القاهرة - أحمد الروبي:
إحدى النجمات في الدراما المصرية، والرئة الثالثة والجندي المجهول للأعمال التي تشارك فيها، موهوبة بالفطرة لكنها توهجت هذا العام في ثلاثة أعمال، أجمع عليها النقاد والجمهور بأنها من بين أهم ما عرض على شاشة رمضان .
في هذا اللقاء تتحدث الفنانة سلوى خطاب عن "سجن النسا"، وتغيير طبقة صوتها، وكيف تمكنت من الوصول لتفاصيل "عزيزة"، وما رأيها في دراما هذا العام، وكيف كانت الكواليس في المسلسل، وتعاونها الثاني مع ساحر الشاشة المصرية محمود عبد العزيز، ودورها المختلف في المسلسل الكوميدي "إمبراطورية مين"؟
* بداية نود التحدث عن نجاح مسلسل "سجن النسا" وردود الفعل حوله؟
- الحمدلله ردود الفعل كانت رائعة والعمل عرض بشكل جيد للغاية، ولاقى نجاحاً ملحوظاً، عملنا بجدية في هذا المسلسل والنجاح نتاج الجهد وتوفيق من الله .
* عندما عرض عليك للعمل؛ هل توقعت هذا النجاح؟
- نعم، لكن ليس بهذا الشكل؛ ولكن البوادر كانت واضحة، خاصة أنني أمام ورق مكتوب بحنكة، ودور مميز، وسيناريو رائع، حكاية متكاملة تؤكد أنها ستكون مميزة لو تم تناولها بشكل جيد، وهذا ما ظهر وتحقق والحمد لله .
*هل تعتبرين "سجن النسا" نقطة تحول في حياتك الفنية؟
- لا لأن كل أعمالي أعتبرها نقاط تحول، ولكن المميز في "سجن النسا" أن العمل كان متكاملاً إلى حد ما، وأعجب الجمهور بشكل لافت، حيث تشعر بأنه يختلف عن سابقه .
* نبرة صوتك في المسلسل كانت مختلفة؛ فهل تعمدت ذلك، ولماذا؟
- الغريب أنني لم أتعمد ذلك ولكن أبعاد الشخصية وقراءتي للسيناريو، عملت على تغيير طبقة صوتي تلقائياً، فهي امرأة "ذكورية" باعتبارها تاجرة مخدرات وتدير العديد من الرجال، بمن فيهم زوجها، بل وتقوم بالدخول إلى السجن بدلاً عنه، فكل هذه المواصفات الخارجية للشخصية وضعتها في اعتباري، فوجدت الشخصية تخرج بهذا الشكل أمام الكاميرا، ونال إعجاب المخرجة كاملة أبو ذكري أولاً، وأعتقد الجمهور فيما بعد .
* كيف تمكنت من إتقان دور "تاجرة مخدرات" وهل التقيت نموذجاً يشبه "عزيزة"؟
- لا على الإطلاق، لم ألتق مثل هذا النموذج، كما أنني لم أذهب لمن يعشن في مثل هذه المجتمعات، لأن الطبقات في مصر لم تعد متباعدة كما السابق حتى أذهب لحي شعبي لأتعرف إلى طريقة كلام مثل هذه النوعية، فكل تفاصيل الشخصية جاءت من داخلي وتصوري الشخصي، من خلال الخبرات التي يخزنها الفنان خلال رحلته مع الناس، ومن عمل لآخر، حتى يصل إلى الحد الأقصى لتفاصيل كل شخصية يقدمها .
* أظهرت لحظات قوة متناهية كامرأة مسيطرة ولحظات ضعف وانكسار هل كانت عزيزة شخصية قوية أم شخصية منكسرة؟
- عزيزة إنسانة طبيعية، حتى لو كانت تاجرة مخدرات أو امرأة ذات جبروت، فهي في النهاية سيدة تحمل تقلبات وعواطف بداخلها ومشاعر مختلفة، تبكي عندما تحزن، وتصول عبثاً يميناً ويساراً وهي تتاجر في مواد محظورة .
* كيف كانت كواليس العمل؟
- كانت رائعة للغاية وإن كان يسيطر عليها الإرهاق بسبب زيادة عدد ساعات التصوير، ودرجة الحرارة المرتفعة، ولكنها كانت أجواء جميلة، "موقع التصوير" كان في كثير من الأحيان يضم ما يزيد على 1000 امرأة، بين فنانين ومجاميع وفنيين، ونقضي ساعات طوالاً في رفقة بعضنا بعضاً .
* كيف كانت ردود الفعل حول مسلسل "أبو هيبة جبل الحلال"؟
- رائعة جداً، فقد وصلتني ردود فعل جيدة عن العمل فكنت سعيدة به، ويكفي أنه مع الساحر محمود عبد العزيز، سعدت للغاية بنجاح العمل وردود الفعل حوله .
* هذا العمل لم يكن الأول لك مع الفنان محمود عبد العزيز، سواء في التلفزيون أو السينما، كيف كان شعورك بالوقوف أمامه هذه المرة؟
- محمود عبد العزيز من قلاع الدراما والسينما المصرية، وأشعر بسعادة بالغة بالوقوف أمام الساحر .
* أي الأعمال الثلاثة هذا العام الأقرب إلى قلبك؟
- بصراحة أكثر، الأعمال الثلاثة عندما عرضت علي لم أستطع رفض أي منها، رغم أن هذا ضد قناعتي، فغالباً أكتفي بعمل أو اثنين على الأكثر، لكن هذه الأعمال لم أستطع رفض أي منها، لذا كان ذلك على حساب صحتي ووقتي، فقد أجهدت فيها جميعاً ، وبذلت فيها طاقة كبيرة، لكن "سجن النسا" ربما يكون لاقى مردوداً قوياً في الشارع، وإن كانت الثلاثة تستحق أن يشارك فيها الفنان، وتستحق المشاهدة .
* أطلقت عليك الصحافة نجمة الأدوار الثانية؛ فما تعليقك على هذا اللقب؟
- لا تعنيني تلك المصطلحات .
إحدى النجمات في الدراما المصرية، والرئة الثالثة والجندي المجهول للأعمال التي تشارك فيها، موهوبة بالفطرة لكنها توهجت هذا العام في ثلاثة أعمال، أجمع عليها النقاد والجمهور بأنها من بين أهم ما عرض على شاشة رمضان .
في هذا اللقاء تتحدث الفنانة سلوى خطاب عن "سجن النسا"، وتغيير طبقة صوتها، وكيف تمكنت من الوصول لتفاصيل "عزيزة"، وما رأيها في دراما هذا العام، وكيف كانت الكواليس في المسلسل، وتعاونها الثاني مع ساحر الشاشة المصرية محمود عبد العزيز، ودورها المختلف في المسلسل الكوميدي "إمبراطورية مين"؟
* بداية نود التحدث عن نجاح مسلسل "سجن النسا" وردود الفعل حوله؟
- الحمدلله ردود الفعل كانت رائعة والعمل عرض بشكل جيد للغاية، ولاقى نجاحاً ملحوظاً، عملنا بجدية في هذا المسلسل والنجاح نتاج الجهد وتوفيق من الله .
* عندما عرض عليك للعمل؛ هل توقعت هذا النجاح؟
- نعم، لكن ليس بهذا الشكل؛ ولكن البوادر كانت واضحة، خاصة أنني أمام ورق مكتوب بحنكة، ودور مميز، وسيناريو رائع، حكاية متكاملة تؤكد أنها ستكون مميزة لو تم تناولها بشكل جيد، وهذا ما ظهر وتحقق والحمد لله .
*هل تعتبرين "سجن النسا" نقطة تحول في حياتك الفنية؟
- لا لأن كل أعمالي أعتبرها نقاط تحول، ولكن المميز في "سجن النسا" أن العمل كان متكاملاً إلى حد ما، وأعجب الجمهور بشكل لافت، حيث تشعر بأنه يختلف عن سابقه .
* نبرة صوتك في المسلسل كانت مختلفة؛ فهل تعمدت ذلك، ولماذا؟
- الغريب أنني لم أتعمد ذلك ولكن أبعاد الشخصية وقراءتي للسيناريو، عملت على تغيير طبقة صوتي تلقائياً، فهي امرأة "ذكورية" باعتبارها تاجرة مخدرات وتدير العديد من الرجال، بمن فيهم زوجها، بل وتقوم بالدخول إلى السجن بدلاً عنه، فكل هذه المواصفات الخارجية للشخصية وضعتها في اعتباري، فوجدت الشخصية تخرج بهذا الشكل أمام الكاميرا، ونال إعجاب المخرجة كاملة أبو ذكري أولاً، وأعتقد الجمهور فيما بعد .
* كيف تمكنت من إتقان دور "تاجرة مخدرات" وهل التقيت نموذجاً يشبه "عزيزة"؟
- لا على الإطلاق، لم ألتق مثل هذا النموذج، كما أنني لم أذهب لمن يعشن في مثل هذه المجتمعات، لأن الطبقات في مصر لم تعد متباعدة كما السابق حتى أذهب لحي شعبي لأتعرف إلى طريقة كلام مثل هذه النوعية، فكل تفاصيل الشخصية جاءت من داخلي وتصوري الشخصي، من خلال الخبرات التي يخزنها الفنان خلال رحلته مع الناس، ومن عمل لآخر، حتى يصل إلى الحد الأقصى لتفاصيل كل شخصية يقدمها .
* أظهرت لحظات قوة متناهية كامرأة مسيطرة ولحظات ضعف وانكسار هل كانت عزيزة شخصية قوية أم شخصية منكسرة؟
- عزيزة إنسانة طبيعية، حتى لو كانت تاجرة مخدرات أو امرأة ذات جبروت، فهي في النهاية سيدة تحمل تقلبات وعواطف بداخلها ومشاعر مختلفة، تبكي عندما تحزن، وتصول عبثاً يميناً ويساراً وهي تتاجر في مواد محظورة .
* كيف كانت كواليس العمل؟
- كانت رائعة للغاية وإن كان يسيطر عليها الإرهاق بسبب زيادة عدد ساعات التصوير، ودرجة الحرارة المرتفعة، ولكنها كانت أجواء جميلة، "موقع التصوير" كان في كثير من الأحيان يضم ما يزيد على 1000 امرأة، بين فنانين ومجاميع وفنيين، ونقضي ساعات طوالاً في رفقة بعضنا بعضاً .
* كيف كانت ردود الفعل حول مسلسل "أبو هيبة جبل الحلال"؟
- رائعة جداً، فقد وصلتني ردود فعل جيدة عن العمل فكنت سعيدة به، ويكفي أنه مع الساحر محمود عبد العزيز، سعدت للغاية بنجاح العمل وردود الفعل حوله .
* هذا العمل لم يكن الأول لك مع الفنان محمود عبد العزيز، سواء في التلفزيون أو السينما، كيف كان شعورك بالوقوف أمامه هذه المرة؟
- محمود عبد العزيز من قلاع الدراما والسينما المصرية، وأشعر بسعادة بالغة بالوقوف أمام الساحر .
* أي الأعمال الثلاثة هذا العام الأقرب إلى قلبك؟
- بصراحة أكثر، الأعمال الثلاثة عندما عرضت علي لم أستطع رفض أي منها، رغم أن هذا ضد قناعتي، فغالباً أكتفي بعمل أو اثنين على الأكثر، لكن هذه الأعمال لم أستطع رفض أي منها، لذا كان ذلك على حساب صحتي ووقتي، فقد أجهدت فيها جميعاً ، وبذلت فيها طاقة كبيرة، لكن "سجن النسا" ربما يكون لاقى مردوداً قوياً في الشارع، وإن كانت الثلاثة تستحق أن يشارك فيها الفنان، وتستحق المشاهدة .
* أطلقت عليك الصحافة نجمة الأدوار الثانية؛ فما تعليقك على هذا اللقب؟
- لا تعنيني تلك المصطلحات .