حذر جيش من صغار المساهمين في "ماركس أند سبنسر"، الرئيس التنفيذي "مارك بولاند" من نفاذ صبرهم، بعد إعلان متجر التجزئة البريطاني، انخفاضاً للربع الثاني عشر على التوالي في المبيعات الفصلية للبضائع العامة .
وأنفق "بولاند"، وهو الرئيس التنفيذي للمتجر منذ العام ،2010 مبلغ 3 .2 مليار جنيه إسترليني، أو ما يعادل 9 .3 مليار دولار، على مدى ثلاث سنوات، في محاولة منه لمعالجة نقص في الاستثمارات استمر لعقود في أكبر متجر للملابس في البلاد، إلى جانب الإشراف على إعادة تصميم المنتجات والمتاجر والتعاقد مع فريق جديد للملابس . ولكن تحديثاً لبيانات التداول قبل اجتماع المساهمين السنوي، أظهر أن مبيعات الربع الأول في "ماركس آند سبنسر"، قد ضربت، بسبب مشاكل في موقعه الإلكتروني الجديد، الأمر الذي قاد لخفض المبيعات عبر الإنترنت بنسبة 1 .8%، وجذب مبيعات الملابس والأحذية والأدوات المنزلية للنزول بنسبة 5 .1% في المحلات المفتوحة منذ عام على الأقل .
وأخفت المشكلة في الموقع، التي تمت الإشارة إليها كثيراً، بريق الارتفاع الطفيف في مبيعات محلات "ماركس آند سبنسر" الرائدة في مجال الملابس النسائية "ويمينس وير"، وأثارت الشكوك حول متى يمكن للاستثمارات الكبيرة أن تؤتي ثمارها .
وقال أحد المساهمين الخاصين في "ماركس آند سبنسر"، أشير إليه باسم جارفيث لدى حديثه في لقاء المستثمرين الذين تجمعوا في مجمع ملعب ويمبلي في لندن: "هذا يجب أن يكون أبطأ تحول لسفينة في التاريخ" .
بينما اتهم "روجر ليون"، وهو مالك أسهم خاص آخر، "بولاند" بالافتقار إلى القيادة .
في حين قال ثالث اسمه "السيد براون"، وهو أحد الموظفين المتقاعدين، إن المدير التنفيذي فشل باستمرار في تقديم شيء، وأضاف: "في كل مرة جعلتنا وعود اجتماع الجمعية العمومية حيال السنة المقبلة نمتلئ تماماً بالثقة، لنعود بعد هذه السنة وقد ملأنا الإحباط" .
وردّد المساهم الخاص "جون فارمر"، أحد منظمي الاجتماع، نفس النغمة السلبية قائلاً: "دعونا نرى بعض التحسن، بدلاً من الأعذار المتكررة" .
ومع أكثر من 750 متجر في جميع أنحاء بريطانيا، يمر عبر أبوابها ما يقدّر ب 24 مليون عميل في كل أسبوع، فلدى "ماركس آند سبنسر" مجموعة أقلية كبيرة، وغالباً صاخبة، من صغار المساهمين، يملكون قرابة 30% من أسهم المجموعة، لكن المساهمين الكبار هم من بيدهم القرار حول مستقبل "بولاند"، وقد استقر رأيهم حتى الآن على منحه مزيداً من الوقت .
وقال أحد المساهمين من المؤسسات: "لست متأكداً من أن أي شخص قد يعتقد بالضرورة أن شخصاً آخر (غير بولاند) يمكنه القيام بعمل أفضل كثيراً" .
وقد أعيد انتخاب "بولاند" مديراً للشركة بنسبة 96% من المستثمرين الذين صوتوا في الاجتماع، وفقاً لمؤشرات نتائج استطلاع .
وأنفق "بولاند"، وهو الرئيس التنفيذي للمتجر منذ العام ،2010 مبلغ 3 .2 مليار جنيه إسترليني، أو ما يعادل 9 .3 مليار دولار، على مدى ثلاث سنوات، في محاولة منه لمعالجة نقص في الاستثمارات استمر لعقود في أكبر متجر للملابس في البلاد، إلى جانب الإشراف على إعادة تصميم المنتجات والمتاجر والتعاقد مع فريق جديد للملابس . ولكن تحديثاً لبيانات التداول قبل اجتماع المساهمين السنوي، أظهر أن مبيعات الربع الأول في "ماركس آند سبنسر"، قد ضربت، بسبب مشاكل في موقعه الإلكتروني الجديد، الأمر الذي قاد لخفض المبيعات عبر الإنترنت بنسبة 1 .8%، وجذب مبيعات الملابس والأحذية والأدوات المنزلية للنزول بنسبة 5 .1% في المحلات المفتوحة منذ عام على الأقل .
وأخفت المشكلة في الموقع، التي تمت الإشارة إليها كثيراً، بريق الارتفاع الطفيف في مبيعات محلات "ماركس آند سبنسر" الرائدة في مجال الملابس النسائية "ويمينس وير"، وأثارت الشكوك حول متى يمكن للاستثمارات الكبيرة أن تؤتي ثمارها .
وقال أحد المساهمين الخاصين في "ماركس آند سبنسر"، أشير إليه باسم جارفيث لدى حديثه في لقاء المستثمرين الذين تجمعوا في مجمع ملعب ويمبلي في لندن: "هذا يجب أن يكون أبطأ تحول لسفينة في التاريخ" .
بينما اتهم "روجر ليون"، وهو مالك أسهم خاص آخر، "بولاند" بالافتقار إلى القيادة .
في حين قال ثالث اسمه "السيد براون"، وهو أحد الموظفين المتقاعدين، إن المدير التنفيذي فشل باستمرار في تقديم شيء، وأضاف: "في كل مرة جعلتنا وعود اجتماع الجمعية العمومية حيال السنة المقبلة نمتلئ تماماً بالثقة، لنعود بعد هذه السنة وقد ملأنا الإحباط" .
وردّد المساهم الخاص "جون فارمر"، أحد منظمي الاجتماع، نفس النغمة السلبية قائلاً: "دعونا نرى بعض التحسن، بدلاً من الأعذار المتكررة" .
ومع أكثر من 750 متجر في جميع أنحاء بريطانيا، يمر عبر أبوابها ما يقدّر ب 24 مليون عميل في كل أسبوع، فلدى "ماركس آند سبنسر" مجموعة أقلية كبيرة، وغالباً صاخبة، من صغار المساهمين، يملكون قرابة 30% من أسهم المجموعة، لكن المساهمين الكبار هم من بيدهم القرار حول مستقبل "بولاند"، وقد استقر رأيهم حتى الآن على منحه مزيداً من الوقت .
وقال أحد المساهمين من المؤسسات: "لست متأكداً من أن أي شخص قد يعتقد بالضرورة أن شخصاً آخر (غير بولاند) يمكنه القيام بعمل أفضل كثيراً" .
وقد أعيد انتخاب "بولاند" مديراً للشركة بنسبة 96% من المستثمرين الذين صوتوا في الاجتماع، وفقاً لمؤشرات نتائج استطلاع .
دعامة تحول
ويعتبر الموقع الجديد على الإنترنت، الذي أطلق في فبراير الماضي، هو دعامة تحول "ماركس آند سبنسر" إلى متجر تجزئة دولي، بهدف الوصول إلى العملاء من خلال المتاجر، وشبكة الإنترنت، والأجهزة المحمولة .
وكانت أسهم "ماركس آند سبنسر" الذي بدأ أعماله ككشك في سوق ليدز في العام ،1884 انخفضت بنسبة 7% خلال العام الماضي، وانخفضت بنسبة 42% عن الذروة التي بلغتها في العام .2007
وفي حين قال محللون إن التداول فيها أظهر بعض التحسن خلال الأسابيع ال13 حتى 28 يونيو/حزيران، فإنهم أضافوا أن "بولاند" ما زال أمامه الكثير ليفعله .