رأس الخيمة - عدنان عكاشة:
كشفت شركة الخليج للصناعات الدوائية "جلفار" في رأس الخيمة، عن تعيينها 341 مواطناً، من الجنسين، خلال الأعوام الأربعة الأخيرة، وزعوا على مختلف إدارات الشركة وأقسامها، في التخصصات الإدارية والمهنية والفنية المختلفة .
قال سعود مصبح النعيمي، المدير التنفيذي للشؤون التجارية، ل"الخليج": إن المواطنات استأثرن بنصيب الأسد في التعيين خلال الأعوام الأربعة الأخيرة، مقارنة بالرجال، لافتاً إلى كثرة استقالات المواطنين الذكور، ما قاد إلى ارتفاع كبير في نسبة المواطنات العاملات في الشركة مقارنة بالمواطنين الذكور، عازياً ذلك إلى قدرة المواطنين من الشباب والرجال على البحث عن الوظائف في الإمارات الكبرى، لاسيما أبوظبي ودبي والشارقة، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، بحثا عن رواتب وامتيازات مادية ووظيفية أفضل، في الوقت الذي تواجه المواطنات صعوبة فيه، في ظل بعد المسافة وارتباطهن بأسرهن وأبنائهن، بجانب منظومة القيم المحلية، التي يصعب معها بعد المرأة عن منزلها وأسرتها لمسافات بعيدة وأوقات طويلة .
ولفت النعيمي إلى أن استقالات المواطنين على مدار الأعوام الماضية ترجع إلى طول ساعات الدوام في الشركة والقطاع الخاص إجمالا، مقارنة بساعات العمل في المؤسسات الحكومية، بواقع 8 ساعات في الشركة، من الثامنة صباحا إلى الرابعة عصراً، فيما ينتهي عمل نسبة عالية من الموظفين في القطاع الحكومي في الثانية والنصف ظهراً، رغم أن العمل يقتصر في "جلفار" على 5 أيام، لأن يومي الجمعة والسبت إجازة، على غرار الدوائر الحكومية، فضلاً عن إغراء أيام الإجازات الرسمية الطويلة في الحكومة مقارنة بالقطاع الخاص .
وأكدت كشوفات الشركة، التي تعد الأعلى في مستويات الرواتب والامتيازات الممنوحة للمواطنين في القطاع الخاص في إمارة رأس الخيمة، محافظتها على سياسة تشجيع التوطين وإتاحة الفرص المستحقة أمام القوى البشرية الوطنية للعمل في قطاع الصناعات الدوائية، في مختلف التخصصات والمواقع، سواء الإدارية المكتبية أو داخل مصانع الأدوية، عبر تعيين دفعات متعاقبة من المواطنات والمواطنين في الأعوام الماضية .
وبينت سجلات الشركة الوطنية، المنتجة لأكثر من 400 صنف من الأدوية والمصدّرة ل42 دولة حول العالم، وفقاً للمدير التنفيذي للشؤون التجارية في "جلفار"، وجود 93 مواطناً يعملون فيها منذ حلول العام ،2010 من المعينين حينها، فيما عين خلال العام ذاته 45 مواطناً، ليرتفع إجمالي الموظفين المواطنين إلى 138 موظفاً، قبل أن يغادر 25 منهم وظائفهم في الشركة لأسباب متعددة، لينخفض العدد إلى 113 مواطناً .
وأضاف: إن الشركة الوطنية بدأت العام 2011 في ظل وجود 113 موظفاً من المواطنين، تعيين 73 موظفاً مواطناً، في وقت تقدم نحو 38 مواطناً باستقالاتهم على مدار العام، ليصل إجمالي المواطنين في الشركة في نهاية العام إلى 148 موظفاً، وهو عدد الموظفين المواطنين بالشركة العام ،2012 فيما عينت خلال العام ذاته 80 مواطناً، مقابل خروج 44 منهم، ليرسو العدد الإجمالي للمواطنين عند ،184 ما أكد استمرار ارتفاع وتيرة التوطين في الشركة، ومع بداية العام 2013 ومع وجود العدد الأخير من الموظفين الإماراتيين، عينت الشركة 100 مواطن جديد، فيما غادرها 72 آخرون، ليصل عددهم إلى 212 موظفاً .
وشهدت الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 2014 تعيين 43 مواطناً، ومغادرة 32 آخرين، ليستقر حجم القوة البشرية المواطنة في الشركة عند 223 موظفاً إماراتياً، هو العدد الإجمالي الحالي من المواطنين العاملين في الشركة .
وأعلنت الشركة خلال يومها المفتوح الذي نظمته مؤخراً عن استحداث 60 وظيفة جديدة للمواطنين، تقدم لها أكثر من 200 مواطن، من الرجال والنساء، حيث استوفى الشروط منهم 130 مواطناً، وبدأت المقابلات معهم أمس الأول .
كشفت شركة الخليج للصناعات الدوائية "جلفار" في رأس الخيمة، عن تعيينها 341 مواطناً، من الجنسين، خلال الأعوام الأربعة الأخيرة، وزعوا على مختلف إدارات الشركة وأقسامها، في التخصصات الإدارية والمهنية والفنية المختلفة .
قال سعود مصبح النعيمي، المدير التنفيذي للشؤون التجارية، ل"الخليج": إن المواطنات استأثرن بنصيب الأسد في التعيين خلال الأعوام الأربعة الأخيرة، مقارنة بالرجال، لافتاً إلى كثرة استقالات المواطنين الذكور، ما قاد إلى ارتفاع كبير في نسبة المواطنات العاملات في الشركة مقارنة بالمواطنين الذكور، عازياً ذلك إلى قدرة المواطنين من الشباب والرجال على البحث عن الوظائف في الإمارات الكبرى، لاسيما أبوظبي ودبي والشارقة، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، بحثا عن رواتب وامتيازات مادية ووظيفية أفضل، في الوقت الذي تواجه المواطنات صعوبة فيه، في ظل بعد المسافة وارتباطهن بأسرهن وأبنائهن، بجانب منظومة القيم المحلية، التي يصعب معها بعد المرأة عن منزلها وأسرتها لمسافات بعيدة وأوقات طويلة .
ولفت النعيمي إلى أن استقالات المواطنين على مدار الأعوام الماضية ترجع إلى طول ساعات الدوام في الشركة والقطاع الخاص إجمالا، مقارنة بساعات العمل في المؤسسات الحكومية، بواقع 8 ساعات في الشركة، من الثامنة صباحا إلى الرابعة عصراً، فيما ينتهي عمل نسبة عالية من الموظفين في القطاع الحكومي في الثانية والنصف ظهراً، رغم أن العمل يقتصر في "جلفار" على 5 أيام، لأن يومي الجمعة والسبت إجازة، على غرار الدوائر الحكومية، فضلاً عن إغراء أيام الإجازات الرسمية الطويلة في الحكومة مقارنة بالقطاع الخاص .
وأكدت كشوفات الشركة، التي تعد الأعلى في مستويات الرواتب والامتيازات الممنوحة للمواطنين في القطاع الخاص في إمارة رأس الخيمة، محافظتها على سياسة تشجيع التوطين وإتاحة الفرص المستحقة أمام القوى البشرية الوطنية للعمل في قطاع الصناعات الدوائية، في مختلف التخصصات والمواقع، سواء الإدارية المكتبية أو داخل مصانع الأدوية، عبر تعيين دفعات متعاقبة من المواطنات والمواطنين في الأعوام الماضية .
وبينت سجلات الشركة الوطنية، المنتجة لأكثر من 400 صنف من الأدوية والمصدّرة ل42 دولة حول العالم، وفقاً للمدير التنفيذي للشؤون التجارية في "جلفار"، وجود 93 مواطناً يعملون فيها منذ حلول العام ،2010 من المعينين حينها، فيما عين خلال العام ذاته 45 مواطناً، ليرتفع إجمالي الموظفين المواطنين إلى 138 موظفاً، قبل أن يغادر 25 منهم وظائفهم في الشركة لأسباب متعددة، لينخفض العدد إلى 113 مواطناً .
وأضاف: إن الشركة الوطنية بدأت العام 2011 في ظل وجود 113 موظفاً من المواطنين، تعيين 73 موظفاً مواطناً، في وقت تقدم نحو 38 مواطناً باستقالاتهم على مدار العام، ليصل إجمالي المواطنين في الشركة في نهاية العام إلى 148 موظفاً، وهو عدد الموظفين المواطنين بالشركة العام ،2012 فيما عينت خلال العام ذاته 80 مواطناً، مقابل خروج 44 منهم، ليرسو العدد الإجمالي للمواطنين عند ،184 ما أكد استمرار ارتفاع وتيرة التوطين في الشركة، ومع بداية العام 2013 ومع وجود العدد الأخير من الموظفين الإماراتيين، عينت الشركة 100 مواطن جديد، فيما غادرها 72 آخرون، ليصل عددهم إلى 212 موظفاً .
وشهدت الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 2014 تعيين 43 مواطناً، ومغادرة 32 آخرين، ليستقر حجم القوة البشرية المواطنة في الشركة عند 223 موظفاً إماراتياً، هو العدد الإجمالي الحالي من المواطنين العاملين في الشركة .
وأعلنت الشركة خلال يومها المفتوح الذي نظمته مؤخراً عن استحداث 60 وظيفة جديدة للمواطنين، تقدم لها أكثر من 200 مواطن، من الرجال والنساء، حيث استوفى الشروط منهم 130 مواطناً، وبدأت المقابلات معهم أمس الأول .