قالت الحكومة الليبية المؤقتة إن اكثر من 20 شخصا قتلوا أول أمس السبت في المعارك بين الكتائب المسلحة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع للسيطرة على مطار طرابلس الدولي، وأهاب نوري أبوسهمين رئيس المؤتمر الوطني القائد الأعلى للجيش الليبي بكافة الثوار بأنحاء ليبيا الوقوف صفاً واحداً لحماية ثورة فبراير ومكتسباتها من بقايا أتباع النظام السابق وكتائبه الأمنية .
وهدأت حدة المعارك في العاصمة الليبية أمس الأحد غير أن سحابة من الدخان الأسود خيمت فوق المدينة جراء استمرار اشتعال خزان للوقود جراء إصابته بصاروخ أول أمس السبت .
وأعلنت الحكومة المؤقتة تكليف مجلس زوارة المحلي، بالعمل بشكل عاجل وسريع على مساعدة المواطنين الليبيين المتجهين إلى منفذ رأس جدير، وتسهيل إجراءاتهم في تونس .
وقالت الحكومة الليبية في بيان أمس الأحد إن المستشفيات في طرابلس استقبلت 22 جثة و72 جريحا . وأشارت الحكومة في بيانها إلى أنها "تتابع بشكل مستمر ومكثف جهود الوساطة التي تبذلها اللجان المكلفة والوسطاء لإيقاف الاعتداءات وإعادة الحياة الطبيعية إلى طرابلس"، مضيفة أن "هنالك عقبات تواجه هذه الجهود نتيجة لتعنت المجموعات المعتدية على المدينة" .
في جانب آخر أهاب نوري أبوسهمين رئيس المؤتمر الوطني القائد الأعلى للجيش الليبي بكافة الثوار بأنحاء ليبيا الوقوف صفاً واحداً لحماية ثورة فبراير ومكتسباتها من بقايا أتباع النظام السابق وكتائبه الأمنية المنضوين حسب قوله في كتائب القعقاع والصواعق لإجهاض قيام الدولة الديمقراطية .
وتطرق بيان باسم القائد الأعلى للجيش الليبي إلى مهاجمة المؤتمر الوطني العام من قبل بعض الكتائب التابعة لهم وبعض الشخصيات العسكرية، وخطف بعض أعضائه ووضعهم رهن الاعتقال لتعطيل المؤسسة التشريعية في ليبيا . وأكد ابوسهمين أن ليبيا تتعرض حالياً لهجمة شرسة من بقايا النظام السابق من خلال تحركهم في الداخل والخارج للاستيلاء على السلطة وقيامهم علانية بتهديد المؤسسة الشرعية المنتخبة من قبل الليبيين . وقال البيان إنه بناء على قرار المؤتمر الوطني العام رقم 3 لسنة 2014 بشأن تكليف الثوار المنضوين تحت الشرعية بحماية الدولة الليبية ومكتسبات ثورة 17 فبراير، نهيب بكافة ثوارنا البواسل في كل أنحاء البلاد الوقوف صفاً واحداً لحماية الثورة والدفاع عليها والقضاء على بقايا الكتائب الأمنية التي تهدد أمن البلاد ومحاولة الاستيلاء على السلطة والموجود أكثرها ضمن كتائب القعقاع والصواعق التي وصفها رئيس الأركان العامة للجيش الليبي بالكتائب المارقة والخارجة على شرعية الدولة لنتمكن من بناء دولتنا الجديدة التي ينعم فيها الشعب بالأمن وبخيرات بلاده التي حرم منها لسنوات طوال .
في غضون ذلك بدأت سفينة تابعة للبحرية الملكية أمس الأحد بإجلاء البريطانيين الموجودين في ليبيا، كما أعلن بيان لوزارة الدفاع البريطانية، حيث وصلت السفينة اتش .ام .اس انتربرايز العاملة في البحر المتوسط، أمس الاحد الى طرابلس .
وقال مايكل فالون وزير الدفاع البريطاني في بيان ان البحرية الملكية "تقوم بمساعدة البريطانيين على مغادرة ليبيا كما اوصت الخارجية"، وأكدت الوزارة ان "عدداً من المسافرين نقلوا على متن زورق الى اتش .ام .اس انتربرايز حيث تلقوا مواد غذائية للرحلة"، مشيرة إلى اجلاء حوالي "مائة بريطاني" . ويمكن ان تنقل السفينة رعايا بلدان أخرى يرغبون في مغادرة ليبيا، كما ذكر مصدر حكومي .
من جانبها، اعادت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن تنبيه الأردنيين بعدم السفر إلى ليبيا، وطلبت من الأردنيين الموجودين هناك مغادرتها بأقرب فرصة ممكنة . "وكالات"
وهدأت حدة المعارك في العاصمة الليبية أمس الأحد غير أن سحابة من الدخان الأسود خيمت فوق المدينة جراء استمرار اشتعال خزان للوقود جراء إصابته بصاروخ أول أمس السبت .
وأعلنت الحكومة المؤقتة تكليف مجلس زوارة المحلي، بالعمل بشكل عاجل وسريع على مساعدة المواطنين الليبيين المتجهين إلى منفذ رأس جدير، وتسهيل إجراءاتهم في تونس .
وقالت الحكومة الليبية في بيان أمس الأحد إن المستشفيات في طرابلس استقبلت 22 جثة و72 جريحا . وأشارت الحكومة في بيانها إلى أنها "تتابع بشكل مستمر ومكثف جهود الوساطة التي تبذلها اللجان المكلفة والوسطاء لإيقاف الاعتداءات وإعادة الحياة الطبيعية إلى طرابلس"، مضيفة أن "هنالك عقبات تواجه هذه الجهود نتيجة لتعنت المجموعات المعتدية على المدينة" .
في جانب آخر أهاب نوري أبوسهمين رئيس المؤتمر الوطني القائد الأعلى للجيش الليبي بكافة الثوار بأنحاء ليبيا الوقوف صفاً واحداً لحماية ثورة فبراير ومكتسباتها من بقايا أتباع النظام السابق وكتائبه الأمنية المنضوين حسب قوله في كتائب القعقاع والصواعق لإجهاض قيام الدولة الديمقراطية .
وتطرق بيان باسم القائد الأعلى للجيش الليبي إلى مهاجمة المؤتمر الوطني العام من قبل بعض الكتائب التابعة لهم وبعض الشخصيات العسكرية، وخطف بعض أعضائه ووضعهم رهن الاعتقال لتعطيل المؤسسة التشريعية في ليبيا . وأكد ابوسهمين أن ليبيا تتعرض حالياً لهجمة شرسة من بقايا النظام السابق من خلال تحركهم في الداخل والخارج للاستيلاء على السلطة وقيامهم علانية بتهديد المؤسسة الشرعية المنتخبة من قبل الليبيين . وقال البيان إنه بناء على قرار المؤتمر الوطني العام رقم 3 لسنة 2014 بشأن تكليف الثوار المنضوين تحت الشرعية بحماية الدولة الليبية ومكتسبات ثورة 17 فبراير، نهيب بكافة ثوارنا البواسل في كل أنحاء البلاد الوقوف صفاً واحداً لحماية الثورة والدفاع عليها والقضاء على بقايا الكتائب الأمنية التي تهدد أمن البلاد ومحاولة الاستيلاء على السلطة والموجود أكثرها ضمن كتائب القعقاع والصواعق التي وصفها رئيس الأركان العامة للجيش الليبي بالكتائب المارقة والخارجة على شرعية الدولة لنتمكن من بناء دولتنا الجديدة التي ينعم فيها الشعب بالأمن وبخيرات بلاده التي حرم منها لسنوات طوال .
في غضون ذلك بدأت سفينة تابعة للبحرية الملكية أمس الأحد بإجلاء البريطانيين الموجودين في ليبيا، كما أعلن بيان لوزارة الدفاع البريطانية، حيث وصلت السفينة اتش .ام .اس انتربرايز العاملة في البحر المتوسط، أمس الاحد الى طرابلس .
وقال مايكل فالون وزير الدفاع البريطاني في بيان ان البحرية الملكية "تقوم بمساعدة البريطانيين على مغادرة ليبيا كما اوصت الخارجية"، وأكدت الوزارة ان "عدداً من المسافرين نقلوا على متن زورق الى اتش .ام .اس انتربرايز حيث تلقوا مواد غذائية للرحلة"، مشيرة إلى اجلاء حوالي "مائة بريطاني" . ويمكن ان تنقل السفينة رعايا بلدان أخرى يرغبون في مغادرة ليبيا، كما ذكر مصدر حكومي .
من جانبها، اعادت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن تنبيه الأردنيين بعدم السفر إلى ليبيا، وطلبت من الأردنيين الموجودين هناك مغادرتها بأقرب فرصة ممكنة . "وكالات"