إعداد: إيمان عبدالله
تجاوزت المرأة الإماراتية في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، العصر الذهبي، لتعيش عصرها الماسي، وتحقق إنجازات تفوق عصرها، لتعلو صروح إنجازاتها وتصل للعالمية بحجز مقعد متقدم على خريطة العالم، وتحفر اسمها في صفحات التاريخ، وكل ذلك بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ونظرته المستقبلية للمرأة الإماراتية، ليظل ذكرى توليه رئاسة الدولة مصدر فخر واعتزاز لبنت الإمارات، فسّر هذا الحب الأبدي والكبير لسموه منبعه الاهتمام الكبير الذي تستشعره بنت الإمارات في كل مرسوم يصدره سموه لتمكين المرأة، وفي كل كلمة يصرح بها لتصل القلوب قبل العقول، وهذه المناسبة فرصة عظيمة لاستذكار إنجازات سموه من أجل المرأة، خاصة وأن سموه مستمر في نهج والدنا الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومستكملاً البناء على الأسس التي وضعها، مستمداً من الماضي طريقاً للحاضر والمستقبل حيث تعتبر 15% من سيدات الأعمال ضمن أقوى 100 سيدة عربية .
ولو قلبنا في صفحات الإنجازات، سنحتار من أين نبدأ، ومن أين نسرد حكاية دولة فتية قدمت الكثير للمرأة من دون أن تطالب، ولكن نختصر كل ذلك في كلمات سموه: "إننا ننظر للمرأة كمكون رئيسي من مكونات المجتمع الإماراتي وهي شريكة للرجل في كل مواقع العمل . . وما وصلت إليه المرأة الإماراتية في الآونة الأخيرة لم يكن تطوراً مفاجئاً بل هو تتويج لمسيرة طويلة رسم خطوطها القائد المؤسس الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان"، تلك الكلمات حاضرة في الأذهان وتعبر عن نهج أصيل وفلسفة خليفة، ليضع المرأة على قدم المساواة مع الرجل في بناء الإمارات، لتحقق المرأة نجاحاً تلو نجاح، وتشارك في نهضة وازدهار الدولة بسواعدها وعقلها، لتتربع الإمارات على قائمة أفضل الدول على مستوى الخليج والشرق الأوسط في مؤشر مقياس تمكين المرأة لعام 2009 .
نقلة نوعية
ينال أبناء المواطنات الجنسية بموجب المرسوم الذي أصدره سموه، لتشكل نقلة نوعية تصب في صالح المرأة الإماراتية، ولو أمعنا النظر في دعم الإبداع سنجد هناك جوائز نسائية أطلقت تحديداً لتسليط الضوء على الإبداع النسائي، ولو تجولنا في المؤسسات والوزارات سنجد المرأة في المناصب العليا، وتتقلد مناصب لأول مرة في تاريخ الإمارات، ومشاركتها البرلمانية ثرية بالمنجزات محلياً ودولياً، وفي المجال الاقتصادي لا سقف لطموحات المرأة في ظل الدعم الكبير .
الحياة العسكرية
ولا تكتفي المرأة بذلك، بل تضع بصمتها في الحياة العسكرية . تخطت عطاء الدولة للمرأة نطاق الإمارات، لتشمل البلدان الأخرى، بدعم الدولة الطفلة الباكستانية ملالا وتقف بجانبها وتنصرها، فمواقف خليفة للمرأة تمثل مدرسة لرجل دولة، لتحذو الدول الأخرى هذا النهج، فتجربة الإمارات هي البرهان الساطع على أن المرأة نصف المجتمع، ففي كل يوم تحقق إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل الدولة .
في عهد خليفة سطرت المرأة الإماراتية إنجازاتها بحروف من الذهب، واقتحمت مجالات جديدة، فهناك مناصب عدة تقلدتها المرأة الإماراتية مؤخراً للمرة الأولى، وحققت نجاحاً لافتاً في مختلف الصعد، وأثبتت مكانتها، وأنها جديرة بالثقة التي منحتها الدولة، وأثبتت دراسة علمية متخصصة أن المرأة الإماراتية أصبحت سمة مميزة في الهوية الوطنية والمسؤولية الاجتماعية، وأنها تمتلك حساً قوياً بالهوية الوطنية والواجب الإنساني، والمتأمل في كل تلك الإنجازات التي حققتها يدرك حرصها الشديد على المشاركة في التنمية، والوقوف جنباً إلى جنب مع الرجل في ظل دعم القيادة الرشيدة لها، وذلك في مجالات عدة، كقيادتها لطائرة ومترو، والعمل قاضية ومأذونة شرعية، ودخولها مجال إنتاج مباريات كرة قدم، واقتحامها عالم طب الطيران، والعمل كمحققة، ومراقبة جوية، كل تلك المجالات جديدة على المرأة الإماراتية، اقتحمتها للمرة الأولى وبالتالي تروج له وتشجع الأخريات على الالتحاق بتلك المجالات الجديدة .
منى عجيف الزعابي وكيل مساعد لقطاع الخدمات المؤسسية والمساندة في وزارة الشؤون الاجتماعية تقول : يعد اليوم الثالث من شهر نوفمبر من الأيام المهمة في تاريخنا، لنجدد فيه اعتزازنا، ونهنئ شعب الإمارات في هذا اليوم، ونهنىء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، متمنين لسموه دوام السداد والتوفيق لما فيه خير المواطنين، وفعلياً نستلهم من هذه الذكرى الغالية معاني الوفاء والعطاء من أجل عزة الوطن وإعلاء رايته وشموخه، لتستمر مسيرة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله إلى يومنا هذا، بفضل رؤية الشيخ خليفة الذي سار على نهج والده، بالتركيز على المرأة وتمكينها، والوصول إلى فكرة تمكين المجتمع عن طريق المرأة .
و تشير إلى أن المرأة في عهد الشيخ خليفة تقلدت أعلى المناصب، وتحملت مسؤوليات وزارية، ومثلت المجتمع في المجلس الوطني الاتحادي، ولو تكلمنا بلغة الأرقام سنجد أن الإنجازات التي تحققت للمرأة في عهد خليفة كثيرة وفاقت التوقعات، فالإمارات اليوم تجني ثمار هذا التوجه، حتى باتت نموذجاً يحتذى به في مجال تمكين المرأة .
تمكين شامل
وتؤكد د .منى البحر "عضو المجلس الوطني" أن تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مقاليد الحكم في البلاد سيظل نقطة مضيئة في تاريخ شعب الإمارات، ليفتح أمامنا آفاقاً جديدة ومستقبلاً أفضل .
تحقق الكثير من المنجزات للمرأة الإماراتية في عهد خليفة، فهذه المرحلة مرحلة استكمال لما بدأه الشيخ زايد رحمه الله، لتتوج القرارات والتشريعات في صالح المرأة، وتضاف قرارات جديدة وتعدل أخرى من أجل تمكين المرأة، خاصة أن الإمارات لديها خطة استراتيجية مباشرة لتمكين المرأة بشكل شمولي، إذ يواصل الاتحاد النسائي العام جهوده لتمكين المرأة الإماراتية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً كي تشارك في عملية التنمية الشاملة في الدولة وتحظى بالمكانة التي تستحق في المجتمع، بفضل توجيهات ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في حين نجد أن معظم الدول تركز على تمكين المرأة سياسياً متجاهلين المجالات الأخرى، فنجد في قانون الإرهاب الذي أصدر مؤخراً بنوداً تتعلق بخصوصية المرأة، وقانون حقوق الطفل أيضاً يصب في صالح المرأة، ونجد قرارات أخرى تمكن المرأة في مجال الأعمال من خلال وجودها في مجالس الإدارة، لتعيش المرأة الإماراتية عصرها الماسي .
تشكيك مرفوض
د . حصة لوتاه، تقول : نرفع أصدق عبارات التهنئة والولاء إلى مقام سموه ونهنىء أنفسنا بهذه المناسبة، ومسيرة التنمية والتحدي في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مستمرة، إذ أولى عناية فائقة بتنمية الموارد البشرية لصنع التميز وتحقيق الفوز، والمرأة كان لها نصيب كبير، خاصة أنها تميزت منذ عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، فلم يميز الراحل بين الرجل والمرأة في التعامل، فكانت فكرته أن المرأة تحصل على فرص مكافئة للرجل، لتفتح أبواب التعليم لها، والشيخ خليفة حفظه الله استكمل هذا النهج، وانطلق من رؤية قائمة على تقاليد عربية وإسلامية قديمة، لتتساوى المرأة والرجل في الحقوق والواجبات، فتاريخ العرب ثري بقصص النساء القويات والمحاربات، ولدينا نماذج قوية في الإمارات من النساء اللواتي حفرن أسماءهن في صفحات التاريخ، خاصة الشيخة سلامة والدة الشيخ زايد رحمه الله، إذ كان لها دور في تهدئة المنطقة آنذاك . إن فكرة التشكيك بقدرات المرأة التي تروجها وسائل الإعلام مرفوضة، لأن المرأة مثل الرجل، وحظيت بمكانة تليق بها في الإمارات، وهذا التشكيك لا يخدم تطلعات الدولة
شريك تنموي
ساره بن كرم مدير عام جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة تؤكد أن إنجازات المرأة الإماراتية في عهد رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ثرية . وتقول : نحتفل بعيد الجلوس العاشر لصاحب السمو رئيس الدولة، ونرفع إلى مقامه وإلى شعب الإمارات أسمى آيات التهاني والتبريكات، وهي مناسبة جديرة بالاحتفاء وتعبر بحق عن وفاء قائد، وبناء أمة تحقق في ظلها للوطن والمواطن كل ما كان يصبو إليه من أمان وآمال وتطلعات .
اليوم أصبح للمرأة حضورها المتميز والمؤثر في كافة المستويات، وأثبتت أنها الشريك الفاعل والحقيقي في التنمية، حيث أضحت هناك نماذج نسائية مضيئة تمثل قدوة تشجع الشباب لمزيد من التميز والإبداع .
وتؤكد أن دور المرأة تعزز في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حيث حظيت بتشجيع ودعم من القيادة السامية استكمالاً لمسيرة ودعم مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، حيث حصلت الإماراتية على حقوقها بدعم من القيادة الرشيدة وباتت تشغل مناصب مرموقه واقتحمت بفضل عزيمتها وإرادتها للمشاركة في نهضة الدولة واقتحمت مجالات عديدة وحظيت بثقة عالية وكانت على قدر هذه الثقة، حيث تركت المرأة بصمة واضحة ومؤثرة في أي مجال من مجالات التنمية .
في عهد الشيخ خليفة حصلت نقلة نوعية للعمل النسائي في الدولة ظهرت من خلاله الإنجازات المتميزة والكبيرة للمرأة الإماراتية، ومازالت تبشر بمستقبل زاهر ومثمر . وتضيف: أحست المرأة بالاستقرار والأمن النفسي والوظيفي في ظل حزمة من القرارات الحكيمة التي ساهمت في إبراز كفاءات نسوية جديدة، ووجدت المرأة الدعم على كافة الصعد وأعطيت زمام الأمور في كثير من المواقع المؤثرة في مجالات عدة بما عزز مكانتها العالمية، إضافة إلى ذلك اقتحمت العديد من المجالات الصعبة على المرأة كمجال الطيران العسكري والمدني والوظائف القيادية المؤثرة في اتخاذ القرارات، وأثبتت جدارتها بهذه الثقة الغالية للقيادة الرشيدة .
أقوال خليفة في المرأة
"الدولة ركزت منذ قيامها في الثاني من ديسمبر 1971 على النهوض بالمرأة وتمكينها لتضطلع بدورها الطبيعي كمشارك فاعل في عملية التنمية المستدامة" .
وقال في حديث آخر في 9 ديسمبر ،2009 "إننا ننظر للمرأة كمكون رئيسي من مكونات المجتمع الإماراتي وهي شريكة للرجل في كل مواقع العمل . . وما وصلت إليه المرأة الإماراتية في الآونة الأخيرة لم يكن تطوراً مفاجئاً بل هو تتويج لمسيرة طويلة رسم خطوطها القائد المؤسس الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حرص على تشجيع المرأة وتمكينها من ممارسة حقوقها جنباً إلى جنب مع الرجل . . ولقد أثبتت المرأة الإماراتية أنها أهل لثقتنا وثقة شعبنا واستطاعت في كل المواقع التي احتلتها أن تترك بصمة واضحة تجعلنا على ثقة بأنها ستحقق مزيداً من الإنجازات والمكاسب التي تعطي لمشاركتها في الحياة العامة مضموناً حقيقياً وبعداً اجتماعياً" .
وقال سموه: "إن المرأة حققت تقدماً وحضوراً فاعلاً في مختلف الميادين المحلية والعالمية وتعزّز دورها في خدمة المجتمع وارتقت مكانتها لتشغل أرفع المناصب التنفيذية" . وقال: "إننا سنواصل العمل على نهج القائد في توفير كل الدعم والمساندة للمرأة وإتاحة كل الفرص أمامها للمشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني" .
أعرب صاحب السمو رئيس الدولة في كلمته في الاحتفال باليوم الوطني الأربعين عن سعادته لتمتع المرأة بكامل حقوقها . وقال سموه . . "لقد جعلنا تمكين المرأة أولوية وطنية مُلحة وبفضل هذا التخطيط السليم أصبح لدولتنا سجلّ متميز في مجال حقوق المرأة فهي تتمتع بكامل الحقوق وتمارس الأنشطة جميعها دون تمييز، والأبواب جميعها مفتوحة أمامها لتحقيق المزيد من التقدم والتطور" .
تمكين المرأة
أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في الأول من ديسمبر 2004 أن الدولة عملت على تمكين المرأة للقيام بدورها في خدمة المجتمع ووضعت التشريعات والقوانين التي تكفل لها حقوقها الدستورية وتتيح لها فرصة المشاركة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية ومواقع اتخاذ القرار مما يؤهلها للنهوض بمسؤولياتها إلى جانب الرجل في مختلف ميادين العمل الوطني في إطار الحفاظ على هوية مجتمعنا الإسلامية وتقاليده العربية الأصيلة . وتربعت الدولة على قائمة أفضل الدول على مستوى الخليج والشرق الأوسط في مؤشر مقياس تمكين المرأة لعام ،2009 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ضمن تقرير التنمية البشرية العالمي .
إنجازات المرأة
الإبداع شعار ترفعه الإمارات في عهد خليفة، لتسطر الابتكارات في صفحات التاريخ، وتشهد الأجيال القادمة عظيم ما قدمته النساء المبدعات، وتوثق جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات هذه الإنجازات .
ففي يوم تاريخي أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مرسوماً اتحادياً رقم 82 لسنة 2010 بشأن إنشاء جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، لتكون المرأة الإماراتية شريكة في الإبداع والإبتكار، ومنافسة قوية .
وتهدف الجائزة إلى إبراز المكانة التي تحتلها المرأة في جميع أوجه الحياة بدولة الإمارات وتكريم المبدعات الإماراتيات في جميع المجالات وتحفيزهن ودعم تجاربهن وإبداعاتهن بقصد الاستفادة من هذه الإبداعات في دفع عجلة التطور في المجتمع الإماراتي وإثرائه بالتجارب المتميزة المبدعة .وستمنح الجائزة للاتي تتوفر فيهن مقومات الإبداع في مجالات العمل التربوي والخدمة العامة والأعمال والتجارة والأدب وللنساء من ذوات الاحتياجات الخاصة اللاتي لهن مساهمات متميزة في أي مجال من مجالات الإبداع .
وحدد المرسوم شروط منح الجائزة ونص على أن يكون الموضوع المرشح لنيل الجائزة من إنتاج المرشحة نفسها وأن يكون موضوع الجائزة متميزاً ومبتكراً وأن يضيف إضافة جديدة للمجتمع الإماراتي .
وبناء على هذا المرسوم الاتحادي أصدر صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله القرار رقم 1 لسنة 2010 بشأن تشكيل مجلس أمناء للجائزة ويضم 7 شخصيات نسائية عامة .
مناصب عليا للإماراتية
من يتجول في مؤسسات ووزارات الدولة، يجد العنصر النسائي حاضراً بقوة، لتحجز المرأة الإماراتية مقعداً في المناصب العليا والقيادية، فبين الحين والآخر يصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مرسوماً اتحادياً بتعيين امرأة لرئاسة مؤسسة، مما يثبت ثقة القيادة الرشيدة بقدرات المرأة الإماراتية التي تشارك بجانب الرجل في عمار هذه الأرض الطيبة، لنجد المرأة الإماراتية تتولى رئاسة جامعة .
الشيخة بدور القاسمي:
خطوات غير مسبوقة في النجاح
قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق": على مدى الأعوام العشرة الأولى من تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم، تمكنت المرأة الإماراتية من مواصلة دورها الريادي باعتبارها شريكاً فاعلاً ومؤثراً في مسيرة الريادة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات، وعززت مكاسبها بالوصول إلى أرفع المناصب القيادية في العمل الحكومي والخاص، لتشارك وبشكل فاعل في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية والرياضية لبلادنا .
وأضافت الشيخة بدور: إن رؤية القيادة الإماراتية الحكيمة ووقوفها الدائم إلى جانب المرأة، وتقديم كافة أشكال الدعم لها، مكن المرأة من الارتقاء بدورها إلى مستويات غير مسبوقة على سلم النجاح، فلا يخلو اليوم أي قطاع حيوي في دولة الإمارات من بصمات المرأة وحضورها الفاعل لتؤكد دورها كشريك أساسي في مسيرة البناء والتطور، وكجزء من منظومة التقدم والريادة التي تتميز بها دولة الإمارات العربية المتحدة .
أبناء المواطنات
مكرمات صاحب السمو رئيس الدولة كثيرة، إذ يحمل على عاتقه كل القضايا المتصلة برفاهية وأمن واستقرار شعبه، وتأكيد مساواة أبناء الوطن ذكوراً وإناثاً في الحقوق والواجبات، ومن أكثر القرارات التي أسعدت الإماراتيين في اليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بمنح أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب الحق في التقدم للحصول على جنسية الدولة حال بلوغهم سن الثامنة عشرة، والأمر الآخر للوزارات والدوائر الحكومية والجهات المختصة ذات الصلة بأن تتم معاملة أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب أسوة بالمواطنين، لتنقل تلك المكرمة مشاعر الفرح إلى البيوت الإماراتية، ويجد أبناؤها الفرصة ليحيوا حياة أفضل على هذه الأرض الطيبة، وتنفيذ المرسوم فعلياً جاء بعد انتظار المعنيين، وسط ترقب وشغف وحماس لحمل الجنسية الإماراتية، خاصة أن الأم الإماراتية دائماً ما تحرص على تربية أبنائها تربية وطنية .