دمشق - مظفر إسماعيل:
انتهى مؤخراً في العاصمة السورية دمشق تصوير مشاهد المسلسل الكوميدي الساخر (الحقائب ضبو الشناتي) الذي يعود إلينا من خلاله كاتب الكوميديا الشعبية "ضيعة ضايعة، والخربة"، "ممدوح حمادة"، بإبداع جديد عبر حلقات منفصلة متصلة، تروي لنا قصة عائلة عادية تقطن في سوريا، وبسبب أهوال الحرب وأصوات الرصاص والقنابل التي لا تنقطع، يقترح أحد أفرادهها الذي يعمل تاجراً، الهجرة كحل نهائي .
في البداية يقف ضده جميع أفراد الأسرة، ولكن، في نهاية المطاف، يتمكن من إقناع الأطراف الفاعلة في الأسرة "الأب والأم"، وبهذا الشكل تبدأ مرحلة صراع من أجل إقناع الآخرين، فهناك الرومانسيون الذين يتمسكون بفكرة البقاء، وهناك أصحاب المصالح الذين لا يمكنهم إلا البقاء، ومن جهة أخرى، يختلف معهم المتحمسون للرحيل، وللجميع دوافعه وأسبابه .
لكن، في النهاية، يقتنع الجميع بالهجرة، بعضهم على مضض وبعضهم عن قناعة، إلا أن الأم تضع شرطاً بأنها لن ترحل إلا إذا هاجر الجميع معها، على اعتبار أنها ليست مستعدة للحياة الرغيدة في الخارج وترك فلذات كبدها في قلب النار، ولهذا يتجمع الكل من أبناء وبنات وأزواجهم في البيت الكبير الذي يفترض أن ترحل منه العائلة، ويضعون حقائبهم خلف الباب، وتبقى هذه الحقائب حتى نهاية العمل .
في كل حلقة نرى قصة جديدة تنتهي بمشكلة تمنع سفرهم، لتبدأ الحلقة التالية بحل لهذه المشكلة، لتعود وتبدأ أخرى تنتهي بعائق جديد يمنع سفرهم، وهكذا حتى نهاية العمل .
المسلسل من إنتاج شركة "سما الفن" للإنتاج الفني، ومن تأليف: د . ممدوح حمادة، وإخراج الليث حجو، ويشارك في بطولته عدد من الممثلين السوريين منهم الفنانين بسام كوسا، ونادين تحسين بك، وضحى الدبس، وأيمن رضا، وأحمد الأحمد، ورنا شميس، وفادي صبيح وجمال العلي وفايز قزق ومحمد خير الجراح وجرجس جبارة ومن الوجوه الجديدة لوريس قزق وغيرهم العديد من نجوم الدراما السورية .
"الخليج"، زارت موقع تصوير بعض المشاهد:
مخرج المسلسل الليث حجو يرى أن العمل يتناول موضوع الأزمة بطريقة قريبة من الواقع "يتحدث عن أسرة تعيش في دمشق، وتتعرض للكثير من المتاعب نتيجة الأزمة التي تعيشها بلادهم، فيرى البعض منهم أن السفر حل مناسب، فيقومون بإقناع الأب والأم بعد جهد كبير، ثم يقنعون بقية الأفراد، لتبدأ رحلة من العراقيل التي تمنعهم في كل حلقة من السفر" . ويتابع: "العمل يقدم أفكاره بطابع الكوميديا السوداء، وانطلاقاً من نجاح المسلسلين السابقين "ضيعة ضايعة والخربة"" .
ويشير مؤلف العمل ممدوح حمادة إلى أهمية الطريقة التي يسرد خلالها الوقائع بأسلوب خفيف وقريب من قلب المتابع، ويكمل: "العمل كوميدي ساخر، يصور معاناة أسرة من أسر المجتمع السوري جراء ما تتعرض له البلاد، حاولنا أن نشمل أكبر قدر ممكن من الأطياف المنتشرة ضمن هذه العائلة المتشعبة، أتمنى أن ينال العمل ما ناله مسلسلا "ضيعة ضايعة" و"الخربة" من إعجاب وإشادة .
نادين تحسين بيك التي تجسد دور ميسون زوجة الابن الأكبر في العائلة، ترى أن أهمية العمل تكمن في أسلوبه الساخر اللطيف، وتكمل: "أنا سعيدة لقيامي بتجسيد شخصية في العمل، والأفكار التي توجد في كل شخصية تعد نموذجاً عن الأفكار التي تنتشر في المجتمع الحقيقي" . وتوقعت أن يتابع الجميع العمل بدقة . أما ضحى الدبس التي تلعب دور الأم في الأسرة التي يدور حولها العمل، فتؤكد أن عمق المشهد وغناه من ناحية الأفكار يضيف الكثير، وتتابع: "فخورة بالمشاركة في عمل يتناول انعكاسات الأزمة السورية على أسر كثيرة" .
قاسم ملحو الذي يلعب دور صهر العائلة يرى أن الموضوع يندرج تحت إطار الكوميديا السوداء التي يعتبرها ذات قيمة كبيرة .
أحمد الأحمد الذي يلعب دور سلام، يقوم بإقناع الأسرة ببيع البيت الكبير الموجود في دمشق تمهيداً للسفر إلى خارج البلاد، ويقول الأحمد: "ألعب في الحقائب دور الأخ الأوسط في الأسرة، والمسلسل سيكون قريباً جداً من الأعمال التي أنتجها الثنائي "حجو وحمادة" .
بدورها، رنا شميس، التي تلعب دور "مريم"، تتفق مع جميع زملائها من نجوم العمل حول أهميته، وتؤكد أن مشاركتها جاءت لقناعتها بأهميته على جميع الصعد .
انتهى مؤخراً في العاصمة السورية دمشق تصوير مشاهد المسلسل الكوميدي الساخر (الحقائب ضبو الشناتي) الذي يعود إلينا من خلاله كاتب الكوميديا الشعبية "ضيعة ضايعة، والخربة"، "ممدوح حمادة"، بإبداع جديد عبر حلقات منفصلة متصلة، تروي لنا قصة عائلة عادية تقطن في سوريا، وبسبب أهوال الحرب وأصوات الرصاص والقنابل التي لا تنقطع، يقترح أحد أفرادهها الذي يعمل تاجراً، الهجرة كحل نهائي .
في البداية يقف ضده جميع أفراد الأسرة، ولكن، في نهاية المطاف، يتمكن من إقناع الأطراف الفاعلة في الأسرة "الأب والأم"، وبهذا الشكل تبدأ مرحلة صراع من أجل إقناع الآخرين، فهناك الرومانسيون الذين يتمسكون بفكرة البقاء، وهناك أصحاب المصالح الذين لا يمكنهم إلا البقاء، ومن جهة أخرى، يختلف معهم المتحمسون للرحيل، وللجميع دوافعه وأسبابه .
لكن، في النهاية، يقتنع الجميع بالهجرة، بعضهم على مضض وبعضهم عن قناعة، إلا أن الأم تضع شرطاً بأنها لن ترحل إلا إذا هاجر الجميع معها، على اعتبار أنها ليست مستعدة للحياة الرغيدة في الخارج وترك فلذات كبدها في قلب النار، ولهذا يتجمع الكل من أبناء وبنات وأزواجهم في البيت الكبير الذي يفترض أن ترحل منه العائلة، ويضعون حقائبهم خلف الباب، وتبقى هذه الحقائب حتى نهاية العمل .
في كل حلقة نرى قصة جديدة تنتهي بمشكلة تمنع سفرهم، لتبدأ الحلقة التالية بحل لهذه المشكلة، لتعود وتبدأ أخرى تنتهي بعائق جديد يمنع سفرهم، وهكذا حتى نهاية العمل .
المسلسل من إنتاج شركة "سما الفن" للإنتاج الفني، ومن تأليف: د . ممدوح حمادة، وإخراج الليث حجو، ويشارك في بطولته عدد من الممثلين السوريين منهم الفنانين بسام كوسا، ونادين تحسين بك، وضحى الدبس، وأيمن رضا، وأحمد الأحمد، ورنا شميس، وفادي صبيح وجمال العلي وفايز قزق ومحمد خير الجراح وجرجس جبارة ومن الوجوه الجديدة لوريس قزق وغيرهم العديد من نجوم الدراما السورية .
"الخليج"، زارت موقع تصوير بعض المشاهد:
مخرج المسلسل الليث حجو يرى أن العمل يتناول موضوع الأزمة بطريقة قريبة من الواقع "يتحدث عن أسرة تعيش في دمشق، وتتعرض للكثير من المتاعب نتيجة الأزمة التي تعيشها بلادهم، فيرى البعض منهم أن السفر حل مناسب، فيقومون بإقناع الأب والأم بعد جهد كبير، ثم يقنعون بقية الأفراد، لتبدأ رحلة من العراقيل التي تمنعهم في كل حلقة من السفر" . ويتابع: "العمل يقدم أفكاره بطابع الكوميديا السوداء، وانطلاقاً من نجاح المسلسلين السابقين "ضيعة ضايعة والخربة"" .
ويشير مؤلف العمل ممدوح حمادة إلى أهمية الطريقة التي يسرد خلالها الوقائع بأسلوب خفيف وقريب من قلب المتابع، ويكمل: "العمل كوميدي ساخر، يصور معاناة أسرة من أسر المجتمع السوري جراء ما تتعرض له البلاد، حاولنا أن نشمل أكبر قدر ممكن من الأطياف المنتشرة ضمن هذه العائلة المتشعبة، أتمنى أن ينال العمل ما ناله مسلسلا "ضيعة ضايعة" و"الخربة" من إعجاب وإشادة .
نادين تحسين بيك التي تجسد دور ميسون زوجة الابن الأكبر في العائلة، ترى أن أهمية العمل تكمن في أسلوبه الساخر اللطيف، وتكمل: "أنا سعيدة لقيامي بتجسيد شخصية في العمل، والأفكار التي توجد في كل شخصية تعد نموذجاً عن الأفكار التي تنتشر في المجتمع الحقيقي" . وتوقعت أن يتابع الجميع العمل بدقة . أما ضحى الدبس التي تلعب دور الأم في الأسرة التي يدور حولها العمل، فتؤكد أن عمق المشهد وغناه من ناحية الأفكار يضيف الكثير، وتتابع: "فخورة بالمشاركة في عمل يتناول انعكاسات الأزمة السورية على أسر كثيرة" .
قاسم ملحو الذي يلعب دور صهر العائلة يرى أن الموضوع يندرج تحت إطار الكوميديا السوداء التي يعتبرها ذات قيمة كبيرة .
أحمد الأحمد الذي يلعب دور سلام، يقوم بإقناع الأسرة ببيع البيت الكبير الموجود في دمشق تمهيداً للسفر إلى خارج البلاد، ويقول الأحمد: "ألعب في الحقائب دور الأخ الأوسط في الأسرة، والمسلسل سيكون قريباً جداً من الأعمال التي أنتجها الثنائي "حجو وحمادة" .
بدورها، رنا شميس، التي تلعب دور "مريم"، تتفق مع جميع زملائها من نجوم العمل حول أهميته، وتؤكد أن مشاركتها جاءت لقناعتها بأهميته على جميع الصعد .