دبي - "الخليج":
تعتزم دبي إطلاق معرض النسيج الدولي في الفترة الممتدة ما بين 2 - 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في القاعة ،4 لتستقطب من خلاله مصنعي النسيج ومصممي الأزياء تحت سقف واحد . وستعطي هذه الخطوة دفعة لقطاع النسيج في دولة الإمارات، والذي بلغت إيراداته 2 .13 مليار دولار (5 .48 مليار درهم إماراتي) في العام 2011 وينمو بمعدل 9 .9% سنوياً وفقاً لإحصاءات صناعية . ويعد معرض النسيج الدولي الأول من نوعه على مستوى منطقة الخليج .
سيستقطب المعرض على مدار يومين مصنعي النسيج ومصمميه من الصين والهند وباكستان وتركيا وإندونيسيا وإيطاليا وغيرها من الدول . كما يستهدف منظمو المعرض زواراً تجاريين من الهند وباكستان وبنغلادش وسيريلانكا والإمارات وعمان والعراق وليبيا والسودان والسعودية وقطر وغيرها من دول منطقة الخليج .
وفي معرض حديثه عن المعرض، قال "ديليب نيهالاني"، مؤسس المعرض ومالك شركة "نيهالاني بروذرز"، إحدى أقدم الشركات العاملة في قطاع تجارة النسيج في دبي: "يتم تنظيم معارض مشابهة في مدن مثل باريس وميلان ونيويورك، وأعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لتحتضن دبي معرضاً مشابهاً . وانطلاقاً من ذلك قررنا إطلاق معرض النسيج الدولي في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض . لقد استطاعت دبي أن تعزز موقعها كواحدة من منصات الأزياء المهمة وما كان ينقصها هو معرض نسيج ذي معايير عالية" .
ويدعم معرض النسيج الدولي مجموعة "تيكستايل ميرشانتس غروب" التي تمثل 800 بائع جملة تجاري في إمارة دبي .
وجاء الإعلان عن إطلاق هذا المعرض في وقت بلغت فيه إيرادات دولة الإمارات من صناعة النسيج نحو 2 .13 مليار دولار أمريكي (5 .48 مليار درهم إماراتي) في العام 2011 محققاً معدل نمو تراكمي سنوي يصل إلى 9 .9 % بين عامي 2006 - 2011 .
وتعزز دولة الإمارات من ريادتها في مجال أتمتة صناعة النسيج لوجود أكثر من 150 شركة صناعة ملابس في الدولة . كما تستحوذ الدولة على 5 .5% من قيمة مبيعات صناعة المنسوجات والملابس سنوياً، لتتربع في المركز الرابع عالمياً في تجاربة الأزياء والملابس .
ووفقاً لتقرير دولي نشر مؤخراً، يعزى تقدم دول الخليج في صناعة النسيج وتجارتها إلى بيئتها الاقتصادية المثالية وممارساتها في تنظيم المعارض التجارية . وبحلول العام 2016 ستصبح دولة الإمارات المنصة الرائدة دولياً في إعادة تصدير منتجات الأزياء والملابس رفيعة المستوى .
تعتزم دبي إطلاق معرض النسيج الدولي في الفترة الممتدة ما بين 2 - 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في القاعة ،4 لتستقطب من خلاله مصنعي النسيج ومصممي الأزياء تحت سقف واحد . وستعطي هذه الخطوة دفعة لقطاع النسيج في دولة الإمارات، والذي بلغت إيراداته 2 .13 مليار دولار (5 .48 مليار درهم إماراتي) في العام 2011 وينمو بمعدل 9 .9% سنوياً وفقاً لإحصاءات صناعية . ويعد معرض النسيج الدولي الأول من نوعه على مستوى منطقة الخليج .
سيستقطب المعرض على مدار يومين مصنعي النسيج ومصمميه من الصين والهند وباكستان وتركيا وإندونيسيا وإيطاليا وغيرها من الدول . كما يستهدف منظمو المعرض زواراً تجاريين من الهند وباكستان وبنغلادش وسيريلانكا والإمارات وعمان والعراق وليبيا والسودان والسعودية وقطر وغيرها من دول منطقة الخليج .
وفي معرض حديثه عن المعرض، قال "ديليب نيهالاني"، مؤسس المعرض ومالك شركة "نيهالاني بروذرز"، إحدى أقدم الشركات العاملة في قطاع تجارة النسيج في دبي: "يتم تنظيم معارض مشابهة في مدن مثل باريس وميلان ونيويورك، وأعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لتحتضن دبي معرضاً مشابهاً . وانطلاقاً من ذلك قررنا إطلاق معرض النسيج الدولي في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض . لقد استطاعت دبي أن تعزز موقعها كواحدة من منصات الأزياء المهمة وما كان ينقصها هو معرض نسيج ذي معايير عالية" .
ويدعم معرض النسيج الدولي مجموعة "تيكستايل ميرشانتس غروب" التي تمثل 800 بائع جملة تجاري في إمارة دبي .
وجاء الإعلان عن إطلاق هذا المعرض في وقت بلغت فيه إيرادات دولة الإمارات من صناعة النسيج نحو 2 .13 مليار دولار أمريكي (5 .48 مليار درهم إماراتي) في العام 2011 محققاً معدل نمو تراكمي سنوي يصل إلى 9 .9 % بين عامي 2006 - 2011 .
وتعزز دولة الإمارات من ريادتها في مجال أتمتة صناعة النسيج لوجود أكثر من 150 شركة صناعة ملابس في الدولة . كما تستحوذ الدولة على 5 .5% من قيمة مبيعات صناعة المنسوجات والملابس سنوياً، لتتربع في المركز الرابع عالمياً في تجاربة الأزياء والملابس .
ووفقاً لتقرير دولي نشر مؤخراً، يعزى تقدم دول الخليج في صناعة النسيج وتجارتها إلى بيئتها الاقتصادية المثالية وممارساتها في تنظيم المعارض التجارية . وبحلول العام 2016 ستصبح دولة الإمارات المنصة الرائدة دولياً في إعادة تصدير منتجات الأزياء والملابس رفيعة المستوى .