تمثل مشكلة التأخر الدراسي أهم المشكلات الشائعة في المدارس وبصفة خاصة، يظهر في المراحل التعليمية الأولى، وتظهر خطورتها في أنها تمثل فاقداً في التحصيل الدراسي، كما أنها بداية للتسرب من المدرسة والوقوع في براثن الانحراف المتنوعة، ويعتبر التأخر الدراسي بأي مقياس ظاهرة طبيعية اجتماعية طالما كانت وراءه أسباب في الطالب نفسه وفي أسرته أو في بيئته العامة لتشير كلها إلى خلل ما ماثل في الوجود الاجتماعي للطالب، حتى لو كانت سمات ذاتية في الطالب نفسه، أو قصوراً معيناً في الإمكانات المدرسية .
ولا شك في أن التأخر الدراسي مشكلة تربوية اجتماعية، فالتلميذ المتأخر دراسياً هو الذي يكون مستوى تحصيله دون مستوى ذكائه نظراً لمن هم في سنه أو يكون مستوى تحصيله أقل من مستوى ذكائه العام .
ويرجع التأخر الدراسي إلى عوامل عدة وهي:
أولاً: عوامل أسرية تتمثل في المستوى الاقتصادي للأسرة والفقر، والأمية داخل الأسرة، وعدم المتابعة للأبناء، واضطراب الحياة الأسرية والتفكك الأسري لكثرة الخلافات واستبداد الآباء والتفرقة في المعاملة والقسوة، وعدم تقدير مطالب الطالب أو انفعالاته ووجود جو من الاضطراب والقلق .
ثانياً: عوامل مدرسية تتلخص في سوء توزيع التلاميذ على الفصول من غير مراعاة التناسق والتجانس في التوزيع وعدم الانتظام في المدرسة بسبب الغياب والتأخر عن الحصص وكثرة انتقال المدرسين وعدم استقلالهم لأن إلمام المدرس بتلاميذه واستمرار تعهده لهم شرط أساسي في علاج هذه المشكلة، إضافة إلى عمل الامتحانات بطريقة صعبة وتعجيزية للطالب .
ثالثاً: عوامل ذاتية (الطالب نفسه) ومنها عوامل عقلية كضعف الذكاء العام والقدرات الخاصة، وضعف الدافعية للتعلم،
وهناك عوامل جسمية كاضطراب النمو الجسمي وضعف الصحة العامة، وعوامل انفعالية ونفسية مثل عدم التكيف مع جو المدرسة، كما يجد صعوبة في مواجهة المواقف التعليمية المختلفة، وقد ينتج عن هذا اضطراب التلميذ ما يسبب حينذاك تأخره دراسياً .
ولدي تصور لعلاج حالات التأخر الدراسي على النحو التالي:
1- الإسراع في الكشف عن حالات التأخر الدراسي فيسهل علاجه
2- توزيع التلاميذ على الفصول بالطريقة السليمة أي وفقاً لذكائهم
3- تقوم طريقة التدريس على أساس من الفهم الصحيح لحالات التلاميذ المتأخرين في تحصيلهم
4- على المعلم أن يوجه اهتمامه لكل تلميذ على حدة وأن يجتهد في تعرّف التلميذ من جميع نواحيه
5- لا يكفي أن يختبر المعلم ذكاءه وتحصيله الدراسي بل يكشف عن حالته المزاجية ومعرفة ميوله وقدراته الخاصة وظروفه السرية ويعمل على توثيق الصلة بين المدرسة والأسرة
6- عمل الامتحانات بطريقة سهلة وبسيطة وتجنب تعجيز الطالب
7- مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة أي من طالب إلى آخر
8- استخدام الهندسة الصفية
9- تخصيص وقت للطلاب الضعاف في نهاية الحصة
10- أوراق عمل خاصة للطلاب الضعاف
11- تواصل وإشراك الأسرة للنهوض بمستوى الطالب
ولا شك في أن التأخر الدراسي مشكلة تربوية اجتماعية، فالتلميذ المتأخر دراسياً هو الذي يكون مستوى تحصيله دون مستوى ذكائه نظراً لمن هم في سنه أو يكون مستوى تحصيله أقل من مستوى ذكائه العام .
ويرجع التأخر الدراسي إلى عوامل عدة وهي:
أولاً: عوامل أسرية تتمثل في المستوى الاقتصادي للأسرة والفقر، والأمية داخل الأسرة، وعدم المتابعة للأبناء، واضطراب الحياة الأسرية والتفكك الأسري لكثرة الخلافات واستبداد الآباء والتفرقة في المعاملة والقسوة، وعدم تقدير مطالب الطالب أو انفعالاته ووجود جو من الاضطراب والقلق .
ثانياً: عوامل مدرسية تتلخص في سوء توزيع التلاميذ على الفصول من غير مراعاة التناسق والتجانس في التوزيع وعدم الانتظام في المدرسة بسبب الغياب والتأخر عن الحصص وكثرة انتقال المدرسين وعدم استقلالهم لأن إلمام المدرس بتلاميذه واستمرار تعهده لهم شرط أساسي في علاج هذه المشكلة، إضافة إلى عمل الامتحانات بطريقة صعبة وتعجيزية للطالب .
ثالثاً: عوامل ذاتية (الطالب نفسه) ومنها عوامل عقلية كضعف الذكاء العام والقدرات الخاصة، وضعف الدافعية للتعلم،
وهناك عوامل جسمية كاضطراب النمو الجسمي وضعف الصحة العامة، وعوامل انفعالية ونفسية مثل عدم التكيف مع جو المدرسة، كما يجد صعوبة في مواجهة المواقف التعليمية المختلفة، وقد ينتج عن هذا اضطراب التلميذ ما يسبب حينذاك تأخره دراسياً .
ولدي تصور لعلاج حالات التأخر الدراسي على النحو التالي:
1- الإسراع في الكشف عن حالات التأخر الدراسي فيسهل علاجه
2- توزيع التلاميذ على الفصول بالطريقة السليمة أي وفقاً لذكائهم
3- تقوم طريقة التدريس على أساس من الفهم الصحيح لحالات التلاميذ المتأخرين في تحصيلهم
4- على المعلم أن يوجه اهتمامه لكل تلميذ على حدة وأن يجتهد في تعرّف التلميذ من جميع نواحيه
5- لا يكفي أن يختبر المعلم ذكاءه وتحصيله الدراسي بل يكشف عن حالته المزاجية ومعرفة ميوله وقدراته الخاصة وظروفه السرية ويعمل على توثيق الصلة بين المدرسة والأسرة
6- عمل الامتحانات بطريقة سهلة وبسيطة وتجنب تعجيز الطالب
7- مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة أي من طالب إلى آخر
8- استخدام الهندسة الصفية
9- تخصيص وقت للطلاب الضعاف في نهاية الحصة
10- أوراق عمل خاصة للطلاب الضعاف
11- تواصل وإشراك الأسرة للنهوض بمستوى الطالب
محمود بكر - اختصاصي اجتماعي