إعداد: صديق عباس
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من الإنجازات في مجال الشباب والرياضة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله، وكلها تشهد على الحكمة والرؤية البعيدة التي يتمتع بها سموه، والتي قادت الإمارات لتكون في مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات .
فمنذ تولي سموه مقاليد رئاسة الدولة في الثالث من نوفمبر من عام ،2004 حققت الرياضة الإماراتية العديد من المكاسب والإنجازات الجماعية والفردية بفضل الاهتمام الذي أولاه سموه لدعم هذا القطاع، الذي يمثل المستقبل بما يسهم في أن تتبوأ مكانة مرموقة في مختلف المحافل، وهو ما عزز الصورة الرائعة للدولة على الصعيدين الإقليمي والدولي .
شهدت إمارات المحبة والسلام استضافة العديد من الأحداث الرياضية الإقليمية والعالمية بفضل البنية التحتية التي عكست للعالم مدى التقدم الحضاري والتطور العصري، مما مكنها من إبهار العالم بتنظيم كبرى الأحداث الرياضية .
وقد شهد العقد الذهبي المنصرم العديد من الإنجازات كأن أبرزها تتويج منتخب الإمارات لكرة القدم بلقب بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة عام 2007 وهي المرة الأولى في تاريخه، وحظي المنتخب باستلام الكأس الغالية من سموه في مشهد يعكس حرص سموه على دعم الكرة الإماراتية، وتوفير أقصى سبل النجاح لها كما حظي لاعبو المنتخب باستقبال خاص في قصر سموه وأمر سموه بتكريم خاص لهم تكريماً للإنجاز الذي تحقق ووقتها فاز لاعب منتخب الإمارات ونادي الوحدة إسماعيل مطر بلقب هداف البطولة برصيد خمسة أهداف .
وكرر منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم الإنجاز ذاته هذا العام 2013 بالفوز بكأس الخليج للمرة الثانية في مملكة البحرين وكان صاحب السمو رئيس الدولة أول المستقبلين للمنتخب لدى وصوله للدولة، وأمر سموه بتكريم المنتخب . وإضافة إلى ذلك، حقق منتخب الشباب لكرة القدم كأس آسيا 2008 وكأس الخليج ،2010 ووصل إلى دور الثمانية في كأس العالم للشباب في مصر 2009 ونالوا الميدالية الفضية في الألعاب الاسيوية في مدينة جوانزو عام 2010 في الصين، قبل أن ينجح المنتخب الأولمبي لكرة القدم في الوصول إلى أولمبياد لندن 2012 للمرة الأولى في تاريخه محققاً إنجازاً غير مسبوق، كل ذلك ما كان ليتحقق لولا الرعاية التي حظيت بها كرة القدم من رئيس الدولة وحرصه على تكريم اصحاب الإنجازات ليكون حافزاً لتحقيق المزيد من الإنجازات .
وشهدت الرياضة الإماراتية خلال تلك الفترة الحافلة بالعطاء الكثير من الإنجازات بفضل الرعاية الكريمة والدعم المستمر لقطاع الشباب والرياضة، كان أبرزها المشاركة الايجابية في دورات الألعاب الأولمبية في أثينا عام ،2004 وفي العاصمة الصينية بكين عام 2008 وفي لندن عام ،2012 وقد كانت مشاركة الإمارات في أولمبياد لندن 2012 ببعثة هي الأضخم في تاريخ مشاركاتها التي بدأت في أولمبياد لوس انجلوس عام ،1984 وكان قوامها 32 رياضياً ورياضية حقق معظمهم أرقاماً تأهيلية في 7 ألعاب هي كرة القدم، ألعاب القوى، الألواح الشراعية، الرماية، السباحة، رفع الأثقال والجودو عن طريق اللاعب الصاعد حميد الدرعي الذي شارك لأول مرة .
وشهدت رياضة الإمارات في عهد خليفة بن زايد أول ميدالية أولمبية عالمية حققها الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في أولمبياد أثينا 2004 بعد فوزه بذهبية مسابقة الدبل تراب .
أما النصيب الأبرز فقد حققه أبطال فرسان الإرادة والعزيمة من ذوي الاحتياجات الخاصة في أولمبياد لندن 2012 التي شهدت تتويج أبطال الإمارات بالمركز الأول خليجياً والخامس عربياً و46 عالمياً بقيادة اللاعب الذهبي عبدالله سلطان العرياني الحاصل علي الميدالية الذهبية ونال الفضية والبرونزية القايدي، مما يعتبر وبكل المقاييس إنجازاً لرياضة المعاقين بالدولة التي تسير بخطوات واثقة بفضل جهود ومتابعة اتحاد رياضة المعاقين .
كما شهدت الرياضات الفردية تحقيق الكثير من الميداليات والكؤوس في مجال الجودو والجوجيتسو والمصارعة، والرماية والبولينغ والشطرنج وكان آخرها فوز اللاعبة علياء سعيد بذهبية سباق 10 آلاف متر ضمن مسابقة ألعاب القوى في آسياد 2014 التي اختتمت مؤخراً في مدينة انشيون الكورية الجنوبية والتي جاءت من منطلق الاهتمام الذي حظيت به المرأة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وبدعم كبير نابع من إيمان سموه أن المرأة شريك الرجل في بناء حاضر ومستقبل الدولة بعد أن طرق العنصر النسائي مختلف المنافسات الرياضية الفردية والجماعية . . كما كان الاهتمام بالرياضة المدرسية التي تمثل الرافد الحقيقي للمنتخبات الوطنية .
أما في مجال البنية التحتية الرياضية فقد شهدت الفترة الماضية قيام الكثير من المنشآت الرياضية المميزة علي مستوى الدولة .

نهضة شاملة في قطاع الرياضة
عارف العواني:رئيس الدولة تحمل المسؤولية بإخلاص واقتدار

تقدم عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس ابوظبي الرياضي بأسمى آيات الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بمناسبة ذكرى عيد جلوسه وتقلده الحكم لرئاسة الدولة، مؤكداً أن رئيس الدولة تحمل المسؤولية بإخلاص واقتدار بعد رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وقاد الإمارات لمراحل جديدة من التطور العالمي في شتى المجالات حتى بات علمها يرفرف عالياً بجانب الدول المتقدمة اقتصادياً وعلمياً وثقافياً ورياضياً واجتماعياً .
وأضاف: أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" قدم الكثير والكثير لأبنائه المواطنين والمقيمين، من مبادرات وخطوات نجحت في توفير الحياة الكريمة لأبنائه المواطنين الذين نجحوا في أن يكون قدوة لشعوب العالم أجمع، مشيراً إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" عزز رسالة التعايش ومفهوم السلام والوئام بين جميع من يسكن أرض الإمارات، حتى استطاعت في تخطي الحواجز وبلوغ المجد والعلا بفضل رؤيته الحكيمة ونهجه الوطني المحب للخير والعطاء .
وثمن الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي دعم صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" المتواصل لشريحة الشباب والرياضة التي استطاعت أن تسجل النجاحات والأمجاد وأن تقف على منصات التتويج بكل جدارة بكل المحافل والبطولات القارية والعالمية، مؤكداً أن قطاع الرياضة شهد نقلة نوعية ونهضة شاملة بكافة جوانبه الإدارية والفنية والتنظيمية، وأثمرت عن تطور احترافي يواكب التقدم الذي تشهده الدولة في مجالات التنمية الأخرى، واستطاعت أيضاً الحركة الرياضية أن تسجل نجاحات ومنجزات كبيرة على صعيد حصول أبطال وفرق الإمارات على الألقاب والظفر بالمراكز الأولى في المحافل الدولية، كما نجحت رياضة الإمارات بفضل هذا الدعم الكبير الذي تلقاه في أن تكون وجهة رائدة في مجال تنظيم البطولات والملتقيات الدولية المهمة التي أسهمت بجعل الإمارات في طليعة دول العالم، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ سموه ويمده بطول العمر وأن يديمه على أهل الإمارات والأمة العربية والإسلامية ذخراً ورمزاً، متمنياً أن يعيد الله ذكرى عيد جلوسه أعوام وأعوام وهو يرفل بثوب الصحة والعافية والخير والسلام .

خليفة الداعم الأول لرياضة الإمارات

قال إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إمتداد للوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو عطاء مستمر بلا حدود من أجل دفع ورفع مكانة المواطن الإماراتي ووضعه في المرتبة الأولى، وذلك من خلال تسخير كافة الإمكانات وتسهيل العقبات أمام دفع عجلة التنمية في مختلف المجالات سواء كانت الرياضية أو غيرها .
وأكد عبدالملك أن صاحب السمو رئيس الدولة أكمل مسيرة التنمية الرياضية التي بدأها الوالد ووفر كافة المقاومات كل المقومات من أجل نجاحها سواء من خلال الدعم المالي أو المعنوي، ولا زال التطور مستمراً يوماً تلو الآخر ليكتب للإمارات النجاح في مختلف الألعاب .
وأضاف: صاحب السمو رئيس الدولة قريب دائماً من أبناءه وبناته وتشهد على ذلك العديد من المواقف التي تثمن جهوده في دعم الرياضة والرياضيين والوقوف دائماً مع أصحاب الإنجازات الرياضية وغيرها .
وأوضح الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن إنجازات الرياضة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة تعدت حدود الدولة، وأصبح إسم الإمارات خفاقاً في مختلف المحافل الرياضية الدولية بفضل دعمه ورعايته لمختلف الألعاب الرياضية وتوفير كل مقاومات النجاح .
وأكد أن قربه من الرياضيين وتكريمه لهم يعتبر عاملاً مهماً في نجاحهم واستمرار تقدمهم في ألعابهم، وذلك ما يتضح لنا من تكريمه المستمر عند تحقيق الألقاب والميداليات في المشاركات المحلية والخليجية والدولية، لافتاً إلى أن الحديث عن عطاء سموه مستمر دائماً لدعم أبناء الوطن .
وقال في ختام كلمته: نعاهد صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه وولي عهده بأننا سنظل أوفياء مخلصين على العهد ومحافظين على مكتسبات الوطن.

الرياضة تدين بكل إنجازاتها للقيادة الرشيدة

تقدم د . أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي بأسمى آيات التهاني والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وهنأ قيادة وشعب الإمارات بمناسبة ذكرى تولي صاحب السمو مقاليد الحكم في الدولة، وقال د . أحمد الشريف: "لقد حبانا الله بنعمه الكثيرة وفي مقدمتها أن نعيش في ظل قيادة رشيدة منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ثم تحت راية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله" .
وأضاف: لقد شمل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله القطاع الرياضي بالمكارم الجزيلة كما هو الحال مع جميع القطاعات الأخرى، وتحققت في عهده العديد من الإنجازات الرياضية التي تقف اليوم شاهداً على حكمة القيادة الرشيدة التي يتمتع بها سموه والتي قادت الإمارات إلى مصاف أسرع دول العالم في مجال التنمية الشاملة التي شملت كافة مجالات الحياة، إيماناً من سموه بأن الرياضة جزء أساسي من الحياة وأن الرياضيين خير سفراء للوطن وأن منصات التتويج التي رفع عليها علم الدولة وعزف نشيدها الوطني شاهدة على حجم الرعاية التي ينالها القطاع الرياضي، وحرص أبناء الوطن على ترجمة هذه الرعاية إلى تفوق وإنجازات في مختلف الرياضات الفردية والفرقية سواء في كرة القدم التي شهدت إنجازات تتحقق للمرة الأولى وفي مقدمتها الفوز بكأس الخليج العربي مرتين عامي 2007 و،2013 وتألق منتخبنا للشباب بطل آسيا 2008 ووصيف الألعاب الآسيوية 2010 والمتألق في أولمبياد لندن ،2012 أو الرياضات الأخرى وفي مقدمتها الفروسية التي شهدت ميادينها لتألق فرساننا وبطولات العالم لذوي الإعاقة التي حقق فيها فرسان الإرادة إنجازات كثيرة، والعديد من الإنجازات في الرياضات الأخرى .