قال سامي القمزي ، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، الرئيس المشارك قمة مجالس الأجندة العالمية: "نرى في قمة مجالس الأجندة العالمية، إقراراً بقدرات الإمارات الرائدة في النمو والتطور، ودورها الفاعل في مجال الإبداع والابتكار ولتتبادل خبراتها في هذا المجال مع دول العالم المشاركة في القمة . وأن هذه القمة تشكل أفضل منصة لإلهام الاقتصادات الناشئة الأخرى نحو بذل جهود مخلصة بهدف توليد الرخاء والسعادة في مجتمعاتهم" .
قال سامي القمزي ، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، الرئيس المشارك في قمة مجالس الأجندة العالمية: "نرى في قمة مجالس الأجندة العالمية، إقراراً بقدرات الإمارات الرائدة في النمو والتطور، ودورها الفاعل في مجال الإبداع والابتكار ولتتبادل خبراتها في هذا المجال مع دول العالم المشاركة في القمة . وأن هذه القمة تشكل أفضل منصة لإلهام الاقتصادات الناشئة الأخرى نحو بذل جهود مخلصة بهدف توليد الرخاء والسعادة في مجتمعاتهم" .
وقال: يعكس انعقاد هذه القمة في مدينة دبي صورتها كمدينة منفتحة على العالم، وحريصة كل الحرص على الابتكار والإبداع في عديد من المجالات، لمواجهة التغيرات السريعة التي تحدث في العالم، والتعامل معها بكل فاعلية وإيجابية، وهو توجه مستقبلي يتوافق مع أهداف مجالس الأجندة العالمية . وقال إنه وفي ظل قيادتنا الرشيدة، تسعى دبي وبشكل حثيث للمضي في مسار التنمية المستدامة . وقد أنجزنا الكثير في هذا المجال، ونأمل من خلال استضافتنا لقمة مجالس الأجندة العالمية ،2014 عرض تجربة دبي الرائدة في النمو والتطور وتبادل الخبرات مع دول العالم المشاركة في القمة .
وتحدث عن تجربة دبي قائلاً إن الإمارة حققت منذ بداية العقد الماضي تنمية اقتصادية ملحوظة، إذ تجاوز معدل النمو الاقتصادي لها 9% خلال الفترة الممتدة بين سنة 2000 و،2013 مما ساهم في تضاعف الناتج المحلي حوالي ثلاث مرات من 110 مليارات درهم سنة 2000 إلى أكثر من 325 ملياراً في 2013 بالأسعار الثابتة لسنة 2006 .
وقال إن اقتصاد الإمارة سجل نموا أكثر من 5 .4% سنويا في الثلاث سنوات الماضية، وهو يعتبر جيدا نسبيا، ويرجع هذا الأداء إلى عامل رئيسي يتمثل في الخطة الاستراتيجية والأهداف الطموحة التي وضعتها القيادة الرشيدة . وأضاف قائلاً إنه وتطابقاً مع هذه الرؤية الشاملة، كان السعي لتنويع الأنشطة الاقتصادية ذات القيمة المضافة العالية من أهم السياسات التي ساهمت في ازدهار الإمارة، شأنها شأن الدور الريادي الذي قام به القطاع الحكومي وشبه الحكومي في إرساء بنية تحتية متميزة . ونجحت الحكومة في خلق مناخ جاذب للأعمال ويواكب أفضل الممارسات في العالم، ويضمن قدرة تنافسية عالية في إطار نظام اقتصادي منفتح قادر على جذب الاستثمار الخارجي واستقطاب المهارات العالية .
وفي إطار التوجهات العامة، تبوأت الخدمات المتنوعة من تجارة وخدمات لوجستية ونقل وخدمات مالية وسياحية، المكانة الرئيسية في دفع اقتصاد دبي، مما عزز من مكانتها التنافسية على المستوى الدولي .
وكوجهة عالمية مفضلة، اجتذبت دبي عدداً قياسياً من الزوار والسياح مع تسجيل مطار دبي الدولي 52 مليون مسافر خلال الأشهر التسعة الأولى من عام ،2014 بزيادة قدرها 2 .6%، مقارنة مع الأشهر التسعة الأولى من عام 2013 . ويتميز اقتصاد دبي ببنية تحتية عالمية المستوى تساهم في تعزيز الضيافة وتجارة التجزئة والتسوق، وقادرة على استضافة الملايين من المقيمين في الدولة وخارجها من السياح .