ماجد المنصوري
حصل على بكالوريوس العلوم في التخطيط العمراني من جامعة (ألباما آي آند إم) في أمريكا عام 1994 . وبدأ حياته العملية في العام ذاته مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وتدرج في مختلف الوظائف حتى وصل إلى رئيس قسم الصحة المهنية .
انتقل إلى هيئة البيئة - أبوظبي في عام 1999 ليصبح بعد ذلك أمينها العام في عام 2000 ويقود تحولاً شاملاً أدى إلى بناء هيئة بيئية مستقلة ذات قدرات تشريعية وتنظيمية تمكنها من التغيير الإيجابي والتأثير الفعال، ولتصبح هيئة تعتمد عليها إمارة أبوظبي في تنفيذ سياساتها الطموحة في حماية البيئة و تحقيق التنمية المستدامة بمفهومها الذي يشمل الاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية .
هو ماجد المنصوري الذي لعب دوراً رائداً في قيادة جهود وضع الاستراتيجية البيئية لإمارة أبوظبي وتحديثها بصفة مستمرة بالاشتراك مع مختلف الجهات المعنية في الإمارة منذ عام 2000 . كما قام بإعادة تخطيط برامج الهيئة ومشاريعها لخدمة أولويات العمل التي حددتها الاستراتيجية التي تهدف إلى دعم التنمية المستدامة في الإمارة وتعزيز الوضع البيئي والتأكد من سلامة البيئة والحياة الفطرية للأجيال القادمة .
كما قام بقيادة الجهود المحلية والوطنية لوضع العديد من الاستراتيجيات التي من أهمها الاستراتيجية الوطنية للصحة البيئية، استراتيجية إمارة أبوظبي في مجال الأمن والسلامة البيولوجية، استراتيجية التنمية النظيفة، الخطة الأساسية لإدارة الموارد المائية، سياسة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية وغيرها .
وساهم المنصوري بجهود حثيثة وأساسية في العمل الوطني، شملت رفع الحظر الذي فرضته اتفاقية الاتجار الدولي في الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض (سايتس) على الاتجار مع الدولة في غضون عام واحد (2001 - 2002)، والتصدى للخطر المحتمل من دخول إنفلونزا الطيور من خلال اقتراح خطة وطنية على مستوى الدولة .
وعلى صعيد المبادرات الدولية، قاد المنصوري جهود الإمارات من أجل إطلاق مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية في قمة جوهانسبيرج ،2002 كمبادرة شراكة من الصنف الثاني الاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة .
وحصل المنصوري على جائزة أفضل شخصية بيئية من الإمارات، ضمن جوائز مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية 2007 - 2008 .