عمان - ماهر عريف:
"مديحة" في مسلسل "أرابيسك"، و"سنية" في "لن أعيش في جلباب أبي"، وكوثر في "هوانم غاردن سيتي" . .
إنها الفنانة المصرية ناهد رشدي التي ارتبطت في أذهان جمهورها بتلك الشخصيات التي قدمتها ثم اختفت وغابت عن الأضواء لتعود مجدداً عبر بعض الأعمال الدرامية التلفزيونية التي كان آخرها "عد تنازلي" وتشارك حالياً في مسرحية "عشق الهوانم" في مهرجان "عشيات طقوس" الأردني .
عن سر غيابها وأسباب عودتها تتحدث عبر هذا الحوار .
* لماذا تراجع حضورك في الدراما التلفزيونية سنوات عدة؟
- أعترف بأني تراجعت مع بداية القرن الحالي حتى غبت تماماً طوال 7 سنوات متتالية بسبب معاناتي ظروفاً صحية أولاً واهتمامي بتربية أبنائي ثانياً، لكنني واصلت تقديم عروض مسرحية دينية في رمضان تتبع مسرح الدولة مع الدكتور أحمد الكحلاوي، لأنني لا أستطيع الابتعاد عن الوقوف على الخشبة وكذلك لعدم حاجة الأمر للالتزام بمواعيد تصوير طويلة، على غرار المسلسلات فضلاً عن القيمة الموضوعية للعروض .
*هل أعادك "بدون ذكر أسماء" إلى الشاشة بصورة مناسبة؟
بكل تأكيد لأن العمل مكتوب بشكل رائع، وشخصية الأم التي جسدتها رمزت إلى الأرض والوطن لاسيما من خلال زوجها "الحلواني"، وكنتُ قد تلقيت عرضين للانضمام إلى عملين سابقين لكنني اعتذرت رغم أهمية نص كل منهما، لكن الشخصية المحددة لي ضمن اطار "المغلوب على أمرها" لم تتناسب مع رجوعي للجمهور، خاصة أنني قدمتها كثيراً قبل ذلك .
* كيف وجدتِ ردود فعل المشاهدين على رجوعك؟
- كنتُ خائفة لكنني فرحت بعدما غمرني كثيرون بلطف مشاعرهم في التعبير عن اشتياقهم لي، وأنهم عاشوا مفاجأة سارة حين ظهرت على الشاشة بدور لائق .
* ماذا تقولين عن مشاركتك في رمضان الفائت ضمن "عد تنازلي"؟
- العمل بالكامل حالة خاصة في موضوعه المختلف، ولدي مشكلة قديمة أخرتني كثيراً وهي عدم قدرتي على التمثيل مع من لا أتجانس معهم، ولا أشعر براحة نفسية تجاههم، لأنني أعيش الحالة على حقيقتها، ولذلك كنت سعيدة للغاية ضمن "لوكيشن" المسلسل بسبب الأجواء الأسرية السائدة خاصة أنني شعرت أن كندة علوش وعمرو يوسف أولادي بالفعل، لذا أعتقد أن الجمهور قد شعر بصدقنا جميعاً .
* وماذا عن ظروف إطلالتك في "تفاحة آدم"؟
- اعتذرت عن عدم المشاركة في المسلسل في البداية بسبب تجنّبي الارتباط بعملين في فترة متقاربة، وبعدما جرى التنسيق شاركت ولمست ردود فعل واسعة على تجسيدي شخصية "عاقر" تخوض في السحر . وأجمل تعليق وصلني هو أنني قدمت مفاجأة غير متوقعة وغريبة على اطلالاتي .
* كيف وجدتِ التعامل مع جيل جديد من المخرجين؟
- كنت متوجّسة من النزول مجدداً إلى مواقع التصوير خشية عدم استطاعتي التآلف مع ظروف جديدة لم أعتدها وخفت عندما وجدت نفسي أمام طريقة عمل مختلفة تعتمد على كاميرا "ديجتال" واحدة وتقنيات لم أعهدها، خصوصا افتقاد "الثلاث عدسات" التقليدية المتّبعة على أيامنا، لكنني تدريحياً اسمتعت كثيراً بالتعاون مع المخرجين وفرحت حين شاهدت نتائج ذلك على الشاشة وهم يملكون طاقات هائلة .
* لماذا تأخر عرض "الوسواس"؟
- كان يُفترض عرضه في رمضان الماضي لكن هناك ظروف لست بصدد الخوض في تفاصيلها، وأنا أنجزت تقريباً 80% من تصوير مشاهدي حيث أجسد دور أم متشددة مع ابنتها .
* ماذا بقي لديك من "مديحة" في "أرابيسك" و"سنية" في "لن أعيش في جلباب أبي" و"كوثر" في "هوانم غاردن سيتي"؟
- ذكريات جميلة و"عمل" اعتز أنني أنجزته ضمن مشواري الفني والناس ما تزال تتذكره بكل خير، وأنا منذ البداية حرصت على انتقاء أدواري بما يتناسب مع قناعاتي الأخلاقية، ولا يتسبب في احراج أسرتي وأبنائي وكنت أتمنى أن أصبح ممثلة حقيقية على غرار زوز نبيل وأمينة رزق، أما النجومية فتأتي وتذهب حسب معطيات كثيرة .
* كيف لمست الفرق بين ظهورك سابقاً في شخصية البنت ثم تحوّلك إلى الأم فور عودتك بعد انقطاع؟
- هو أمر منطقي فأنا الآن عمرياً لا أصلح لتقديم دور شابة، ولكن يمكنني تجسيد شخصية سيدة تستغل شاباً للزواج منه أو "عانس" أو مطلقة وما إلى ذلك بما يتلاءم مع المصداقية .
* ماذا شدك من أعمال في رمضان الماضي؟
- أعجبني كثيراً "الصيّاد" وكذلك "سجن النسا"، وعلى فكرة كنت سأشارك في المسرحية الأصلية المأخوذ عنها المسلسل والتي كتبتها الراحلة فتحية العسال، لكن ظروف ارتباطي بعمل آخر وقتها قادتني للانسحاب ونادمة كثيراً على ذلك وفي المقابل أنتظر "الكبير قوي" كل سنة فهو منفرد تماماً في طريقة تقديم الكوميديا .
* وأنتِ كيف تتعاملين مع المجال؟
- مازلت أتعامل مع التمثيل ضمن سياق الهواية مهما أمضيت من سنوات منذ تخرجي في المعهد العالي للفنون المسرحية عام ،1982 ولذلك أختار الأدوار التي أحب تقديمها عن قناعة وعندما أدّيت شخصيات لست راضية عنها كثيراً قبل غيابي بنحو 5 سنوات لم تضف لي شيئاً يُذكر .
"مديحة" في مسلسل "أرابيسك"، و"سنية" في "لن أعيش في جلباب أبي"، وكوثر في "هوانم غاردن سيتي" . .
إنها الفنانة المصرية ناهد رشدي التي ارتبطت في أذهان جمهورها بتلك الشخصيات التي قدمتها ثم اختفت وغابت عن الأضواء لتعود مجدداً عبر بعض الأعمال الدرامية التلفزيونية التي كان آخرها "عد تنازلي" وتشارك حالياً في مسرحية "عشق الهوانم" في مهرجان "عشيات طقوس" الأردني .
عن سر غيابها وأسباب عودتها تتحدث عبر هذا الحوار .
* لماذا تراجع حضورك في الدراما التلفزيونية سنوات عدة؟
- أعترف بأني تراجعت مع بداية القرن الحالي حتى غبت تماماً طوال 7 سنوات متتالية بسبب معاناتي ظروفاً صحية أولاً واهتمامي بتربية أبنائي ثانياً، لكنني واصلت تقديم عروض مسرحية دينية في رمضان تتبع مسرح الدولة مع الدكتور أحمد الكحلاوي، لأنني لا أستطيع الابتعاد عن الوقوف على الخشبة وكذلك لعدم حاجة الأمر للالتزام بمواعيد تصوير طويلة، على غرار المسلسلات فضلاً عن القيمة الموضوعية للعروض .
*هل أعادك "بدون ذكر أسماء" إلى الشاشة بصورة مناسبة؟
بكل تأكيد لأن العمل مكتوب بشكل رائع، وشخصية الأم التي جسدتها رمزت إلى الأرض والوطن لاسيما من خلال زوجها "الحلواني"، وكنتُ قد تلقيت عرضين للانضمام إلى عملين سابقين لكنني اعتذرت رغم أهمية نص كل منهما، لكن الشخصية المحددة لي ضمن اطار "المغلوب على أمرها" لم تتناسب مع رجوعي للجمهور، خاصة أنني قدمتها كثيراً قبل ذلك .
* كيف وجدتِ ردود فعل المشاهدين على رجوعك؟
- كنتُ خائفة لكنني فرحت بعدما غمرني كثيرون بلطف مشاعرهم في التعبير عن اشتياقهم لي، وأنهم عاشوا مفاجأة سارة حين ظهرت على الشاشة بدور لائق .
* ماذا تقولين عن مشاركتك في رمضان الفائت ضمن "عد تنازلي"؟
- العمل بالكامل حالة خاصة في موضوعه المختلف، ولدي مشكلة قديمة أخرتني كثيراً وهي عدم قدرتي على التمثيل مع من لا أتجانس معهم، ولا أشعر براحة نفسية تجاههم، لأنني أعيش الحالة على حقيقتها، ولذلك كنت سعيدة للغاية ضمن "لوكيشن" المسلسل بسبب الأجواء الأسرية السائدة خاصة أنني شعرت أن كندة علوش وعمرو يوسف أولادي بالفعل، لذا أعتقد أن الجمهور قد شعر بصدقنا جميعاً .
* وماذا عن ظروف إطلالتك في "تفاحة آدم"؟
- اعتذرت عن عدم المشاركة في المسلسل في البداية بسبب تجنّبي الارتباط بعملين في فترة متقاربة، وبعدما جرى التنسيق شاركت ولمست ردود فعل واسعة على تجسيدي شخصية "عاقر" تخوض في السحر . وأجمل تعليق وصلني هو أنني قدمت مفاجأة غير متوقعة وغريبة على اطلالاتي .
* كيف وجدتِ التعامل مع جيل جديد من المخرجين؟
- كنت متوجّسة من النزول مجدداً إلى مواقع التصوير خشية عدم استطاعتي التآلف مع ظروف جديدة لم أعتدها وخفت عندما وجدت نفسي أمام طريقة عمل مختلفة تعتمد على كاميرا "ديجتال" واحدة وتقنيات لم أعهدها، خصوصا افتقاد "الثلاث عدسات" التقليدية المتّبعة على أيامنا، لكنني تدريحياً اسمتعت كثيراً بالتعاون مع المخرجين وفرحت حين شاهدت نتائج ذلك على الشاشة وهم يملكون طاقات هائلة .
* لماذا تأخر عرض "الوسواس"؟
- كان يُفترض عرضه في رمضان الماضي لكن هناك ظروف لست بصدد الخوض في تفاصيلها، وأنا أنجزت تقريباً 80% من تصوير مشاهدي حيث أجسد دور أم متشددة مع ابنتها .
* ماذا بقي لديك من "مديحة" في "أرابيسك" و"سنية" في "لن أعيش في جلباب أبي" و"كوثر" في "هوانم غاردن سيتي"؟
- ذكريات جميلة و"عمل" اعتز أنني أنجزته ضمن مشواري الفني والناس ما تزال تتذكره بكل خير، وأنا منذ البداية حرصت على انتقاء أدواري بما يتناسب مع قناعاتي الأخلاقية، ولا يتسبب في احراج أسرتي وأبنائي وكنت أتمنى أن أصبح ممثلة حقيقية على غرار زوز نبيل وأمينة رزق، أما النجومية فتأتي وتذهب حسب معطيات كثيرة .
* كيف لمست الفرق بين ظهورك سابقاً في شخصية البنت ثم تحوّلك إلى الأم فور عودتك بعد انقطاع؟
- هو أمر منطقي فأنا الآن عمرياً لا أصلح لتقديم دور شابة، ولكن يمكنني تجسيد شخصية سيدة تستغل شاباً للزواج منه أو "عانس" أو مطلقة وما إلى ذلك بما يتلاءم مع المصداقية .
* ماذا شدك من أعمال في رمضان الماضي؟
- أعجبني كثيراً "الصيّاد" وكذلك "سجن النسا"، وعلى فكرة كنت سأشارك في المسرحية الأصلية المأخوذ عنها المسلسل والتي كتبتها الراحلة فتحية العسال، لكن ظروف ارتباطي بعمل آخر وقتها قادتني للانسحاب ونادمة كثيراً على ذلك وفي المقابل أنتظر "الكبير قوي" كل سنة فهو منفرد تماماً في طريقة تقديم الكوميديا .
* وأنتِ كيف تتعاملين مع المجال؟
- مازلت أتعامل مع التمثيل ضمن سياق الهواية مهما أمضيت من سنوات منذ تخرجي في المعهد العالي للفنون المسرحية عام ،1982 ولذلك أختار الأدوار التي أحب تقديمها عن قناعة وعندما أدّيت شخصيات لست راضية عنها كثيراً قبل غيابي بنحو 5 سنوات لم تضف لي شيئاً يُذكر .