القاهرة - "الخليج":
قررت محكمة جنايات شمال القاهرة تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و130 من قيادات الإخوان بتهمة الهروب من سجن وادي النطرون إلى 30 إبريل/نيسان الحالي لاستكمال سماع الشهود .
واستمعت المحكمة، أمس، إلى شهادة اللواء عاطف شريف سليمان مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع مصلحة السجون خلال أحداث ثورة 25 يناير، الذي قال إن عناصر من حركة "حماس" اقتحمت السجون أثناء ثورة 25 يناير، وكانوا يتحدثون بلهجة بدوية غير مصرية، وملابسهم بدوية .
وأضاف الشريف: إنه تم العثور على فوارغ طلقات وصناديق ذخيرة لا تستخدمها الشرطة أو الجيش المصري بالسجون التي تم اقتحامها، والتي كان بها سجناء سياسيون من الفلسطينيين وبدو سيناء، مشيراُ إلى عبور هذه العناصر الأنفاق بمساعدة بدو سيناء . وأشار إلى أنه تمت مهاجمة سجن برج المرج وكان فيه عنصران من حزب الله هما سامي شهاب وسامي نوفل اللذان احتفلت كتائب القسام وحزب الله بتهريبهما وآخرين من السجون وبثت تلك الاحتفالات على القنوات الفضائية .
واستمعت المحكمة إلى شهادة اللواء محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق الذي قال إن الحدود المصرية تم اقتحامها يوم 28 يناير/كانون الثاني من خلال الأنفاق، وبالتنسيق مع بدو سيناء، وهذه العناصر دمرت كل ما يخص المواقع الشرطية في رفح والعريش بسيارات دفع رباعي جديدة، ثم دخلوا إلى القاهرة، وكانوا موجودين في ميدان التحرير، وشاركوا في مظاهرات السبت 29 يناير، وصباح ذلك اليوم تم اقتحام السجون . وأوضح أنه تم رصد عدد من الاتصالات بين شخص يدعى رمضان شلح، وذلك بشأن التنسيق حول الهتافات في ميدان التحرير والمداخلات التي تتم من قيادات الجماعة، وأن هناك شخصاً يدعى وضاح خنفر وهو المسؤول عن فتح قنوات الاتصال مع قناة "الجزيرة" .
وعلى صعيد آخر قررت محكمة جنايات الجيزة تأجيل محاكمة 14 قيادياً إخوانياً في مقدمتهم مرشد الجماعة محمد بديع وعصام العريان ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وآخرون في قضية أحداث مسجد الاستقامة التي وقعت في يوليو/تموز الماضي إلى 5 مايو/أيار .
قررت محكمة جنايات شمال القاهرة تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و130 من قيادات الإخوان بتهمة الهروب من سجن وادي النطرون إلى 30 إبريل/نيسان الحالي لاستكمال سماع الشهود .
واستمعت المحكمة، أمس، إلى شهادة اللواء عاطف شريف سليمان مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع مصلحة السجون خلال أحداث ثورة 25 يناير، الذي قال إن عناصر من حركة "حماس" اقتحمت السجون أثناء ثورة 25 يناير، وكانوا يتحدثون بلهجة بدوية غير مصرية، وملابسهم بدوية .
وأضاف الشريف: إنه تم العثور على فوارغ طلقات وصناديق ذخيرة لا تستخدمها الشرطة أو الجيش المصري بالسجون التي تم اقتحامها، والتي كان بها سجناء سياسيون من الفلسطينيين وبدو سيناء، مشيراُ إلى عبور هذه العناصر الأنفاق بمساعدة بدو سيناء . وأشار إلى أنه تمت مهاجمة سجن برج المرج وكان فيه عنصران من حزب الله هما سامي شهاب وسامي نوفل اللذان احتفلت كتائب القسام وحزب الله بتهريبهما وآخرين من السجون وبثت تلك الاحتفالات على القنوات الفضائية .
واستمعت المحكمة إلى شهادة اللواء محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق الذي قال إن الحدود المصرية تم اقتحامها يوم 28 يناير/كانون الثاني من خلال الأنفاق، وبالتنسيق مع بدو سيناء، وهذه العناصر دمرت كل ما يخص المواقع الشرطية في رفح والعريش بسيارات دفع رباعي جديدة، ثم دخلوا إلى القاهرة، وكانوا موجودين في ميدان التحرير، وشاركوا في مظاهرات السبت 29 يناير، وصباح ذلك اليوم تم اقتحام السجون . وأوضح أنه تم رصد عدد من الاتصالات بين شخص يدعى رمضان شلح، وذلك بشأن التنسيق حول الهتافات في ميدان التحرير والمداخلات التي تتم من قيادات الجماعة، وأن هناك شخصاً يدعى وضاح خنفر وهو المسؤول عن فتح قنوات الاتصال مع قناة "الجزيرة" .
وعلى صعيد آخر قررت محكمة جنايات الجيزة تأجيل محاكمة 14 قيادياً إخوانياً في مقدمتهم مرشد الجماعة محمد بديع وعصام العريان ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وآخرون في قضية أحداث مسجد الاستقامة التي وقعت في يوليو/تموز الماضي إلى 5 مايو/أيار .