عادي

جزيرة السينية . . . عبق التاريخ والطبيعة في أم القيوين

سياحة خضراء
01:55 صباحا
قراءة دقيقتين

تعد جزيرة السينية في أم القيوين، من أبرز المعالم السياحية في الإمارة لما تذخر به من مقومات سياحية طبيعية، وقد حظيت باهتمام كبير من قبل الحكومة لتصبح قبلة للسياح في الإمارة ومن خارجها، فهي المكان الذي بات يربط الحاضر بالماضي، ويقدم الإمارة بأبهى صورها التاريخية والبيئية.
يبلغ طول الجزيرة حوالي عشرة كيلومترات وعرضها في أقصاها أربعة كيلومترات، وتقع على بعد كيلومتر واحد من مدينة أم القيوين، في حين يفصل بينها وبين المدينة خور أم القيوين .
تعد الجزيرة محمية طبيعية تعيش فيها الظباء، وطيور النوارس والفلامنغو ومالك الحزين، وتنمو فيها أشجار القرم والغاف والنباتات السطحية . كما أن للجزيرة أهمية أثرية كبيرة، فهي تحتوي على عدة مواقع أثرية متنوعة، ومنها القبور والبقايا البنائية والتلال الصدفية والأبراج .
يوجد في الجزيرة برجان معروفان محلياً ببرج النهار وبرج البحر، يستخدمان لإنارة السفن، إضافة إلى القبور الفردية المنتشرة في أطراف الجزيرة، وكذلك القبور الجماعية التي يتراوح فيها عدد القبور في كل مقبرة من عشرة إلى مئة قبر، كما يوجد في جزيرة السينية تلال الأصداف التي تمثل المحار والرخويات وغيرها، والتي يبدو أنها كانت أحد مصادر الغذاء للصيادين .
وتعكس العديد من الكسر الفخارية والجرار الكاملة التاريخ القديم، وبخاصة ذلك الفخار المحلي الصنع، الذي امتازت عجينته بالسماكة والخشونة، وهي ذات لون قرميدي، وبني ضارب في الحمرة، وهي من النمط المعروف بفخار جلفار المتأخر، والمؤرخ بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلادي .
كذلك يتواجد على الجزيرة عجينة الفخار المزججة التي تؤرخ إلى العصر الإسلامي المتأخر من القرن السابع عشر والتاسع عشر، والفخار المستورد من عمان واليمن، الذي يمتاز بعجينة نقية ذات لون وردي وكريمي وبني، ومزجج باللون البني الغامق، ويؤرخ إلى العصر الإسلامي المتأخر من القرن الرابع عشر إلى القرن السابع عشر الميلادي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"