أضاف: القانون الجديد يأتي بهدف تشكيل قوة دفاع وطني إضافية، بهدف حماية الوطن وحفظ حدوده وحماية مقدراته ومكتسباته، الخدمة الوطنية ستشمل جميع المواطنين الذكور ممن أتموا سن الثامنة عشرة أو الثانوية العامة ولم يتجاوزوا الثلاثين، وستكون اختيارية للإناث .
وأكد سموه ان الخدمة الوطنية ستشمل تمارين عسكرية وأمنية للمجندين في القوات المسلحة وستتراوح بين 9 أشهر لخريجي الثانوية وسنتين للمؤهلات الأقل من الثانوية، سيتم تشكيل قوات الاحتياط لدولة الإمارات من المجندين الذين أنهوا الخدمة الوطنية، ومن العسكريين الذين انتهت خدمتهم في القوات المسلحة .
وقال سموه: حماية الدولة والمحافظة على استقلالها وسيادتها واجب وطني مقدس، والقانون الجديد سيطبق على الجميع، ساحات القوات المسلحة هي ميادين رجولة، والخدمة فيها شرف، والتخرج فيها بطولة وشبابنا هم حماة وطننا ودرعه وعليهم تقع مسؤولية الدفاع عن كل ترابه . وختم سموه تغريداته: رسالتنا للعالم رسالة خير وسلام، وقوة الرسالة من قوة مرسلها، ومكتسباتنا خط أحمر لا بد من حمايتها بالغالي والنفيس .
تأهيل جيل اليوم ليصبحوا قادة الغد
"مغردون": خدمة الوطن وسام شرف على صدر الإماراتيين
أثار قرار مجلس الوزراء بالموافقة على مشروع قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية نخوة الإماراتيين وغيرتهم على وطنهم، بقولهم إن هذه الخدمة وسام شرف على صدر كل مواطن ومواطنه، باعتبارهم جنوداً للوطن .
وقد سطر المواطنون بتغريداتهم عبر تويتر ومنذ اللحظة الأولى، كلمات أكدت ووثقت أن هذه الدولة ما هي إلا مصنع للرجال، وما دعا له صاحب السمو أقل ما يمكن ان نقدمه لهذا الوطن الغالي، فأوضح فارس المعلا بكلمات له عبر حسابه على تويتر واصفاً الخدمة أنها "شرف لكل إماراتي، شكرا شيخونا على هذا الوسام الذي سيشرف صدر كل مواطن .
وغرد حسين الكنيري قائلاً "ثلاثه أسماء بالأرواح مزروعة، الله ثم الوطن ثم رئيس الدوله، وأضاف مرحباً بقرار الخدمة الوطنية وشكراً لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فالقرار جاء في وقته" .
ووصف خالد فحطان شعب دولة الإمارات قائلاً: نحّن حصن منيع يحمي الوطن والقيادة ولا نسّمح بوجود ثغرة بسيطة لاستغلالها ضد الوطن، شعب الإمارات درع الوطن والخدمة الوطنية أقل رد لجميل الوطن . وأضاف عبد العزيز الحمادي "نحن جنود هالوطن براً وبحراً وجواً كلنا لهو فداء الله الوطن الرئيس ووطن لا نحميه، لانستحق العيش فيه" .
جيل منضبط
أكد فيصل القايدي أن شباب الدولة يمكن الاعتماد عليهم، وكل من تسول له نفسه التشكيك بهم سيكشف لهم هذا القرار خيبتهم، حيث غرد قائلاً: "الذين يتوقعون بأن الشباب سوف يتهرب من الخدمة هم أنفسهم أعداء الوطن، من يحمل لقب إماراتي لن يتهرب والوعد قدام"، ومن جانبه قال مسعود أحمد "قدها عيال زايد والبقاء على اهبة الاستعداد لحماية هذه الارض الطيبة" .
ووصف عبدالله الكندي التحديات كبيرة والخيانات تحيط بنا من كل جهة ويجب علينا إن نكون في أكمل جاهزية لمواجهتها ما يفل الحديد إلا الحديد .
وقال طارق أحمد "أن برامج التربية الأمنية في المدارس كانت ركيزة أساسية كما يبدو لفكرة الخدمة الوطنية، جميل أن تبدأ بتربية ثم الخدمة الفعلية للحصول على جيل منضبط" .
وثمن حمد الأميري بتغريدة عبر حسابه هذا القرار حيث وصفه بالوسام حيث قال "وسام على صدر من يؤديها ويجتازها فالعسكريه شرف، ووصف محمد البلوشي خدمة العلم بنداء الوطن الذي يجب أن يلبى، حيث قال "كلنا فداء للوطن ونحن تحت رهن إشارتك ياسيدي"، وأضاف محمد الخطبي "ياشباب الوطن لبوا نداكم، الخدمة العسكرية فخر وشرف وانتماء الخدمة العسكرية واجب وطني بحت . . . الخدمة العسكرية رجولة" .
بنات زايد همة عالية
وأما عن الإناث فقد وصف إيهاب القدسي تغريداتهم بالمؤثرة والحماسية، حيث قال "العيون تدمع يوم نقرأ تغريدات بنات زايد وهمتهم العالية بالدفاع بأرواحهم عن الوطن، فعلاً ما مات من خلف عيال مثل عيال زايد" . وقال أحمد محمد "آن الأوان لكي تثبتوا يا شباب الوطن بأنكم على قدر المسؤولية، آن الأوان لتحظى بشرف الخدمة الوطنية" .
وقالت هبة عابدين "خدمة العلم هي التضحية في حماية ورفعة الوطن، وأنا فنيت عمري بعشق وطني، وإلى أن أفنى سأحميه وأكون فرداً بناء في جيشه المغوار بإذن الله"، وأضافت عائشة محمد نحبك ياوطن، والمال دونك والعمر مزهود، ولي ما ياخذ بحقك نحن ماناخذ إيمانه" .
سيف على رقاب الأعداء
وأضاف أحمد بن عبود المعازيب والدولة صدروا القرار، والشباب يردون ابشروا بالعز ويبشر بالعز الوطن"، وأضاف لله دركم يا شعب الإمارات، الجميع فرح بهذا القانون والكل جاهز، وقالت مهرة أحمد الجيش عز للديار وهيبه سيف على رقاب الأعداء" .
وأقسم سعيد الصيعري عبر تغريدته بخدمة الوطن وحكامه وأن يحافظ على أمن بلاده وسلامتها حيث قال "أقسم بالله أن أكون مخلصاً لدولة الامارات ولرئيسها الشيخ خليفة، وأن أحافظ على سلامة أراضيها مادمت حيآ والله على ماقول شهيد"، وأضاف علي بن سليم "ياوطن ولا ما تنظام دام محمدينا سند خليفة، نرخص الغالي في شف بوسلطان، ونبغي وسام الشرف من كفه المريفه" .
الخدمة الوطنية شرف
وعن الواجب تجاه الوطن قال علي الظهوري إن الخدمة الوطنية "واجب علي وعلى كل مواطن شريف أدى القسم لخدمة وطنه والدفاع عنه والإخلاص له ولقادته، وأضاف سلطان الكعبي الامارات ليس مجرد وطن وُلدنا فيه، بل هو وطن وُلد في قلوبنا، وأضاف كلنا فداً للوطن اقسم بالله ان أكون مخلصاً لدولة الامارات ولرئيسها الشيخ خليفة وأن أحافظ على سلامة أراضيها مادمت حيآ والله على ماقول شهيد"، وقال عبد الوالي نقسم برب على السبع السموات، نخلص ونوفي عهودك يا إماراتي، وإحنا نردد بماضي وحاضر واتي، الله ثم الوطن ثم ريس الدوله .
وقالت شمة البلوشي "نفديك بالأرواح ياوطن كلنا تحت أمر قيادتنا الرشيدة ونفخر بشرف خدمة هذا الوطن، ونرد له الجميل ولن نوفي حقه"، وأضافت ان الخدمة الوطنية موجودة بالفطرة في كل شخص منا، وهي غراس زايد الخير في خدمة الوطن، ووصفها عبدالله علي بقوله إنها "اكتساب علوم جديدة ومعارف كثيرة وتأهيل وتدريب نفسي وبدني ولياقي وعسكري" .
الشباب يتنافسون في إعلان الجاهزية لخدمته: لبيك يا وطن
استطلاع: باسل عبدالكريم ورفيف الخليل
لا تشرق نوافذ الأمل وتشرع أبواب الغد من دون وطن آمن، مستقر، قوي، يحيا به الجميع بحب وسلام، ولأن الإمارات بسياسة حكامها الرشيدة تكمل مسيرة المجد وبناء الوطن من خلال تمكين الشباب قولاً وفعلاً، فمشروع قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، للشباب يترجم معاني سامية وإضاءات مشرفة في حياة كل شاب إماراتي حريص على أمن بلده وحدوده .
وتلقى الفكرة قبولاً من الشباب المستعد دائماً لتبية نداء وطنه في أي مجال، خاصة أن هذا الوطن لا يبخل على أيٍ من أبنائه بشيء .
"التجنيد الإلزامي يقوي حس الانتماء للوطن من الصغر"، كما قال سعيد الكعبي، (21) عاماً، سنة ثالثة تخصص هندسة البساتين في كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات، فشباب اليوم هم بحاجة ماسة إلى التوجيه والانضباط والمعرفة وهذا ما توفره فترة الخدمة العسكرية . وأضاف: بالنسبة لي، الالتحاق بالخدمة العسكرية يشعرني بوجودي كفرد فاعل في هذا المجتمع .
ويجد محمد الرئيسي، خريج هندسة إلكترونية في كلية التقنية العليا بالشارقة . أن القرار في مصلحة الشباب، وقال: من الواجب علينا الدفاع عن وطننا، ولا بد من تهيئة الشباب للمواقف كافة وهذا لا يتم إلا وفق نظرة الحكومة واستراتيجيتها الخاصة لمثل هذه التدريبات النوعية التي تتضمن دورات متكاملة في مجالات عديدة تعزز القدرات لدى الشباب، وتنعكس بالإيجاب عليهم .
أحمد خميس علي، (20 عاماً) سنة أولى إعلام في كلية التقنية العليا بأبوظبي، قال: نعيش في خير ورفاهية وبلادنا لم تبخل علينا بشيء وهذا القرار هو منهج تربوي وعسكري له أهمية كبيرة في التربية الفكرية والثقافية، إضافة إلى تنمية المهارات الشخصية التي يفتقدها بعض أبناء هذا الجيل .
ومن جانبه أشار ماجد الطاهر، موظف في شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدود، إلى إيجابية هذه الخطوة وأهميتها للشباب خاصة أن الخدمة العسكرية تربي الفرد وتشذب الأخلاق .
"شرف لي أن أخدم وطني الحبيب" هكذا استقبل خليفة سلطان، مهندس إلكترونيات، عمره (22 عاماً) فهذا واجب لا يجب التهاون به أبداً، في رأيه، وقال: هذا القرار يجعلنا مباشرة أمام تجارب جديدة تتطلب جهداً جسمانياً وعقلياً، وسيزيد الرصيد المعرفي للشباب ويؤهلهم لحماية الوطن من أي خطر محتمل .
ويرى خالد العبدالله، موظف في "طيران الاتحاد"، أن القرار خطوة مهمة وضرورية لخدمة الوطن، وأضاف، يجب علينا رد الجميل لهذا البلد المعطاء، وبلا أدنى شك، فإن هذا القرار لم يصدر إلا بعد دراسات مكثفة تتعلق بسياسة الدولة ونحن جاهزون لأن نفدي الوطن بأرواحنا وحياتنا .
وبرأي أحمد محمد، خريج ثانوية، فإن تجربة الخدمة الوطنية منتظر أن تكون فترة حاسمة في حياة الشباب، وحساسة إذ إنها تربي وتخلق رجالاً حقيقيين يصونون الدولة ويكونون الدرع الواقية لها .
ورأى راشد المهيري، خريج ثانوية، أن القرار يعبر عن مواصلة نهج الدولة الحكيم في بناء الوطن وحمايته، وقال: الخدمة العسكرية تقوي الحس الأمني لدى الشباب وتفيده في تفصيلات كثيرة وتكسبه معلومات مهمة أساسية في حياته الاجتماعية والعملية، لتنتج جيلاً واعياً ومؤهلاً للتصرف مهما صعبت التحديات .
"قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية سيكون عند إقراره قوة داعمة تحمي الوطن وتحفظه من أي مكروه"، كما أشار حميد النقبي، موظف في شركة (AIS) لصيانة الإلكترونيات في أبوظبي .
ويقول طارق عبدالله غريب، طالب في كلية تقنية دبي: التجنيد الإجباري يساعدنا كشباب بشكل مباشر على أن نكون مستعدين لأي نداء وطني، القرار خطوة في تعديل نهج الشباب الإماراتي إلى الأفضل .
ويؤكد محمد أحمد الخاطري، خريج جامعي، أن كل ما يتعلق بالأمن الوطني الإماراتي، لا يملك الشباب أمامه إلا تلبية النداء .
ويقول أحمد محمد السعدي، خريج جامعي: أنا أول من يلتحق بالخدمة الوطنية، وأثق في أنه عند إقرار القانون ستبدأ الهيئات العسكرية باستقبال أعداد كثيرة من الشباب الإماراتي المحب لوطنه .
ويرى راشد عبيد اليماحي، طالب جامعي، أن التجنيد الإلزامي سيعلم الشباب أهمية تحمل المسؤولية في سن مبكرة، ويقول: هذا دافع جيد لأكون قائداً في الميدان وفرصة للمشاركة في رفع مستوى قدرات الدولة العسكرية والإدارية والبشرية، مؤكداً أن شباب الوطن يطمحون لتقديم تضحيات للدولة .
واعتبر سعيد علي المناعي، طالب في جامعة الإمارات، أن التجنيد الإلزامي يوفر العديد من المزايا، إضافة إلى كونه فائدة للوطن .
وقال أحمد الجسمي، طالب جامعي: إن التجنيد الإلزامي يعلمنا استخدام السلاح والأخلاق العالية والانضباط والمحافظة على النظام والأمن .
أما خلفان المطروشي، رئيس تنفيذي سابق لمجلس كليات التقنية العليا، فيؤكد أن القرار يأتي بمثابة تكليف للشباب المواطن، وقال: أعتقد أن القرار مدروس بشكل جيد من خلال ما سبقه من حصص التربية العسكرية التي أدخلت للمدارس .
بيت الرجال
هزاع الظنحاني، طالب في جامعة الإمارات، أيد التجنيد الإلزامي ويعتبره واجباً على كل شاب وديناً في رقبته عليه رده إلى الإمارات وقتما تحتاجه . ويقول: كنا ننتظر هذا القرار، لأنه يمثل فرصتنا لإثبات ما لا يعرفه الكثيرون عن كيفية حماية الأوطان، فالخدمة الوطنية تصنع رجالاً قبل الجنود، وأنا أول من يقف رهن إشارة قيادتنا، ولي الفخر بأن أكون جندياً في بيت الرجال .
ترسخ قيم الولاء والانتماء لدى الشباب
الفعاليات الوطنية تشيد بمشروع قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية
استطلاع: قسم المحليات
أشادت الفعاليات الوطنية بموافقة مجلس الوزراء على إصدار مشروع القانون الاتحادي بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتمهيداً لعرضه على المجلس الوطني الاتحادي لإقراره . وأكدت الشخصيات الوطنية الذين استطلعت "الخليج" آراءهم أن الخدمة الوطنية ترسّخ قيم الولاء والانتماء لدى الشباب، وتعلمهم الضبط والربط والنظام والانتظام، بما يجعلهم على أتم الاستعداد للحفاظ على مكتسبات الوطن والدفاع عنها .
الشيخة عزة النعيمي: حماية منشآت الوطن
أشادت الشيخة عزة النعيمي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، بما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من موافقة مجلس الوزراء على إصدار قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية التي تهدف إلى حماية منشآت الوطن وصيانة مكتسباته .
وأكدت أن الخدمة الوطنية واجب وطني علينا جميعاً، فهو قرار صائب لإشراك الشباب المواطن ممن تنطبق عليهم شروط القرار، في واجب تحمل الدفاع عن الوطن ومرافقه ومنشآته، والانضمام إلى هذه الخدمة الوطنية، والاستفادة من الدورات العسكرية المطلوبة منهم، لصقل شخصياتهم وإعدادهم ليكونوا خير حماة للوطن .
بلال البدور: ترسيخ الأخذ والعطاء
بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المساعد لشؤون الثقافة والفنون، يقول: نحن في مجتمع الإمارات تعودنا على العطاء، في الأمور الكثيرة صغيرها وكبيرها، وعندما يكون واجب الوطن المطالبة بإعداد أجيال مهيئة وجاهزة للدفاع عن هذا الوطن ليس بالسلاح وحده، وإنما كل في موقعه بالكلمة بالجهد أو أي شيء آخر لحماية هذه المكتسبات، فإن الأمر يزداد أهمية .
إن أبناء الإمارات تعودوا إن لم يكن بممارستهم من آبائهم وأجدادهم على المشاركة في حماية الوطن، وكنا نتطلع إلى مثل هذا المرسوم ليجعل الشباب جزءاً من عملية التنمية ليس بمجرد الأخذ فقط، وإنما الأخذ والعطاء .
إن الالتفاف إلى إشعار الأجيال بأن لديهم مسؤولية تجاه وطنهم، وهي بالمناسبة ليس مسؤولية عسكرية بحتة .
صلاح طاهر: يحفز الشباب ويصقلهم
ثمّن الدكتور صلاح طاهر الحاج نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون المجتمع الموافقة على إصدار قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية .
واعتبر أن القانون من شأنه أن يحفز الشباب على حب الوطن والدفاع عنه بكل الطرق، ويشكل نقله نوعية باتجاه تحصين الوطن بأبنائه، لأن الرصيد الحقيقي للوطن يتمثل بقدر حب أبنائه له ودفاعهم عنه .
محمد بن جرش: جزء من التربية الوطنية
محمد بن جرش مدير المدينة الجامعية في الشارقة، قال: إننا أحوج ما نكون في عصرنا هذا إلى درع قوية من أبناء البلد، ونعتبر الخدمة الوطنية واجباً تجاه هذا الوطن الذي لا تتوقف مكارمه لتحقيق الرفاهية والحياة الكريمة، ومن واجبنا كمواطنين أن نسهم ونشارك في حفظ الأمن والأمان والاستقرار، والخدمة الوطنية ليست وظيفة، بل مسؤولية في المقام الأول، وعلى المجتمع والوالدين تحفيز أبنائهم لخدمة الوطن، فكلنا جنود وحماة ودروع حصينة للإمارات .
ونحن على يقين بأن حصاد ثمار نظام الخدمة الوطنية سيكون إيجابياً بكل المقاييس .
ونؤكد أنه جزء من التربية الوطنية التي نغرسها في نفوس الأجيال ليزداد مجتمعنا قوة يوماً بعد يوم، ونصبح درعاً أمينة لحماية الوطن .
يوسف الأحمد: ضمانة رئيسية وحماية
قال يوسف الأحمد مدير إدارة الخدمات البيئية في بلدية الشارقة: إن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية يعد ضمانة رئيسية للحفاظ على مكتسبات الدولة التي حققتها على مدار العقود الماضية، لأن المواطن يعرف تمام المعرفة أن عليه واجبات تجاه وطنه، منها حمايته والسهر عليه وتحمل مسؤولية أمنه واستقراره .
علي الحوسني: شباب على أهبة الاستعداد
أكد علي أحمد الحوسني مدير إدارة المدارس النموذجية بمجلس الشارقة للتعليم، أن الخدمة الوطنية واجب على كل شباب الإمارات، ليكونوا درع الوطن وحماة منجزاته التي بلغت مبلغاً عظيماً من الرقي والتقدم تضاهي أرقى الحضارات في العالم، بفضل الرؤى والتوجيهات الحكيمة من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات . إن شباب الإمارات دائماً في وضع استعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على وطنهم، وهم على أهبة الاستعداد لتقديم الخدمة الوطنية، وأن يكونوا جنوداً في سبيل دعم رقيه وتقدمه، إضافة إلى الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة التي أولت سعادة أبنائها كل اهتمامها وعنايتها .
وقرارات الخدمة الوطنية تأتي مكملة للإجراءات التي تتخذها الدولة لتعزيز أمن وسلامة المجتمع الإماراتي، حمايةً لها من الاضطرابات التي يموج بها العالم .
يوسف البحر: صقل شخصية المواطن
ثمّن المحامي يوسف البحر، البدء بإجراءات إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية، مشيراً إلى أن القانون سيساهم في صقل الشخصية الوطنية لأبناء جيل المستقبل، ويعتبر خطوة مهمة في إطار رد الجميل للوطن والقيادة الرشيدة .
إن الخدمة الوطنية ستسهم في تقوية شخصية جيل المستقبل، وتوفير روح المسوؤلية لديهم للمساهمة في البناء، وواجب الإمارات على أبنائها أن يعملوا دائماً من أجل رفعتها وعلوها .
علي مصبح الطنيجي: سداد دين الوطن
أشاد علي مصبح الطنيجي مدير بلدية الذيد بالقرار قائلاً: "نبارك ونؤيد هذه الخطوة المباركة لهذا الوطن، كونه جديراً بأن أبناءه يحمونه، وأن يكون هناك قوة احتياطية للجيش من الشباب لخدمة الوطن وحمايته .
إن أبناء الإمارات سيرحبون بهذا القرار، كونه لا يوجد عذر لهم في رد الجميل وسداد الدين للوطن ولقائده الذي أعطاهم الكثير ولم يبخل عليهم بأي شيء" .
مشروع القانون الذي وافق عليه مجلس الوزراء، في وقت تتراكم به الامواج والأجواء السيئة السائدة في الدول والمناطق المجاورة، حيث جاء هذا القرار والمرسوم ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله .
عبدالرحمن الفيلي: حماية الدولة بأغلى ما نملك
يقول عبدالرحمن يوسف الفيلي رئيس قسم الاتصال المؤسسي في مواصلات الإمارات: إن خدمة الوطن واجب على كل مواطن، وحماية الدولة أولى وأهم بالنسبة إلينا، بل واجب علينا أن نفديها بأغلى ما نملك، حيث إن دولتنا هي المكان الذي تربينا فيه وعشنا على أراضيه، وواجب على كل مواطن إماراتي أن يدافع عن هذه الأرض، ونحن في أتم الاستعداد لخدمة هذه الدولة الكريمة وشيوخها الكرام .
وأكد أن حماية الوطن لا يقتصر على فئة واحدة، وهذا ما جاء في قرار صاحب السمو، الذي لم يستثن المرأة أيضاً من هذا الواجب، وهي نصف المجتمع في كل شيء، كذلك الأمر بالنسبة للجامعيين وغيرهم من أبناء الوطن .
وأضاف أن أولياء أمورنا لم يقصروا علينا بشيء، فيجب علينا رد الجميل لهم، فقد عشنا منذ صغرنا في عز ونعيم وأمن وأمان، الأمر الذي يتطلب منا رد الجميل والاجتهاد في العمل ورفع راية الوطن، سائلين الله العلي القدير أن تبقى الإمارات دار أمن وأمان .
عبيد الطنيجي: خبرة بالحياة العسكرية
قال عبيد الطنيجي مدير بلدية البطائح: إن القانون يُكسب جيل الشباب خبرة بالحياة العسكرية وما تتضمنه من قيم الجدية والالتزام، والمعلومات العامة حول طرق استخدام السلاح وحفظ الوطن، ويسهم في ترسيخ الفهم الصحيح للحياة العسكرية لدى الشباب والشابات .
ورأى أنه يرسخ الحس الوطني لدى الشباب، ويحقق مصلحة الوطن في تأمين أراضيه وحفظ الاستقرار فيه .
عبدالله القمزي: حماية الإمارات ومكتسباتها
أشاد عبدالله القمزي، رئيس قسم الإعلام والاتصال الخارجي، في مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة "اياست"، بالقرار الصادر عن اجتماع مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث إن الخدمة العسكرية الإلزامية تعد مشروعاً وطنياً واسعاً وشاملاً، يراد به حماية الدولة ومكتسباتها، كما له بُعد نظر للقيادة الرشيدة .
وأضاف أنه مع القرار قلباً وقالباً، حيث إننا كأبناء هذا الوطن بحاجة شديدة للخدمة الوطنية والاحتياطية، حتى لو كنا في عهد الرخاء، بسبب مواجهة التحديات المحيطة والظروف الاستثنائية، التي تمر بها المنطقة، وبالتالي يحتم علينا الاستعداد لجميع الظروف والأزمات .
إن القرار سيكون له نتائج اجتماعية مفيدة جداً، تتمثل في القضاء على ظاهرة خلقها الترف في حياتنا اليومية، لأن الخدمة العسكرية تصقل الشباب، وتقوي من عزيمتهم وعودهم، وتعلمهم مبدأ الاعتماد على النفس، إضافة إلى أنها تغرس فيهم المسؤولية وحب الوطن .
سيف الكابوري: لن نبخل برد الجميل
يؤكد سيف راشد الكابوري، منسق مسؤولية مجتمعية في مواصلات الإمارات، أن عطاء الإمارات لم يكن محدوداً، وخيرها لامس القريب والبعيد، فما كانت إلا كما سميت "الإمارات أرض الخيرات"، وبقدر ما قدمت لنا، فإننا لن نبخل عليها بالتضحية، ونتعهد برد جميلها ببذل أغلى الغالي والنفيس، فترابها أثمن من دمائنا، وحمايتها واجب علينا، ولقرارات قيادتنا الولاء والطاعة، فنحن أبناء الإمارات الذين تربوا على أرضها وأكلوا من خيرها، ونحن جنودها منذ أن ولدنا وسنبقى كذلك حتى نموت .
يجب تلبية نداء الوطن والقيادة، التي لها رؤية ثاقبة في كل ما تتبناه من قرارات، خاصة أنها تعمل على تعزيز روح الانتماء لهذا الوطن العزيز على قلوبنا .
أحمد الجابر: تطوير الكوادر الأمنية
أكد أحمد سلطان الجابر عضو المجلس الوطني السابق، أن هذا القانون من المراسيم المنتظرة، وان النظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الموافقة على مشروع القانون يوم أمس، جاء في وقت مناسب، كوننا نحتاج إلى تطوير الكوادر الأمنية والتعليمية في الدولة للحفاظ على أمنها وحدودها، حيث يعد هذا القرار من القرارات المهمة في حياة أي شاب مواطن في الإمارات .
إن هذا القانون من أهم القوانين التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، لافتاً إلى أن جميع الآباء في الدولة سيدفعون أولادهم للالتحاق بهذا المشروع الذي يعد من المشاريع الوطنية التي دائماً ما تعودنا عليها من القيادة الرشيدة بالدولة .
عبدالله الحصاي: تأكيد للروح الوطنية
قال عبدالله الحصاي، منسق إعلامي بدائرة الموارد البشرية بدبي: إن مردود قرار الخدمة الوطنية الذي وافق عليه مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، سيكون طيباً على وطننا الحبيب والمواطن في آن واحد، حيث إن حماية الوطن ومقدراته لا يقوم بها إلا أبناؤه، وهذا واجبهم نحوه .
إن تطبيق الخدمة الوطنية يؤكد روح الوطنية في الأجيال المستهدفة، ويجعلهم أكثر حباً وولاء للوطن، إضافة إلى تعزيز روح الاعتماد على النفس في جميع الظروف التي يواجهها .
إن وطناً راعى أهله وقدم لهم سبل العيش الكريم فجعلهم من أسعد شعوب العالم، من حقه عليهم أن يذودوا عن حياضه، ويحموا حضارته ومكتسباته .
شمسة المهيري: مرحلة مفصلية مهمة
شمسة راشد المهيري مديرة العلاقات العامة في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، قالت: إننا نثني على هذا القرار الذي جاء في وقته المناسب، خاصة لمواجهة المشكلات التي يعانيها الشباب والمغريات التي يتلقونها من أكثر من جانب من الداخل والخارج .
وبرأيي إن هذا القانون سوف يقوي الرابط الوطني بين الوطن والشباب، ويشد من عزيمتهم، بل سيكون كفيلاً بتعويد شبابنا على العمل والجهد والعطاء والتفاني في حب الوطن .
وهي تجربة جاءت لتضع شبابنا في مرحلة مفصلية مهمة في حياتهم . ونهنئ صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذا القرار الصائب، الذي لم يستثن الفتيات ممن يرغبن في الانخراط في خدمة الوطن .
حشد موارد وطاقات قادرة على تلبية متطلبات الدفاع عن الوطن
قيادات شرطية: الخدمة الوطنية تحمي المكتسبات وتحافظ على السيادة
أكد عدد من قادة وضباط الشرطة أن موافقة مجلس الوزراء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية التي أعلنها أمس، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تؤكد حرص القيادة الرشيدة على حماية مكتسبات الوطن والحفاظ على استقلال وسيادة الدولة، ومشاركة شباب الوطن في التنمية الشاملة .
وقالوا إن الخدمة الوطنية من شأنها أن تضيف قوة جديدة إلى الدولة تحفظ سلامة حدودها ومنجزاتها وتزرع في نفوس الشباب حب التضحية من أجل الوطن، فضلاً عن الانضباط والنظام والمسؤولية التي يجب أن يتعود عليها أبناء أجيال الوطن من خلال انخراطهم في الخدمة الوطنية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية نحو حشد موارده وطاقاته القادرة على تلبية متطلبات الدفاع عن حياض الوطن .
المزينة: ترسخ الانتماء والولاء للدولة
أكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، أن إصدار مشروع القانون الاتحادي بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، سيكون له مردود إيجابي على أبناء الوطن كافة، وسوف تكون من أبرز نتائجه ترسخ مبادئ القيم والولاء والإنتماء لدى شريحة الشباب المواطن وتعمق روح المسؤولية الوطنية والمجتمعية لديهم، وتنشئة الأجيال على روح النظام والانضباط والتضحية بما يمكنهم من خدمة الوطن .
وقال اللواء المزينة إن القرار أحدث نوعاً من السعادة البالغة لدى الشباب المواطنين الذين بادروا بالتعليق على القرار بالموافقة والرغبة في الانخراط في الخدمة العسكرية، وهو الأمر الذي سيعمق قيم الهوية الوطنية والانتماء، مشيراً إلى أن الحياة العسكرية ستساهم في تغيير سلوكيات بعض الشباب وستجعلهم أكثر التزاماً وانضباطاً لما لطبيعة الحياة العسكرية التي تختلف عن المدنية من الالتزام، وحب الوطن والتضحية في سبيله، لافتاً إلى أنه قرار حكيم .
وأضاف أن مشاركة المواطنين في حماية حدود الدولة، والدفاع عن الوطن بشكل عام أمر مهم، وواجب على كل عنصر ينتمي لتلك الدولة المعطاءة من أجل حماية مكتسباتها، ومقدراتها، والمحافظة على استقلالها وسيادتها والمشاركة في التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن العسكرية شرف لكل إنسان، موضحاً أن شرطة دبي قدمت منذ عدة سنوات برنامج التربية الأمنية في مدارس الدولة بمراحلها المختلفة، وهو برنامج يتضمن تدريباً عسكرياً، ومحاضرات توعوية، ولا يزال متواصلاً بسبب إقبال الطلبة والطالبات للمشاركة فيه، لترسيخ حب الانتماء في داخلهم منذ نعومة أظفارهم، وكانت نتائج تطبيق البرنامج باهرة على مستوى الطلبة الدراسي، والبدني وغيرهما .
طالب بن صقر: قوة إضافية جديدة
أشاد اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي قائد عام شرطة رأس الخيمة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإجراء إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية الذي من شأنه أن يضيف قوة جديدة إلى دولة الإمارات ويحفظ حدودها ومنجزاتها .
وأضاف أن مثل هذا القانون سيسهم بشكل كبير في حماية مقدرات ومكتساب الوطن وفي زرع حبه والتضحية من أجله في نفوس أبنائنا المواطنين الذين يتوقون لبذل كل غالٍ ونفيس من أجل تراب دولتنا الطاهر انطلاقاً من إيمانهم الكامل بأن المحافظة على استقلالها وسيادتها واجب وطني مقدس على كل مواطن ومواطنة، مؤكداً أن توجيهات قيادتنا الرشيدة نبراساً نهتدي به، وقراراتهم تصب دائماً في مصلحة الوطن والمواطن وفي صون منجزات هذا الاتحاد المتين .
وأوضح قائد عام شرطة رأس الخيمة أن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية دليل على حرص القيادة على إيجاد جيل من شبابها الواعي والمدرك لقضايا وطنه ومجتمعه، وطريق لانخراطهم في نهج سياسة دولتنا الحبيبة بما يحقق الأمن والاستقرار لهذا الوطن ويحفظ كرامته وعزته ليبقى شامخاً دوماً بين الأمم، مشدداً على أن أبناء وبنات الوطن هم الأجدر على صون حقوقه والأقدر في المحافظة عليه والذود عن أرضه وحدوده في البر والبحر والجو .
الهديدي: الشباب على أهبة الاستعداد
أشاد اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة بالخطوة المباركة التي أقدمت عليها الدولة التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالبدء في إصدار قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية بهدف تشكيل قوة دفاع وطني إضافية لحماية الوطن وحفظ حدوده وحماية مقدراته ومكتسباته .
وقال قائد عام شرطة الشارقة: إن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية نحو حشد موارد الوطن وطاقاته القادرة على تلبية متطلبات الدفاع الوطني والذود عن حياض الوطن وحماية مقدراته ومكاسبه العظيمة وتلبية نداء الواجب في كافة الأوقات التي تتطلب ذلك، مؤكداً أن أبناء الوطن من الشباب والمدنيين والعسكريين قد برهنوا دائماً أنهم على أهبة الاستعداد للحظات التي يستدعيهم فيها الوطن للدفاع عن أرضه وشرفه وعرضه، وهو استعداد ينطلق من ولائهم المطلق لقيادتهم الرشيدة والتفافهم تحت رايتها وإيمانهم العميق بمبادئها وأهدافها الذي يدفع بهم إلى التمسك بكل ذرة من تراب الوطن واستعدادهم لبذل المهج والأرواح فداءً لوطنهم وذوداً عن حياضه وحماية لعزته وشرفه وكرامته واستقلاله .
وأضاف اللواء الهديدي: الدفاع عن الوطن واجب مقدس يقع على عاتق كل فرد من أبنائه خاصة العسكريين من المجندين أو الذين أنهوا خدمتهم العسكرية باعتبارهم مارسوا وتمرسوا في العمل العسكري ولهم من الخبرات والمعارف ما يجعل منهم رصيداً احتياطياً لنقل مختلف الخبرات التي اكتسبوها إلى الأجيال القادمة التي تحمل راية وشرف الدفاع عن الوطن .
أحمد الريسي: الاستعداد للدفاع عن الوطن
ثمّن اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي المدير العام للعمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للبدء في إجراءات قانون الخدمة الوطنية الاحتياطية، مشيراً إلى أهمية هذا القانون في تحقيق مصلحة الدفاع عن الوطن، والاستعداد الدائم للمحافظة على أمن واستقرار البلاد . وقال إن تكليف الشباب بالخدمة الوطنية يعزّز ويرسّخ بداخلهم الانتماء وحب الوطن، وينشئ جيلاً قادراً على تحمّل المسؤولية والاعتماد على النفس باعتبار أن العسكرية مصنع الرجال، مشيراً إلى أن هذه الخدمة تعد بالنسبة لهم جزءاً من ردّ الجميل للبلد والقيادة التي وفرت لهم كل سبل العيش الكريم والرفاهية حتى غدو أسعد شعب بالعالم .
ولفت اللواء الريسي إلى أن مشروع الخدمة الوطنيّة الاحتياطية يسهم في زيادة اللحمة الوطنيّة بين أبناء الشعب الإماراتي، كما أنه يعمل على تمكينهم من التدريب وحمل السلاح وامتلاك الخبرة الكافية لحل الأزمات ومواجهة اي طارئ في المستقبل لا قدر الله .
وأوضح أن الخدمة الوطنية تكمل دور الجامعة والمدرسة والأسرة من ناحية عملية وتضيف الجانب التربوي العملي بشكل تطبيقي تام لتكمل به الجانب التربوي النظري الذي تعلمه المواطن في المؤسسات التعليمية والأسرة، لافتاً إلى أن الطالب يتعلم القيم بشكل نظري في المدارس، حيث لا تستطيع المدارس تطبيق كل هذه القيم على الطالب، ومن ثم فهو سيحصل عليها بشكل موجه وتطبيقي في الحياة العسكرية .
راشد بن أحمد المعلا: واجب كل مواطن
قال العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا القائد العام لشرطة أم القيوين: إن موافقة مجلس الوزراء على إلزامية الخدمة الوطنية والاحتياطية، واجب على كل فرد من أبناء الدولة، خاصة في ظل الظروف الراهنة، وإن كل مواطن يجب أن يكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن وطنه، وحماية أراضيه، في جميع الظروف، والتضحية من أجله، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة دائماً سباقة بالقرارات والإجراءات التي تخدم الوطن، وتعمل من أجل مواطني الدولة .
وأكد أهمية الخدمة الوطنية، التي تنمي الوعي العسكري والانضباط وتحمل المسؤولية لدى الطلبة، وفتح آفاق جديدة للطلبة للانخراط في السلك العسكري، كما ترفع روح التضحية والفداء والشجاعة، والإقدام وتحمل المسؤولية، والتغلب على السلبيات الناتجة من الرفاهية والتحول الإيجابي من خلال العادات والتقاليد العسكرية، مضيفاً أن الحياة العسكرية تنمي روح الفريق والمساهمة الفعلية والإيجابية للدفاع عن الوطن وتلبية النداء في أي وقت .
سلطان النعيمي: الشباب يتحمل المسؤولية
ثمّن العميد الشيخ سلطان النعيمي نائب القائد العام لشرطة عجمان ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من موافقة مجلس الوزراء على إلزامية الخدمة الوطنية، حيث وصفه بالجميل كونه يعمل على حماية الدولة ويحافظ على استقلالها وسيادتها، لافتاً إلى أن هذا القرار يدعو الشباب إلى تحمل المسؤولية وحب الوطن والانتماء له .
ولفت النعيمي إلى أن وضع مدد زمنية قصيرة للمشاركين يجعل القرار أقرب إلى دورات تدريبية عسكرية، وهذا لا يمثل عائقاً في حياة الشباب، بينما يكسر الروتين الخاطئ الذي تربى عليه الكثير من الشباب الإماراتيين، مثمناً المبادرات والمراسيم التي تصب في خدمة الوطن والمواطن التي يصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله .
عبيد بن سرور: الخدمة الوطنية وسام على صدر أي مواطن
أكد العميد عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، أن بدء إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية قرار حكيم لاستغلال طاقة الشباب وحماية المكتسبات، وأن أداء هذه الخدمة وسام على صدر كل مواطن، وشرف لجميع أبناء الوطن، وكذلك تشكيل قوات الاحتياط من المجندين الذين أنهوا الخدمة الوطنية ومن العسكريين الذين انتهت خدمتهم في القوات المسلحة .
ويستهدف هذا القرار تحقيق مصلحة الوطن، والاستعداد الدائم للدفاع عنه وللمحافظة على أمنه واستقراره .
وقال إن اعتماد الخدمة الوطنية يرسّخ روح الولاء والانتماء للوطن، والشعور بالجاهزيّة الدائمة لمواجهة أي تهديد لأمن واستقرار الوطن وأنها تعلمهم الكثير من الأمور العسكريّة، والتدريبات البدنيّة والمعلومات الاستراتيجية، ويعرّضهم للعديد من التجارب التي تزيد تحمّلهم للمصاعب وتؤهلهم لمواجهة المخاطر، وهو ما يفيدهم في حياتهم العمليّة .
وأوضح أن الخدمة الوطنية تساعد الشباب على تحمّل الصعوبات وتمنحهم القدرة للتعايش معها، فكما هو معلوم أن الأوطان تُبنى بسواعد أبنائها .
وأشار إلى أن الانتماء والدفاع عن الوطن هو غاية وهدف كل مواطن من الشباب ويسهم في زيادة اللحمة الوطنيّة بين أبناء الوطن الواحد، كما أنه يجعل من كل مواطن جندياً لوطنه سواء كان يعمل في السلك العسكري أو المدني، وفقاً للرؤية الوطنية التي تعتبر المواطن أساس النهضة الشاملة والتنمية المستدامة، وأن تطوير قدراته ومهاراته وتجاربه وخبراته في كافة الميادين وبخاصة الخدمة الوطنية قاعدة ثابتة تعكس عناية ورعاية الدولة بأبنائها والارتقاء بهم من خلال التسلح بالعلم والمعرفة في جميع المجالات .
غيث الزعابي: يعزز ويرسخ الانتماء وحب الوطن
قال العميد غيث الزعابي مدير إدارة التنسيق المروري في وزارة الداخلية: إن مشروع قانون الخدمة الوطنية الاحتياطية الذي باشر مجلس الوزراء بإجراءات إصداره تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سيعزز ويرسخ الانتماء وحب الوطن في نفوس الشباب، وينشئ جيلاً قادراً على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس .
وأضاف أن الخدمة الوطنية الاحتياطية ستكون لها انعكاسات إيجابية للغاية على شبابنا ومجتمعنا من الناحية الاجتماعية، لأن العسكرية تضبط سلوك الفرد وتقومه، وبالتالي تجنب الأمراض الاجتماعية المعروفة لأننا سنكون أمام شباب منضبط ومنتج وفاعل في المجتمع لديه القدرة على تحمل المسؤولية .
وأكد الزعابي أن دولة الإمارات تولي أهمية قصوى للاعتناء بشبابها وتعلمهم معنى الولاء والوفاء للوطن، وكذلك معنى القوة والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية من أجل خدمة البلد، خاصة ونحن نعيش مرحلة تطور وازدهار ونسير نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021 وهي تحتاج شباباً واعياً قادراً على تحمل المسؤولية .
صالح المطروشي: يصب في مصلحة الإمارات
ثمّن العميد صالح سعيد المطروشي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان موافقة مجلس الوزراء على إقرار الخدمة الوطنية الذي يعده خطوة إيجابية نابعة من إحساس القيادة الرشيدة بالدولة بأهمية حماية الوطن، إضافة إلى إتاحة فرص عمل لحملة الشهادات من المواطنين والشباب لكي يستطيعوا إكمال مشوارهم في الحياة .
وأكد المطروشي أن هذا القرار يصب في مصلحة الوطن والمواطن فهذه المبادرة الطيبة من المبادرات التي عودنا عليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تعزز حب الولاء والانتماء للوطن .
علوان: الاستعداد لحماية الوطن
أكد العميد علي عبدالله علوان القائد العام لشرطة عجمان أن الإمارات من أكثر دول الخليج أمناً واستقراراً، إلا أن هذا لا يمنع الشباب في الإمارات من أن يتقنوا استخدام السلاح وأن يتعلموا أسس الرماية، والخدمة الوطنية تفرض على كل مواطن إماراتي أن يكون مستعداً لحماية وطنه واستقراره بأن يتعلم ما يعود على الدولة بالنفع، وما يسهم في الدفاع عن مكتسبات بلده . مثمناً الخطوة الرائدة التي أقرها مجلس الوزراء، في تنمية القدرات الشبابية لتشجيعهم على حب الوطن والولاء لقائده صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والتقليل من أوقات الفراغ التي يمرون بها .
حسن سالم: ركيزة أساسية
قال المقدم حسن سالم رئيس قسم المرور والدوريات في مرور الفجيرة، إن قرار تشكيل قوة الدفاع الوطني الإضافية، وقوات الاحتياط يعد من دون أدنى شك ركيزة أساسية لبناء جيل متسلح بثوابت الانتماء الوطني والمحافظة على حدود الوطن ومقدراته .
وخاطب الشباب والناشئة قائلاً: على الشباب أن يفرح ويسعد بشرف انتمائه لقوات الدفاع الوطني التي ستشكل درعاً قوية لحماية دولتنا الغالية من كل سوء .
عبدالله السويدي: الوطن أمانة وكلنا جنود
ثمّن العميد عبدالله سعيد السويدي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة موافقة مجلس الوزراء على إصداره قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله .
وقال إن تشكيل قوة دفاع وطني إضافية لحماية الوطن وحفظ حدوده وحماية مكتسباته، قرار صائب لا يصدر إلا من قيادة تعرف معنى المسؤولية، وتحمل هذا الوطن على أعناقها، وتقدر حجم المسؤوليات لتوفير أقصى درجات الأمن والاستقرار لهذا الوطن الغالي وأبنائه الأوفياء، ولاشك أن شباب هذا الوطن سيكون سعيداً بالالتزام بالخدمة الوطنية، لأن خدمة الوطن واجب على كل مواطن وشرف لا يناله إلا المخلصون من أبنائه . وشباب الإمارات دائماً على قدر المسؤولية، فهم فوارس في ميادين الرجولة، ودائماً هم في خدمة الوطن وجميعنا فداء الوطن المعطاء نبذل الغالي والنفيس لرفعته وحمايته واستقراره .
عبدالله بن ساحوه: ترسيخ الحس الوطني
أشاد العميد الدكتور عبدالله علي بن ساحوه مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالشارقة بموافقة رئاسة الوزراء على الخدمة الوطنية لشباب الوطن، وقال إن القيادة الرشيدة تهدف إلى ترسيخ الحس الوطني لدى الشباب الإماراتي بشرائحه كافة، ويستهدف تحقيق مصالح الوطن في تأمين أراضيه، وحفظ الاستقرار والاعتماد على قوة نظامية يمكن تعزيزها بقوى احتياط إن لزم الوضع .
وأكد أن المشروع يفيد في إكساب جيل الشباب خبرة بالعمل العسكري وما يتضمنه من قيم الجدية والالتزام، وحفظ الوطن، وتوقع أن يتعلم الشباب الكثير من معاني الالتزام والجدية من خلاله، وفترة التدريب كفيلة ببث الكثير من المبادئ السامية في نفس كل شاب، بحيث تؤثر في مستقبله .
مؤكداً أن القرار صائب ويصب في مصلحة المواطن الإماراتي في المقام الأول، فهو يسهم في تعزيز قدرات المواطنين وصقل مواهبهم من خلال هذه القيم السامية .
قوة إضافية لحماية الوطن واستقراره
أعضاء المجلس الوطني الاتحادي يرحبون بقانون الخدمة الوطنية
أبوظبي - مروان القرعان:
أشاد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالبدء في إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية، تهدف الى خلق قوة دفاع وطني إضافية لحماية الوطن وحفظ حدوده وحماية مقدراته ومكتسباته، مضيفين أن حماية الوطن واجب على كل أبناء الإمارات لحماية الدولة والمحافظة على استقلالها وسيادتها، وبقاء دولة الإمارات واحة للأمن والأمان والاستقرار للجميع .
محمد بن مسلم: استقرار للجميع
الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم عضو المجلس الوطني الاتحادي يقول: إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بالبدء بإجراءات إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية دليل على سعي الحكومة الدؤوب على توفير كل ما هو يساعد على بقاء دولة الإمارات واحة للأمن والأمان والاستقرار للجميع على أرضها"، وذلك باتباع أفضل المعايير العالمية المتقدمة لرعاية منجزات دولتنا الحضارية، وحماية مسيرتها التنموية، وبث الثقة والطمأنينة لدى جميع أفراد المجتمع بكل فئاته ومشاركته في دعم أمن المجتمع باعتبار الخدمة الوطنية مسؤولية الجميع، ضمن استراتيجية واضحة برؤية عصرية .
أحمد عبدالملك: حماية الوطن
أكد أحمد عبدالملك أهلي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن البدء باجراءات إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية، يدل على حرص صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، واهتمام صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على تشكيل قوة دفاعية وطنية إضافية لحماية الوطن وحفظ حدوده، لتعمل على استمرارية تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة وتبوأها المقاعد الأولى على مستوى العالم في كافة القطاعات .
ولفت إلى أن الخدمه الوطنية والاحتياطية، تسهم في حماية الدولة والمحافظة على استقلالها وسيادتها، مضيفاً انه يجب على كل فرد من أبناء الإمارات حماية الوطن وبذل الغالي والنفيس من أجل أمنه واستقراره .
أحمد المنصوري: فوائد إيجابية
أشاد أحمد عبيد المنصوري عضو المجلس الوطني الاتحادي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإجراءات إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية، نظراً لما يعود به من فوائد ايجابية على جميع المواطنين ويحافظ على امن واستقرار الدولة .
وأشار إلى أن الإمارات بفضل توجيهات قيادتنا الحكيمة تمتلك مقومات قوية جدا من جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية التي تنافس الدول المتقدمة .
سالم العامري: تعزيز الحس الوطني
الشيخ سالم محمد بالركاض العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي، توجه بالشكر لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رعاة الله، على حرصهم الدائم للحفاظ على أمن واستقرار الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن توجيهات القيادة الحكيمة في إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية تعزز الحس الوطني عند الشباب للمساهمة في حماية مقدرات ومكتسبات الدولة .
وأضاف إن مثل هذا القانون ينمي شخصية ابناء الامارات ويعزز الهوية الوطنيه لديهم، كما يساعد على توفير الحماية الكافية للوطن وحدوده، موكداً أن أبناء الامارات يبذلون كل ما بوسعهم من اجل خدمة الوطن في شتى المجالات للتعبير عن ولائهم وانتمائهم للوطن وللقيادة الحكيمة .
مصبح الكتبي: استقرار للجميع
وأكد مصبح سعيد الكتبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بالبدء في إجراءات إصدار قانون للخدمة الوطنية، تدل على أن قيادتنا الرشيدة تعمل بكل جهد وثبات في دعم المواطنين وتحقيق الاستقرار والأمن والأمان لهم، وسعي الحكومة المتواصل على توفير كل ما يحقق بقاء دولة الإمارات منطقة آمنة ومستقرة للجميع .
وأشار إلى أن الإنجازات التي تتحقق كل يوم على أرض الإمارات لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة ما تشهد الدولة من جهود دؤوبة من قبل الحكومة الرشيدة في ترسيخ الاستقرار ودعم النهضة الحضارية والانطلاق بالمجتمع إلى آفاق من العالمية ومن واجب كل إماراتي ان يبذل كل ما بوسعه لحمايتها والحفاظ عليها .
علي النعيمي: الأمن والأمان
وتقدم علي عيسى النعيمي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على التوجيهات بإصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية الرامية الى توفير الأمن والأمان لمكتسبات الوطن الغالي على قلوبنا واستقرار المواطنين وتوفير سبل حياة كريمة وآمنة لهم، وأيضاً لما تعود بفوائد على إكساب الشباب مواهب مختلفة وتدريبهم على كيفية التعامل مع الظروف الطارئة والصعبة .
وأشار إلى أن القانون يعبر عن مدى اهتمام القيادة الرشيدة بتوفير الامن والأمان للمواطنين وحماية الوطن والحفاظ على حدوده لننعم باستقرار في كافة المجالات .
سلطان الشامسي: تعزيز الاستقرار
وأضاف سلطان جمعه الشامسي أن القيادة الرشيدة حرصت في الإمارات، على توفير الأمن وتعزيز الاستقرار لأبناء الوطن، ليتمكنوا من الابداع وتحقيق كل طموحاتهم، فمن الواجب علينا حماية الوطن الغالي ومقدراته ومكتسباته .
وقال إن حماية الوطن واجب مقدس للحفاظ على استقلالنا وسيادة دولتنا العزيزة على قلوبنا، مضيفا ان ساحات القوات المسلحة ميادين رجولة ومصنع الابطال وحماة المستقبل وان خدمة الوطن والحفاظ عليه شرف يتمناه كل فرد من أفراد الإمارات ليعبروا عن مدى حبهم للوطن، مؤكداً أن شبابنا درع حصين بوجه كل من يفكر ان يمس أمننا واستقرارنا .
وأشاد بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي يفعل دور الشباب في شتى المجالات .
تعزيز مفاهيم وقيم الولاء والانتماء عند أجيال الوطن
الخدمة العسكرية مصنع الرجال وتضبط السلوك
أكد عدد من المسؤولين والمواطنين أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن إعداد قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية التي وافق مجلس الوزراء عليها، أمس، تجعل شباب الوطن على أهبة الاستعداد للذود عن حياض الوطن وحماية حدوده ومكتسباته، مشيرين إلى أن التجنيد الإجباري لتوظيف طاقة الشباب لمصلحة الوطن قرار صائب بنسبة 100% .
وقالوا: إن الخدمة الوطنية ستعمل على تعزيز مفاهيم الانتماء والولاء عند الشباب وتربي لديهم مشاعر الرجولة والقيم الأصيلة والثبات في الدفاع عن الوطن وتحمل المسؤولية .
وأوضحوا أن الجندية مصنع الرجال، والعسكرية تضبط السلوك وتعود الالتزام وترفع الحس الوطني في مواجهة المخاطر التي قد يتعرض لها الوطن الغالي، مؤكدين أن الشعوب هي المدافع الأول عن الأوطان من خلال قوة نظامية تكون جاهزة دائماً للذود عن البلاد .
حسين لوتاه: تسهم في بناء شخصيته
قال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي: إن الحياة العسكرية مهمّة للشباب لأنها تجعل منه فرداً متمكناً من تصرفاته وأسلوبه، كما أنها تعلمه الالتزام الأخلاقي والانضباط واحترام المواعيد وغيرها من الأمور التي تسهم في بناء شخصيته .
إن الشباب هم السند للأوطان، والظهر الذي يستند إليه وقت الأزمات، والخدمة الوطنية تجعلهم على أهبة الاستعداد لمواجهة أي ظرف طارئ .
وقال: إن تكليف الشباب بالخدمة الوطنية يعزّز ويرسّخ بداخلهم الانتماء وحب الوطن، ويخلق جيلاً قادراً على تحمّل المسؤولية والاعتماد على النفس، وإن الخدمة الوطنية تصبّ في مصلحة الوطن والمواطنين .
وأشار إلى أن خدمة الوطن جزء من ردّ الجميل له حفاظاً على مقوّماته ومقدراته، وأن الخدمة الوطنية تبني الشباب وتصقل مواهبهم وتفتح لهم أبواب ثقافة جديدة غابت عن كثير منهم ممن لا يعملون في المجال العسكري .
كما أنه يعمل على تمكينهم من التدريب وامتلاك الخبرة الكافية لحل الأزمات، كما أنها تجعل الشاب يتحمّل المسؤولية في سن مبكرة ليعتاد الانضباط والالتزام .
سعيد خلفان الذباحي: قرار صائب 100%
قال المستشار سعيد خلفان الذباحي المحامي العام رئيس نيابات الفجيرة: إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمجلس الوزراء بإصدار قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية وتشكيل قوات الاحتياط الإماراتية، هو قرار صائب 100%، وجاء في وقته المناسب من أجل تكوين قوة دفاع وطني إضافية، قادرة على حماية الوطن والذود عن مكتسباته ومقدراته .
وأضاف: إن القانون الجديد من دون شك سيعمل على ترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء عند النشء والشباب، ويربي فيهم معاني الرجولة والقيم الأصيلة للجندية والعسكرية واحترام الوقت والانضباط وتقدير الآخرين والمثابرة والثبات والاجتهاد وتحمّل المسؤولية .
حميد العبار: مؤسسة مهمة لمسيرة النهضة
قال حميد العبار مدير إدارة التصرفات والتوثيق بدائرة التسجيل العقاري في الشارقة: إن الخدمة الوطنية من المؤسسات المهمة للدول في مسيرة البناء والنهضة .
وقال: إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تعود بالفائدة على المواطن الإماراتي بشكل خاص، حيث ترسخ معاني الالتزام والجدية في نفوس الشباب، فالإحساس بالمسؤولية ركن مهم في حياة كل شاب ناجح، والإهمال يمكن أن يضيع مستقبل الوطن ككل، فرفع الحس الوطني لدى أبناء الإمارات واجب يجب أن نعمل جميعاً على ترسيخه .
وأشار إلى أنه يمثل خطوة مهمة، خاصة أن الأجيال الشابة ينقصها الكثير من الخبرة حول الحياة العسكرية وما تحويه من مبادئ الالتزام، فهي كفيلة ببث حب المحافظة على الإمارات وشعبها، فضلاً عما يكتسبه الشباب حول الكثير من حياة الجندية كالرماية ونحوها .
عبيد الشامسي: بناء شخصية الشباب
قال عبيد سالم الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام لبلدية دبي: إن قانون الخدمة الوطنية يسهم في بناء شخصية الشباب الإماراتي الذي خرج لتوّه من حياة الدراسة والاهتمام الذي كان يلقاه من عائلته ليجد نفسه أمام مسؤولية كبيرة، فالانخراط في الحياة العسكرية أمر حميد للشباب الذي يتعلم الكثير من الأمور التي لم يكن باستطاعته تعلمها في مكان آخر .
إن هذه الخدمة العاملة لشبابنا سيكون لها انعكاسات إيجابية للغاية على شبابنا ومجتمعنا من الناحية الاجتماعية، لأن العسكرية تضبط سلوك الفرد وتقومه، وبالتالي تجنب الأمراض الاجتماعية المعروفة، لأننا سنكون أمام شباب منضبط ومنتج وفاعل في المجتمع لديه القدرة على تحمّل المسؤولية .
راية المحرزي: تربية الأبناء لنفع الوطن
قالت راية خميس المحرزي، إحدى رائدات العمل التطوعي والاجتماعي والديني في الدولة: نسعى جميعاً إلى تربية أبنائنا بشكل صحيح وبطريقة تفيدهم وتعود بالنفع على وطنهم وأمتهم، والقرار سيسهم في تعليمهم سبل المحافظة على الوطن كما ينبغي وبما تراه الدولة حفظاً لأمننا واستقرارنا، وفي الوقت نفسه تجعل كل شاب إماراتي مهيأ لما يمكن أن تُقدم عليه بلده أو تتعرض له من مخاطر، لذا فقد كنا جميعاً، سواء مواطنين أو مؤسسات دولة، في حاجة ماسة إلى مثل هذه القرارات التي تربي أبناءنا على معانٍ نبيلة وعظيمة .
وأضافت: هناك الكثير من النصوص الدينية التي تحث على ضرورة تعليم الأبناء لاستخدام السلاح توفيراً للحماية من المخاطر التي تحيق بالأمة، وقد ورد الكثير من الآيات والأحاديث التي تنادي بتعلم طرق الدفاع عن الوطن فقال ربنا سبحانه وتعالى: "وَأَعِدوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوةٍ"، وهنا تشمل الآية في معناها تعليم الشباب طريقة الدفاع عن وطنه .
عبدالله بن خادم: خدمة الوطن بالعمل
ثمّن عبدالله بن خادم عضو مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية ومديرها التنفيذي، إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم موافقة مجلس الوزراء على بدء إعداد قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي يهدف إلى تشكيل قوة دفاع وطني إضافية لحماية الوطن .
وقال ابن خادم: إن شباب الإمارات دائماً جاهز لتلبية نداء الوطن في كافة المجالات والصعد، وهم من لبوا النداء الأول للمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد، رحمه الله، عندما نادى بالتطوع، ووقتها لبى شباب الوطن النداء وأثبتوا أنهم جميعاً في خدمة الوطن رجالاً ونساء .
مانع الماجد: تعويد الشباب الالتزام
أكد مانع الماجد، رجل أعمال، أن الخدمة الوطنية تعوّد الشباب الالتزام والانضباط، لا سيما العاملين في المجال المدني الذين يحتاجون إلى تعلم الحياة العسكرية حتى لو كانت لفترة قصيرة، مشيراً إلى أن معظم الشباب تلقوا هذا الخبر بسعادة بالغة، لأن الكثير منهم كان يتمنى صدور مثل هذا القانون الذي يجعلهم يردّون ولو جزءاً بسيطاً من جميل الوطن عليهم .
كما أن الاعتماد على الشباب دليل واضح وبيّن على حرص القيادة الرشيدة ووعيها بأهمية الشباب، وأنهم درع الوطن وحماته في وجه جميع التحديات، مشيراً إلى أن الخدمة الوطنية تحمل معاني كثيرة .
أحمد آل غريب: تعليم القيم العظيمة
قال أحمد حبيب آل غريب مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية في عجمان: تعد توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، التي وافقت عليها رئاسة الوزراء خطوة متميزة في سبيل تعليم الشباب الإماراتي أحد أبرز المبادئ التي تبنى عليها الأمم، فالحياة العسكرية أساسها الالتزام والجدية، وهو ما يبشر بجيل جديد يرتفع لديه الحس بهذه القيم العظيمة التي تمثل قواعد بناء الدولة .
وأضاف: الشعوب هي المدافع الأول عن أمن الوطن، ولا يتحقق استقرار بلا مشاركة شعبية تحفظ البلاد، وهو ما نستشعره من خلال قرار رئاسة الوزراء، فالقيادة تسعى إلى تحقيق الدفاع عن الدولة بالاعتماد على قوة نظامية من شبابنا .
عذبة الكمدة: قضية مهمة
تقول عذبة الكمدة نائبة مساعد المدير التنفيذي للموارد والقدرات المؤسسية في جامعة حمدان الإلكترونية: إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة التي وافق عليها مجلس الوزراء في غاية الأهمية، ليس على مستوى الشباب فقط، بل على مستوى الوطن، فمسألة التجنيد قضية مهمة وأمر صائب، وتجعل الشباب يتحلون بروح الشجاعة والقوة، والأهم من ذلك، يقوي الحس الوطني، وحب الوطن، إضافة إلى كونه واجباً وطنياً مقدساً .
وأضافت أن انضمام الشباب إلى الخدمة الوطنية، سيعلمهم الكثير من المهارات، على المستوى المادي والمعنوي .
أساتذة جامعة الإمارات: حائط صد ضد المفاهيم المغلوطة
العين - راشد النعيمي:
أشاد أكاديميون بجامعة الامارات باصدار قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، وأعتبروه مبادرة ايجابية لغرس قيم الولاء والانتماء وفرصة لتعزيز الانتماء الوطني، اضافة الى كونه حائط صد للشباب ضد المفاهيم المغلوطة التي تواجههم كما أنه يأتي في وقت تغيرت فيه المعطيات الاقليمية والخارجية من حولنا وبات من المهم مشاركة المواطنين في حماية مكتسبات البلاد .
علي النعيمي: تلاحم وطني
في البداية توقع الدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الامارات أن يسهم اقرار مجلس الوزراء اصدار قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية في تعزيز الانتماء الوطني، إضافة إلى إعلاء قيم الهوية الوطنية اضافة الى تحقيق التلاحم الوطني .
وقال إن المواطنة حقوق وواجبات، والوعي بها يتطلب تهيئة واعداداً، ومثل هذا القانون سيفتح آفاقا عملية لتحقيق ذلك ومن خلال اسم القانون تعرف الهدف منه فهو لخدمة الوطن والاعلاء من شأنه لذلك سمي بقانون الخدمة الوطنية .
الشايب: مبادرة إيجابية
الدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي عميد شؤون الطلبة بجامعة الامارات قال إن اقرار قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية مبادرة ايجابية ممتازة للوطن والمواطنين حيث تسهم بشكل كبير في غرس قيم المسؤولية لدى الجميع، مشيرًا إلى أن جيل اليوم يحتاج إلى كثير من المهارات التي تغرسها التربية العسكرية وتمنح كل فرد رصيداً وطنياً لا يقدر بثمن .
وقال أيضا إن الخدمة العسكرية ستوفر جانبا كبيرا من التدريب العملي اضافة الى القيم الحياتية كما ستقدم لمنتسبيها خبرات جديدة تفيدهم في حياتهم اليومية وتغير نظرتهم الى الحياة وتسهم في غرس قيم الولاء والمشاركة والانتماء وتعززها بالسلوك الايجابي .
أحمد مراد: رد الجميل
أما الدكتور أحمد مراد العميد المشارك في كلية العلوم بجامعة الامارات فأكد الأهمية الكبرى لقانون الخدمة الوطنية والاحتياطية الذي يمنح المواطن الفرصة لرد الجميل للوطن والمساهمة في حفظ أمنه ومكتسباته .
وقال إن حكومتنا الرشيدة عودتنا دائما على المبادرات الوطنية التي ترقى الى حماية المكتسبات الوطنية التي عمل مؤسسو الاتحاد على بنائها وتفانوا في ذلك حيث تشهد بلادنا نهضة كبرى من الانجازات لا بد أن يكون للمواطن دور في المحافظة عليها .
عائشة النعيمي: حائط صد مهم
من جانبها اعتبرت الدكتورة عائشة النعيمي رئيس قسم الاعلام والاتصال الجماهيري بجامعة الامارات أن القانون الجديد حائط صد أولي مهم للمفاهيم والأفكار المغلوطة التي يتغرض لها شباب الامارات الذين يمثلون ما نسبته 65% من شعب الإمارات مؤكدة الحاجة الماسة لبرامج التأهيل التي تعتبر خط دفاع أساسياً لهذه الثروة البشرية تجاه المتغيرات المختلفة .
وقالت الدكتورة النعيمي إن القانون تأخر كثيرًا في صدوره وكان من المفترض أن يكون في مرحلة سابقة بالنظر للمعطيات الديمغرافية في مجتمعنا من جانب والمتغيرات الأخرى المتعلقة بالمستوى الإقليمي والدولي .
وأشارت إلى أن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية يحمل نوعاً من التمكين للشباب لامتلاك أساسيات هذا النوع من الوعي والفهم .
محمود يوسف: خطوة لتعزيز خدمة هذا الوطن
أشاد محمود يوسف آل علي رئيس قسم الإعلام لإدارة الاتصال الحكومي في هيئة الصحة في دبي، بموافقة مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على إصدار القانون الخاص بالخدمة الوطنية والاحتياطية، مؤكداً أنها خطوة مهمة جداً في تعزيز روح الانضباط في خدمة هذا الوطن ورد القليل مما يقدمه لنا، وتعزيز نفوس الشباب بمعاني الرجولة وتنميتهم على أساس حماية الوطن من أي مخاطر يتعرض لها .
وقال: إن السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة زرعت البذور الأولى في دعم المواطن في شتى المجالات، وإن الخدمة الوطنية تصنع رجالاً وجنوداً للوطن، وتسهم في حل كثير من المشكلات الاجتماعية التي يواجهها شباب اليوم، وأتت الخدمة الوطنية لتصنع رجالاً وجيلاً قادراً على حماية الوطن والمجتمع وتهذب وتربي النفوس، وتعلمهم ما يحتاجون إليه من القوة والصبر وتحمل المصاعب، وتغرس في قلوبهم روح التضحية .
عدنان الأميري: توجه ذكي
ووصف عدنان محمد الأميري مدير عمليات المطار بطيران الاتحاد في أبوظبي، إجراءات إصدار قانون للخدمة الوطنية والاحتياطية "الخدمة العسكرية" الإلزامية للذكور، بالتوجه الذكي الذي يعمل على ترسيخ "روح النظام والانضباط"، كما أنه يعمق المشاعر الوطنية لدى الجميع وبالأخص فئة الشباب في ظل دولة لا تبخل علينا بشيء، ونحن على أتم الاستعداد لحماية دولتنا بالعلم وبالأخلاق وبالقوة العسكرية .
وقال: إن ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "وضع يده على الجرح"، فنحن بحاجة إلى حزمة من التغييرات في منهج ومسار حياتنا، وأعتقد أن "الخدمة الوطنية" من دون شك هي أحد أهم الأساليب التي ترسخ قيم الولاء والانتماء لدى شريحة الشباب كما تزرع روح النظام والانضباط والتضحية، ولطالما انتظرنا هذه الفرصة التي تسنح لكل مواطن من بذل الوقت والجهد في العمل من أجل الأرض والإنسان الإماراتي .
واستشهد عدنان الأميري بكلام سموه قائلاً: نحن دولة سلام وأمن واستقرار نؤمن بالسلام ونعيشه وننشره في كل العالم، وبموجب أحكام القانون تفرض الخدمة الوطنية على كل مواطن من الذكور .
أيمن النقبي: دعم قيم الولاء
المهندس أيمن راشد النقبي مدير دائرة التخطيط والمساحة فرع مدينة كلباء، قال: إن موافقة مجلس الوزراء قرار حكيم ويدعم قيم الولاء والانتماء لدى فئة الناشئة والشباب على حد سواء، مشيراً إلى أن القيادة الحكيمة للدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، أرادوا من هذا القانون غرس مفاهيم الدفاع عن الوطن وحفظ حدوده وحماية مقدراته ومكتسباته في نفوس أبنائنا الذين يمثلون العمود الفقري في تكوين وطننا الحبيب .
وتابع قائلاً: القرار أسعد الجميع الكبير والصغير على حد سواء، وهو في الحقيقة سيمثل ركيزة قوية لبناء قوة دفاع إضافية متينة في الدولة، مؤكداً أن شرف الجندية هو من دون شك وسام شرف على صدر أي مواطن شريف يحب وطنه ويسعى إلى حمايته .
علي الزحمي: نشر ثقافة الالتزام
علي الزحمي رئيس قسم الأنشطة والبيئة المدرسية في منطقة الفجيرة التعليمية، قال: إن الخدمة الوطنية ستسهم بشكل واضح في نشر ثقافة الالتزام لدى فئة الشباب والناشئة نحو القيادة الوطنية ويعزز فيها حب الوطن والدفاع عن أراضيه ومكتسباته وحقوقه، فضلاً عن قيم الالتزام الأخلاقي والانضباط السلوكي التي سيغرسها في نفوس الفئة المستهدفة .
محمد اليماحي: وسام شرف على صدر الشباب
قال محمد اليماحي مدير الخدمات المساندة في محكمة الفجيرة الاتحادية: إن الخدمة الوطنية والاحتياطية وسام شرف على صدر كل شاب وشابة، ويجب على هذه الفئة أن تثبت أنها عند حسن الظن بها من قيادتنا الرشيدة، مؤكداً أن القانون الجديد سيشكل رجالاً أقوياء لديهم المقدرة على الذود عن مكتسبات وطنهم والدفاع عن أراضيه وسلامة ساكنيه .
وتابع قائلاً: كما أن قرار تشكيل قوات الاحتياط من المجندين الذين أنهوا الخدمة الوطنية ومن العسكريين الذين انتهت خدمتهم بالجيش، هو قرار صائب وسليم .
عبيد الذباحي: الجندية مصنع الرجال
الشاب المواطن عبيد الذباحي قال: استقبلنا قانون تشكيل قوة الدفاع الوطني الإضافية وتشكيل قوات الاحتياط بفرح شديد، مؤكداً أن الجندية هي مصنع الرجال ومنشأ الأبطال والقادة وعماد أي أمة تنظر إلى بناء مستقبل واعد لأبنائها .
متحمسات لإثبات قدراتهن في ميدان جديد
بنات الإمارات: فرصة جديدة لرد جميل الدولة
استطلاع: إيمان عبدالله وأميرة عبدالحافظ
كعادة البنت الإماراتية التي تعترف دائماً بفضل الإمارات ودورها في حصولها على مختلف الفرص التي أتاحت لها أن تثبت للجميع قدرتها على التحدي والصمود والنجاح في كل المجالات، تؤكد قدرتها على إثبات ذاتها في الخدمة الوطنية، لأنها من وجهة نظرها، جزء بسيط من رد الجميل لدولة تسعى دائماً لوضع شعبها كباراً وصغاراً، بنات وشباباً في المراكز الأولى من دون تفرقة .
أعربت فاطمة عبدالله خريجة حديثة في جامعة عجمان، عن تحمسها الشديد للفكرة، مؤكدة أنها منذ قرأت القرار أصبح بداخلها شغف وحلم خاص بتعلم وممارسة كل التدريبات العسكرية خاصة الرماية . وقالت: رغم أن البعض قد يرى أن الأمر صعب بالنسبة للبنت لكنه قرار فيه شيء من المسؤولية والولاء للدولة وقيادتها التي أعطتنا الكثير ومازالت تعطينا .
وأضافت: الخدمة الوطنية واجب على كل مواطن ذكراً أو أنثى، وعلينا جميعاً أن نتعامل معها بجدية خاصة في ظل وجود عدد كبير من الشباب الذي يبحث عن مثل هذه الفرصة لخدمة الدولة .
عندما يبدأ تنفيذ القرار سوف أكون في المركز الأول، هكذا بدأت شيخة النعيمي طالبة في كلية الإعلام كلامها، مشيرة إلى إعجابها بهذا القرار الذي يتيح لها كبنت خدمة دولتها التي تسعى دائماً للاهتمام بالشباب والوصول بهم للمراكز المتقدمة في التعليم والثقافة والحياة بوجه عام من دون التفرقة بين ولد وبنت . وقالت: الإمارات دولة تحافظ على خصوصية البنات لذلك جعلت الأمر اختيارياً بالنسبة لنا .
رحبت تيم الفلاسي، إعلامية، بالقرار وأضافت، لن أتردد في المشاركة في الخدمة الوطنية، لأن هذا واجب وطني له العديد من الدلائل التي تؤكد أن البنت الإماراتية تحمل بداخلها حباً واعتزازاً وفخراً بكونها فرداً من أفراد أسعد شعب، منحه الله ثم الحكام كل سبل الراحة والرفاهية، فلماذا لا نستجيب لنداء وطني يخدم الدولة ويحافظ عليها؟
أما شوق محمد حاصلة على بكالوريوس علاقات عامة فأكدت أنها ستكون في الصفوف الأولى من المشاركين، لأن الخدمة الوطنية واجب على الجميع، لذلك تمنت لو كان القانون إجبارياً على الجنسين، كما أكدت أن هذا القرار صدر في وقت مناسب جداً تحتاج فيه الدولة إلى تكاتف الجميع للحفاظ على أمنها واستقرارها .
اتفقت أسماء سالم الشامسي خريجة جامعية، مع هذا الكلام وأضافت، لو سمحت لي ظروفي الصحية لن أتردد ثانية واحدة في أداء الخدمة الوطنية، لأنها أبسط صور الدفاع عن الوطن والتعبير عن الولاء له .
رحبت الشابة حصة الشالي بالفكرة وقالت: إنها فرصة جيدة حتى نعطي لدولتنا جزءاً بسيط جداً مما أعطته لنا، وعلى الرغم من أن البعض قد يرفض خاصة أولياء الأمور والأزواج التحاق الإماراتيات بالخدمة الوطنية إلا أنني لو خيرت سوف أحاول جاهدة أن أقنع أسرتي بفكرتي وبوجهة نظري، فالبنت الإماراتية الآن أصبحت قادرة على الوجود في كل الميادين .
ورحبت منال المطوع الطالبة بالجامعة الأمريكية، بالقرار، مؤكدة أن الدفاع عن الوطن مسؤولية مشتركة بين البنات والشباب، وحب الإمارات لن تؤثر عليه البنية الفسيولوجية للإنسان لأنه في القلب والدم .
وعن كون القرار اختيارياً للإناث قالت: لو كانت الدولة جعلته إجبارياً على الجميع فلن يرفضه شخص، لكن كونه اختيارياً سيتيح لمن بداخلها قدرة تتناسب مع الخدمة الوطنية المشاركة لإبراز ما تمتلكه من قدرات وإمكانات تؤهلها للتميز في هذا المجال وتقديم ما يتناسب مع مهامها المختلفة .
أما بدور الرقباني مؤسسة مركز "كلماتي" فأشادت بالقرار وأكدت أن أي قرار حكومي على الجميع الالتزام به، خاصة أننا كشعب نثق دائماً في حكومتنا الرشيدة التي تحرص في كل قراراتها على المواطن في المقام الأول، وتسعى لفرض الانضباط والالتزام بين الكبار والصغار .
وقالت زينب الطويل طالبة الماجستير في جامعة الشارقة: بداية القرار قد ترى بعض العائلات أن الأمر غير مناسب للبنت، لكن مع مرور الوقت سيقتنع الجميع بأنه لا يوجد مانع منه ما دامت الخطوة لن تؤثر في هويتنا الإماراتية الإسلامية، ووقتها لن أتأخر لحظة في المشاركة التي تعد نوعاً من رد الجميل والوفاء العظيم لحكامنا ودولتنا وشيوخنا الذين لم يفرقوا يوماً بين بنت وولد ووافد ومقيم .
وأشادت علياء العتيق بالقرار، مؤكدة أن المسؤولين لا يصدرون قانوناً أو قراراً لا يخدم الدولة ويحافظ عليها، خاصة في ظل وجود عدد كبير من البنات يحلمن بالانخراط في الحياة العسكرية والإسهام في مسيرة الدفاع عن الوطن .
واعتبرت ندى الطريفي "تخصص موارد بشرية ومحاسبة، جامعة زايد" أن مشروع قانون الخدمة الوطنية محفز لدخول المرأة الإماراتية المجال العسكري لفترة لخدمة بلادها .
تشكل الخدمة الوطنية مسؤولية عميقة، بحسب عائشة سلطان "تخصص طب، جامعة الإمارات" وتقول: نتعلم الكثير في المدرسة والجامعة خاصة في الأمور العلمية، ولكن تنقصنا المهارات الأساسية لخدمة أنفسنا ووطننا، خاصة الفتيات، وهذا القرار يتيح الفرصة للمرأة الإماراتية العمل في الخدمة العسكرية التي تشكل بوابة لخدمة الوطن .
مريم المنصوري "إعلام، جامعة زايد" أكدت أن أي واجب يصب في خدمة البلاد لن تتراجع عن أدائه . وتقول: أداء الخدمة العسكرية كان حلماً يراودني منذ الطفولة، وذلك لأن معظم أفراد أسرتي في القوات المسلحة، وجميعهم تغيرت شخصيتهم للأحسن بعد الالتحاق بها، وهذا القرار يشكل فرصة لي لتحقيق حلمي .
ريم الجنيبي "طالبة دكتوراه في معهد مصدر" تقول: لم أفكر إطلاقاً بموضوع الخدمة الوطنية، ولكن أعتقد أن الحياة العسكرية بحاجة إلى وجود المرأة، ففي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كانت موجودة في الحروب، ولها دورها، وتساند الرجل .
تؤمن نورة النيادي "تغذية، جامعة الإمارات" بأن أداء الفتاة للخدمة الوطنية سيكسبها لياقة بدنية ضرورية، ومهارات تضفي طابعاً جديداً على حياتها، ويساعدها في خدمة وطنها ونفسها .
فاطمة محمد السويري "أنظمة ذكية، جامعة الإمارات" تقول: التدريب العسكري مهم جداً، ونحن الفتيات لم نعرفه في المدرسة والجامعة، وهنا سنشعر بالصعوبة والتحدي بمجرد دخولنا الخدمة الوطنية، ولكن كوننا في مقتبل العمر ولا توجد لدينا التزامات كبيرة كمسؤولية أسرة فسنكون قادرات على أداء هذه الخدمة .
مهرة الجنيبي "تخصص إذاعة وتلفزيون، جامعة الإمارات" تقول: القرار فرصة لكل من تريد العمل في الخدمة الوطنية، وتخرج منها وهي تملك المهارات الأساسية التي تجعلها قادرة على خدمة نفسها ووطنها في أي وقت، خاصة أن دولتنا متطورة .