قال رياض سلامة حاكم مصرف لبنان المركزي أمس إن لبنان يدرس زيادة حزمة تحفيز اقتصادي قوامها 800 مليون دولار مخصصة لهذا العام نظرا لأن معظم الأموال صرفت بالفعل .
وتسببت الحرب في سوريا والتدفق الضخم للنازحين منها على لبنان والأزمة السياسية الداخلية بأضرار شديدة لاقتصاد لبنان وهو ما دفع المصرف المركزي لإطلاق حزمة تحفيز قوامها 4 .1 مليار دولار في 2013 إضافة إلى الحزمة الجديدة هذا العام .
وشملت حزم التحفيز أسعار إقراض منخفضة لقطاع الإسكان والمشروعات الجديدة ومن بينها مشروعات الطاقة المتجددة كما مددت أجل قروض للشركات المتوسطة والصغيرة .
وقال سلامة في مؤتمر مع صندوق النقد الدولي في بيروت "الأموال (المخصصة لعام 2014) صرفت بالكامل تقريبا وهذا هو السبب وراء سعينا لزيادة تلك الحزمة" .
ورداً على سؤال حول المقارنة بين الحزمة النهائية للعام الحالي وحزمة 2013 قال سلامة "قد تصل إلى المستوى نفسه" .
وقال سلامة إن حزمة التحفيز شكلت نحو نصف النمو الاقتصادي السنوي للبنان البالغ 5 .2 في المئة العام الماضي .
ويواجه قطاعا السياحة والبناء وهما مصدران رئيسيان للدخل في البلاد صعوبات في ظل أعمال العنف وعدم التيقن السياسي وهو ما أدى إلى إحجام الزائرين من دول الخليج وبعض المستثمرين .
وتابع انه رغم ذلك فهناك دلالات على تحسن الاقتصاد مضيفا أن المصرف المركزي سيضع توقعاته للنمو الاقتصادي لعام 2014 في وقت لاحق من العام .
وقال سلامة "من الواضح أن هناك معنويات أفضل بشأن الاقتصاد هذا العام" .
وقال صندوق النقد الدولي في مايو إن اقتصاد لبنان سينمو بنسبة 2% في 2014 وبنحو 4% على الأمد المتوسط . (رويترز)