أعلن مصدر أمني عراقي في الأنبار، أمس، أن "داعش" أقدم على إعدام 55 شاباً ينتمون إلى عشيرة البونمر في قضاء هيت، بسبب مقاومتهم التنظيم، فيما قال مختار في هيت إن عناصر "داعش" أعدموا 46 من أبناء العشيرة، بعدما وثقوا أيديهم وأطلقوا عليهم الرصاص، وأضاف أن أبناء العشيرة اعتقلوا في "منطقة البونمر" التي سيطر عليها التنظيم المتطرف الأسبوع الماضي بعد معارك، وأكد طبيب في مستشفى هيت تسلم جثث 46 شخصاً قتلوا بطلقات نارية، فيما ذكرت مصادر في وقت لاحق أنه تم العثور على جثث 150 من أبناء العشيرة، في منطقة الجزيرة الصحراوية، بعدما أعدمهم التنظيم، وأكد رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أن "داعش" يحاصر عشرات الأسر في الصحراء بين قضاءي هيت وحديثة غربي الرمادي، ودعا أمير عشائر الدليم ماجد سليمان رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إرسال طائرات التحالف وطيران الجيش لقصف مواقع التنظيم الذي يحاصر عشرات الأسر بين هيت وحديثة .
وكشف قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري عن قيام قوة من الجيش والشرطة بتدمير أهم مواقع تنظيم "داعش" في عمق تلال حمرين شمال شرقي بعقوبة في محافظة ديالى، وتمكنت من قتل 37 عنصراً بينهم عرب وأجانب بعضهم كان يرتدي أحزمة ناسفة، وفي محافظة صلاح الدين أفاد مصدر أمني أن "داعش" شن هجوماً عنيفاً على قضاء بلد جنوب تكريت، وقالت قوات الأمن إنها تقدمت لموقع يبعد كيلومترين عن مدينة بيجي في عملية عسكرية جديدة لتحرير أكبر مصفاة نفطية في البلاد .
وأعلنت القيادة الوسطى للقوات الأمريكية (سنتكوم) أن القوات الأمريكية وحلفاءها شنوا 14 غارة جوية على مواقع تابعة لتنظيم "داعش" منها ثمان في سوريا وست في العراق، وذكرت أنه نتيجة للغارات الثماني في سوريا تم تدمير خمسة مواقع قتالية ووحدة صغيرة وست مركبات ومبنى قرب مدينة عين العرب (كوباني)، وفي العراق شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها ثلاث غارات على مواقع التنظيم المحيطة بمدينة الفلوجة، ودمرت ثلاث وحدات، إلى جانب ثلاث غارات قرب سنجار، ما اسفر عن تدمير وحدة صغيرة ومركبتين للتنظيم .
ويتوقع أن تدخل قوة من المقاتلين الأكراد القادمين من العراق والمزودين بأسلحة ثقيلة مدينة عين العرب "كوباني" الكردية السورية، التي وصل إليها أمس، مقاتلون من الجيش السوري الحر، لمساندة "وحدات حماية الشعب" التي تقاتل تنظيم "داعش" في المدينة الحدودية مع تركيا .
وقال الجنرال الأمريكي المتقاعد جون آلن منسق التحرك الدولي ضد "داعش" إن قوات البيشمركة ستمنع سقوط مدينة عين العرب، وأضاف لقناة العربية: لا نعتقد بأن كوباني على وشك السقوط بأيدي التنظيم المتطرف .
وذكر مسؤول محلي في منطقة تركية حدودية أن نحو 150 مقاتلاً من الجيش الحر عبروا الحدود ليل الثلاثاء/ الأربعاء، عبر مركز مرشد بينار، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد المقاتلين هو خمسون، وأوضح أن هؤلاء دخلوا إلى مدينة عين العرب مع أسلحتهم .
وقال الرئيس المناوب لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم إن مقاتلي البيشمركة من المتوقع أن يدخلوا كوباني في وقت لاحق، وأضاف متحدثا عن السلاح الذي يحملونه "في الأساس مدفعية وأسلحة مضادة للعربات المدرعة والدبابات" .
وتواصلت المعارك منذ الليل وسط عين العرب، وجنوبها، وفي شمال المدينة، نفذت طائرات التحالف الدولي غارات على مواقع "داعش"، وأفاد المرصد بأن "داعش" فقد الاتصال مع نحو 30 من عناصره في شمال غرب المربع الحكومي الأمني بمدينة عين العرب، وتمكن التنظيم الإرهابي مجدداً من السيطرة على أجزاء من حقل شاعر النفطي إلى الجنوب من عين العرب، في محافظة حمص (وسط)، بعد معارك مع مسلحين موالين للنظام قتل فيها ثلاثون من هؤلاء، وفي منطقة أخرى من المحافظة، أصيب 37 شخصاً بينهم أطفال بجروح في انفجار سيارة مفخخة في أحد الأحياء الموالية للنظام في مدينة حمص، وقتل عشرة أشخاص في قصف جوي بالبراميل المتفجرة على مخيم للنازحين في إدلب شمالي غرب سوريا .

القوات العراقية تتقدم في محاولة جديدة لاستعادة بيجي ومصفاتها
"داعش" يعدم العشرات في هيت وتدمير أهم مواقعه بديالى

بغداد - "الخليج"، وكالات:
كشف قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، أمس، عن قيام قوة من الجيش والشرطة بتدمير أهم مواقع تنظيم "داعش" في عمق تلال حمرين شمالي شرق بعقوبة في محافظة ديالى، وقال خلال مؤتمر صحفي بمقر قيادة عمليات ديالى، إن قوة من الشرطة والجيش مدعومة بالحشد الشعبي، نفذت عملية مباغتة في عمق تلال حمرين من جهة منطقة الصدور التي تبعد نحو 50 كلم شمالي شرق بعقوبة، نجحت خلالها في تدمير أهم مواقع "داعش" .
وأضاف الشمري أن القوات خاضت مواجهات شرسة، وتمكنت من قتل 37 عنصراً بينهم عرب وأجانب بعضهم كان يرتدي أحزمة ناسفة، ولفت إلى أنه تم ضبط كميات من الأعتدة والمتفجرات، وأن العملية طبقت تكتيكاً جديداً بوغت فيه "داعش"، من خلال محاصرته من أغلب الجهات بوقت قياسي، مؤكداً أن طيران الجيش كان فعالاً في دعم القطاعات القتالية . وذكر مصدر أمني في الأنبار أن "داعش" أقدم على إعدام 55 شاباً ينتمون إلى عشيرة البونمر في قضاء هيت، بسبب مقاومتهم التنظيم، فيما قال مختار في هيت إن عناصر "داعش" أعدموا 46 من أبناء عشيرة البونمر، بعدما وثقوا أيديهم وأطلقوا عليهم الرصاص، وأضاف أن أبناء العشيرة اعتقلوا في منطقة البونمر التي سيطر عليها التنظيم المتطرف الأسبوع الماضي بعد معارك ضارية، كما أكد طبيب في مستشفى هيت تسلم جثث 46 شخصا مصابين بطلقات نارية . وتداولت حسابات على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي صوراً قالت إنها تظهر "القصاص من 46 مرتداً من صحوات البونمر"، وبدت في الصور 30 جثة على الأقل ممددة جبناً إلى جنب وسط طريق، وحولها بقع من الدم، وبدا العديد من الضحايا معصوبي العيون وحفاة الأقدام، وقد وثقت أيديهم خلف ظهورهم، وتحلق عدد من الشبان والأطفال على مقربة من الجثث .
وذكرت مصادر في وقت لاحق أنه تم العثور على جثث 150 من أبناء العشيرة، في منطقة الجزيرة الصحراوية، بعدما أعدمهم التنظيم .
وأكد رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أن "داعش" يحاصر عشرات الأسر في الصحراء بين قضاءي هيت وحديثة غربي الرمادي، مبيناً أن التنظيم منع وصول تلك الأسر إلى حديثة، ودعا أمير عشائر الدليم ماجد سليمان رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إرسال طائرات التحالف وطيران الجيش لقصف مواقع "داعش" الذي يحاصر عشرات الأسر بين هيت وحديثة . وفي محافظة صلاح الدين أفاد مصدر أمني بأن "داعش" شن هجوماً عنيفاً على قضاء بلد جنوب تكريت .
في غضون ذلك، قالت قوات الأمن العراقية إنها تقدمت لموقع يبعد كيلومترين عن مدينة بيجي في عملية عسكرية جديدة لتحرير أكبر مصفاة نفطية في البلاد، من حصار التنظيم الذي بدأ في يونيو/حزيران الماضي، مدعومة بطائرات الهليكوبتر عبر منطقة صحراوية إلى الغرب من بيجي بهدف استعادة السيطرة على المدينة، وقال عقيد في الجيش إن القوات العراقية تأمل في قطع طريق الإمدادات عن المقاتلين المتشددين الذين يحاصرون المصفاة واستعادة السيطرة على طريق يقود إلى الموصل، وأضاف "حققنا تقدماً جيداً، استعدنا 6 قرى ونحن على بعد كيلومترين فقط من بيجي"، وتابع "منذ صباح (الثلاثاء) أبطلنا 300 عبوة ناسفة زرعها الإرهابيون لإبطاء تقدمنا" .
وأفادت الشرطة بأن 8 أشخاص قتلوا وأصيب 33 آخرون غالبيتهم من عناصر "داعش" في معارك متفرقة لتطهير مناطق من سيطرة التنظيم في مدينة صلاح الدين، وذكرت أن القوات العراقية تدعمها قوات متطوعي الحشد الوطني تمكنت من إحكام الطوق الأمني بعد اشتباكات مع المسلحين حول قضاء بيجي والصينية، وأقامت تحصينات وطهرت منطقة حاوي الحجاج وتقدمت على الطريق المحيط بقضاء بيجي وكانت نتيجة الاشتباكات مقتل خمسة من قوات الشرطة وإصابة 30 من المسلحين بجروح"، واوضحت "ان ثلاثة من القوات العراقية قتلوا وأصيب ثلاثة في قتال في منطقة عزيز بلد .
وأفادت مصادر أمنية بأن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في نقطة تفتيش للشرطة ما أوقع 4 قتلى و3 جرحى، وأوضحت أن الانتحاري استهدف نقطة اليوسفية جنوبي بغداد .
وقالت مصادر إن 4 أشخاص قتلوا في انفجار عبوات ناسفة في بغداد وحولها، كما اغتيل رائد في الشرطة في الجزء الغربي من العاصمة، عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت مثبتة في سيارته .
وحقق مقاتلو البيشمركة تقدما في معاركهم ضد "داعش" في الشمال، مدعومين بغارات أمريكية .
وذكر سكان أن طيران التحالف الدولي قصف معاقل للتنظيم، ما أدى إلى مقتل 16 نصفهم من المدنيين والأطفال شرقي مدينة الموصل، وقالت مصادر "إن دائرة الطب العدلي في مستشفى الموصل استقبلت 16 جثة موزعة بواقع 8 لعناصر "داعش" و5 مدنيين و3 أطفال في غارات جوية مكثفة لطيران التحالف الدولي استهدف معاقل التنظيم شرقي الموصل"، وأوضحت أن عناصر التنظيم نفذت حكم الإعدام بحق 3 من كبار شيوخ عشائر البوحمد في الموصل، وتعتقل عدداً من شيوخ عشائر الجبور لأسباب مجهولة في ناحية القيارة .
واتهمت وزارة حقوق الإنسان العراقية عصابات "داعش" بخطف كبار ضباط الجيش والشرطة في الموصل واحتجازهم في قاعدة القيارة الجوية أربعة أيام ثم إعدامهم ورمي جثثهم، وقالت في بيان إن "داعش" قام بفرض بدل إيجار قدرة "100" ألف دينار عراقي على الباعة المتجولين في أسواق الموصل وفرض الإتاوات عن كل نشاط تجاري بحجة جباية "الزكاة"، إضافة إلى قيام ما يعرف ب "والي الدور الأمني" التابع لكيان "داعش" الإرهابي في محافظة صلاح الدين بإصدار بيان يتضمن تهديداً نهائياً للأسر النازحة بالعودة إلى منازلها وإلا سيقوم الكيان الإرهابي بمصادرة ممتلكاتها وتفجير منازلها .

طائرات أمريكية تلقي مساعدات غذائية للاجئين في محافطة الأنبار

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" ليل الثلاثاء/الأربعاء، أن طائرات أمريكية ألقت الاثنين، بواسطة المظلات أكثر من سبعة آلاف وجبة غذائية قرب قاعدة لسلاح الجو العراقي في محافظة الأنبار، قامت قوات عراقية لاحقاً بتوزيعها على لاجئين فروا من هجوم شنه الإرهابيون على بلدتهم . وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جون كيربي إن هؤلاء اللاجئين "تركوا مؤخراً منازلهم قرب مدينة هيت هرباً من عدوان" تنظيم "داعش" المتطرف، وأضاف أن "هذه المساعدة هي تجسيد آخر لتصميمنا على دعم الشعب العراقي وحرمان التنظيم من مناطق أساسية وملاذات آمنة" .
وأوضح الجنرال البحري أن هذه الوجبات الحلال ألقتها طائرات عسكرية من طراز سي-130 قرب قاعدة عين الأسد، بناء على طلب من الحكومة العراقية . (أ .ف .ب)

مجلس حقوق الإنسان يبدأ الاثنين المراجعة الدورية الشاملة لملف العراق

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أمس، أن مجلس حقوق الإنسان، سيبدأ الاثنين المقبل المراجعة الدورية الشاملة لملف العراق، في إطار آلية مراجعته الدورية الشاملة لملفات 14 دولة وسجلاتها في حقوق الإنسان .
ويستعرض الفريق العامل التقرير المقدم من الحكومة العراقية، إضافة إلى المعلومات الواردة في تقارير خبراء مستقلين في حقوق الإنسان، ومجموعات العمل المعروفة بالإجراءات الخاصة والمعلومات المقدمة من مؤسسات حقوق الإنسان الوطنية والمنظمات الإقليمية والمنظمات الحقوقية غير الحكومية .
وذكرت المفوضية أن المراجعة الدورية ستتناول حماية المدنيين في خضم النزاعات المسلحة، وانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها تنظيم "داعش" . (وام)

مقتل العشرات في معارك بين النظام و"داعش" وقصف بالبراميل المتفجرة
تعزيزات من "الجيش الحر" و"البيشمركة" إلى عين العرب

يتوقع أن تدخل قوة من المقاتلين الأكراد القادمين من العراق والمزودين أسلحة ثقيلة خلال ساعات مدينة عين العرب "كوباني" الكردية السورية، التي وصل إليها، أمس، مقاتلون من الجيش السوري الحر، لمساندة "وحدات حماية الشعب" التي تقاتل تنظيم "داعش" في المدينة الحدودية مع تركيا .
وذكر مسؤول محلي في منطقة تركية حدودية أن نحو 150 مقاتلاً من الجيش الحر عبروا الحدود ليل الثلاثاء/الأربعاء، عبر مركز مرشد بينار، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد المقاتلين هو خمسون، وأوضح أن هؤلاء دخلوا إلى مدينة عين العرب مع أسلحتهم .
وأكد نواف خليل، وهو متحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي، أبرز الأحزاب الكردية السورية ذلك، قائلاً إن دخول مقاتلي الجيش الحر عبر الحدود التركية "تم بالتنسيق مع وحدات حماية الشعب التي تتولى حماية الإدارة الذاتية الكردية" . ورفض إعطاء تفاصيل عن الأسلحة وعدد مقاتلي الجيش الحر، إلا أن ناشطاً كردياً أكد أن عددهم نحو ،50 وأنهم مزودون أسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة، وأوضحت وكالة أنباء "فرات" أن مقاتلي الجيش الحر عبروا في 8 آليات .
ووصلت إلى مطار شانلي اورفة جنوبي تركيا ليل الثلاثاء/الأربعاء، طليعة المقاتلين الأكراد العراقيين المتوجهين إلى كوباني، واستقلت ثلاث حافلات في طريقها إلى الحدود السورية، وأوضح مسؤول تركي أن هذه الكتيبة الأولى "أصبحت موجودة في مكان سري في مدينة سروج" القريبة من الحدود، مشيراً إلى أنها "تنتظر الكتيبة التي ستصل براً وستعبران الحدود معاً"، وكان صحفي ذكر أن قافلة من البيشمركة مزودة أسلحة ثقيلة عبرت من العراق إلى تركيا من مركز الخابور الحدودي، ولقيت استقبالاً حاراً من الأكراد الأتراك الذين رفعوا الأعلام الكردية، وتألفت القافلة من أربعين آلية، وبعد إنهاء إجراءات دخول الرتل، توجه وسط إجراءات أمنية إلى بلدة "سيلوبي" في طريقه إلى الحدود .
وقال العقيد عبد الجبار العكيدي لوكالة "الأناضول" التركية للأنباء إن القوات ستشارك في القتال المباشر ضد "داعش"، عبر التنسيق مع الفصائل الموجودة في المدينة، مؤكداً أن "العدد المذكور مرشح للزيادة حسب متطلبات المعركة"، ومعرباً عن تفاؤله في تحقيق "النصر"، وعن شكره لتركيا لسماحها بدخول قوات عبر أراضيها إلى مدينة عين العرب .
وقال الرئيس المناوب لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم إن مقاتلي البيشمركة من المتوقع أن يدخلوا كوباني في وقت لاحق، وأضاف متحدثاً عن السلاح الذي يحملونه "في الأساس مدفعية وأسلحة مضادة للعربات المدرعة والدبابات" .
وطلب الحزب من فرنسا الضغط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي سيزور باريس، ليسمح بنقل تعزيزات إلى المدينة، وقال ممثل الحزب في فرنسا خالد عيسى إن "الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي تخفف عنا لكن الحل هو تسليم أسلحة ليتمكن مقاتلونا من المقاومة"، واتهم تركيا "بمنع وصول مساعدة مباشرة إلى المقاومة" وبدعم تنظيم "داعش" سراً .
وتواصلت المعارك منذ الليل وسط عين العرب، وجنوبها، وفي شمال المدينة، نفذت طائرات التحالف الدولي غارات على مواقع "داعش"، وأفاد المرصد أن "داعش" فقد الاتصال مع نحو 30 من عناصره في شمال غرب المربع الحكومي الأمني بمدينة عين العرب، وقال "لا يعلم حتى اللحظة، ما إذا كانوا لقوا حتفهم خلال اشتباكات مع وحدات حماية الشعب، أو خلال قصف لطائرات التحالف على المدينة، أو أنهم فروا نحو الحدود" .
وشنت قاذفات ومقاتلات أمريكية ثماني غارات قرب كوباني ودمرت خمسة مواقع، وأوضح بيان للقيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) أن الغارات أسفرت عن تدمير "وحدة صغيرة" وست عربات عسكرية ومبنى فضلاً عن مركز للقيادة والسيطرة .
وتمكن التنظيم الإرهابي مجدداً من السيطرة على أجزاء من حقل شاعر النفطي إلى الجنوب من عين العرب، في محافظة حمص (وسط)، بعد معارك مع مسلحين موالين للنظام قتل فيها ثلاثون من هؤلاء، وأشار المرصد إلى سقوط قتلى في صفوف "داعش"، الذي تمكن من السيطرة على أجزاء من الحقل . وذكر عبد الرحمن أن الهجوم بدأ صباح الثلاثاء، واستمر إلى ما بعد منتصف الليل، قبل أن تتوقف الاشتباكات العنيفة لبعض الوقت، ثم تستعيد وتيرتها صباحاً في موازاة قصف لقوات النظام على مناطق الاشتباكات .
في منطقة أخرى من المحافظة، أصيب 37 شخصاً بينهم أطفال بجروح في انفجار سيارة مفخخة في أحد الأحياء الموالية للنظام في مدينة حمص، وقال التلفزيون الرسمي في خبر عاجل إن "إرهابيين" فجروا سيارة مفخخة وسط حي الزهراء، مشيراً إلى أن "الحصيلة الأولية لضحايا التفجير 37 جريحاً بينهم أطفال في حال الخطر وأضرار مادية كبيرة في المنازل والمحال"، وأعلن المرصد أن "شخصاً واحداً قتل في الهجوم الذي أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص" .
وقتل عشرة أشخاص في قصف جوي للنظام على مخيم للنازحين شمال غربي سوريا، وقال المرصد إن عشرة أشخاص قتلوا في قصف ببرميلين متفجرين على مخيم للنازحين شمال شرقي بلدة الهبيط، وأشار إلى أن المخيم يضم نازحين من قرى في ريف حماة (وسط) . وأظهرت لقطات رفعت على موقع "يوتيوب" جثث نساء وأطفال وخياماً محترقة بينما يتدافع الناس لإنقاذ الجرحى، وقال صوت لم يظهر أمام الكاميرا "إنها مذبحة للاجئين"، وقال شخص في فيديو آخر من مخيم عابدين الذي يؤوي الفارين من حماة إن زهاء 75 شخصاً قتلوا . (وكالات)