه بلادنا اليوم من مكانة ورفعة وعزة، وما تنعم به من رخاء وازدهار وطمأنينة وأمن واستقرار .
وقد عززت المنجزات التنموية الضخمة التي حققتها الدولة في مختلف المجالات والقطاعات، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات من المكتسبات التي حققها الوطن، وجسدت حرص القيادة الرشيدة على توفير العيش الكريم والرخاء والرقي للمواطنين وفقاً لأعلى المعايير العالمية، ما وضع دولة الإمارات بين الدول الأكثر نمواً وتقدماً لتتبوأ المركز الأول شرق أوسطياً والمرتبة 19 عالمياً في تقرير التنافسية العالمي للعام 2013-،2014 وتحافظ للعام الثامن على التوالي على موقعها ضمن الاقتصادات العالمية المتطورة القائمة على الإبداع والابتكار .
وأصبحت دولة الإمارات نتيجة للتنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي الذي حققته، مقصداً للجميع متسامحة ومنفتحة على الثقافات العالمية والشعوب تبادل احترامهم بالاحترام، وتنعم بالأمن والأمان في ظل قوانين تحترم حرية الاختلاف والتنوع، ويعامل الجميع بإنصاف أمام القانون، ما ساهم في بسط العدل وتعزيز سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان الذي يؤكد حرص الدولة على ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال .
وحفل سجل الإمارات في مجال تعزيز حقوق الإنسان بإنجازات وطنية، وبالتزام قوي وتفاعل إيجابي مع الممارسات العالمية في هذا السياق وتوجت هذه الإنجازات بفوزها بأغلبية ساحقة في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 بعضوية مجلس حقوق الإنسان العالمي لمدة ثلاث سنوات، من مطلع العام ،2013 حتى نهاية العام 2015 .
وتبوأت المرتبة الأولى عربيا والرابعة عشرة عالمياً في مؤشرات تقرير الشبكة الدولية للحقوق والتنمية للعام ،2013 في احترام حقوق الإنسان الأساسية من بين 216 بلداً حول العالم .
وعملت السياسة الخارجية التي تنتهجها الدولة على دعم مكتسبات الوطن وتعزيز الازدهار الاقتصادي والتطور الاجتماعي، حيث أصبحت الدولة تمتلك زمام المبادرة في ملفات عدة في العديد من قضايا المنطقة والعالم، واستطاعت الدبلوماسية الإماراتية خلال السنوات الأخيرة، بفضل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة تحقيق إنجازات نوعية بحضورها الإيجابي القوي، وفتحت مجالات جديدة للتعاون، ووسعت خياراتها السياسية والدبلوماسية، وعملت على بناء جسور التفاهم والتعاون مع جميع الدول في قارات العالم الست لخدمة مصالحها وتعزيز حضورها وتأثيرها في المستويين الإقليمي والدولي، ولبناء شراكات استراتيجية مع مختلف دول العالم وارتبطت بعلاقات سياسية واقتصادية مميزة مع الدول الكبرى، وعملت مع حلفائها وأصدقائها للمساعدة على تعزيز الاستقرار والتنمية في العالم .
وفي هذا السياق شاركت دولة الإمارات في نوفمبر/تشرين الثاني ،2011 في اجتماعات مجموعة العشرين للمرة الأولى بصفتها بلداً مسؤولاً ومشاركاً في عملية صنع القرار على الصعيد الدولي .
وبادر الاتحاد الأوروبي في العام 2013 بافتتاح أول بعثة له في العاصمة أبوظبي، كما بادرت دوقية لوكسمبورج الكبرى بافتتاح أول سفارة في أبوظبي التي تعد أول بعثة دبلوماسية لها في الخليج والوطن العربي .
واختيرت دولة الإمارات لتكون مقراً دائماً لإحدى المنظمات الحيوية للأمم المتحدة، وهي الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "ايرينا" ولتصبح مدينة أبوظبي أول عاصمة عربية تستضيف إحدى المنظمات الدولية، ومركزاً عالمياً رائداً من خلال تبادلها الخبرات وإقامة المشاريع المشتركة في مجال الطاقة المتجددة مع العديد من دول العالم، كما أن للدولة جهوداً دولية واضحة ومميزة في مجال مكافحة القرصنة ومكافحة التطرف بكل أشكاله وصوره انطلاقاً من حرصها على المشاركة الفعالة مع المجتمع الدولي في تعزيز الأمن والسلم الدوليين .
وتدعم دبلوماسية الإمارات وتحركها الإيجابي، شبكة واسعة من العلاقات الدبلوماسية مع نحو 190 دولة في قارات العالم مقارنة مع ثلاث دول فقط عند قيامها في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 1971 .
وشكلت الدبلوماسية الإنسانية أحد الأعمدة الرئيسية لسياستنا الخارجية ونشطت دولتنا في الاضطلاع بدورها المحوري في المجال الإغاثي والإنساني، ومساندة الجهود الدولية لمواجهة الأزمات والكوارث، وتلبية نداءات الاستغاثة، وغدت نموذجاً عالمياً في تقديم المساعدات والمنح والقروض الميسرة للدول النامية، بما يحقق لها نمواً اقتصادياً مستداماً .
وتبوأت دولة الإمارات في هذا المجال المرتبة السادسة عشرة عالمياً من بين الدول المانحة الأكثر عطاء في مجال المساعدات الخارجية، وفقاً لتصنيف أصدرته لجنة المساعدات الإنسانية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في إبريل/نيسان ،2013 حيث بلغ حجم المساعدات الخارجية التي قدمتها منذ قيامها في 2 ديسمبر/كانون الأول ،1971 حتى العام ،2010 أكثر من 163 مليار دولار أمريكي في شكل قروض ميسرة أو منح لا ترد، فيما بلغت المساعدات والقروض والمنح التي قدمتها في العام 2011 نحو 11 .2 مليار دولار و59 .1 مليار درهم في العام 2012 لنحو 137 دولة ومنطقة جغرافية في العالم .
إن ما تحقق من منجزات وطنية شملت مختلف المناطق والمرافق بفضل قيادتنا الحكيمة وتلاحم المواطنين وولائهم وثقتهم في قيادتهم الرشيدة، يجعلنا نفخر به ويضع على عاتقنا وعاتق أبناء الوطن مسؤوليات جمة تتطلب منا بذل مزيد من الجهد والتلاحم للاستمرار في مواصلة تحقيق النجاح والتقدم لهذا الوطن العزيز على قلوبنا .
وفي الختام أغتنم هذه الفرصة لأرفع إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى شعب الإمارات الوفي، بأسمى آيات التهنئة بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا داعين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على وطننا وشعبنا بالخير والأمن والرفاه" . (وام)

مريم الرومي: الفرح يملأ صدور المواطنين

قالت مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية: "إن الإمارات تحتفل باليوم الوطني الثاني والأربعين في أجواء من الفرح التي تملأ صدور المواطنين بالإنجازات الكبيرة التي حققتها دولتهم على جميع الصعد المحلية والعربية والعالمية، فدولة الإمارات ماضية في ظل القيادة التاريخية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات لتحقيق الرفاهية للمواطنين والحفاظ على تعزيز اللحمة الاجتماعية وأمنهم، وعلى الصعيد العالمي حرصت الإمارات على تعزيز السلم العالمي وإرساء العمل لبناء عالم أكثر عدلاً" .
وأضافت الرومي: "لقد أكدت الإمارات حضورها العالمي بالحصول على مراكز متقدمة في العديد من المؤشرات طامحة في الوقت نفسه في أن تكون في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشرات مهمة في السنوات القليلة الماضية بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم" .
ونوهت الوزيرة قائلة: "إن الوزارة في مجال الشؤون الاجتماعية مازالت ماضية في تنفيذ سياسة الإمارات الاجتماعية في الرعاية والتنمية الاجتماعية مولية اهتماماً خاصاً بكبار السن والأطفال والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام للوصول بالخدمات المقدمة لهذه الفئات إلى أفضل المعايير العالمية، وقد أسفرت الدراسات المقارنة التي أجرتها الوزارة عن تقدم الإمارات في العديد من المؤشرات المتعلقة برعاية المسنين والأطفال وتمكين المرأة" .
وقالت الرومي "إن الإمارات التي تستلهم إنجازاتها من التراث الخالد لمؤسسي الاتحاد وعلى رأسهم المغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ماضية وبخطوات سريعة نحو بناء دولة عصرية تحظى قيادتها برضا الشعب والتفافه حولها لتظل الإمارات عزيزة قوية ومنيعة" .
وأضافت الرومي "وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا أقدم خالص التهاني إلى قيادة الدولة وإلى شعب الإمارات الوفي، متمنية المزيد من الانجازات لمواطنينا ليكون مواطن الإمارات الأكثر رفاها وسعادة في العالم . .وفقنا الله وسدد خطانا" .

سعيد بن زايد: يبعث الأمل لمواصلة البناء

أكد سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي، أن اسم دولة الإمارات العربية المتحدة أصبح بعد مرور 42 عاماً من العطاء، مرادفاً لكل ما هو متميز ومتطور وخلاّق، بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والجهود الكبيرة والمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
قال سموه إن قيادتنا الرشيدة استلهمت هذا التميز من الآباء المؤسسين لهذه الدولة، فاستعراض الإنجازات التي حققها الاتحاد، وجه من وجوه الحديث عن مناقب المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، فاتحاد الإمارات، والشيخ زايد وجهان لعملة واحدة، هي الإنجازات والعطاء والتفوق .
وتقدم سموه بالتهنئة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإلى أولياء العهود ونواب الحكام، وشعب الإمارات بهذه المناسبة الغالية .
وفيما يلي نص الكلمة التي وجهها سموه عبر مجلة "درع الوطن": "ها هو الثاني من ديسمبر/كانون الأول يطل علينا من جديد تهب نسائمه المعطرة بأنفاس زايد الخير وإخوانه مؤسسي اتحادنا الشامخ "رحمهم الله"، يشحذ الهمم ويشد العزم ويبعث الأمل لمواصلة البناء والعطاء والبذل لما فيه خير الوطن ورفعته، لنظل كما أرادوا لنا متفردين، لا ينازعنا على القمة أحد في العالمين .
إن التغني باتحادنا العظيم وإنجازاته وفوائده، لهو وجه من وجوه الحديث عن
مناقب المغفور له، بإذن الله، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، كيف لا، وهما "أي الاتحاد والشيخ زايد" وجهان لعملة واحدة هي الإنجاز العطاء والتفرد والتفوق وتذليل الصعاب .
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن إبداع المغفور له، بإذن الله، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وحكمته ونفاذ بصيرته، لا تتمثل في إيجاد حالة الاتحاد فقط، بل تتجلى في قدرته وإصراره على توفير الأدوات والمحركات اللازمة لضمان ديمومة الاتحاد وتطوره، ولعل أهم تلك الأدوات والمحركات ما غرسه في نفوسنا جميعاً من حب الوطن وحب الاتحاد، حتى إذا ما ترجل فارسنا ليلاقي ربه مؤمناً مطمئناً راضياً مرضياً، تسلم الراية من بعده خلف صالح، حامي الحمى، وقائد الركب سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي نشأ وترعرع في مدرسة زايد، وتتلمذ على يديه، فتشرب حب الوطن وآمن بالاتحاد، فعملت بهذا الإيمان جوارحه، وانشغل به فكره، واستحوذ تطويره على جل همه، فطالت مكرماته كل أبناء الوطن وعم عطاؤه أرجاء الدولة، واضعاً نصب عينيه هدفاً سامياً جليلاً، هو المحافظة على الاتحاد، إرث آبائنا عبر تمكين المواطن .
واليوم بعد مرور 42 عاماً من العطاء والتضحيات والجد والكد والسعي الصادق لرجال لا تعرف همتهم الكلل أو الملل، ولم يعرف المستحيل إلى نفوسهم طريقاً أو منفذاً، استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة أن تتبوأ مكانة الصدارة في العديد من المجالات والقطاعات والمؤشرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حتى بات اسم دولتنا الحبيبة مرادفاً لكل ما هو متميز ومتطور وخلاق، فأصبحت وجهة الباحثين عن النماء، وقبلة الساعين إلى الرفاء، وعنوان الراغبين في مسابقة الزمن نحو العلياء .
حمى الله إماراتنا وسيجها بسياج العز والمنعة، في ظل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لتظل دولتنا ضاربة جذورها بالأرض معانقة فروعها عنان السماء .
وبهذه المناسبة إذ نرفع أسمى آيات التهاني إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فإننا نجدد العهد على السمع والطاعة والعمل من أجل رفعة هذا الوطن، والمحافظة على هذا المجد التليد مستلهمين عزمكم ومستنيرين برؤيتكم ومستظلين بظلكم وسائرين في ركبكم نحو العز والفخار" . (وام)

أحمد الحميري: الوطن يزدهر

قال أحمد محمد الحميري أمين عام وزارة شؤون الرئاسة بمناسبة الذكرى ال 42 لليوم الوطني لدولة الإمارات: يشرفني ونحن نحتفل اليوم بالذكرى الثانية والأربعين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، أن نرفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أجمل التهاني والتبريكات، وأصدق معاني الولاء والانتماء، كما نتوجه بالتهنئة الخالصة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى حكومتنا الرشيدة، وإلى شعب الإمارات كافة، راجين المولى عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار .
نحتفل بيومنا الوطني الخالد، وكلنا فخر بما وصلت إليه المسيرة، فالوطن يزدهر، والمواطن يعيش نعمة الأمن والرفاهية، في ظل قيادة تستثمر في المستقبل، لتعد أبناء الوطن إعداداً يليق بثقافة العصر، ومعطيات الحاضر، وتوفّر لهم الإمكانات التي تحقق طموحاتهم، ليساهموا بشكل فاعل في مشوار التنمية المستدامة، ويمهدوا الطريق للأجيال المقبلة لاستلام الراية، ومواصلة المسيرة، نحو غد أكثر إشراقاً وازدهاراً .
لقد تحوّلت الإمارات خلال أقل من نصف قرن من الزمان، إلى دولة متقدمة في بنيتها التحتية، واقتصادها المتين، وقوانينها المتطورة، ومؤسساتها وهيئاتها وإداراتها التي وضعت كل إمكاناتها لتسريع عجلة الإنجازات، وزيادة كفاءتها وتواصلها مع المجتمع .

محمد البواردي: إرادة عظيمة لعطاء لا ينضب

أكد محمد أحمد البواردي رئيس اللجنة التنفيذية عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي انه يعد تطور الإمارات ظاهرة محلية ليس لها سابقة تاريخية إقليمياً وعالمياً، وأن ما تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة من استقرار ورخاء ما هو إلا دليل على قدرة قيادتنا الرشيدة على تسخير كافة الإمكانات وتجاوز الصعوبات والتحديات لمواصلة مسيرة التطور والتقدم في مختلف المجالات، وأن ما بناه قادتنا وشعبنا خلال أثنين وأربعين عاماً من عمر الاتحاد يعبر عن إرادة عظيمة لعطاء لا ينضب، ومن يرجع للتاريخ فسيدرك عظمة الانجاز الذي تحقق من رجال عملوا بإخلاص وتفان، ولم يتوانوا لحظة عن تقديم الغالي والنفيس في سبيل خدمة الوطن .
وقال الاحتفالات التي تشهدها الدولة في هذه الأيام المشرقة تمثل جزءاً بسيطا من الحب الذي يكنه كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، وهي تعبير صادق وعفوي عن الانتماء لدولة الإمارات، ومناسبة يؤكد فيها الإنسان الإماراتي أن العمل والاجتهاد نحو التميز والوصول إلى أعلى المراتب هو أفضل رد يقدمه لوطنه .
وأضاف إن فوز دبي بتنظيم معرض إكسبو 2020 يعد انجازاً متميزاً يجعلنا نحتفل بعيدين، اليوم الوطني والانجاز بتنظيم هذا الحدث العالمي .

لبنى القاسمي: بالاتحاد حققت دولتنا النجاح

أكدت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، أن اليوم الوطني لدولة الإمارات هو ذكرى عزيزة علينا نقف عندها لنراجع إنجازاتنا التي لم تكن لتتحقق إلا من خلال القيم والمبادئ والمثل العليا التي أرساها الآباء المؤسسون، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأخوه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، الذين اتخذوا بعون الله وتوفيقه ذلك القرار التاريخي بتشييد صرح الاتحاد على أسس وقواعد راسخة، وهو ما كان له بالغ الأثر في تعزيز التنمية المستدامة وبناء المواطن علمياً ومعرفياً وتقنياً، وقد حمل راية المسيرة التنموية المباركة من بعدهم قادة متميزون أدركوا بحكمتهم شروط ومتطلبات المراحل الجديدة، وضاعفوا من جهودهم ومساعيهم الحثيثة نحو ارتقاء سلم الريادة والتميز وبلوغ القمة لتحقيق آمال وتطلعات أبناء هذا الوطن .
وأضافت: "كمحصلة لكل ذلك، فقد استطاعت دولتنا أن تحقق النجاح وتكون قدوة في بناء الأوطان، وها نحن نرى بأعيننا جميعاً ويرى معنا العالم تجربة نجاح قادها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله" وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والمتابعة الحثيثة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والعمل الجاد والدؤوب لأبناء هذا الوطن للوصول إلى المراتب المتقدمة .
وقالت القاسمي: إن اعتراف دول العالم والمنظمات الدولية بدور دولة الإمارات، لم ينحصر على صعيد إنجازاتها التنموية فحسب، ولكن في محيطها الإقليمي والعالمي لتحصد المؤشرات الريادية، ولتكون دولة مؤثرة تقود مبادرات عالمية .

صقر غباش: تلاحم القيادة والشعب

رفع صقر غباش وزير العمل، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولسمو أولياء العهود ونواب الحكام بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين . مؤكداً أن الإمارات نموذج لتلاحم القيادة والشعب .
وتوجه بهذه المناسبة بالتهنئة لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها سائلاً الله عز وجل أن يعيدها على دولتنا بمزيد من التقدم والازدهار .
وقال صقر غباش في كلمة بهذه المناسبة إن مظاهر الاحتفال التي تشهدها مختلف أرجاء الدولة باليوم الوطني الثاني والأربعين ما هي إلا تعبير صادق عن الانتماء لهذا الوطن المعطاء والالتفاف حول القيادة الرشيدة الماضية في مسيرة البيت المتوحد الذي شيد بنيانه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والقادة المؤسسين رحمهم الله جميعاً بحكمتهم وعزيمتهم وإرادتهم الصلبة، حيث قدموا صورة للوحدة ستبقى علامة فارقة ومضيئة في سجلات التاريخ .
وأضاف: لقد أولت قيادتنا الرشيدة جل اهتمامها بتنمية الإنسان وتمكينه وتوفير سبل العيش الكريم له وفق نهج حكيم جعل دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يحتذى به في تلاحم القيادة والشعب الذي يعتبر ركيزة التنمية وهدفها الاستراتيجي كما جعل من الدولة عنواناً عالمياً للتميز والرقي والنهضة الشاملة .

أحمد جمعة الزعابي: يوم وطني بامتياز

قال أحمد جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة بمناسبة الذكرى ال42 لليوم الوطني لدولة الإمارات بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، يسرنا أن نرفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أسمى التهاني، وأطيب التبريكات، داعين الله تعالى، أن يديم على سموه نعمة الصحة والعافية، لقيادة المسيرة وإعلاء شأن الاتحاد .
كما نتوجه بالتهنئة الخالصة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى حكومة وشعب الإمارات، راجين الله تعالى أن يديم على دولتنا الأمن والاستقرار والازدهار .
إن هذا اليوم هو يوم وطنيّ بامتياز، يستحق الاحتفال بذكراه والاحتفاء بمؤسسيه، الذين أرسوا دعائم الاتحاد، وأخذوا على عاتقهم مسؤوليات جساما، نقلت الإمارات من التفرقة إلى الوحدة، وبناء مستقبل زاهر للأجيال الصاعدة، ولقد شدوا انتباه العالم بنجاحاتهم المتكررة، في ظل ظروف صعبة معقدة، فكانت الإرادة أكبر من التحديات، والعزيمة أقوى من التضحيات، فتحقق الحلم، وتحولت الأمنيات إلى واقع ملموس، وها هي الإمارات تزهو بتقدمها وازدهارها، وها هو شعبها يتمتع بأفضل مستوى معيشي بين شعوب العالم .
وتحل علينا هذه المناسبة الكريمة، والخير يعم الإمارات من أقصاها إلى أقصاها، يتمتع به كل من يستنشق هواء الإمارات، ويمشي في رحابها، الأمر الذي يمنح المناسبة بهجة أعمق، إذ حققت للجميع، مواطنين ومقيمين، العيش الكريم، والتنمية المستدامة، والأمن والاستقرار في كل مدينة وقرية، فاندفعت عجلة التنمية مزهوة بإنسانها، حتى حقق ما يصبو إليه من إنجازات .
إن ما يزيد من بهجتنا باليوم الوطني الثاني والأربعين، هو حجم ونوعية المبادرات التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تلك المبادرات التي تُسهل الحياة المادية والاجتماعية والنفسية للجميع، فأطلقت مشاريع في العديد من المناطق القريبة والبعيدة، شملت فئات المجتمع جميعها، ولاسيّما فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وأصحاب الدخل المحدود، وأصحاب الديون المتعثرة، والباحثين عن عمل، بهدف توفير الحياة الكريمة لهم جميعاً، والوقوف إلى جانب الأجيال الصاعدة، فنهج القيادة يضع الإنسان في مقدمة اهتماماته، ليتمكن من مواصلة الحياة بثقة وتميّز .
إننا ونحن نحتفل بهذا اليوم المجيد، نجدد الولاء لقيادتنا الرشيدة، ونعاهدهم على المضي قدماً نحو ترجمة توجيهاتهم، بأن تكون الإمارات في مقدمة الدول المتقدمة والأكثر استقراراً وأمناً، وأن يكون شعب الإمارات أكثر شعوب الأرض سعادة .

أمل القبيسي: توفير كل سبل الراحة والحياة الكريمة والرفاه

قالت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، نتقدم بمناسبة مرور اثنين وأربعين عاما على تأسيس دولتنا العزيزة بأصدق مشاعر التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى شعب الإمارات الكريم .
وقالت: تتبنى دولة الإمارات منذ تأسيسها رؤية شاملة تقوم على الاستثمار الأمثل لكل موارد الوطن وثرواته، وفي مقدمتها المورد البشري، فالمواطن الإماراتي يأتي أولاً وثانياً وثالثاً، وهي تعطي أهمية كبيرة لدور المرأة، باعتبارها شريكاً أساسياً للرجل في تحقيق أهداف التنمية في مرحلة التمكين التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عام ،2005 وترتكز على توفير كل سبل الراحة والحياة الكريمة والرفاه من تعليم وصحة وعمل وسكن، وكذلك تهيئة البيئة المبدعة، لتمكين الفرد المواطن، حتى أصبح شعب الإمارات أسعد شعوب العالم .
وأضافت: يؤكد ذلك المبادرات الكريمة والمكرمات الكثيرة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الذي كان آخرها إعلان سموه بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الثاني والأربعين، باعتماد 20 مليار درهم مبلغاً إضافياً للصرف على المبادرات التي كان سموه قد أطلقها، ومبادرة بناء عشرة آلاف مسكن للمواطنين في مختلف إمارات الدولة، وقرار سموه رفع قيمة الدعم السكني الذي يحصل عليه المواطن من "برناج الشيخ زايد للإسكان" من 500 ألف إلى 800 ألف درهم، ما يعكس اهتمام القيادة وحرصها على رعاية شؤون المواطنين ومصالحهم ورفعة الوطن وتنميته وتقدمه لتبدأ دولتنا العزيزة عاماً جديداً بطموحات جديدة لا تحدها سقوف ولا تحصرها حدود، لأن المسيرة الإماراتية حلقات متصلة من النجاحات التي لا تتوقف .
وقالت: كما يؤكد المرسوم الذي أصدره سموه بمنح جنسية الدولة ل500 من أبناء المواطنات، ممن استوفوا الشروط اللازمة لاكتسابها، حرص سموه على تحقيق مزيد من الاستقرار وتوفير الحياة الكريمة لهم، والعمل على إدماجهم في المجتمع، ويعكس التقدير الكبير الذي توليه قيادتنا الحكيمة للمرأة، التي أصبحت حاضرة بقوة في مختلف مواقع العمل والإنتاج، وقادرة على تبوؤ المناصب القيادية التي تسند إليها بكل كفاءة واقتدار .
وقالت نثمن الدعم اللامحدود الذي تحظى به المرأة من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وحرص سموها على تعزيز دور المرأة التي أصبحت شريكاً فعالاً، لتصل بها إلى أعلى المراتب .

عبدالله الشامسي: نموذج ومنهج للتنمية وبناء الاقتصاد

رفع الدكتور عبدالله الشامسي النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ولشعبنا العزيز .
وقال: في مثل هذه المناسبة الغالية، يتحتم علينا أن نذكر أولئك الذين أرسوا بسواعدهم الطاهرة وعقولهم النيرة، صرح اتحادنا الشامخ، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته .
وأضافت لقد رسمت دولة الإمارات رؤية تنموية واضحة المعالم والأهداف حققت بمقتضاها حركة التطور والبناء المزدهرة التي تشهدها البلاد في جميع المجالات، حيث ارتكزت تلك الرؤية على بناء المواطن المسلح بالعلم والإبداع، ليكون قادراً على القيام بكل المهام والأعمال والمشاركة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة في جميع القطاعات .
وقال إن ما حققته الإمارات من منجزات على الصعد كلها، جعلها نموذجاً ومنهجاً للتنمية وبناء الاقتصاد، فالمنجزات استثنائية وغير مسبوقة بفضل القيادة الرشيدة وجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث كان العمل التنموي المتوازن للدولة والسياسات الحكيمة والرؤية الاستراتيجية لقيادة الإمارات عاملاً أساسياً في الارتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة .
وقال على مدى هذه السنوات يقع تمكين المواطنين والارتقاء بمستواهم في قلب أولويات القيادة، وهو الأمر الذي تترجمه وتؤكده خططها وسياساتها التنموية التي تتمحور كلها حول المواطن في حاضره ومستقبله، كما تؤكده في حرصها على دعم المجلس الوطني الاتحادي لتمكينه من القيام باختصاصاته للمشاركة في عملية البناء .
وأضاف إن التطلعات والطموحات كبيرة، وتتطلب من الجميع المحافظة على المنجزات الضخمة التي تحققت، من خلال تضافر الجهود لتعميق منظومة التنمية التي جعلت من الإمارات نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم .
وقال نسأل المولى عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان والاستقرار على بلادنا مجددين في الوقت ذاته العهد والولاء لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي أصبحت الإمارات بقيادته الحكيمة نبعاً للعطاء وعنواناً للمجد وواحة للأمن والأمان والبناء والتقدم، فكل عام والإمارات وقيادتها وشعبها بألف خير واتحادها بعزة وكرامة .

محمد سالم المزروعي: رؤية تنموية واضحة المعالم والأهداف

أكد الدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي أن اتحاد دولة الإمارات الذي نحتفل بذكرى تأسيسه ال "42"، هو مشروع نهضة وبرنامج عمل، وما تحقق بفضل هذا الاتحاد، وهذه الوحدة تمكين المواطن الذي يعد الأولوية الوطنية القصوى والرؤية المستقبلية الموجهة لجميع الاستراتيجيات والسياسات التي تعتمدها الدولة في قطاعاتها كافة، وخلال أربعة عقود من الإنجازات في الميادين كافة، تبوأت الإمارات مكانة مرموقة، وانعكست مظاهر التقدم على جميع الجوانب التنموية في الدولة، بما فيها التعليم والصحة والإسكان، وإطلاق المشاريع الثقافية والإعلامية، لتكون مركزاً إقليمياً للإعلام والثقافة والفنون وجسراً للتواصل الحضاري .
وقال: يأتي الثاني من ديسمبر/كانون الأول في كل عام، لتشيع أجواء الفرح في ربوع الإمارات، ولعل ما يزيد من فرحة المواطنين هذا العام أن هذا اليوم جاء بعد الكثير من المبادرات والخطوات التي أقدمت عليها القيادة الرشيدة، بهدف تحقيق آمال المواطنين وطموحاتهم في مجالات مختلفة، سواء في ما يتعلق بمشروعات الإسكان وتطوير البنية التحتية في إمارات الدولة المختلفة، وغيرها من الخطوات الكريمة التي أكدت وتؤكد النهج الممتد لقيادتنا الحكيمة في التفاعل المستمر مع احتياجات المواطنين وتطلعاتهم، والحرص الدائم على أن تصل ثمار التنمية إلى كل مواطن يعيش على أرض دولة الإمارات .
وأضاف بهذه المناسبة يستذكر شعب الإمارات بكل الفخر والإعزاز المراحل والمحطات المختلفة التي مرت بها دولة الوحدة، والتحديات التي استطاعت تجاوزها بعزم قادتها وتصميم أبنائها والتضحيات الكبيرة التي بذلت على مدى السنوات الماضية، من أجل أن تصل الإمارات إلى ما وصلت إليه من تقدم وتنمية ورفعة .
وأكد أن أربعة عقود في مسيرة وتاريخ الأمم والشعوب لا تعد زمناً طويلاً، ولكنها بالنسبة إلينا في الإمارات تعد وبكل المقاييس، إنجازاً حضارياً كبيراً، يعود الفضل فيه لرؤية المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي تميز برؤية ثاقبة وعقل حكيم رشيد، واستطاع بمعاونة إخوانه مؤسسي الاتحاد حكام الإمارات أن يقيموا دولة قوية الأركان داخلياً وخارجياً، كما استطاعوا بناء مؤسسات قوية على الصعيد الداخلي، حيث تم إنشاء المؤسسات الاتحادية ووضع دستور حديث حدد العلاقة بين الحاكم والشعب، وتميز هذا الدستور، بأنه جمع بين المرونة التي يتطلبها وضع الإمارات عند إنشاء دولة الاتحاد، والقابلية لاستيعاب التطورات المستقبلية والحديثة .
وقال: لقد رسمت دولة الإمارات رؤية تنموية واضحة المعالم والأهداف، حققت بمقتضاها حركة التطور والبناء المزدهرة التي تشهدها البلاد في جميع المجالات، حيث ارتكزت تلك الرؤية على بناء المواطن المسلح بالعلم والإبداع، ليكون قادراً على القيام بكل المهام والأعمال الوطنية المنوطة، به سواء في المؤسسات والهيئات الحكومية أو في القطاع الخاص .
وأضاف: يؤكد فوز دولة الإمارات بحق استضافة معرض "إكسبو الدولي 2020"، الذي جاء ليسطر عنواناً جديداً من عناوين النجاح، أن مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة تسير بخطى راسخة معتمدة على أفضل السياسات والممارسات، وأن مسيرتنا الوطنية قد وصلت إلى مرحلة جني الثمار، وأنها أصبحت موضع ثقة كبيرة من مختلف دول العالم .
وقال بهذه المناسبة العزيزة نرفع أصدق مشاعر التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى شعب الإمارات الكريم .
وأضاف: سيبقى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يرحمه الله، مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة، في قلوب وعقول كل إماراتي عنواناً للإرادة والحكم الرشيد، وقدوة في التحدي والإصرار والتمسك بالموروث والقيم النبيلة، وسيظل واحداً من القيادات الاستثنائية في التاريخ .

محمد صالح: إخلاص القيادة يعزز مكانة الإمارات

أكد محمد محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن دولة الإمارات العربية المتحدة بإخلاص قادتها وحكمتهم عززت دورها في الشأن الإقليمي والعالمي على كل الصعد والمستويات وبرزت في المحافل الدولية وفي صناعة القرار العالمي حتى شكلت عنصر دفع قوياً للصوت العربي والخليجي في دوائر الحوار على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته .
وقال في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة إنه في هذا اليوم تحتفل بلادنا الغالية بذكرى الإنجازات العظيمة التي تحققت تحت راية الاتحاد، وهي مسيرة الإنجازات التي زرع بذرتها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والتي نهجها الحكمة وقوامها الإرادة والعزيمة الصادقة ويواصل المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما حكام الإمارات الكرام .
وأضاف صالح أن هذه البلاد قد عاشت فيما مضى ظروفا سياسية واقتصادية صعبة حتى جاء رجل هذه الدولة ومؤسسها الشيخ زايد، رحمه الله، ليوحد صفوفها ويقوي شوكتها ويمنح أبناءها الطمأنينة والأمان ومنذ ذلك الحين بدأت الإمارات العربية المتحدة تسطر حضارتها وتقدمها ومجدها فلم تترك جديدا في مجال التقدم الإنساني إلا وطرقته بما يهدف إلى رخاء المواطن ورفاهيته .
ودعا في ختام كلمته المولى عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد قائد مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما حكام الإمارات الكرام وأن يديم على دولة الإمارات العربية المتحدة نعمة الأمن والاستقرار ويوفق البلاد لكل خير . (وام)

خليفة المنصوري: 42 عاماً من الإنجازات

أعرب خليفة سالم المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية بالإنابة عن اعتزازه بالتطور السريع الذي تشهده دولة الإمارات العربية في الصعد كافة وقال "كلنا فخر ونحن نحتفل باليوم الوطني الثاني والأربعين لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يعتبر نموذجاً يحتذى في الوحدة والتعاون والتكافل" .
وأضاف "بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا لابد لنا أن نذكر الآباء المؤسسين لهذا الاتحاد وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي وضع أسس الاتحاد وجعل دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة ووفر أفضل سبل العيش والحياة الكريمة للمواطنين" .
وقال تحتفل البلاد اليوم بمرور 42 عاماً من الإنجازات ونهضة شاملة في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والزراعية بفضل الرؤية الثاقبة والرأي السديد لحكومتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات واهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وأكد خليفة المنصوري حرص قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على المحافظة على وحدة دولة الإمارات وتماسكها شعباً وحكومة والمضي قدماً على نهج الآباء المؤسسين لاتحاد دولة الإمارات مشيداً بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للاحتفاء بيوم العلم الذي يصادف الثالث من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئاسة الدولة . (وام)

عيسى الميدور: الأمن الصحي أولوية

رفع المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وإلى أبناء دولة الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين للدولة .
ولفت الميدور بهذه المناسبة إلى التطورات المتلاحقة التي شهدها القطاع الصحي في دولة الإمارات، والذي جاء تطوره مواكباً ومجارياً للنهضة الشاملة التي حققتها الدولة في شتى المجالات الأخرى منذ قيام الاتحاد والذي كان إيذاناً ببدء عهد جديد ودولة حديثة تضع ضمن أولوياتها توفير الحياة الكريمة والعيش الرغيد لمواطنيها ومقيميها .
وثمن الاهتمام الموصول الذي توليه القيادة الرشيدة لتوفير الأمن الصحي لأبناء الدولة ومقيميها وزوارها من خلال جميع الخدمات الصحية والتثقيفية والعلاجية والوقائية عبر بناء المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة ومراكز الرعاية الصحية لأفراد المجتمع . (وام)

طارق لوتاه: نستذكر الآباء المؤسسين

وجه طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين جاء فيها: مناسبة اليوم الوطني هي مناسبة غالية على قلوب جميع أبناء الوطن نستذكر فيها جميعاً الآباء المؤسسين وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمهما الله، وجميع حكام الإمارات، ونستذكر في الوقت ذاته المراحل الأولى لتأسيس دولة الاتحاد تلك الفترة التي كان يمر فيها العالم بنزاعات وصراعات . إلا أن الإمارات وبفضل من الله الذي من عليها بحكام لديهم الحكمة والبصيرة والقدرة على التلاقي والوحدة لتحقيق الخير للوطن فقدموا كل جهدهم من أجل إسعاد شعبهم وتحقيق متطلباته .
ومن هذا الحس الوطني الكبير الذي يغلب مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد ومصلحة الوطن على مصلحة الذات علينا جميعا أن نأخذ منه العبر في الحاضر والمستقبل، لأن تحقيق النجاح يحتاج إلى التحلي بأخلاق رفيعة المستوى تقوم على التعاون والقدرة على العطاء والإيثار لأجل مصلحة عليا وهي مصلحة الوطن .
فاليوم الوطني وذكرى الاتحاد يجب أن ينظر له من منظور التعلم من أخلاقيات الآباء المؤسسين التي أبت أن تسير وراء التشرذم والانقسام الحاصل في العالم وقتذاك لتتوحد وتؤسس دولة فتية وقتها، ولتصبح في فترة قصيرة دولة رائدة يملأ صداها الآفاق . (وام)

مطر النيادي: ذكرى عزيزة على قلوب أبناء الإمارات

وجّه الدكتور مطر حمد النيادي وكيل وزارة الطاقة كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن دولة الإمارات قطعت أشواطاً كبيرة ووضعت نفسها على خريطة الطاقة العالمية .
وقال الوكيل في كلمة لمناسبة اليوم الوطني 42 لدولة الإمارات: يمثل الثاني من ديسمبر من كل عام ذكرى عزيزة على قلب أبناء الإمارات، وإن وزارة الطاقة تسعى بالتعاون مع شركاء الطاقة في الدولة إلى رسم سياسة للطاقة في الدولة تحدد حجم الطلب على الطاقة وكيفية تلبية هذا الطلب خلال العقد المقبل .
وهذا نص الكلمة: يمثل الثاني من ديسمبر/كانون الأول من كل عام ذكرى عزيزة على قلب أبناء الإمارات .
ففي هذا اليوم توحدت الكلمة واتفقت الإرادة على مصير واحد وبدأت عجلة النهضة في جميع المجالات وبدأت معها رحلة بناء أمة . اليوم نحن ننعم بما غرسه الآباء والأجداد المؤسسون غفر الله لهم . فعلى مدى 42 عاماً صعدت دولة الإمارات سلم المجد وتبوأت مراكز متقدمة بين الأمم حتى أصبح يشار إليها بالبنان على أنها الأمة الصاعدة التي لا ترضى بغير التفوق والتميز بديلاً . ويأتي فوز مدينة دبي باستضافة إكسبو 2020 أكبر دليل على اعتراف العالم بهذه الأمة الصاعدة التي أصبحت مثالاً يتحذى به ومقصداً تهوى القلوب لزيارته والاستفادة من تجاربه .
وفي مجال الطاقة قطعت دولة الإمارات أشواطاً كبيرة ووضعت نفسها على خريطة الطاقة العالمية، ويأتي افتتاح محطة شمس في المنطقة الغربية بطاقة 100 ميغاوات، ومجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية في سيح الدحل بطاقة 13 ميغاوات دليلاً على عزم دولة الإمارات على تنويع مصادر الطاقة والتقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة .
وتأتي مسألة ترشيد الاستهلاك وكفاءة الطاقة من أهم أولويات وزارة الطاقة في خطتها الاستراتيجية الجديدة، وقد قامت الوزارة مؤخراً بتشكيل فريق للترشيد تشارك فية الوزارة وهيئات الكهرباء والماء في الدولة بهدف توحيد الجهود والاستفادة من التجارب والممارسات العالمية، ومن هذا المنطلق يأتي توقيع وزارة الطاقة عدداً من مذكرات التفاهم مع عدد من الدول للاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في هذا الصدد .
وفي الختام أتقدم بهذه المناسبة العزيزة على قلب كل مواطن في الدولة بخالص التهنئة إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو أولياء العهود وإلى شعب الإمارات الوفي . (وام)

حسين الحمادي: إنجاز عالمي غير مسبوق

أكد المهندس حسين إبراهيم الحمادي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني أن "اتحاد الإمارات" قد مكن القيادة الرشيدة من تحقيق إنجاز عالمي غير مسبوق، حيث أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن دول العالم المتقدم خلال 42 عاماً فقط فيما لم تحقق دول كثيرة ولو 10 في المئة من هذا الإنجاز الذي جعل الشعب الإماراتي من أكثر شعوب العالم سعادة لافتاً إلى أن حالة الحب والتوحد التي تربط القيادة بالشعب تعد من أكثر العوامل التي تميز الإمارات عن غيرها من الدول .
وقال المهندس حسين الحمادي في كلمته بمناسبة اليوم الوطني ال42 "إننا نرفع بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خير خلف لخير سلف" على قيادته المثلى للدولة نحو المزيد من الإنجازات التي توجت بالفوز بتنظيم إكسبو 2020 ليكون التتويج الذي صادف أهله باعتراف العالم أجمع، كما رفع التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يقود حكومته القوية نحو تسخير الإمكانات كافة وصولاً إلى المركز الأول في المجالات كافة وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من أجل تحقيق كل ما يسعد المواطنين وكل مَن يعيش على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة . (وام)

محمد الكعبي: الاتحاد نعمة القوة

وجه الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين فيما يلي نصها . . الاتحاد . . نعمة القوة والنماء
ما أعمق التفكير الاستراتيجي لدى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو يرى مستقبل المنطقة التي حباها الله سبحانه بمنابع الطاقة العالمية، وجعلها في بؤرة الاهتمام العالمي والإقليمي .
إن التفكير الاستراتيجي الشمولي للوطن وللمواطن وللمحيط الجغرافي والتطلع لبناء القوة الاقتصادية والتنمية والاستقرار لا يحتويها إلا بناء وطن متحد وممتد من الغويفات إلى رأس الخيمة والفجيرة، ولا يحميها ويحافظ على مكتسباتها إلا شعب مترابط الجذور والأصول متطلع للحاضر وللمستقبل وصادق الانتماء لقيادته ووطنه، ولذلك كان الاتحاد قدراً لا مناص منه، فهو نعمة القوة الذاتية لكل فرد في هذا الشعب والقوة المتعاضدة الموحدة للوطن الواحد وقوة الحفاظ على التنمية والنماء المتسارع الذي جعل من دولة الإمارات العربية المتحدة دولة اقتصادية إقليمية ودولية في المقدمة بين الدول . ولأن الاقتصاد ليس كل شيء في مفردات بناء الدول فقد تكامل بناء الدولة من عام 1971 وعلى مدى 42 عاماً حتى الآن أروع بناء بفضل الله تعالى الذي أنعم علينا بالاتحاد ثم بجهود القادة المخلصين الذين قادوا التحول الكبير في حياة أبناء الإمارات من التفرقة إلى الاتحاد . (وام)

سلطان البادي: تجديد الولاء لوطننا الغالي

وجه المستشار سلطان سعيد البادي وكيل دائرة القضاء في أبوظبي كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين جاء فيها:
أستهل كلماتي بتجديد الولاء لوطننا الغالي وإلى قيادتنا الحكيمة باسمي شخصياً واسم أعضاء السلطة القضائية وموظفي دائرة القضاء في أبوظبي ونرفع بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين لقيام الاتحاد . كما أتقدم بالتهنئة إلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي وإلى أولياء العهود ونواب الحكام وإلى شعب دولة الإمارات .
كما يشرفني بهذه المناسبة الغالية أن أقدم إلى وطننا دولة الإمارات حكومة وشعباً ما وصلت إليه دائرة القضاء من مستوى متميز عالمياً في العديد من المجالات، مؤكداً باسمي واسم أعضاء السلطة القضائية وموظفي الدائرة تصميمنا على مواصلة بذل الجهد للوصول إلى أفضل الممارسات القضائية وفق أعلى المعايير العالمية بما يحقق استقرار الوطن ويساهم في إرساء أركان العدل والمساواة وسيادة القانون في عاصمة الاتحاد، مستنيرين في ذلك بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي .
وهنا يجب أن نشير إلى أننا في دائرة القضاء وقد شاركنا بفعاليات رفع العلم مطلع الشهر الحالي تعبيرا عن اعتزازنا بعلمنا ووطننا إلا أننا نؤمن أن عز ومجد بلادنا وعلمنا هو بالدرجة الأولى إنجاز يومي حققته دولة الإمارات بجهد أبنائها وتميزهم في كافة المجالات . (وام)

محمد بن حمد البادي: الإنجازات تتعاظم

وجه المستشار محمد بن حمد البادي وكيل وزارة العدل كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين جاء فيها:
تأتي الذكرى 42 لليوم الوطني المجيد لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومعه تتعاظم الإنجازات مؤكدة على ما تحققه دولتنا المعطاءة وما تسجله من معجزات بكل المقاييس والساحات وقبل هذا كله مؤكدة مدى البنيان الراسخ لجهود المؤسس الأول لدولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وإخوانه حكام الإمارات وقتها عندما قدموا للعالم أعظم تجربة للوحدة والتآلف في عصرنا الحديث .
تحل ذكري "روح الاتحاد" ونحن نستلهم العبر من جديد ونتأمل نجاح تجربة دولة الاتحاد في تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة والمستدامة على الصعد كافة التي أصبحت مضرباً للأمثال ومحط أنظار العالم خاصة وأن تصل الدولة الناشئة عام 1971م إلى ما وصلت إليه من تقدم وازدهار يشهد له العالم كله وهو ما كان ليتحقق لولا جهود وحكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وجهود المخلصين من حكام الإمارات وأبنائها المخلصين ممن وضعوا البناء الراسخ لدولة الاتحاد الذي كان له أثره الأكبر في ازدهار الوطن وتقدمه ما جعل من هذه التجربة نموذجاً فريداً يحتذى على مستوى المنطقة العربية والعالم .
يأتي يوم الثاني من ديسمبر/كانون الأول من كل عام حاملاً المزيد من الدلالات والأرقام التي تعزز من مسيرة دولة الاتحاد وريادتها والتطور والنماء الذي تحققه في كل موقع وكل مكان وشاهدها إنجازات ضخمة جعلت الإمارات تتبوأ مكانة متميزة بين دول العالم المتقدمة وذلك بفضل جهود القيادة الرشيدة وما قدمته من رعاية ودعم حقيقي لإنسان هذه الأرض الطيبة .
لقد تزامنت مسيرة اتحاد الإمارات وإنجازاتها مع اهتمام الدولة منذ اليوم الأول لإعلان دولة الإمارات ووفق دستورها بنشر العدالة بين سكان الدولة من مواطنين ومقيمين . (وام)

سعيد الغفلي: الإمارات تزهو بالإنجازات

وجه الدكتور سعيد محمد الغفلي وكيل الوزارة المساعد في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين جاء فيها:
"يمثل اليوم الوطني وساماً على صدر كل مواطن إماراتي يدفعه إلى الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز العظيم الذي جسد فيه المؤسسون وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص والعطاء وجسدوا معاني الوفاء من أجل هذا الوطن الذي تواصلت فيه مسيرة الخير والنماء حتى تحققت المنجزات الحضارية الفريدة والشواهد العظيمة في مختلف المجالات والميادين التنموية ليتمكن من تحقيق الإنجازات الكبيرة في فترة قصيرة لا تتجاوز النصف قرن ولتسبق دولتنا الحبيبة الكثير من الدول المتقدمة التي تفوقها عمراً بقرون مديدة .
تمر الذكرى الثانية والأربعون لليوم الوطني والإمارات تزهو بالإنجازات تلو الإنجازات بفضل القيادة الحكيمة التي تبذل كل ما بوسعها لتحقيق التقدم والرفاهية والازدهار لشعب الإمارات الذي بادلها حبا بحب وعطاء بعطاء حتى تمكنت بفضل هذا التلاحم الكبير من الوصول إلى العالمية في كثير من المجالات وأن يحتل شعب الإمارات موقع الريادة في كثير من الإنجازات . نسأل المولى عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان والاستقرار على بلادنا، مجددين في الوقت ذاته العهد والولاء لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أصبحت الإمارات بقيادته الحكيمة نبعا للعطاء وعنواناً للمجد وواحة للأمن والأمان والبناء والتقدم، فكل عام والإمارات وقيادتها وشعبها بألف خير واتحادها بعزة وكرامة . (وام)

محمد حاجي الخوري: اتحاد الإمارات تاريخ للعرب والمسلمين

أكد محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة يمثل تاريخاً مهماً ليس للإماراتيين فحسب، بل للعالمين العربي والإسلامي، وكذلك الدول الصديقة .
وقال إن الإمارات لم تكتف بما أنجزته بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بل اكتسبت ثقة العالم أجمع ككيان اقتصادي وسياسي معتدل يسعى إلى تعزيز السلام والمحبة والعدل داخل الدولة وخارجها .
وأوضح أنه في اليوم الوطني الثاني والأربعين المجيد يترقب كل مواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة تربى على ثرى هذه الأرض الطيبة عرساً بهيجاً تضاء فيه الأنوار وترفرف فيه الأعلام ويجدد الولاء والعرفان لقائد المسيرة الخيرة وباني النهضة الحديثة وقائد العطاء الإنساني بلا منازع الذي شمل عطاؤه ليس دولة الإمارات فحسب، بل نثر كرمه كسنابل القمح في أنحاء المعمورة جميعها، ليرتد هذا العطاء والكرم على دولة الإمارات بمحصول وفير من الدعوات لله عز وجل أن يحفظ للبلاد قائدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأن يديم عزها وشموخها وازدهارها . (وام)

سامي بن عدي: تحقيق الإنجازات

وجه سامي بن عدي وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي للشؤون المساعدة والخدمات المؤسسية كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين جاء فيها: فرصة وطنية للتعبير الصادق عن مواصلة العمل لتحقيق الإنجازات العظام تعتبر ذكرى اليوم الوطني لوطننا الشامخ ذكرى عظيمة وعزيزة على قلب كل مواطن لما تجسده هذه الذكرى الغالية من معان كبيرة فقد أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال مدة زمنية قصيرة نموذجا يحتذى في الرقي والتطور الشامل بمختلف مناحي الحياة، وذلك بفضل نهج القيادة الرشيدة وتوجيهاتها التي تترجم في الخطط والإستراتيجيات الحكومية مستهدفة الاستثمار الأمثل في الكوادر البشرية التي تعد الأساس في تحقيق التنمية المستدامة .
إن الاحتفال باليوم الوطني الثاني والأربعين لا ينحصر في مجرد التعبير عن الفرح بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعا بل إنه فرصة وطنية للتعبير الصادق على مواصلة العمل وتضافر الجهود للعمل يداً واحدة لتحقيق المزيد من الإنجازات العظام خلف قيادتنا الرشيدة بما يخدم الوطن والمواطن ويسهم في رفعة دولتنا الحبيبة التي أصبحت مثالا يحتذى في الأمن والوحدة والاستقرار والتنمية الشاملة والنماء والرفاه والتقدم في مختلف المجالات والميادين . (وام)

راشد لاحج المنصوري: ظل الاتحاد

أكد راشد لاحج المنصوري المدير العام لمركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، أن اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يتفيأ تحت ظلاله شعب الإمارات ومن يقيم على أرضها فخر لكل الشعوب الشقيقة والصديقة .
وقال في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، إن الإنجازات التي حققتها دولتنا أكبر شاهد على هذا المستوى المتقدم والمركز المرموق الذي تحتله الدولة على المستوى العالمي، وإن هذا لم يكن ليحصل لولا الفكر السديد الذي اتصف به المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمنهج القويم الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود . (وام)

محمد بن سعود: ما تحقق في الإمارات نتيجة تضافر رؤية القائد وتوجيهاته مع جهود وطاقات شعبنا

وجه سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها ان ما تحقق للإمارات من مكانة ورفعة ونهضة شاملة كانت بفضل تضافر رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مع جهود وطاقات شعبنا الإماراتي الأصيل . وفيما يلي نص كلمة سموه:
تراود كل مواطن إماراتي في هذه الأيام وبهذه المناسبة الوطنية الغالية الراسخة على أجندة الوطن مشاعر الاعتزاز والفخر بحجم الإنجازات والمكتسبات الحضارية التي حققتها الدولة، خلال المراحل الماضية تنمويا واقتصاديا واجتماعيا وخدميا وإنسانياً وبالمكانة التي تتبوأها الإمارات حاليا على خارطة المنطقة والعالم .
في غمرة احتفالنا بالوطن يتحتم علينا من باب الوفاء والصدق والانتماء الوطني ان نستذكر دور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في قيام الاتحاد وبناء الدولة المعاصرة والمحافظة على كيانها ودعم مؤسساتها وتعزيز مسيرتها التاريخية والحضارية على مدار اكثر من ثلاثة عقود من العمل والعطاء والإنجاز وهو ما نجح القائد التاريخي للإمارات في ترسيخه بالتعاون والتضافر مع جهود المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله وإخوانهما المغفور لهم شيوخ الإمارات المؤسسين .
وما تحقق في ظل المسيرة الاتحادية من منجزات حضارية وابهار تنموي شد أنظار العالم إلى وطننا الإمارات كان بفضل تضافر رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مع جهود وطاقات شعبنا الإماراتي الأصيل وانصهار ذلك في بوتقة وطنية واحدة في صورة تلاحم وطني وتكامل اجتماعي قل نظيره عالميا وفي ظل رص الصفوف والالتفاف حول هذه القيادة الرشيدة والوقوف صفا واحدا وراءها يجمعنا جميعا انتماؤنا للإمارات الوطن والهوية والأرض والتاريخ والتراث وولاؤنا لقيادتها الرشيدة .
دفعت الإنجازات التي حققتها الدولة في ظل عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الإمارات إلى مصاف الدولة المتقدمة في العالم وإلى تبوؤ مكانة إقليمية رائدة وموقع عالمي في ظل معدلات نمو اقتصادي عالية ومؤشرات تنموية مبهرة ودلالات اجتماعية مطمئنة وبيئة آمنة واستقرار سياسي اقتصادي اجتماعي أمني جعل هذا الوطن واحة للتنمية والأمن والرفاه والازدهار ينشده الناس حول العالم للعيش والعمل والاستثمار والاستقرار، فيما بات أيضا مضربا للمثل ونموذجاً أول يحتذى في التنمية والبناء والتطوير في المنطقة وأحد أفضل النماذج على مستوى العالم، وجعل شعبه من أسعد شعوب الأرض وفق دراسات عالمية .
ومما عزز مسيرة البناء والنجاح ومواكبة الإنجازات على هذه الأرض الطيبة المباركة الرؤى المتقدمة والطموح اللامحدود والجهود الدؤوبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي نجح بامتياز في قيادة ركب الحكومة الاتحادية متخطياً عقبات عدة نحو قمة أصبحت مرادفا لاسم الإمارات في المنطقة والعالم وحقا مشروعا لها بين شعوب الأرض .
وفي سياق قراءة موقع الإمارات اليوم وبحث منجزاتها نلتفت إلى جهود الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يضطلع بدور محوري في تعزيز مكتسبات أبناء الوطن خدميا واجتماعيا وتنمويا عبر متابعة سموه لملف مبادرات قيادة الدولة ما أفضى إلى نشر الخير والرفاه والخدمات الحديثة في ربوع الإمارات لتتعزز مكانة سموه في قلوب الإماراتيين على امتداد جغرافية الوطن .
كما يسعدني في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإلى إخواني سمو أولياء العهود وإلى شعب الإمارات الكريم . (وام)

مسلم بن حم: تسخير الثروات لإرساء النهضة

وجه الشيخ مسلم سالم بن حم عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة مجموعة بن حم كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، قال فيها: إن احتفالنا في الثاني من ديسمبر/كانون الأول من كل عام باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة يحمل في طياته مشاعر الحب والتقدير والوفاء لمؤسس دولة الاتحاد وباني نهضتها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله، ثراه فهي مناسبة متجددة تزخر بالمشاعر الصادقة والمتدفقة التي تعبر عن الفخر والاعتزاز بوحدة الكلمة والتقاء الإرادة الشعبية والرسمية التي قادها المغفور له زايد الخير لبناء دولة حديثة شامخة تصون وحدة شعبها وتحقق تطلعاته الكبيرة في التقدم والنماء وتحافظ على تراثه العريق وموروثاته الغالية وروحه العربية المتميزة، فلقد بنى المغفور له الشيخ زايد مع إخوانه حكام الإمارات الاتحاد على أسس متينة ما جعله نموذجاً ناجحاً للوحدة العربية .
وقد واصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المسيرة الخيرة على ذات الطريق بالتآزر مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حتى تبوأت الدولة مكانها البارز في مصاف الدول المتقدمة وأصبحت مثالاً يحتذى لدول العالم أجمع كما أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يعتبر بحق خير خلف لخير سلف وحمل أمانة دولة الاتحاد بكل اقتدار وحرص على الارتقاء بالوطن والمواطن في شتى المجالات .
إننا نفخر ونعتز بما حققته دولة الاتحاد عبر تسخير الثروات في إرساء نهضة اجتماعية واقتصادية وعمرانية وتعليمية وزراعية وسياحية وفي مناحي الحياة كافة في ظل اهتمام متنام بقيمة الإنسان الذي تعتبره قيادتنا العليا الثروة الحقيقية فعملت على تأمين الرعاية له وتوفير الحياة الكريمة بكل ما تتطلبه باعتبار العنصر البشري القوة الحقيقية والركيزة الأساسية لتحقيق النهضة الحضارية الشاملة للبلاد . (وام)

خلدون المبارك: الإنجازات تضم طيفاً واسعاً من العطاء

وجّه خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين فيما يأتي نصها:
بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، وإلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي .
اثنان وأربعون عاماً مرت على رفع علم اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة والإنجازات تتوالى على أرضها . وضمت هذه الإنجازات طيفاً واسعاً من العطاء على جميع الصعد منها الاقتصادية والتعليمية والصحية والثقافية والسياحية، حيث أسهمت في تقدم مجتمع الإمارات وتنميته وسعادته، سيراً على النهج الذي بدأه المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه .
لا يتسع المقام لتعداد ما أنجزته دولة الإمارات تحت راية الاتحاد، لكننا نحاول إجلاء معانيها وتبيان أهدافها . ففي قطاع الاقتصاد ركزت الدولة جهودها على الاستثمارات المحلية والخارجية لتعزيز اقتصاد الدولة الذي يتوجه إلى تنويع مصادر الدخل بفضل توجيهات القيادة الرشيدة . وقد آتت هذه السياسة ثمارها بعد أن أصبحت الصناعة والتجارة والسياحة وقطاعات أخرى غير نفطية مساهماً فاعلاً في اقتصاد الدولة واستمرار نهضتها الحضارية الشاملة . ويكمن تحقيق هذه الإنجازات في حرص دولة الإمارات بشكل أساسي على تنمية الشباب وتعزيز دورهم في المجتمع من خلال إعدادهم لتولي مسؤولياتهم وإسهامهم الفاعل في نهضة البلاد . (وام)

يوسف العبري: حماية استقرار المجتمع وسيادة القانون

وجّه المستشار يوسف سعيد العبري النائب العام لإمارة أبوظبي كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين فيما يلي نصها: "أرفع باسمي واسم أعضاء النيابة العامة في أبوظبي وجميع العاملين فيها أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين لقيام الاتحاد، كما أتقدم بالتهنئة إلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، وإلى أولياء العهود ونواب الحكام وإلى شعب دولة الإمارات، منتهزين هذه المناسبة لنجدد الوعد بالتزامنا في النيابة العامة في أبوظبي بحماية استقرار المجتمع وسيادة القانون ليبقى علمنا في عيون أبنائه وعيون العالم مرادفاً واقعياً للعدالة وسيادة القانون ولتكون دولتنا كما أرادها آباؤنا المؤسسون واحة للأمن والاطمئنان والرفاهية لجميع المواطنين والمقيمين على أرضها . (وام)

عبدالله السويدي: يوم لترسيخ الثقافة الوطنية

وجّه عبدالله ناصر السويدي المدير العام لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) كلمة بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، يوم ترسيخ الثقافة الوطنية جاء فيها:
"في ذكرى اليوم الوطني الثاني والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة هذا اليوم الخالد نرفع أسمى عبارات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كما نسوق التهنئة والتبريكات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهم يواصلون قيادة مسيرتنا المباركة من أجل المحافظة على راية الاتحاد عالية خفاقة في سماء الوطن والحفاظ على منجزاته وبناء مستقبل زاهر كريم لأبنائه .
إن الثاني من ديسمبر/كانون الأول الذي نحتفل اليوم بذكراه الثانية والأربعين هو يوم لترسيخ ثقافة المواطنة وتعميق حب الوطن وتأكيد الولاء الدائم له، يوم نحتفل فيه بما تعيشه بلادنا من استقرار وأمن ونهضة وتطور" . (وام)

راشد السويدي: يوم خالد على صدر صفحات التاريخ

أكد راشد خميس السويدي مدير عام المركز الوطني للإحصاء، أن يوم الثاني من ديسمبر/كانون الأول من العام 1971 ليس مجرد يوم في التاريخ، ولكنه يوم خالد على صدر صفحات التاريخ المعاصر وذكرى ستبقى خالدة في وجدان شعبنا العزيز على مر الزمان، وهو نموذج ساطع لإرادة الاتحاد لجيل المؤسسين ونبراساً في أذهان كل الشعوب العربية، فهو يوم تحققت فيه الإرادة النبيلة لشعب الإمارات بالاتحاد وبناء دولة الإمارات العربية الحديثة .
وقال السويدي في كلمة له بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الثاني والأربعين، إن الجميع يتذكر البلاغ التاريخي الذي زف فيه المجلس الأعلى للاتحاد في العام 1971 البشرى السعيدة إلى شعب الإمارات العربية المتحدة وكل الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة والعالم أجمع معلناً قيام دولة الإمارات العربية المتحدة دولة مستقلة ذات سيادة وجزءاً من الوطن العربي الكبير . (وام)

حمد الغافري: اتحاد نموذجي عالمي

أكد الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل، أن ما نعيشه اليوم في حاضرنا يعتبر من نتائج العمل والتصميم والصبر والنجاح والذي بدأت قصته منذ اثنين وأربعين عاماً .
وقال إن الاتحاد الذي تحقق على يدي أحد رجالات التاريخ المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإلى جانبه إخوانه حكام الإمارات، كان وما يزال الاتحاد النموذجي على مستوى العالم .
وأوضح أن الاحتفال بعيد الاتحاد وبقيام دولة الإمارات العربية المتحدة كل عام ليس لإحياء الذكرى فقط، إنما لتأكيد أن ما تم إنجازه قبل أربعة عقود ونيف خطوة جديرة بالاحترام والاهتمام في آن معاً، وأن دولتنا باتت اليوم إحدى أهم الدول في العالم المعاصر وفي أولى قوائم التصنيف الدولي في عدة مجالات من بينها النمو الاقتصادي والرفاهية والصحة والتنمية والموارد البشرية، وغير تلك من المجالات التي تسهم في رفع أسهم دولتنا عالمياً، وهو ما تعمل عليه قيادتنا الرشيدة . (وام)

محمد عتيق الفلاحي: وسام على صدر كل مواطن

أكد الدكتور محمد عتيق سلطان زايد الفلاحي أمين عام هيئة الهلال الأحمر في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أن اليوم الوطني يمثل وساماً على صدر كل مواطن إماراتي يدفعه إلى الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز العظيم الذي جسد فيه المؤسسون وفي مقدمتهم المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص والعطاء وجسدوا معاني الوفاء من أجل هذا الوطن الذي تواصلت فيه مسيرة الخير والنماء حتى تحققت المنجزات الحضارية الفريدة .
وقال الفلاحي: إن الذكرى الثانية والأربعين لليوم الوطني تمر والإمارات تزهو بالإنجازات تلو الإنجازات بفضل القيادة الحكيمة التي تبذل كل ما في وسعها لتحقيق التقدم والرفاهية والازدهار لشعب الإمارات حتى تمكنت بفضل التلاحم الكبير بين القيادة والشعب من الوصول إلى العالمية في كثير من المجالات، وأن يحتل شعب الإمارات موقع الريادة في كثير من الإنجازات . (وام)

إبراهيم الزعابي: مناسبة عزيزة على قلوب شعب الإمارات

أكد إبراهيم عبيد الزعابي مدير عام هيئة التأمين، أن مناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة عزيزة على قلوبنا جميعاً، وعلى قلوب الشعوب العربية والإسلامية كافة . ففي هذا اليوم نجح شعب الإمارات بقوة وإرادة بناء دولة الاتحاد بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليشكل الثاني من ديسمبر/كانون الأول 1971 منعطفاً تاريخياً وتحولاً رائعاً في حياة شعب الإمارات وشعوب المنطقة .
وقال في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني ال،42 إن دولة الإمارات أصبحت بحكمة قيادتها الرشيدة عنواناً للتلاحم والترابط ومدرسة في التنمية والبناء والتقدم .
وأوضح أنه إذا كان الاحتفال باليوم الوطني هو احتفال بمسيرة إنجازات دولة فإنه أيضاً مناسبة لأن يكون حافزاً إضافياً لنا جميعاً لمضاعفة العمل، من أجل رفعة شأن دولة الإمارات في المحافل الدولية . (وام)

الفريق عبيد محمد الكعبي: نستعيد روح الإصرار والعزيمة

وجه الفريق الركن عبيد محمد عبدالله الكعبي وكيل وزارة الدفاع كلمة عبر مجلتي "درع الوطن" و"الجندي" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها "أن ذكرى قيام الاتحاد تتحول في كل عام لمناسبة خالدة نستعيد فيها جميعاً روح الإصرار والعزيمة التي مكنت القيادة من إعلان هذا القرار التاريخي الذي استطاع أن يقوي ويحمي النسيج الاجتماعي لهذا الوطن" .
وفيما يلي نص الكلمة . . "تستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الوطني الثاني والأربعين لتأسيس الدولة وقيام الاتحاد الذي سعى إليه مؤسسها وباني نهضتها الحديثة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، انطلاقاً من توجهه الوحدوي المتأصل في فكره وفلسفته بالدعوة إلى الاتحاد بين الإمارات، وقد وافقه إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات على قيام هذا الاتحاد وبذلوا كل ما لديهم من جهد في سبيل إقامة وتأسيس الدولة من أجل عزة ورفاهية شعبها فبعزيمتهم وإرادتهم قام الاتحاد وتأسست الدولة وها هو الاتحاد يقف الآن شامخاً ويزداد رسوخاً عاماً بعد عام .
واليوم حق علينا جميعا العرفان والثناء على تلك الجهود الصادقة والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لما يبذلونه جميعا من جهود مباركة وجبارة في سبيل تأمين الأمن والاستقرار والسعادة لأبناء الوطن والمقيمين على أرضه .
وإن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر بكثير مما يمكن حصرها، ولا شك أن أهم إنجاز تحقق هو بناء الإنسان ابن الإمارات الذي وفرت له الدولة كل الإمكانات المتاحة لكي ينهل من منابع العلم والمعرفة ويقتحم كل مجالات الحياة الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية بحيث أصبح اليوم موجوداً في كل موقع من مواقع العمل المختلفة تأكيداً لمقولة باني النهضة "إن نهضة الدول تقوم على سواعد أبنائها" .
ولعل أكبر شاهد على تفوق ابن الإمارات في كل المحافل المحلية والدولية ما أنجزه بالأمس يوم فازت الإمارات بشرف تنظيم معرض إكسبو العالمي "إكسبو2020" بحسن براعة وإدارة أبناء الإمارات لهذا الملف العالمي وتوجوا جهودهم في المحافل العالمية بالفوز أمام منافسة شرسة من كبريات المدن العالمية، وبهذه المناسبة السعيدة نزف التهنئة إلى قادة الإمارات وشعبها على هذا الإنجاز الذي أبهر العالم وسيظل أبناء الإمارات بمشيئة الله يحققون الإنجاز تلو الآخر بعزيمة وإرادة لا تلين .
وأدركت القيادة أن الإنجازات التي تحققت لن يكتب لها الاستمرار والتطور ما لم تتوفر لها قوة تحميها فعمدت إلى بناء جيش قادر على حماية الوطن والذود عن حياضه والإسهام في حفظ الأمن والسلام في المنطقة . وقامت بجهد مقدر ودعم لا محدود كان من نتيجتهما أن واكبت قواتنا المسلحة بكل
مؤسساتها وكوادرها حركة التقدم العالمي، وأصبحت بحق قوات حديثة تشكل درعاً واقية للوطن تصون أمنه وإنجازاته ومكتسباته وتسهم مع شقيقاتها في دول مجلس التعاون في توفير الأمن والأمان والاستقرار للمنطقة وتشارك بفاعلية في الجهود الدولية في حفظ الأمن والسلام في العالم .
واليوم ونحن نحتفل بهذه الذكرى العطرة ليومنا الوطني نسترجع الماضي بكل إشراقاته ومكتسباته، والحاضر بكل إنجازاته، ونستمد منهما القوة والخبرة لمواجهة المستقبل بكل تحدياته، ويبقى علينا نحن أبناء القوات المسلحة أن نقدر حجم العطاء الذي تقدمه لنا قيادتنا الرشيدة ونجدد العهد والولاء بأن نكون دائماً عند حسن ظنها ونواصل مسيرة البناء بالتدريب المكثف والتثقيف الذاتي والذود عن حياض وطننا، نؤدي الواجب في كل موقع بعلو همة ومضاء عزم وفي إخلاص وتجرد ونكران ذات .
وفي هذا اليوم الأغر الثاني من ديسمبر ننتهز هذه المناسبة لنرفع إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزير الدفاع، رعاه الله، وإلى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أسمى آيات التهاني والتبريكات داعين الله عز وجل أن يعيد عليهم هذه المناسبة الخالدة وعلى الوطن باليمن والاستقرار وعلى قواتنا المسلحة بالتقدم والمجد والسؤدد، وكل عام وأنتم بخير . (وام)

الفريق حمد محمد الرميثي: قدمنا للعالم نموذجاً وحدوياً

وجّه الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن دولة الإمارات قدمت للعالم نموذجاً وحدوياً لدولة حديثة تملك إرادتها، وحققت بروح العزيمة الصادقة الانجازات والنجاحات لمصلحة الوطن والمواطن ومستقبل أجياله . .
وفيما يأتي نص الكلمة . . "نحتفل اليوم بالذكرى الثانية والأربعين ليومنا الوطني المجيد، ويتملّكنا جميعاً شعور متدفق بالوفاء والاعتزاز ونستمد من ذكرى إعلان الاتحاد القوة والعزم، ونقيّم خلالها مسيرة الحاضر ونستشرف منها المستقبل .
والاتحاد كما قال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: ما قام إلا تجسيداً عملياً لرغبات وأماني وتطلعات شعب الإمارات الحريص على بناء مجتمع كريم يتمتع بالمنعة والعزة وبناء مستقبل مشرف وضاح ترفرف فوقه راية العدل والحق" .
وبهذا الفهم والإدراك أصبح الاتحاد واقعاً ملموساً وتحققت للوطن وحدة الأرض وللمواطن وحدة الانتماء والهدف والمصير الواحد .
وبهذا أثبتت تجربتنا الوحدوية أنها البرهان الساطع على أن الوحدة والتآزر هما مصدر كل قوة ورفعة . فقد رسم الاتحاد آفاق المستقبل للوطن وأبنائه وفجّر فيهم طاقات خلاقة قادرة على تحويل الآمال والأحلام إلى خطط مدروسة وحقائق ملموسة، وجاءت الإنجازات تجسيداً حياً للتفاعل الخلاق بين الشعب وقيادته . . كما شكّل قيام الاتحاد على أرض الإمارات منعطفاً تاريخياً مهماً في تاريخ المنطقة بل والعالم . وقدمت دولة الإمارات للعالم نموذجاً وحدوياً لدولة حديثة تملك إرادتها، وحققت بروح العزيمة الصادقة الإنجازات والنجاحات لمصلحة الوطن والمواطن ومستقبل أجياله .
وإدراكاً من القيادة بأن الإنجازات مهما عظمت لابد لها من قوة تحميها فعمدت لبناء قوات مسلحة، ومن هنا انطلقت مسيرة توحيد القوات المسلحة وتطورها بعزيمة طموحة وإرادة صلبة وعن إيمان قوي راسخ، وسخّرت لها كل طاقات الدولة وإمكاناتها، ووفرت الدعم المادي والمعنوي لضمان بناء قوات مسلحة عزيزة الجانب على أسس علمية وفق خطط استراتيجية مدروسة واضعة في اعتبارها الظروف والمتغيرات الإقليمية والدولية مع ما يستلزمه ذلك من سعي دؤوب للحاق بركب التقدم وعمدت للتركيز أساساً على بناء وتطوير الفرد المقاتل وإعداده وتأهيله بما يمكنه دائما من أداء دوره الوطني في كل الظروف والأوقات مع الأخذ في الاعتبار ضرورة التكامل بين كل أفرع القوات المسلحة والعمل في إطار الأسلحة المشتركة .
وكما عبّر بحق الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: "فإن تجربة بناء وتحديث القوات المسلحة لم تكن بمعزل عن استراتيجية التنمية الشاملة التي قطعت فيها البلاد شوطاً طيباً والتي أدهشت العالم بقدرتها على استيعاب روح ومعطيات العصر بتقنياته ونظمه ومؤسساته" .
من جهة أخرى، تبنت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ البداية سياسة خارجية تنطلق من ثوابت قائمة على التزام التعايش السلمي وحسن الجوار والاحترام المتبادل وتقوية علاقات التعاون والأخذ بسياسة عدم التدخل في شؤون الغير الداخلية، واعتماد الوسائل السلمية لتسوية المنازعات والاحتكام للشرعية الدولية وستستمر دولة الإمارات كعهدها دائما في الاضطلاع بدورها المحوري في مساندة الجهود الدولية لمواجهة الأزمات والكوارث وتلبية نداءات الإغاثة وستظل نموذجاً عالمياً يحتذى به في تقديم العون والمشاركة من خلال هيئة الأمم المتحدة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين .
وإذا كان من كلمة بهذه المناسبة التاريخية فإنني أتوجه لضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة، وأستشهد في هذا المقام بكلمات فقيد الوطن، طيب الله ثراه، حين خاطب قادة القوات المسلحة بقوله: يطيب لي أن أشد على أياديكم جميعاً مصافحاً ومجدداً العهد بأن نسير معاً على قلب رجل واحد .
ويسرني في هذه المناسبة أن أرفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة باسمي واسم قادة وضباط القوات المسلحة وضباط الصف والأفراد والمدنيين أسمى آيات التهاني والتبريكات، مجددين العهد على بذل الأرواح فداء للوطن وأن نظل دائما الجند الأوفياء للعهد البارين بالوعد والعين التي لا تنام لوطن الخير والعطاء والوفاء لقيادتنا الرشيدة والقوات المسلحة . (وام)

اللواء محمد بن سويدان القمزي: نموذج فريد للدولة العصرية

وجه اللواء الركن طيار محمد بن سويدان سعيد القمزي قائد القوات الجوية والدفاع الجوي كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها "أن القيادة الرشيدة استطاعت بما تملك من رؤية ثاقبة تقديم نموذج فريد للدولة العصرية التي جمعت بين الحداثة والأصالة وهيأت لها كل فرص النجاح وعمدت إلى بناء قوات مسلحة قادرة على حماية الوطن" .
وفيما يلي نص الكلمة: "اليوم ونحن نحتفل بالذكرى الثانية والأربعين لليوم الوطني نتوجه بعظيم الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة التي استطاعت بما تملك من رؤية ثاقبة تقديم نموذج فريد للدولة العصرية التي جمعت بين الحداثة والأصالة وهيأت لها كل فرص النجاح وأدركت منذ البداية أن الانجازات مهما عظمت لن يكتب لها التطور والاستمرار ما لم تتوفر لها قوة تحميها فعمدت إلى بناء قوات مسلحة قادرة على حماية الوطن والذود عن حياضه والإسهام في حفظ الأمن والسلام بالمنطقة والمشاركة بجهد فعال في تعزيز السلم العالمي .
لقد أرست القيادة دعائم استراتيجية جعلت ركيزتها الإنسان فعمدت إلى إعداد الكوادر المواطنة ووفرت لها القدرة على مواكبة العصر والتفاعل الإيجابي مع نظم الحرب الحديثة وتكنولوجيا الأسلحة المتقدمة وهيأت لها الظروف الملائمة للتدريب عليها داخليا وخارجيا من خلال دورات تدريبية مستمرة والمشاركة في مناورات وتمارين عسكرية مشتركة لضمان استيعابها من قبل هذه العناصر مع الاستمرار في تزويد المقاتل بالمعرفة والمهارات التي تؤهله دائما للتعامل مع أحدث التقنيات الدفاعية .
وكان من نتيجة ذلك أن واكبت قواتنا المسلحة بكل مؤسساتها وكوادرها حركة التقدم العالمي وأصبحت بحق قوات حديثة تشكل درعا للوطن تصون أمنه وانجازاته ومكتسباته وتسهم مع شقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي في توفير الأمن والاستقرار للمنطقة وتشارك بفعالية في الجهود الدولية من أجل حفظ الأمن والسلم الدوليين .
واليوم ونحن نحتفل بهذه الذكرى العطرة ليومنا الوطني نسترجع الماضي بكل إشراقاته والحاضر بكل انجازاته ونستمد منها القوة والخبرة لمواجهة المستقبل بكل تحدياته ويبقى علينا نحن منتسبي القوات المسلحة أن نقدر في هذه المناسبة حجم العطاء الذي تقدمه لنا .
وفي هذا اليوم الثاني من ديسمبر نجدد الولاء ونؤكد العهد ونعقد العزم على مواصلة المسيرة الخيرة ونرفع بهذه المناسبة إلى قيادتنا الرشيدة أسمى آيات التهاني والتبريكات داعين الله أن يعيد هذه المناسبة دائما عليهم وعلى الوطن باليمن والاستقرار وعلى قواتنا المسلحة بالمجد والسؤدد وأن نكون دائما الجند الأوفياء والعين الساهرة التي لا تنام لوطن الخير والعطاء" . (وام)

اللواء جمعة أحمد الفلاسي: انطلاقة عملاقة غيرت وجه الحياة

وجه اللواء الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي قائد القوات البرية كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن إعلان قيام الاتحاد كان بمثابة انطلاقة عملاقة غيرت وجه الحياة على أرض الإمارات وكانت بداية لتحول كبير ونهضة شاملة انتظمت بها سائر البلاد .
وفيما يلي نص الكلمة: "إن الإرادة الحقيقية النابعة من الحكمة والوطنية والدعوة إلى التضامن هي الأساس الذي قامت عليه دولة الاتحاد فلنأخذ العبرة من تجارب الآباء والمؤسسين ولننهج سبيلهم في التخطيط والبناء .
تعود شمس الثاني من ديسمبر لتسطع بنورها على أرض المحبة أرض الإمارات العربية المتحدة أرض الحلم الذي تحقق على أيدي الرواد المؤسسين وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الماثل بيننا بروحه من خلال الإنجازات العظيمة التي حققها بفضل بصيرته النافذة واستشرافه مستقبل هذه الدولة الفتية الذكرى التي عاشت في ذاكرة الأجيال منذ عام واحد وسبعين والتي خطت في التاريخ صفحات خالدة تشهد لصاحب الفكر الرشيد عظم ما قدمه لأهل الإمارات وعمق الرؤية متسلحا بالإيمان والعزيمة التي لا تلين موحدا الإرادة لاما الشمل على المحبة والإخاء والتعاون .
فقد بنيت الدولة على أسس من التضامن دولة ذات اقتصاد متنوع ومتوازن مؤطرة بالقوانين وذات بنية تحتية تضاهي أرقى ما لدى الدول المتقدمة في العالم دولة تزرع الثقة في نفوس مواطنيها وتعززها بالصدق والعمل لقد وضع باني الاتحاد وإخوانه حكام الإمارات نصب أعينهم في مهمة البناء بناء الإنسان في الإمارات الذي يمثل الثروة الحقيقية بنائه على أسس واعية من العلم والمعرفة بناء جيل واع يحفظ الولاء لقادته متسلح بقيم الاتحاد التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتكون الهادي والمرشد لكل الأجيال اللاحقة ولتجعل منه عنصراً مشاركاً بشكل فعلي في عملية البناء المستمرة من أجل رفعة الوطن وتقدمه .
لقد تسلم هذه الأمانة بعد رحيل المغفور له بإذن الله خير خلف لخير سلف سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ليتم المسيرة على النهج الذي رسمه المؤسس الكبير واضعا جل اهتمامه على بناء المواطن والارتقاء به علما وفكرا فاتحا أمامه جميع أبواب المعرفة من مدارس ومعاهد وجامعات ليعيش حياة هانئة مطمئنة ووفرت له المسكن اللائق والرعاية الصحية والاجتماعية التامة، كل ذلك من أجل أن يغدو مواطن الإمارات مشاركا بشكل فعلي في مراحل البناء وفي صنع السياسات واتخاذ القرار وتنفيذ القوانين .
أما على المستوى الخارجي فقد اعتمدت سياسة الدولة الخارجية على مبدأ التعايش السلمي وحسن الجوار والاحترام المتبادل والتعاون وعدم التدخل في السياسات الداخلية للدول واللجوء إلى الوسائل السلمية في حل المعضلات والخلافات وعدم المساس بأمن الدول العربية والمساعدة على تحقيقه .
وتحقيقا لاستراتيجية الاتحاد وحفاظاً على مكتسبات الدولة الداخلية والخارجية وضمانا لأمن واستقرار وازدهار دولة الإمارات العربية المتحدة عملت قيادتنا الرشيدة على بناء قوات مسلحة معتمدة في ذلك على أفضل وأحدث المعدات والأسلحة والتكنولوجيا المتطورة في العالم ووضعت خططا ومناهج تدريبية لإعداد منتسبي القوات المسلحة وتهيئتهم لمواجهة تحديات البيئة العملياتية الحالية والمستقبلية .
إن النقلة النوعية التي شهدتها القوات المسلحة كما ونوعا في جميع الأفرع وخاصة البرية منها كانت نتيجة لخطط مدروسة ممنهجة متأنية وبفضل رعاية واهتمام ومتابعة القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
ونظراً لأهمية دور هذه القوات في حماية الاتحاد ومواطنيه وإنجازاته فإن القوات المسلحة بكل صنوفها ما زالت الدرع الواقي والمدافع عن تراب الوطن عن أرضه وسمائه وأبنائه ومقدراته وها نحن منتسبي القوات البرية يقع على عاتقنا إلى جانب صنوف القوات المسلحة الدفاع عن دولتنا الحبيبة . .
فإليك سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة القائد الأعلى للقوات المسلحة وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسيدي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى أبناء الإمارات الكرام نتقدم لكم جميعاً بأسمى آيات التهاني باليوم الوطني الثاني والأربعين لدولتنا الحبيبة، متمنين من الله أن يمن عليكم بوافر التوفيق والسداد ولدولتنا دوام التقدم والازدهار في ظل قيادتكم الرشيدة" . (وام)

اللواء إبراهيم سالم المشرخ: ذكرى خالدة نعتز بها

وجّه اللواء الركن بحري، إبراهيم سالم محمد المشرخ، قائد القوات البحرية كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن يوم الثاني من شهر ديسمبر من كل عام هو علامة بارزة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وذكرى خالدة نحتفل بقدومها كل عام بكل فخر واعتزاز لأنها ذكرى تجسد ملحمة تاريخية وقصة نجاح مملوءة بالعبر .
وفيما يأتي نص الكلمة . . "يعتبر اليوم الثاني من شهر ديسمبر من كل عام علامة بارزة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وذكرى خالدة نحتفل بقدومها كل عام بكل فخر واعتزاز لأنها ذكرى تجسد ملحمة تاريخية وقصة نجاح مملوءة بالعبر، ففي مثل هذا اليوم قبل اثنين وأربعين عاماً تحوّل حلم شعب الإمارات إلى حقيقة واقعة حين انطلقت مسيرة البناء بثبات مستمدة القوة من فكر وعبقرية صانع الاتحاد وباني نهضته الحضارية .
واستطاعت هذه الدولة في فترة وجيزة من عمرها تحقيق إنجازات عظيمة في كل القطاعات التعليمية والصحية والعمرانية والاقتصادية .
وأصبح المواطن بفضل جهود ورعاية قيادتنا الرشيدة ركيزة البناء ومحور الخطط والأهداف وكان من ثمرات الاتحاد توحيد قواتنا المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة، لتتحول من قوات محدودة بقوة نيران محددة إلى قوات تضم كل تشكيلات القتال والإسناد الإداري وتعزز دورها في حماية وتعزيز الكيان الاتحادي وتقف في وجه التحديات التي تفرضها الألفية الثالثة، وكما ركزت القيادة على بناء الإنسان في القطاع المدني وركزت بالمثل جل اهتمامها على إعداد الرجال في القوات المسلحة فعمدت إلى برامج التدريب وطورتها على أحدث أساليب العصر ووصلت بأبناء القوات المسلحة إلى كفاءة قتالية عالية وقدرة لا تحد في استيعاب وحسن استخدام أحدث الأسلحة والتقنيات .
إن هذا التطور الذي شهدته القوات المسلحة عبر السنوات كان للقوات البحرية منه نصيب الأسد إذ إن القيادة العليا بثاقب فكرها قد وعت الأهمية الكبرى للقوات البحرية ودورها الريادي في الحفاظ على مكتسبات الوطن وسيادته وإنجازاته .
واليوم ونحن نسترجع عظمة هذه الذكرى المجيدة يسرني بهذه المناسبة أن أرفع إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أسمى آيات التهاني والتبريكات داعياً الله عز وجل أن يعيد عليهم هذه الذكرى وعلى الوطن باليمن والبركات وعلى القوات المسلحة بكل الخير وأن يسدد على طريق الخير خطاهم" . (وام)

الفريق محمد عبدالرحيم العلي: إنجازاتنا يشهد لها القاصي والداني

وجّه الفريق محمد عبدالرحيم العلي وكيل وزارة الدفاع المساعد، كلمة عبر مجلة "درع الوطن" ومجلة "الجندي" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها . . أن إنجازات الدولة شاهدة للعيان ويشهد لها القاصي والداني وهي أكثر من أن تحصى وتعد، ففي كل عام تشهد الدولة في جميع ربوعها إنجازات في كل الميادين، يشار إليها بالبنان إنجازات على الصعيد المحلي وأخرى على الصعيد العالمي .
وفيما يأتي نص الكلمة: "سيظل تاريخ الثاني من ديسمبر علامة بارزة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وذكرى خالدة نحييها كل سنة بكل فخر واعتزاز، لأنه يجسد ملحمة تاريخية مفعمة بالتحدي والصبر قصة نجاح مملوءة بالعبر للأجيال القادمة ففي مثل هذا اليوم قبل اثنتين وأربعين سنة أشرق فجر جديد في ربوع هذه الأرض الطيبة يحمل في طياته تباشير الخير والعطاء، إذ تحول فيه الحلم إلى حقيقة وأصبحت الفكرة واقعاً ملموساً إنه حلم قائد المسيرة طيب الذكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن يبني اتحاداً يضم الإمارات السبع في كيان واحد وتحت راية واحدة .
واليوم يحمل الراية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، يؤازره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ومن خلفهم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يعملون جميعا لرفعة شأن الوطن والنهوض به ورفع رايته في كل المحافل الدولية .
وفي الثاني من ديسمبر عام 1971 كانت بداية الانطلاقة العملاقة نحو العمل والبناء وعلامة مضيئة في تاريخ المنطقة، ففي ظل الاتحاد وعلى امتداد اثنين وأربعين عاماً شهدت الدولة واحدة من أكبر عمليات التنمية والتشييد والعمران في العالم ابتداء من بناء إنسان الإمارات وتسليحه بالعلم باعتباره القاعدة الأساسية لبناء الحضارة بكل مقوماتها، وقد أكدت لنا السنوات الماضية أن الاتحاد كان سبيلنا إلى تحقيق أمانينا وسيظل الغاية التي نسعى إلى تعزيزها والدفاع عنها والتضحية في سبيلها .
وإنجازات الدولة شاهدة للعيان ويشهد لها القاصي والداني وهي أكثر من أن تحصى وتعد، ففي كل عام تشهد الدولة في جميع ربوعها إنجازات في الميادين كافة، يشار إليها بالبنان إنجازات على الصعيد المحلي وأخرى على الصعيد العالمي ففي عامنا هذا عقد معرضا آيدكس ودبي للطيران وهما من أضخم المعارض العسكرية على المستوى العالمي حضرتهما وفود من جميع بلدان العالم، وأبرمت خلالهما صفقات بمئات المليارات من الدولارات مما يدل على ثقة العالم باقتصاد وإدارة الإمارات لأضخم الفعاليات بكل كفاءة واقتدار . وقد سجل أبناء الإمارات أروع الإنجازات في الحصول على الشهادات العليا وفي مختلف التخصصات وشاركوا بكل شعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في الإنجازات التي سطرتها الإمارات وتباهي بها دول العالم . ومن إنجازات الدولة على المستوى العالمي ما قامت به من إغاثة لم يسبقها إليها أحد عندما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، عن إطلاق مبادرة لإغاثة وكسوة مليون طفل فقير ومحروم على مستوى العالم بغض النظر عن عرقه ولونه في مبادرة إنسانية تنم عن شعور إنساني عظيم من رجل عظيم .
ولا ننسى قبلها عندما أعلن سموه عن مبادرة إنسانية عالمية لعلاج مليون طفل من مختلف دول العالم من مرض العمى الذي يهددهم ويحرمهم من متع الحياة كالتعليم وكسب الرزق .
إنجازات الدولة محلياً وإقليمياً وعالمياً أكثر من أن تعد وتحصى، فقد حباها الله وأنعم عليها بقادة زرع في قلوبهم الرحمة والرأفة بعباده نسأله عز وجل أن يبارك فيهم، وأن ينعم عليهم ليبقوا في خدمة البشرية والإنسانية جمعاء .
وإذا كانت السنوات الماضية قد شهدت الكثير من الإنجازات، فإن الحفاظ على هذه المكتسبات والمنجزات كان لا بد له من قوة تحميه، ولهذا عمدت القيادة الرشيدة إلى بناء قوات مسلحة حديثة وفعالة تعد اليوم من أهم الإنجازات التي حققتها دولة الاتحاد من منطلق الإيمان بأن قواتنا المسلحة هي الدرع الواقية للأمن والاستقرار، وهي القادرة على الدفاع عن سيادتنا وما حققناه وما نصبو إلى تحقيقه من أهداف وغايات في الحاضر والمستقبل .
إن قواتنا المسلحة هي السياج الحصين لحماية الوطن، وإن الشوط الذي قطعته قواتنا المسلحة على طريق التطوير والتحديث لتواكب أحدث جيوش العصر هو الذي جعلها مستعدة للقيام بدورها كاملاً غير منقوص في حماية الوطن والذود عن حياضه، ولتكون على الدوام قوة لا يستهان بها دعما للشقيق وسنداً للصديق وتقف إلى جانب الشعوب المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية، وقد قامت قواتنا المسلحة منذ توحيدها تحت علم واحد وقيادة واحدة بتنفيذ العديد من المهمات الإنسانية على نطاق العالم . ولا شك أن هذه المواقف جميعها تشكل معلماً بارزاً يضاف إلى معالم تاريخها العسكري المشرف الذي هو جزء لا يتجزأ من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة .
وفي هذا اليوم الأغر الثاني من ديسمبر يسعدني أن أرفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أسمى آيات التهاني والتبريكات . . داعياً الله عز وجل أن يعيد عليهم هذه الذكرى بالخير، وعلى قواتنا المسلحة بالعزة والكرامة، ونجدد عهد وقسم الولاء أن نظل كما بدأنا جنوداً أوفياء مخلصين لهذا الوطن، ندافع عن رايته لتبقى شامخة في عنان السماء" . (وام)

اللواء عيسى سيف المزروعي: عهد جديد وبداية طفرة

وجه اللواء الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن الثاني من ديسمبر/كانون الأول لعام 1971 كان إيذاناً بعهد جديد وبداية طفرة حضارية، شهدت الدولة خلالها سجلاً حافلاً في شتى المجالات علمياً وتعليمياً وصحياً وعمرانياً واقتصادياً وفي كل أوجه الحياة .
وفيما يلي نص الكلمة: "اليوم ونحن نستقبل عاماً جديداً في مسيرة الاتحاد المجيدة نذكر بكل فخر واعتزاز ما مضى من سنوات حافلة بالمنجزات، وقد كان الثاني من ديسمبر لعام 1971 إيذاناً بعهد جديد وبداية طفرة حضارية شهدت الدولة خلالها سجلاً حافلاً في شتى المجالات علمياً وتعليمياً وصحياً وعمرانياً واقتصادياً وفي شتى مجالات الحياة .
ولم يكن هذا ليتحقق لولا أن تلاقت الإرادات وتوحدت السواعد وخلصت النيات وتكاتفت الجهود وسادت روح التجرد والإيثار ومن ثم تمخضت الاجتماعات عن قرار تاريخي بإعلان الاتحاد فتحققت بهذا أمنية طالما راودت الآباء المؤسسين وتلاقت عليها إرادة الأبناء .
تلك كانت بداية انطلاقة عملاقة أيقن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد أنها كانت لحظة العمر التي انتظروها طويلاً للحاق بركب الحضارة واقتنعوا خلالها بأن بلوغ الغايات نحو غد جديد مشرق لا يكون إلا بالعمل الدؤوب المتواصل وشرعوا في تنفيذ ما خططوا له بعلو همة ومضاء عزيمة وتجرد وإخلاص يدفعهم واجب مقدس لإرساء القواعد ووضع اللبنة الأولى في صرح الاتحاد وتلك أمانة حملوها وعقدوا العزم على أن يمضوا بها حتى تبلغ غاياتها .
وكان من الطبيعي أن يواكب قيام الاتحاد تطور نوعي في القوات المسلحة تجهيزاً وتدريباً وحسن إدارة مع جهد متواصل ومثابرة مستمرة في ميادين التدريب ومعاهد الإعداد تطويراً للقدرات وصقلاً للمهارات، فتكامله بذلك المهارة الميدانية مع القدرة العلمية يعطي النموذج للإنسان المسلح المتعلم والمتفاني في أداء الواجب . وكان هذا مبعثاً لفخرنا وموضعاً لاعتزازنا ولما كان أمننا الوطني لا ينفصل عن الأمن الإقليمي والدولي ترتب على هذا واجبات ومسؤوليات فرضت مشاركاتنا في الخارج في مجالي الأمن والسلم الدوليين ومساهماتنا في المجال الإنساني .
ونحن إذ نقف اليوم نسترجع ما تحقق في ظل الاتحاد رخاء واستقراراً إنما نسترجع سنوات عامرة بالتجربة والجهد حافلة بالعرق والعطاء نتدارس ما تحقق من إنجازات نستلهم منها العظة والعبرة قبل أن ننطلق من جديد ونحن أكبر قوة يعيننا اليوم على حمل الأمانة جيل جديد تربى في ظل الاتحاد ينطلق من الحاضر المشرق الذي هو مصدر فخرنا ليواصل معنا المسيرة الخيرة وقد قويت السواعد وازدانت العقول الشابة بنور العلم والمعرفة لنبني مستقبلاً أكثر إشراقاً، ونمضي قدماً لنواكب عصر التقنية الحديثة وليوفقنا الله جميعاً لما فيه خير الوطن والمواطن .
ونحن إذ نحتفل اليوم بهذه المناسبة المجيدة ننتهز هذه الفرصة لنؤكد لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، حرصنا الشديد ضباطاً وضباط صف وجنوداً في القوات المسلحة على بذل المزيد من الجهد ومضاعفة العطاء وتجديد الوعد على بذل الأرواح فداء للوطن وأن نكون الجند الأوفياء والعين الساهرة التي لا تنام لوطن الخير والعطاء . (وام)

اللواء سيف مصبح المسافري: نستحضر مآثر الآباء المؤسسين

وجه اللواء الركن سيف مصبح عبدالله المسافري رئيس هيئة العمليات كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن دولة الإمارات العربية المتحدة ظلت منذ قيامها تمد السلام بيد إيماناً بصداقة الشعوب المحبة للسلام وتمد العون بأخرى مشاركة منها للدول الشقيقة والصديقة في عمليات التنمية والبناء . .
وفيما يلي نص الكلمة: "تحتفل قواتنا المسلحة اليوم بكل أفرعها بالذكرى الثانية والأربعين لإعلان الاتحاد وتأسيس الدولة ونستحضر في إكبار مآثر الآباء المؤسسين الذين أناروا لنا الطريق بإخلاصهم وقوة عزيمتهم وعميق رؤيتهم وكان نتاج ذلك دولة عزيزة الجانب نعيش اليوم إنجازاتها فخرا وقد أصبح اسمها حين يذكر يرمز إلى الإخاء في أسمى صورة وإلى التعاون في أسمى معانيه، فدولة الإمارات العربية المتحدة ظلت منذ قيامها تمد السلام بيد إيمانا بصداقة الشعوب المحبة للسلام وتمد العون بأخرى مشاركة منها للدول الشقيقة والصديقة في عمليات التنمية والبناء وقد ظللنا دائما بفضل الله وبعزيمة قيادة رشيدة نرعى حق الأخوة ونحترم الجوار من منطلق إيمان بمنهج الحق والعدل والخير ونحن بحمد الله نحترم سيادة الآخرين وننبذ العنف بكل صوره . واليوم ونحن نحتفل بهذه الذكرى العطرة نحيي شبابنا البواسل الذين وقفوا مع الحق دائما ولبوا نداء الواجب ضمن قوات التحالف في حرب تحرير الكويت وقبل هذا ضمن قوة الردع العربية في لبنان ومع قوات إعادة الأمل في الصومال الشقيقة فإليهم جميعا التحية في كل موقع من مواقع المسؤولية وإلى كل من يؤدي واجبه في صمت برا أو بحرا أو جوا في ربوع الوطن وخارجه وهكذا رفعت قواتنا المسلحة علم الإمارات عاليا في أنحاء مختلفة من العالم حين أعطت للعالم مثالا فريدا في سعيها لخدمة الإنسانية وتوفير الأمن والطمأنينينة للشعوب والجماعات التي مزقت حياتها الحروب .
واليوم ونحن نسترجع الماضي ونرقب الحاضر نشعر بالفخر والاعتزاز بما تحقق من إنجازات حضارية مكنت الدولة من الدخول إلى القرن الحادي والعشرين وهي أكثر قوة وأشد منعة وقدرة على التفاعل الخلاق مع مستجدات العصر ويسرني في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا أن أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات لقيادتنا الرشيدة وأن يعيد الله عليهم هذه المناسبة الخالدة وعلى الوطن والقوات المسلحة بالخير واليمن والبركات" . (وام)

اللواء مطر سالم الظاهري: مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن

وجّه اللواء مطر سالم علي الظاهري، رئيس هيئة الإدارة والقوى البشرية، كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن قواتنا المسلحة أصبحت اليوم مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن بما حققته من قدرات دفاعية مكنتها من الوقوف بكل بسالة جنبا إلى جنب مع شقيقاتها .
وفيما يأتي نص الكلمة:
"في هذا اليوم الأغر الثاني من ديسمبر تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى الثانية والأربعين لليوم الوطني، ونسترجع بكل فخر واعتزاز ما تحقق من إنجازات عظيمة انعكست آثارها عبر السنوات خيراً لمصلحة الوطن والمواطن، وتمثلت في نهضة شاملة لم تقف عند حد العمران وبناء الإنسان فحسب بل مضت لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار والرفاهية التي ينعم بها اليوم كل المواطنين والمقيمين على حد سواء .
ونحن إذ نحتفل اليوم بهذه المناسبة المجيدة إنما نحتفل في المقام الأول بحكمة القيادة الرشيدة التي غيّرت معالم ما عايشناه زمناً فإذا بأحلام وتطلعات الأمس هي اليوم واقع معاش نراه ونشهده على هيئة معالم وصروح حضارية شامخة أثبتت القيادة من خلالها أنها الأقدر على أن تجتاز بنا الحاضر المشرق إلى آفاق مستقبل أكثر إشراقاً .
وأدركت القيادة بثاقب فكرها أن الإنجازات مهما تعاظمت لابد لها من قوة تحميها، ولهذا كان من الطبيعي أن تواكب الجهود المتواصلة لبناء الدولة جهوداً مماثلة لبناء قوات مسلحة عزيزة الجانب .
وقد عززت القيادة هذه الجهود بإصدار قرارها التاريخي بتوحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة موحدة وتزويدها بأحدث أسلحة العصر مع ضمان توفير الكوادر الوطنية المؤهلة والمدربة تدريباً عالياً، وفق أحدث أساليب العصر والوصول بها إلى أعلى درجات الكفاءة والجاهزية . وكان من نتيجة ذلك أن أصبحت قواتنا المسلحة اليوم مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن بما حققته من قدرات دفاعية مكنتها من الوقوف بكل بسالة جنباً إلى جنب مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في سبيل تحقيق أمن واستقرار المنطقة .
كما كان لقواتنا المسلحة حضور فعّال في مجال التعاون العربي والدولي وكانت في كل المناسبات التي شاركت فيها نموذجاً مشرفاً للقوات المسلحة التي تعي دورها الحضاري والإنساني، ضاربة أروع الأمثلة في التمسك بتقاليدها والتفاني في أداء الواجب مع القدرة على العطاء وتحمل المسؤولية بكل جدارة وصدق وأمانة والتزام، وتقف دائما مع الحق تلبي النداء لأي طارئ يهدد الأمن والسلام وسيبقى أبناء الإمارات بالقوات المسلحة كما عهدناهم دائما ثابتين على الوعد صادقين في إيمانهم ومخلصين في أدائهم ووفيين لقيادتهم، يواصلون تحمل مسؤولياتهم والقيام بواجباتهم بإخلاص ونكران ذات يستلهمون من هذه الذكرى الوطنية بذل المزيد من الجهد المخلص والعطاء اللامحدود والإرادة التي لا تلين في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله . ونحن إذ نحتفل بهذه المناسبة الخالدة ننتهز هذه الفرصة لنؤكد حرصنا، قادة وضباط صف وجنوداً على بذل المزيد من الجهد ومضاعفة العطاء وتجديد الوعد والعهد على بذل الأرواح فداء للوطن والعين الساهرة التي لا تنام" . (وام)

اللواء محمد حبيب الجيلاني: لحظة تاريخية لانطلاقة عملاقة

وجه اللواء محمد حبيب سلطان الجيلاني رئيس هيئة الإمداد كلمة عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين أكد فيها أن إعلان قيام الاتحاد كان لحظة تاريخية لبداية انطلاقة عملاقة شهد شعب الإمارات على أثرها نهضة حضارية شاملة ارتفعت صروحها عالية اقتصادياً واجتماعياً وتعليمياً وصحياً . وفيما يلي نص الكلمة:
"إن الذكرى الثانية والأربعين لليوم الوطني مناسبة عزيزة على نفوسنا جميعا وقف عندها الزمن ليسجل حدثاً تاريخياً فريداً تمثل في إعلان قيام الاتحاد فكانت تلك اللحظة التاريخية بداية لانطلاقة عملاقة شهد شعب الإمارات على أثرها نهضة حضارية شاملة ارتفعت صروحها عالية اقتصادياً واجتماعياً وتعليمياً وصحياً وتغير بفضلها وجه الحياة على أرض الإمارات، وأصبح إنسان الإمارات ينعم بالأمن والأمان والرخاء والاستقرار .
وكان من حسن الطالع أن انطلقت تلك اللحظة على يد قيادة رشيدة أدركت بثاقب فكرها منذ البداية أن هذه النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة لابد لها من قوة تحميها ومن ثم أولت جل اهتمامها لبناء قوات مسلحة عزيزة الجانب وسخرت لها كل الإمكانات ووفرت لها الدعم المادي والمعنوي لضمان قيامها على أسس علمية ووفق خطط استراتيجية تواكب العصر في عالم تسوده التقنية وأيقنت أن كل هذا الجهد المادي لابد بالمثل أن يواكبه جهد معنوي يضع في الحسبان ابتداء بناء الفرد المقاتل مع العمل على إعداده وفق أحدث أساليب التدريب العسكري لضمان مواكبته لأحدث ما تقدمه ثورة المعلومات وكل ما يستجد في العالم المتقدم من معارف ومهارات عسكرية وكان ابن الإمارات عند حسن ظن قادته به حين أثبت أنه على قدر حجم المسؤولية التي ألقيت على عاتقه وفياً للعهد أميناً على الوطن كما أكد أن المواطنة ليست مجرد تسمية بل هي سلوك وأداء والتزام متوج بروح الولاء لقيادته وكان طبيعيا أن يثبت كفاءته من خلال حرصه على استيعاب أحدث أساليب التكتيك العسكري ومواكبة أحدث أسلحة العصر ويماثل قرناءه في أكثر جيوش العالم تقدماً وقدرة .
واليوم نحن نحتفل بهذه الذكرى علينا جميعاً ضباطاً وضباط صف وأفراداً أن نضع نصب أعيننا دائما أن العسكري في قواتنا المسلحة القادر على القيام بواجباته وحماية وطنه ومكتسباته هو الذي يمضي قدما في تطوير قدراته وتثقيف ذاته .
ويسرني أن أنتهز هذه المناسبة المجيدة لأرفع إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وإلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي القائد الأعلى للقوات المسلحة أسمى آيات التهاني والتبريكات داعين الله أن يعيد عليهم وعلى الوطن هذه المناسبة الخالدة باليمن والبركات وعلى القوات المسلحة بالخير . (وام)

"مسيرة علم" تحط في دار الاتحاد في دبي
حمدان بن محمد يتسلم العلم من ولي عهد الشارقة

تسلم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي في دار الاتحاد في جميرا في دبي صباح أمس علم الإمارات من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وذلك في إطار مبادرة "مسيرة علم" التي أطلقتها المواطنة إيمان المنصوري لمناسبة احتفالات دولتنا بيومها الوطني الثاني والأربعين المجيد .
وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وإلى جانبه محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي وعبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة والشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم ومحمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي والفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي وعبدالغفار حسين رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان في استقبال مسيرة العلم التي انطلقت من الشارقة بقيادة سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة والتي ضمت أكثر من خمسين سيارة مزينة بعلم الإمارات وشعار إكسبو2020 التي تستضيفه دبي في العام 2020 وصولاً إلى دبي في دار الاتحاد بمنطقة جميرا .
وعقب مراسم تسليم وتسلم العلم أعرب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم عن اعتزازه بهذه المناسبة مشيداً سموه بمبادرة المواطنة الشابة إيمان المنصوري التي تؤمن كما أبناء وبنات جيلها من شعبنا الوفي بأن دولة الاتحاد وهي دارنا وماضينا وهي حاضرنا ومستقبلنا وقامت على أيدي الآباء والأجداد المؤسسين لتبقى منيعة قوية برجالها وشعبها وقيادتها الرشيدة التي تسير على نهج الآباء والمؤسسين تبني وتؤسس لإسعاد شعبها وضمان مستقبل مشرق ومزدهر للأجيال المتعاقبة من أبناء وبنات الوطن العزيز .
وقال سموه في الكلمة التي سجلها في سجل المبادرة: "علمنا رمز وحدتنا واستقلالنا وسيادتنا . . واجب علينا أن نحميه بصدورنا وأرواحنا ونحافظ عليه مرفوعاً عالياً بسواعد أبنائنا" . . وحفظ الله قيادتنا وإماراتنا .
هذا وشارك في استقبال مسيرة العلم وحضور مراسم تسليم وتسلم العلم ممثلون عن بعض شرائح المجتمع، وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على إشراك عدد من هؤلاء في هذه الفعالية الوطنية حيث دعا سموه عدداً من أبناء وبنات الوطن من إدارة الدفاع المدني ومؤسسة الموانئ والجمارك بدبي وهيئة الصحة في دبي ومجموعة من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من الجهات الحكومية . (وام)

محمد بن سعود يشهد احتفالات منطقة الجير

شهد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، مساء أمس الأول، احتفالات أهالي منطقة الجير باليوم الوطني ال 42 للدولة .
وقام سمو ولي عهد رأس الخيمة لدى وصوله الحفل بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية التي أقيمت بهذه المناسبة والتي حملت صورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بحضور الشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي .
واشتملت فعاليات الاحتفال عروض فرق فنون التراث الشعبي بمشاركة أهالي المنطقة الذين عبّروا عن سعادتهم بالاحتفال باليوم الوطني ال42 وما يمثله من مناسبة عزيزة لأهالي المنطقة وأبناء الإمارات بشكل عام، حيث يعد هذا اليوم مناسبة غالية يستذكر فيها الجميع تضحيات الآباء المؤسسين بقيادة المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودورهم البارز في لم الشمل وإرساء قواعد دولة الاتحاد على أساس من العدل والإخاء والمساواة لبناء دولة عصرية لها مكانتها المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، والنهوض بأبناء الدولة وبمقدراتها ومكاسبها لتحقيق إنجازات يشهد العالم على نجاحها . (وام)

نهيان بن مبارك يشهد إطلاق أكبر خريطة إحصائية لأبوظبي

أبوظبي - سامح الليثي:
شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، صباح أمس، إطلاق إمارة أبوظبي لأكبر خريطة إحصائية في العالم عن إمارة أبوظبي، حول جميع القطاعات التنموية في الإمارة عبر نصف قرن من الزمان، والتي تم إطلاقها مواكبة لاحتفالات اليوم الوطني الثاني والأربعين، وتزامناً مع المبادرة العالمية "2013 العام الدولي للإحصاء" .
وتم الكشف عن إطلاق الخريطة التي تم عرضها على كورنيش أبوظبي بحضور الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، ووزير الدولة الدكتور سلطان الجابر، ومحمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية، إلى جانب عدد كبير من مسؤولي الدوائر والهيئات الحكومية في أبوظبي .
وقال محمد عمر عبدالله إن الخريطة تمثل خطوة تحقق عدداً من الأهداف من أهمها دعم وتعزيز خطط التنمية في إمارة أبوظبي .
بدوره، أكد محمد القبيسي المدير العام لمركز أبوظبي للإحصاء، أهمية الإحصاء ودوره الكبير في توفير البيانات والمعلومات الدقيقة، حيث ترسم الخريطة صورة في غاية الدقة، وفق منهجية بحث علمية .

مركز جمعة الماجد يشارك

شارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في الاحتفال باليوم الوطني ،42 وجاءت المشاركة بالتعاون مع جهات حكومية وجامعية . كانت المشاركة الأولى مع وزارة البيئة والمياه، حيث افتتح الاحتفال الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، وألقى الوزير كلمة أكد فيها دور القيادة الرشيدة والتفاف الشعب حولها في وصول الإمارات إلى هذا المستوى العالمي المتميز، وتمثلت مشاركة المركز بمعرض خاص بوثائق الاتحاد . كما شارك المركز في احتفالات جامعة الشارقة وأقامت الجامعة احتفالاً، افتتحته الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضو اللجنة الاستشارية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وكانت مشاركة المركز عبارة عن معرض بعنوان الاتحاد في الصحف، عرض فيه أخبار الاتحاد .
ويقيم المركز أيضا بمناسبة اليوم الوطني ندوة بعنوان تاريخ وطن، يتحدث فيها كل من بلال البدور عن تاريخ الحياة الثقافية في الإمارات، محمد العاصي عن تاريخ التعليم، موزة المزروعي عن تاريخ الدراما، عبدالله عبدالرحمن عن الحياة الاقتصادية، محمد الجوكر عن تاريخ الرياضة . وتقام يوم السبت 7 ديسمبر 2013 .

وزير الثقافة والشباب يحضر احتفال قبيلتي الكرب والمناهيل

أقامت قبيلة الكرب احتفالاً كبيراً بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين للدولة، تاكيداً للانتماء وتجديد البيعة والولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
حضر الاحتفال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، كما حضر الحفل الذي أقيم في نادي ضباط القوات المسحلة في أبوظبي الشيخ مسلم بن حم العامري عضو المجلس الاستشاري الوطني، والشيخ محمد بن ركاض العامري، وعدد كبير من أعيان وأبناء القبائل، إلى جانب أبناء قبيلة الكرب الذين عبّروا عن فرحتهم بهذه المناسبة والالتفاف حول القيادة الرشيدة .
كما حضر الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مساء أمس (السبت)، الاحتفال الذي أقامته قبيلة المناهيل في منطقة بني ياس في أبوظبي، بمناسبة اليوم الوطني، كما حضر الاحتفال الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان والشيخ خالد بخيت بن طناف المنهالي وعدد من شيوخ القبائل ووكلاء الدوائر الحكومية وكبار المسؤولين وأبناء القبيلة، إضافة إلى حشد من المدعوين . وألقى الشيخ خالد بخيت بن طناف المنهالي كلمة القبيلة وجه فيها أصدق التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء عهودهم، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشعب الإمارات العظيم .

معرض للصور الفوتوغرافية

افتتح مساء أمس، المعرض الإماراتي للصور الفوتوغرافية الذي يقام في "إيمار سبا" أم القيوين، برعاية ودعم الشيخة عهود بنت راشد المعلا رئيسة مجلس إدارة السوق الخيري رئيسة نادي فتيات أم القيوين، للفنانة الإماراتية مها الكعبي الحائزة جوائز دولية ومحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي، تزامناً مع الاحتفالات باليوم الوطني ال ،42 وفوز دبي بشرف استضافة إكسبو ،2020 ويستمر المعرض لمدة 3 أيام .
وقالت مياسة عجينة مديرة إيمار سبا إن اللوحات المشاركة في المعرض تعد من أروع الصور التي تعبر عن الإمارات وتاريخها وتراثها، حيث أثارت إعجاب زائرات ورواد إيمار، مضيفة أن المعرض لاقى الإقبال الكبير من قبل سكان الإمارة وخاصة فئة النساء .