بغداد - زيدان الربيعي:
فلاح البغدادي، مطرب وملحن عراقي يحرص على أداء الغناء العراقي الأصيل ويرفض مسايرة الموجة الهابطة .
البغدادي الذي تأثر كثيراً بالمطرب الراحل فؤاد سالم يحاول جاهداً الخروج من جلبابه، إلا أنه يؤكد أنه لا يستطيع ذلك كونه يرى أن صوت سالم من أجمل الأصوات في تاريخ الأغنية العراقية . "الخليج" التقته وسجلت معه الحوار الآتي:
* كيف كانت بداياتك مع الغناء؟
- منذ الصغر وأنا أتكلم بصوتٍ عالٍ حتى أن والدتي قالت لي: "إنك حتى عندما كنت تبكي يكون صوتك جميلاً"، حيث أصبح صوتي صافياً ويستطيع الأداء وتقليد المطربين العراقيين الكبار، لكن أول حضور لي أمام الجمهور كان في سبعينات القرن المنصرم عندما قمت بغناء أغنية "يا عشقنا" التي غناها الثنائي فؤاد سالم وشوقية العطار وقد أعجب الجمهور الحاضر بغنائي الأمر الذي شجعني على الاستمرار والتواصل .
* وماذا بعد؟
- قررت أن أتسلح بالثقافة الموسيقية، لذلك درست في معهد الفنون الجميلة على آلة العود، وبعد ذلك أصبحت أجيد العزف على الآلة المذكورة واتجهت إلى الغناء مع وجود بعض المحاولات لي في مجال التلحين، إذ قمت بتلحين مجموعة من الألحان لي شخصياً، كذلك قمت بإعطاء بعض الألحان إلى مطربين آخرين، لكن للأسف الشديد أن تلك الألحان لم تر النور نتيجة لسفر المطربين العراقيين إلى خارج العراق واستقرارهم فيها، الأمر الذي أدى إلى حصول صعوبة في اللقاء معهم . أضف إلى ذلك للأسف الشديد أن اللجان الموسيقية المشرفة على إجازة الألحان والأغاني في السابق لم تكن تفتح المجال للوجوه الجديدة في التلحين، لأن أعضاء تلك اللجان كانوا يقومون باحتكار عملية التلحين لأنفسهم .
* كيف ترى الأغنية العراقية الآن؟
- للأسف الشديد أنه بعد احتلال العراق في عام 2003 تقوقعت الأغنية العراقية ولم تستطع أن تؤكد حضورها إلا عبر محاولات قليلة من بعض المطربين، بينما عاش المطربون الجدد على الأغاني القديمة ولكن معظمهم أسهم في تشويه تلك الأغاني الأصيلة التي غناها مطربون كبار أمثال فاضل عواد، وفؤاد سالم، وحسين نعمة، وسعدون جابر، وياس خضر، وقحطان العطار، والأدهى من ذلك أن معظم المطربين الشباب لم يحصلوا على موافقة ملحني ومطربي تلك الأغاني الجميلة وهذا اعتداء سافر على حقوق المبدعين .
* متى تخرج من جلباب المطرب الراحل فؤاد سالم؟
- حاولت كثيراً الخروج من جلباب المطرب الراحل فؤاد سالم، لكني بقيت مرتدياً جلبابه وأنا فخور بذلك، لأن فؤاد سالم يعد واحداً من أجمل الأصوات في تاريخ الأغنية العراقية، فضلاً عن مواقفه الوطنية تجاه العراق وعدم خضوعه لسلطة النظام السابق . لذلك أنا أحاول إعادة موروث فؤاد سالم إلى الأجيال الجديدة على اعتبار أن فؤاد سالم تعرض إلى غبن إعلامي كبير داخل العراق عندما قام النظام السابق بمنع بث وتداول أغانيه لمدة 25 عاماً .
* ما هي الأغنية الأقرب إلى نفسك؟
- إنها أغنية "مشكورة" وهي من كلمات وألحان وغناء فؤاد سالم، لأنها ملأى بالعواطف والشجن والنبل في الكلام واللحن وحتى الأداء .
* من الملحن الذي تمنيت التعامل معه؟
- الملحن محسن فرحان، لأنه ملحن رائع جداً وأغلب ألحانه تتماشى مع الذائقة العراقية الجميلة .
* من فرسان الأغنية العراقية في الوقت الراهن؟
- حقيقةً لولا فرسان الأغنية العراقية كاظم الساهر، وماجد المهندس، ومهند محسن، وهيثم يوسف لماتت الأغنية العراقية بسبب حالة الفوضى التي ضربتها خلال العقدين الأخيرين .
* من المطرب الذي تتمنى أن تقدم له ألحانك؟
- أنا قدمت لحناً للمطرب حاتم العراقي لأغنية أسمها "مشتاق" ومن المؤمل أن يسجله في ألبوماته المقبلة . لكني أتمنى أن تسنح لي الفرصة في التعامل مع أصوات جديدة وجميلة أستطيع أن أضعها على الطريق الصحيح في مجال الغناء .لأنني أرفض وبقوة كبيرة جداً مسايرة الموجة الغنائية الحالية، لأنها هابطة جداً ولا تمت بصلة للأغنية العراقية الأصيلة .
* أين تمارس نشاطاتك الغنائية؟
- دائماً أمارس غنائي في الملتقى البغدادي الذي أسهمت بتأسيسه من أجل إحياء الغناء العراقي الأصيل بعد أن سادته الفوضى والأصوات النشاز وقد نجحنا في ذلك . كذلك أغني في البرامج التلفزيونية في مختلف المحطات الفضائية، حيث أسعى إلى تذكير الجمهور العراقي والعربي بالغناء العراقي الأصيل .
فلاح البغدادي، مطرب وملحن عراقي يحرص على أداء الغناء العراقي الأصيل ويرفض مسايرة الموجة الهابطة .
البغدادي الذي تأثر كثيراً بالمطرب الراحل فؤاد سالم يحاول جاهداً الخروج من جلبابه، إلا أنه يؤكد أنه لا يستطيع ذلك كونه يرى أن صوت سالم من أجمل الأصوات في تاريخ الأغنية العراقية . "الخليج" التقته وسجلت معه الحوار الآتي:
* كيف كانت بداياتك مع الغناء؟
- منذ الصغر وأنا أتكلم بصوتٍ عالٍ حتى أن والدتي قالت لي: "إنك حتى عندما كنت تبكي يكون صوتك جميلاً"، حيث أصبح صوتي صافياً ويستطيع الأداء وتقليد المطربين العراقيين الكبار، لكن أول حضور لي أمام الجمهور كان في سبعينات القرن المنصرم عندما قمت بغناء أغنية "يا عشقنا" التي غناها الثنائي فؤاد سالم وشوقية العطار وقد أعجب الجمهور الحاضر بغنائي الأمر الذي شجعني على الاستمرار والتواصل .
* وماذا بعد؟
- قررت أن أتسلح بالثقافة الموسيقية، لذلك درست في معهد الفنون الجميلة على آلة العود، وبعد ذلك أصبحت أجيد العزف على الآلة المذكورة واتجهت إلى الغناء مع وجود بعض المحاولات لي في مجال التلحين، إذ قمت بتلحين مجموعة من الألحان لي شخصياً، كذلك قمت بإعطاء بعض الألحان إلى مطربين آخرين، لكن للأسف الشديد أن تلك الألحان لم تر النور نتيجة لسفر المطربين العراقيين إلى خارج العراق واستقرارهم فيها، الأمر الذي أدى إلى حصول صعوبة في اللقاء معهم . أضف إلى ذلك للأسف الشديد أن اللجان الموسيقية المشرفة على إجازة الألحان والأغاني في السابق لم تكن تفتح المجال للوجوه الجديدة في التلحين، لأن أعضاء تلك اللجان كانوا يقومون باحتكار عملية التلحين لأنفسهم .
* كيف ترى الأغنية العراقية الآن؟
- للأسف الشديد أنه بعد احتلال العراق في عام 2003 تقوقعت الأغنية العراقية ولم تستطع أن تؤكد حضورها إلا عبر محاولات قليلة من بعض المطربين، بينما عاش المطربون الجدد على الأغاني القديمة ولكن معظمهم أسهم في تشويه تلك الأغاني الأصيلة التي غناها مطربون كبار أمثال فاضل عواد، وفؤاد سالم، وحسين نعمة، وسعدون جابر، وياس خضر، وقحطان العطار، والأدهى من ذلك أن معظم المطربين الشباب لم يحصلوا على موافقة ملحني ومطربي تلك الأغاني الجميلة وهذا اعتداء سافر على حقوق المبدعين .
* متى تخرج من جلباب المطرب الراحل فؤاد سالم؟
- حاولت كثيراً الخروج من جلباب المطرب الراحل فؤاد سالم، لكني بقيت مرتدياً جلبابه وأنا فخور بذلك، لأن فؤاد سالم يعد واحداً من أجمل الأصوات في تاريخ الأغنية العراقية، فضلاً عن مواقفه الوطنية تجاه العراق وعدم خضوعه لسلطة النظام السابق . لذلك أنا أحاول إعادة موروث فؤاد سالم إلى الأجيال الجديدة على اعتبار أن فؤاد سالم تعرض إلى غبن إعلامي كبير داخل العراق عندما قام النظام السابق بمنع بث وتداول أغانيه لمدة 25 عاماً .
* ما هي الأغنية الأقرب إلى نفسك؟
- إنها أغنية "مشكورة" وهي من كلمات وألحان وغناء فؤاد سالم، لأنها ملأى بالعواطف والشجن والنبل في الكلام واللحن وحتى الأداء .
* من الملحن الذي تمنيت التعامل معه؟
- الملحن محسن فرحان، لأنه ملحن رائع جداً وأغلب ألحانه تتماشى مع الذائقة العراقية الجميلة .
* من فرسان الأغنية العراقية في الوقت الراهن؟
- حقيقةً لولا فرسان الأغنية العراقية كاظم الساهر، وماجد المهندس، ومهند محسن، وهيثم يوسف لماتت الأغنية العراقية بسبب حالة الفوضى التي ضربتها خلال العقدين الأخيرين .
* من المطرب الذي تتمنى أن تقدم له ألحانك؟
- أنا قدمت لحناً للمطرب حاتم العراقي لأغنية أسمها "مشتاق" ومن المؤمل أن يسجله في ألبوماته المقبلة . لكني أتمنى أن تسنح لي الفرصة في التعامل مع أصوات جديدة وجميلة أستطيع أن أضعها على الطريق الصحيح في مجال الغناء .لأنني أرفض وبقوة كبيرة جداً مسايرة الموجة الغنائية الحالية، لأنها هابطة جداً ولا تمت بصلة للأغنية العراقية الأصيلة .
* أين تمارس نشاطاتك الغنائية؟
- دائماً أمارس غنائي في الملتقى البغدادي الذي أسهمت بتأسيسه من أجل إحياء الغناء العراقي الأصيل بعد أن سادته الفوضى والأصوات النشاز وقد نجحنا في ذلك . كذلك أغني في البرامج التلفزيونية في مختلف المحطات الفضائية، حيث أسعى إلى تذكير الجمهور العراقي والعربي بالغناء العراقي الأصيل .