حوار: أميرة عبدالحافظ
عاشق للفن، ممثل من زمن الإبداع، مسرحي متألق، قدم أدوار الخير بقوة تقديمه الشر، أفضل صحفي تسمع منه "آخر الكلام" منتج ومؤلف للكبار والصغار، مزيج من عدة مواهب جعلت البعض يطلق عليه "دراما توك" الإمارات، الفنان القدير مرعي الحليان الذي يطل علينا هذا العام تلفزيونياً بشخصية "فرج" في "حليمة وديمة 2"، أما في الإذاعة فهو مؤلف وبطل لمسلسل "الغريب" الذي يبث على إذاعة نور دبي . المزيد عنه وعن أعماله في هذه السطور:
* مع اقتراب انتهاء حلقات "حليمة وديمة 2" هل شعرت بنجاح هذا الموسم مثل سابقه؟
- من خلال متابعتي اليومية للمسلسل عبر موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" عرفت أن هناك أكثر من 20 ألف متابع يومياً للعمل، وهذا دليل على نجاحه وحرص الناس على مشاهدته، بالإضافة لردود الفعل التي ألمسها بشكل مباشر عندما أتجول في الشوارع أو الأسواق، فالعمل عفوي بسيط خرج من البيئة الإماراتية من دون افتعال للكوميديا أو المواقف المضحكة، عالج مواقف وأموراً سلوكية تحدث فيما بيننا بطريقة سلسة، كما شهد تنوعاً كبيراً في الضيوف هذا العام، مثل الفنان القدير محمد جابر من الكويت، والفنانة أمينة عبد الرسول من عمان، ومحمد ياسين من البحرين ما أعطى نكهة وطبيعة مختلفة للعمل .
* هل تقصد أن تنوع الأبطال وجنسياتهم أثرى الكوميديا؟
- لم يعد هناك عمل إماراتي يخلو من الشخصيات الأجنبية سواء عربية أو آسيوية، لأن هذا التنوع سمة من سمات المجتمع الإماراتي و تركيبته، والفن محاكاة للواقع وينقله للمشاهد، لذلك أصبح تقديم كل الجنسيات في الدراما أمراً عادياً ومفيداً لأنه يثري الفكرة ويقربها للجمهور، ويقدم للمتابع نماذج فنية مختلفة قريبة من حياته .
* الارتجال سمة من سمات الكوميديا فهل اعتمدت عليها هذا الموسم؟
- الارتجال جزء من كوميديا الست كوم، فهي عبارة عن مسرح في ستوديو، أو مشهد يصور بثلاث كاميرات، وبالتالي هناك قابلية لتوليد فعل ورد فعل داخل العمل بشرط أن يكون هذا الارتجال مدروساً يخدم الدراما من دون إسفاف، وطبعاً نحن جميعاً كفريق عمل كثيراً ما نرتجل ونوفر المزيد من المواقف المضحكة بطريقة فنية بحتة .
* يجمعك العمل بملاك الخالدي في الوقت الذي تقدم معها عملاً إذاعياً فهل هذا بداية ثنائي جديد؟
- قدمت ثنائياً مع الفنانة عائشة عبد الرحمن وحققنا نجاحاً ملحوظاً في العديد من الأعمال، فهي فنانة خلوقة ومجتهدة تعشق عملها وتبدع فيه وكانت تجربة مفيدة لنا لأن التناغم الفني دائماً في مصلحة العمل والمشاهد، لذلك فحلم حياتي تقديم دويتو مع ملاك الخالدي، لأنها أيضاً فنانة مجتهدة، تتدفق إبداعاً في لحظة التمثيل، صبورة أثناء العمل وأكثر التزاما بالمواعيد، وسعدت بكل تجاربي معها رغم أنها قليلة، والأمر المهم أن "حليمة وديمة 2" صنع من كل الأبطال وفريق العمل ثنائيات ناجحة متوافقة، ما جعل العمل يقدم للناس بهذا الشكل المتميز .
* لاحظنا سيطرة الكوميديا هذا العام على العديد من الشاشات، فما تعليقك؟
- الجمهور مل من الأخبار والأحداث المؤلمة التي يمر بها العالم والتي أصبحت تدعو لليأس من المستقبل، الناس تريد البسمة والضحكة التي تخرجهم من هذه الحالات المفزعة، لذلك لاقت أعمال "الست كوم" الإماراتية نجاحاً و إقبالاً من الجمهور منذ انطلاق جمال سالم في أول ست كوم إماراتي "عجيب غريب" وتلته "حليمة وديمة" و"زمان أول" وهذا العام تذكرة داوود .
* تقدم عبر أثير الإذاعة هذا العام "الغريب" تأليفاً وتمثيلاً فهل حقق هذا العمل التوعوي ما كنت تتمناه؟
- الحمد لله ناقشنا مجموعة من الظواهر والمشكلات المجتمعية التي أصبحت موجودة الآن فيما بيننا، وشعرنا بقبول الناس الفكرة التوجيهية بشكل جيد، لذلك أتمنى الاستمرار في مثل هذه الأعمال الهادفة التي تتمثل فيها الرسالة الأولى للإعلام بكل وسائله .
* اتجه عدد من الفنانين للإذاعة، هل تعتقد أنها ستسترد مكانتها بين الجمهور مرة أخرى؟
- نحن كفنانين وكتاب مقصرون تجاه الإذاعة، في الوقت الذي فتحت فيه أبوابها لنا مرحبة بأي أعمال جيدة وأفكار شبابية وفنية من شأنها إثراء الحركة الفنية في الدولة وتعيد للراديو مكانته وهيبته التي تأثرت بوسائل الإعلام المرئية .لكن مؤخراً أثبتت الإذاعة برغم وجود كل وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة التي جذبت الناس وأصبحت شاشات بديلة للتلفزيون، أنها باقية على قيمتها الأولى، ما زالت تحتفظ بالأصالة والتفرد، وأن الدراما قادرة على البقاء عبر أثير موجات الراديو، وهنا أود أن أذكر أن الدراما المسموعة تختلف عن المرئية، ففي الأولى فرصة التخيل والانتقال مع الأبطال أكثر من التلفزيون الذي ينقل الصوت والصورة معاً، وأعتقد أن زحام السيارات وقضاء وقت طويل فيها سبب من أسباب إقبال الناس على الاستماع للإذاعة مرة أخرى .
* عرضت "ليلى والذئب" في فعاليات رمضان الشارقة مع بعض التغييرات فلماذا؟
- قدمنا القصة كما هي بنفس السيناريو الذي قدمناها به العام الماضي في مسرح الطفل، لكن ما حدث هذا العام هو تغيير عدد من أبطال العمل نظراً لانشغالهم بأعمال رمضانية، حيث لعبت الفنانة إيمان حسين دور الجدة هذا العام، وشاركنا كل من الفنانة ريم، عبد الرحمن الكاس، محمد المر، الفنانة إلهام، وذيب داوود، وقد أضاف هذا الطاقم نكهة جديدة ومختلفة للعمل جعلت الجمهور المشاهد يشعر أن هناك تغييراً في النص والرؤية الإخراجية رغم أننا لم نغير أي شيء، وفي العيد سنعرض المسرحية مع هيئة تراث الإمارات بأبوظبي، وستشارك أيضاً في الموسم المسرحي القادم الذي سيكون في ديسمبر/ كانون الأول المقبل .
* لكن أدخلت ليلى إلى عالم التكنولوجيا الحديثة؟
- حتى نتمكن من محاكاة الطفل وتقديم عمل فني له في هذا العصر لابد أن نقترب منه ومن الأشياء التي أصبحت أساساً في حياته اليومية .
* سمعنا أنك بصدد تجربة إنتاجية جديدة؟
- لي تجارب سابقة والحمد لله حققت نجاحاً مقبولاً، والعمل المقبل سيكون شراكة بيني وبين الفنان إبراهيم سالم، حيث فكرنا مؤخراً في تقديم عمل مسرحي للناس مباشرة، بعيداً عن المهرجانات، لأن الغالب على المسرح الآن ارتباطه بالمناسبات والفعاليات المختلفة، وبعدها يتم استثماره للجمهور، و نتمنى أن تنال هذه التجربة الجديدة رضا الناس .
* ماذا تابعت هذا العام على شاشات التلفزيون؟
- هذا العام لم أتابع أي شيء للأسف، بسبب انشغالي بالتحضير لأعمال أخرى، سبب آخر فرضته علي طبيعتي الصحفية وهو متابعة الأخبار والأحداث التي يمر بها العالم العربي، الأخبار هذا العام سرقتني من الدراما .
عاشق للفن، ممثل من زمن الإبداع، مسرحي متألق، قدم أدوار الخير بقوة تقديمه الشر، أفضل صحفي تسمع منه "آخر الكلام" منتج ومؤلف للكبار والصغار، مزيج من عدة مواهب جعلت البعض يطلق عليه "دراما توك" الإمارات، الفنان القدير مرعي الحليان الذي يطل علينا هذا العام تلفزيونياً بشخصية "فرج" في "حليمة وديمة 2"، أما في الإذاعة فهو مؤلف وبطل لمسلسل "الغريب" الذي يبث على إذاعة نور دبي . المزيد عنه وعن أعماله في هذه السطور:
* مع اقتراب انتهاء حلقات "حليمة وديمة 2" هل شعرت بنجاح هذا الموسم مثل سابقه؟
- من خلال متابعتي اليومية للمسلسل عبر موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" عرفت أن هناك أكثر من 20 ألف متابع يومياً للعمل، وهذا دليل على نجاحه وحرص الناس على مشاهدته، بالإضافة لردود الفعل التي ألمسها بشكل مباشر عندما أتجول في الشوارع أو الأسواق، فالعمل عفوي بسيط خرج من البيئة الإماراتية من دون افتعال للكوميديا أو المواقف المضحكة، عالج مواقف وأموراً سلوكية تحدث فيما بيننا بطريقة سلسة، كما شهد تنوعاً كبيراً في الضيوف هذا العام، مثل الفنان القدير محمد جابر من الكويت، والفنانة أمينة عبد الرسول من عمان، ومحمد ياسين من البحرين ما أعطى نكهة وطبيعة مختلفة للعمل .
* هل تقصد أن تنوع الأبطال وجنسياتهم أثرى الكوميديا؟
- لم يعد هناك عمل إماراتي يخلو من الشخصيات الأجنبية سواء عربية أو آسيوية، لأن هذا التنوع سمة من سمات المجتمع الإماراتي و تركيبته، والفن محاكاة للواقع وينقله للمشاهد، لذلك أصبح تقديم كل الجنسيات في الدراما أمراً عادياً ومفيداً لأنه يثري الفكرة ويقربها للجمهور، ويقدم للمتابع نماذج فنية مختلفة قريبة من حياته .
* الارتجال سمة من سمات الكوميديا فهل اعتمدت عليها هذا الموسم؟
- الارتجال جزء من كوميديا الست كوم، فهي عبارة عن مسرح في ستوديو، أو مشهد يصور بثلاث كاميرات، وبالتالي هناك قابلية لتوليد فعل ورد فعل داخل العمل بشرط أن يكون هذا الارتجال مدروساً يخدم الدراما من دون إسفاف، وطبعاً نحن جميعاً كفريق عمل كثيراً ما نرتجل ونوفر المزيد من المواقف المضحكة بطريقة فنية بحتة .
* يجمعك العمل بملاك الخالدي في الوقت الذي تقدم معها عملاً إذاعياً فهل هذا بداية ثنائي جديد؟
- قدمت ثنائياً مع الفنانة عائشة عبد الرحمن وحققنا نجاحاً ملحوظاً في العديد من الأعمال، فهي فنانة خلوقة ومجتهدة تعشق عملها وتبدع فيه وكانت تجربة مفيدة لنا لأن التناغم الفني دائماً في مصلحة العمل والمشاهد، لذلك فحلم حياتي تقديم دويتو مع ملاك الخالدي، لأنها أيضاً فنانة مجتهدة، تتدفق إبداعاً في لحظة التمثيل، صبورة أثناء العمل وأكثر التزاما بالمواعيد، وسعدت بكل تجاربي معها رغم أنها قليلة، والأمر المهم أن "حليمة وديمة 2" صنع من كل الأبطال وفريق العمل ثنائيات ناجحة متوافقة، ما جعل العمل يقدم للناس بهذا الشكل المتميز .
* لاحظنا سيطرة الكوميديا هذا العام على العديد من الشاشات، فما تعليقك؟
- الجمهور مل من الأخبار والأحداث المؤلمة التي يمر بها العالم والتي أصبحت تدعو لليأس من المستقبل، الناس تريد البسمة والضحكة التي تخرجهم من هذه الحالات المفزعة، لذلك لاقت أعمال "الست كوم" الإماراتية نجاحاً و إقبالاً من الجمهور منذ انطلاق جمال سالم في أول ست كوم إماراتي "عجيب غريب" وتلته "حليمة وديمة" و"زمان أول" وهذا العام تذكرة داوود .
* تقدم عبر أثير الإذاعة هذا العام "الغريب" تأليفاً وتمثيلاً فهل حقق هذا العمل التوعوي ما كنت تتمناه؟
- الحمد لله ناقشنا مجموعة من الظواهر والمشكلات المجتمعية التي أصبحت موجودة الآن فيما بيننا، وشعرنا بقبول الناس الفكرة التوجيهية بشكل جيد، لذلك أتمنى الاستمرار في مثل هذه الأعمال الهادفة التي تتمثل فيها الرسالة الأولى للإعلام بكل وسائله .
* اتجه عدد من الفنانين للإذاعة، هل تعتقد أنها ستسترد مكانتها بين الجمهور مرة أخرى؟
- نحن كفنانين وكتاب مقصرون تجاه الإذاعة، في الوقت الذي فتحت فيه أبوابها لنا مرحبة بأي أعمال جيدة وأفكار شبابية وفنية من شأنها إثراء الحركة الفنية في الدولة وتعيد للراديو مكانته وهيبته التي تأثرت بوسائل الإعلام المرئية .لكن مؤخراً أثبتت الإذاعة برغم وجود كل وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة التي جذبت الناس وأصبحت شاشات بديلة للتلفزيون، أنها باقية على قيمتها الأولى، ما زالت تحتفظ بالأصالة والتفرد، وأن الدراما قادرة على البقاء عبر أثير موجات الراديو، وهنا أود أن أذكر أن الدراما المسموعة تختلف عن المرئية، ففي الأولى فرصة التخيل والانتقال مع الأبطال أكثر من التلفزيون الذي ينقل الصوت والصورة معاً، وأعتقد أن زحام السيارات وقضاء وقت طويل فيها سبب من أسباب إقبال الناس على الاستماع للإذاعة مرة أخرى .
* عرضت "ليلى والذئب" في فعاليات رمضان الشارقة مع بعض التغييرات فلماذا؟
- قدمنا القصة كما هي بنفس السيناريو الذي قدمناها به العام الماضي في مسرح الطفل، لكن ما حدث هذا العام هو تغيير عدد من أبطال العمل نظراً لانشغالهم بأعمال رمضانية، حيث لعبت الفنانة إيمان حسين دور الجدة هذا العام، وشاركنا كل من الفنانة ريم، عبد الرحمن الكاس، محمد المر، الفنانة إلهام، وذيب داوود، وقد أضاف هذا الطاقم نكهة جديدة ومختلفة للعمل جعلت الجمهور المشاهد يشعر أن هناك تغييراً في النص والرؤية الإخراجية رغم أننا لم نغير أي شيء، وفي العيد سنعرض المسرحية مع هيئة تراث الإمارات بأبوظبي، وستشارك أيضاً في الموسم المسرحي القادم الذي سيكون في ديسمبر/ كانون الأول المقبل .
* لكن أدخلت ليلى إلى عالم التكنولوجيا الحديثة؟
- حتى نتمكن من محاكاة الطفل وتقديم عمل فني له في هذا العصر لابد أن نقترب منه ومن الأشياء التي أصبحت أساساً في حياته اليومية .
* سمعنا أنك بصدد تجربة إنتاجية جديدة؟
- لي تجارب سابقة والحمد لله حققت نجاحاً مقبولاً، والعمل المقبل سيكون شراكة بيني وبين الفنان إبراهيم سالم، حيث فكرنا مؤخراً في تقديم عمل مسرحي للناس مباشرة، بعيداً عن المهرجانات، لأن الغالب على المسرح الآن ارتباطه بالمناسبات والفعاليات المختلفة، وبعدها يتم استثماره للجمهور، و نتمنى أن تنال هذه التجربة الجديدة رضا الناس .
* ماذا تابعت هذا العام على شاشات التلفزيون؟
- هذا العام لم أتابع أي شيء للأسف، بسبب انشغالي بالتحضير لأعمال أخرى، سبب آخر فرضته علي طبيعتي الصحفية وهو متابعة الأخبار والأحداث التي يمر بها العالم العربي، الأخبار هذا العام سرقتني من الدراما .