عز بلادي
عباس أحمد العصفور
اليوم تسعد بالوفاق بلادي
اليوم تهتف للدنا أمجادي
اليوم عيد للخليج بأسره
فيه رؤى الأجداد والأحفاد
هذي أبوظبي بدت في حلة
تزهو بها دوماً على الآباد
حين الوفود تؤمها وتزورها
لنكون دوماً قبلة القصاد
أرض الجزيرة ما برحت منارة
المجد فيك راسخ الأوتاد
وغدت ديارك للعروبة منبعاً
وهي السبيل لوحدة وعماد
واليوم تنشر في ربوعك وحدة
للشعب فيها مطلب لمراد
دوماً ترفرف في أبوظبي العلا
رايات إسعاد وعز بلادي
يا ربنا احم الإمارات
صديق محمد صديق سلام
دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري دبي
يا ربنا واحم الإمارات التي
من كادها أوساءها فله الردى
واحفظ خليفة ثم ولي عهده
أعني به ذاك الهمام محمدا
يا رب واحم محمداً ورجاله
يا ربنا وارحم أباهم راشد
والشيخ حمدان كذا أبناؤه
جازو المكارم والعلا والسؤددا
والشيخ مكتوم فلا ننسى له
أفضاله فارحمه يا رب غدا
يا وارحم شيخنا وحكيمنا
يا ربنا وارحم أبانا زايد
يا رب واحفظ آل مكتوم لنا
أهل المكارم والعطايا والندى
يا ربنا واحم الإمارات التي
من كادها أو ساءها نال الردى
يا رب صل على الحبيب المصطفى
والآل والأصحاب أعلام الهدى
في كل عيد عشتم وسعدتم
يا آل ياس مصرنا لكم الغدا
يا الإمارات السبع أعلى القمم
محمد عبدالله الرئيسي
يا إمارات الفخر نقسم قسم
كلنا بارواحنا نفدي ترابك
القلْب يرفرف في سما حبك علم
يغترف معنى انتمائه من سحابك
في وصوفك تاه واحتار القلم
كيف يليق أجمل حروفه بكتابك
ذاع صيتك في المحافل والأمم
واصبح العالم جميع يحسب حسابك
أسسك زايد وأحلامك رسم
والله بارك في كهولك وشبابك
وخليفة بحكمته وعدله حكم
دام نهر الخير يجري في رحابك
نظرة القايد سديدة وما له هم
غير إن العز يمشي في ركابك
فاض من فضله علينا بالنعم
يا بلادٍ نوّر دروبنا شهابك
يا الإمارات السبع أعلى القمم
مطلبك والمجد بايده دق بابك
ما تريدين غيره الواحد رقم
وانت فوق الفوق وطْموحك علا بك
عمروا أوطانكم
محمد نجيب قدورة
أي يوم في بلادي مثل يوم الاتحاد
ذلك العيد المفدى بشرايين الفؤاد
إيه يا زايد يا شيخ المعالي والسداد
لم تزل روحك فينا والصدى في كل ناد
والملايين التي كنت تراها بازدياد
حين نودوا يا أسود العرب هبوا للرشاد
حينها لبوا نداء الوالد الفذ القيادي
ها هم الآن ببستانك في عرس الحصاد
لم يهابوا من حسود لا ولا سوق الكساد
ذا أبو سلطان نبراس على تاج البلاد
صورة الوالد طبق الأصل رفاع العماد
قوله في فجر ذكرى العيد هيا للعتاد
أيها الهائم فوق الجمر فكّر بالرماد
لم يفز قبلك أعمى القلب في ليل السواد
كن نبيهاً تتملى أفقاً خلف البوادي
كن فطيناً لا تسر إلا على أنوار هادي
ذا أبو سلطان صقر للرجالات ينادي
عمروا أوطانكم وابتكروا زاد المعاد
اذكروا أمجاد آساد عرين في النجاد
ليس بعد اليوم إلا عزمات للسعاد
هل تساءلتم عن الكامن في روح اتحادي؟
إيه يا أجيالنا هذا أوان الاجتهاد
كل مجد في الإمارات لكم صعب النفاد
شمس تضيء
علي سجيع بيطار - العين
أضحت إمارات المنى أنشودة
عاشت إماراتي وعاش رئيسها
إنا لها نحيا كما تحيا لنا
هذا خليفة من بنى أمجادنا
هذا خليفة زايد في حبّه
قل للذين يؤرخون لعصرنا
أن يكتبوا عن شيخنا موسوعة
صارت إماراتي رياض محبة
كانت رمالاً تشتكي حر اللظى
حتى حباها الله جل جلاله
فغدت جناناً إذ رعاها زايد
أعطته ما فاق الخيال لأنه
قد كان شيخاً للمحبة زايد
أبناء زايدنا شموس محبة
حكامنا خير عميم مرسل
قد كنت حقاً يا خليفة خير مَنْ
أبراجنا فوق السحاب تربعت
في كل حي للعلوم منارة
والجامعات مناهل العلم التي
عصرية فيما بها وبمن بها
هذي المساجد والتقاة ضيوفها
يرجون أن يحمي البلاد وأهلها
إن الذي تلقاه في بنيانها
زادت مساجدنا جمال بلادنا
أما حدائقنا فبهجة ناظر
وهواؤها عطر، أريج ساحر
إن زرتها صبحاً فروضة جنة
أمنٌ يعيشه ساكن ومواطن
أمنٌ يعيشه كل فرد موقناً
صدق الذي قد قال إنا واحد
صفاً نسير إلى العلا ويقودنا
قرآننا عهد ودستور لنا
لا نرتضي غير المحبة مذهبا
إنا نساند في النوائب غيرنا
يرعى اليتامى في البلاد جميعها
ما فاقه الطائي جوداً أو ندى
شيخ جواد قل مثله أن يُرى
في كل أصقاع البلاد له يدٌ
بيضاء تقطر بالسخاء محبة
عيد اتحاد الشعب عرس محبة
العيد عيدك يا خليفة زايد
فاهنأ بشعبك يا خليفة إنه
واهنأ خليفة بالمحبة إنها
نغماتها في كل بيت تعزف
إنّا بحب بلادنا نتشرف
ومحبة ميثاقنا وتآلف
وعلى خطاه يسير لا يتوقف
وثمار حبهما جميعاً نقطف
أن يكتبوا عن حبنا لا يوصف
في الحب من ذهب تصاغ الأحرف
والناس فيها عاشق أو مدنف
وبساكنيها تستبد مخاوف
بالزيت نبعاً من رمال يقذف
ومضى بغالي تبرها يتلطف
صدق الوعود ولم يكن من يخلف
وبنوه منه تعلّموا وتثقفوا
تهبُ الضياء وضوءها لا يكسف
وجميعهم في الحب - جدا - مسرف
شيخ المحبة بالمحبة يخلف
وهناك رايات البلاد ترفرف
فيها العلوم جميعها تتلقف
يأتي إليها الدارسون ليغرفوا
إذ ليس فيها للتفكر أسقف
ولهم إله بالخفايا أعرف
والله دوماً منعم متلطف
فن رفيع ما لمثله سالف
إن الذي يبني المساجد يتحف
من كل ناحية يراها الطائف
شكراً لمن حباً عليها أشرفوا
أو زرتها عصراً فظل وارف
حب يعيشه عامل وموظف
أن ليس في هذي البلاد تطرّف
فمع الخليفة كلنا متكاتف
شيخ البلاد وليس فينا خائف
وكما يريد إلهنا نتصرف
ومع الضعيف قوينا متعاطف
ولشيخنا في الحادثات مواقف
ويفيض حباً والدموع يُكفكف
فجميع مَنْ في الأرض بذله يعرف
للبذل دوماً شيخنا متلهف
بيضاء إن عصفت بهن عواصف
وإلى رضا المولى المهيمن يهدف
حب طهور ليس فيه تكلف
شمس تضيء لنا وحب جارف
شعب كشيخه بالتفاني يُعرف
كنزٌ فكل الشعب باسمك يهتف
تحية إكبار
د . إبراهيم بن حمود الصبحي - سلطنة عمان
مهداة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله
تخجل الشمس أن تدوس ثراها
وتعبق الزهور من شذى شفتيها
ويمتطي البحر أمواجه لهفاً
وتغفو الطيور على ناعم شعرها
ويعزف الليل لحناً شجياً
هذه دبي دانة الشرق فهل
محمدٌ هذا الذي قد تسامى
رائعٌ يا شبل راشدَ مبدع
أنت لا تنظم الفصيح بياناً
كلماتٌ حيرت لباب البليغ
سيدي أعجزتني فتناثرت أحرفي
فتقبل سيدي عقداً حباته
من عمان العز دار قابوسَ
وسلامٌ في عيد الإمارات تجلى
زايد الخير من رفع أركانه
تحية لحكام الإمارات تزهو
ودعاء من قلوب أحبتك
تحية لشعب الإمارات الوفي
أخوتي أبناء عمي ودمي
أسس الأجداد كياناً راسخاً
تُعرف الشعوب في أزماتها
يا بني قومي انظروا من حولكم
ويأبى البدر إلا أن يقبل فاها
ويبسم الفجر من سنا محيّاها
لشطآنٍ يفترش الحب بهاها
وتصحو السواقي على أريج رباها
يشرب السامرون شدو غناها
سألتم جميرة العاشقين من حواها
لذرى المجد فاعتلى كبرياها
ٌملهمٌ تجاوزت أقصى مداها
يضرب النفوس يروي ظماها
فأتى البليغ أفصحَ ما عناها
لآلئاً على تاج المعالي سناها
دانات ودٍ وصدقٍ لا سواها
تحية إكبار أتتك بنضدِ جناها
بدعاءٍ من القلوب لمن حماها
وعلى العز والمعالي بناها
على جبين الدهر تضيء سماها
خليفةَ المكارم خير من رعاها
وللشيوخ الأماجد عين رضاها
وحدة المصير شدوا قواها
فلنحفظ التاريخ وللأمجاد علاها
فالفارسُ المغوارُ من كفاها
قد تطامى البحرُ فهل من وعاها؟
روح الاتحاد
بوفهد عبدالرحمن أسد الدهماني
الشعب يهنيكم يا خليفة وإخوانك الحكام
ذكرى تئنسنا عاماً بعد عام
يا تابعين النهج بلّي رسموه لقدام
شدوا العلم عالي لين استقام
حي الشعار الموحد كيانه انسجام
وتباركوا به الأهالي على الصدور وسام
مسيرة ولا ما فيها كدر فيها ابتسام
رافع معاني المواطن جاهن واحترام
والمعتمد في زمنهم دستور شرع نظام
والاتحاد قوة وعلى السواعد قام
وانتوا مثلهم مرحبا وسبعة أنعام
وبرمجتوا الماضي لحاضر إلى قدام
والخير سما وعم ما يحتاج الكلام
والناس شافوا التقدم وتحققت لحلام
وحكمتكم يا حكام ميزة ما بثها لعلام
إحساس ومشاعر مشاعرنا ومشاعركم يالكرام
ولمواطنين والقادة صفوف والصفين التحام
ويا الله بسيل الرحمة ما فيه الازدحام
هذا وختام الجيل التحية والسلام
بمناسبة عيد الاتحاد والراية محمولة
والله يحفظكم ويرعاكم ويحفظ الدولة
أسلافكم أهل الفضل والوفاء والرجولة
رمز الرموز المنفرد عزاً وطولة
بين الإمارات الحبايب الساري مفعوله
ومنشور على الثابت والمتحرك خصصوا له
خاصة بأطفال المدارس يحيّوا العلَم ويصفقوله
وبين الدول في العالم حساباً يحسبوله
والسرد هذا مدون والرعاية شمولة
ما تهزه أرياح أرياح الربيع وفصوله
متكاتفين ومتعاهدين بعهد الله ورسوله
في زود ما ناقص حصل كلاً يقوله
فضلكم واصل وبعد الله يشكروله
عمران في كل إمارة والمستجد ينظروله
فيكم تسامح زايد وعطفكم يشهدوله
تمثل روح الاتحاد النصر وحصوله
حراس للدولة والوطن فرض وأصوله
غيث المغيث الأعظم رحيماً سبحوله
على رسول الله محمد الأمجد مجدوله
سيف الشرف
خليفة بن حمد الحبسي
أبدا قصيدي بالسلام
بعداد ما نف الغمام
بعدد من صلى وصام
دار الوفاء دار الكرام
يالله من عاش بكل عام
خليفة يا عالي المقام
يعلك بخير على الدوام
يا شيخنا الفذ الهمام
عم الرخا وعم النظام
شيوخ الامارات الحشام
إلهم محبة واحترام
دار الكرم دار الوئام
اسمج نحته عالعظام
عالي علمج ما يضام
الها الوفا والالتزام
يا داري بسمج السلام
انتي الفخر واسمج وسام
يا كم لج ناح الحمام
صلوا على خير الأنام
واثني عليكم بالتحية
أو عد ذعداع بمسية
مبروك يالدار الأبية
دار العوايد الاولية
في خير كل صبح ومسية
يا شيخنا حامي الحمية
يالله بكل سيرة وييه
الروح لك ترخص هدية
في سبع دانات تقية
شيوخ يوفوا بكل حية
بخافي الخوافي الداخلية
عالنفس والها الاسبقية
ما يمتحي والنفس حية
عالي على عالي الثرية
الها جنود عزوم قوية
تبقى لنا مالشمس فيهّ
سيف الشرف وبصدق نية
او عد ازهار ندية
مبعوث من رب البرية
قِراءةٌ في الخُلوُد
حمزة عبدالسلام اليوسف
أغَنّي بكَ الصحراءَ قدْ طَابَ لي الحُدَا
أنادِي . . . فَضَرْعُ الصّخْر يُغْدِقُ مَاءَهُ
أيُمْكِنُ أنَّ الأرضَ كانتْ عَقِيمَةً
بَلَى تَنسُجُ الأنوَارُ مِنكَ نَهَارَهَا
فَيَالَكَ مِنْ وَجْهٍ يَمُرُّ بِعُمْرِنَا
كأنَّ حُروفَ الإسْمِ إعْجَازُ خَالقٍ
تَوَرَّدَ خَدُّ الشِّعْرِ بالنُّور واهْتَدَى
خَطَرْتَ فنَهْرُ الطِّيْب يَنسَابُ سَلْسَلاً
خَطرْتَ . . . فَأرْجَفْتَ انْتِظَارَ صَبَاحِنَا
نُلامِسُ مِنْكَ الطَّيْفَ . . . نَبْرُقُ أَنْجُمَاً
وَقَدْ تُدْفَنُ الأبْدَانُ رَغْمَ حَيَاتِهَا
فَهَلْ سَوْفَ تَكْفيْنِي حُرُوفٌ إذا أنا
ضَئيلٌ عَلى الأقْلامِ حِبْرُ مَحَبَّتي
فَمَا أنْبَلَ الكلْماتِ إنْ كُنْتَ مُلْهِمَاً
كأنّي إذا مَا قُلْتُ زَايِدَ أزْهَرَتْ
يُخَبّرُ صَوْتُ الرّيْحِ عَنْكَ مُبَاهِيَاً
هُوَ الصَّقْرُ فَذّ الطَّبْعِ يَقْنُصُ في الفَضَا
شَبيْهٌ بِكَ الإصْبَاحُ يا فَجْرَ أمَّةٍ
جَلَبْتَ لَها نُسْغَ الحَياةِ فَايْنَعَتْ
بَصُرْتَ وعَيْنُ الدَّهْرِ رَمَّدَّ طَرْفُهَا
فَيَغْرَقُ جَفْنُ الرَّمْلِ بالعِطْرِ والنَّدَى
وَيُعْشِبُ بالرَّيْحَانِ مَا كَانَ أجْرَدَا
تُفَتِّشُ عَنْ فَجْرٍ لِتُهدِيْهِ مَوْلِدَا؟!
وَيَلْبَسُكَ الإشْرَاقُ ثَوْبَاً إذَا ارْتَدَى
يَشِعُّ بِأفْكَارِ الحَيَاةِ مُجَدِّدَا
تُحَاوِلُ رَسْمَ الكَوْنِ أنْقَى وأسْعَدَا
وَأَفْرَزَ طُهْرَاً عِنْدَ مَدْحِكَ زَايِدَا
وَضَمَّ رَبِيْعٌ وَرْدَهُ وَتَنَهَّدَا
وَرَعَّشْتَهُ بالشَّوْقِ . . . كَيْفَ تَجَلَّدَا؟
كأنَّ انْبِعَاثَ الرُّوْح فِينَا تَجَدَّدَا
وَبَعْضٌ مِنَ الأرْوَاحِ أقْوَى مِنَ الرَّدَى
سَكَبْتُ ضِيَا عَيْنِي لِوَصْفِكَ مَشْهَدَا
كَبِيْرٌ عَلَى الآفَاقِ قَدْ جَاوَزَ المَدَى
وَمَا أعْذَبَ الإحْسَاسَ إنْ كُنْتَ مَوْرِدَا
شِفَاهِيَ بالأشْعَارِ والقَلْبُ غَرَّدَا
فَيَغْمُرُ سَمْعُ الأفْقِ مَا رَدَّدَ الصَّدَى
جُعِلْنَ لَهُ الشُّهْبَ العَوَالِي طَرَائِدَا
طَلَعْتَ عَلَيهَا سَاطِعَ الفِكْرِ فَرْقَدَا
وَكُنْتَ لِخَبْء المَاءِ في الأرضِ هُدْهُدَا
وَطَبَّبْتَهُ فَاسْتَعْمَلَ الاسْمَ إِثْمِدَا
أسطورة التاريخ
خالد بن علي بن سلطان الكعبي
سَجّيتْ في بحر الشّعر دون تكليف
ما أرتجي ضيفٍ وأنا أرتجي الكيف
في خلوةٍ معْ جمرةٍ والمعاطيف
قمت أستخيل البرق وسط العواصف
وأختار منهن مفرداتٍ مساعيف
منطوق ذربٍ وازْهل الشيّ لضعيف
ما دام داري مزملي بيّن منيف
رف العلم يا دارنا بالمشاريف
واستبشرت لافاق سعد وتواصيف
عيدج إمارات الوفا فيه تشريف
شعب تجرَع صدق ما يعرف الزيف
عشق الوطن ما له بهالدار تعريف
صاح المنادي يالشباب الغطاريف
لو هو اعتزاهم ضيف ما ردوا الضيف
عيال زايد كالسيوف المهاديف
تزفن بهم يا شيخ بأمرك مواجيف
قالوا خليفة عهد كلْنا بمحاليف
روح اتحادج يا بلاد المواليف
اتفاخري كيف على كيفٍ وكيف
والحرف دوني والنّظر سجْ في كونه
فنيال بنٍّ يعدل الكيف وركونه
ما غيرنا والجو هادي بمكنونه
لعل فكري يرعد بحرف يطرونه
يَنّي على ما ينتقي سعيد وشجونه
نشوٍ جزيلٍ مختلف حلوه لحونه
أقولها فخر بعازي يشلّونه
ورفت قلوب الناس لي هم يحبونه
كلٍ تغنى حرف عذبٍ يغنونه
حين لبس ثوب الفرح لي يزفونه
حب أصيل من وفاهم يدارونه
فاق المعاني غير أهله يعرفنه
وتسابقوا بالمجد للي يِعِزُّوُنه
كيف الوطن لو هو عزاهم يردونه؟!
أسد الشرى عزوة كريمٍ يبدّونه
ذود لوطنهم دايمٍ هم يكفّونه
والعهد وعد دين لزمٍ ويَوْفونه
أسطورة التاريخ والروح من دونه
نبني مسيرتنا بخطوات موزنه
أرض المحبة
محمد بدوي بانقا
جئتها ضيفا ولم البث بها سنة حتى
نزلت على قوم كرام عزهم سمة
قوم يفيض الكرم منهم كلما اعطوا
وطن عظيم شاهق دوما
نعم القيادة والانجاز مفخرة
فلا عجب وزايد من شيد الصرح متحدا
شعب توحد اضحى شامخاً ابدا
وطن تسامى في العلا علم
فشيوخه وحكامه يضرب بهم مثل
العدل والانصاف هذي أرضهم وبها
وطن على الاعداء في الساحات منتصر
وطن النشامى طفلهم أسد
فرسان عز لا يوهن لهم عزم
أرض المحبة لا تقسو على احد
وحنين ابن فاض بي شوقا
فدعواتي إلى الرحمن قدر محبتي
سرى حبها في القلب مسرى دمي
بالمجد يزهو تليدا ضارب القدم
كالمزن تعطي لا تخشى من العدم
تعلو به الهامات والألوان في العلم
يسمو به الشأن بين أوائل الأمم
وعلى خطاه يزيد الخير بالكرم
شعب الإمارات رمح غير منقسم
حتى علا البلدان فاق الكل في القمم
في العزم والترجيح والأخلاق والقيم
العفو والاخلاص معروف من الشيم
فمن جاء بالشر حتما فهو منهزم
في وجه اعدائه كالنار يضطرم
ولا يعرفون العجز من ضعف ومن سقم
في حضنها الدفء بالآمال منسجم
ووجد طاف بالوجدان مرتسم
بوافر الأمن والخيرات والنعم
درة الأوطان
عدنان يوسف شحادة
القلب هام ففاح حباً عاطراً
خطب الزمان فقال قولاً فاصلاً
يادرة الأوطان أنتِ عزيزة
الاتحاد مضى إلى عز بدا
أخليفة للمجد أنت شعاره
شيخ ندي الراح رمز للعلى
عيد سعيد والشيوخ عماده
حياك يا شيخي ضياؤك في الذرى
لابد من تجسيد أندى نسمة
من قبل أن يهفو الفواد بشعره
تحيا الحياة على فعال مفكر
ها أنت مقدام تقدم مبحراً
أبدعت فاندمج اللسان بقلبه
بالفكر والعقل السليم رعيتها
أخلصت للأوطان كنت مرادها
يا من لك الأفعال ينضج خيرها
ولقد نظرت إلى بعيد المرتأى
وكذا ظهرت اليوم بعد حكيمنا
وحفظت إرثاً للكرام وصنته
الشيخ زايد وحد الوطن الذي
لا يترك الحكماء إلا ذكرهم
فالصعب سهل والإرادة تنبري
سيسطر التاريخ طيب فعالكم
لما اعتليت العرش طاب الملتقى
فولي عهدك فارس يحمي الحمى
أمحمد المأمول يا عزاً بدا
أبناء شعبك ها هم قهروا الدجى
أضحت إمارات الكرام جنائنا
يا شيخنا يا نبع جود فائض
والشيخ سيف رمز أمن للحمى
والشيخ منصور السديد برأيه
والشيخ حمدان الرزين بقوله
أبناء زايد كلهم أحبابنا
الله يرحم زايداً بعبيره
وخليفة أندى الرجال بعصرنا
عرضت رباك على يديك جمالها
وجدت حبيت القلب فاحتفلت به
حدقت فيها مؤمناً بشموخها
حرست رؤاك حمى البلاد وزانها
أطفالها ونساؤها ورجالها
يا موطن الكرماء يا مجداً سما
ولنا بعيد الاتحاد ضياؤه
وبوحدة الأوطان كان رخاؤها
عربية فوق الوجود أبيةٌ
وخليفة نبراس عز شامخ
أهديه دفء القلب باقة أحرف
ثم الصلاة على الرسول محمد
من بعد تفكير تعمق قادراً
عبقاً ندياً مستفيضاً غامراً
بالاتحاد تسطرين بشائراً
يبنى صروحاً في البلاد منابراً
وبك البلاد تعيش عصراً زاهراً
شيدت في فلك الزمان نوادراً
والمجد في كل الدروب تفاخرا
وسبت أشعتك المنيرة ناظراً
للنفس من قلب يهيم معاشراً
ويزيل عن فصل الربيع ستائراً
وتموت في فكر يعيش القهقرا
بل سيداً وصل الرئاسة ساهراً
فتناغم بالحس سعداً عامراً
ودخلت في أعماقها متضافراً
وسكبت من نبع الوفاء مشاعراً
تخطو حثيثاً شامخاً ومثابراً
برباك حتى ما خشيت مخاطراً
صاغت نهاه على الرمال جواهراً
لمحاته في الروح تزهر شاعراً
أمجاده تركت حديثاً حاضراً
يبقى غذاء الروح كماً وافراً
والعزم يهدي للنفوس ظواهراً
في بحر صدق يستدر سرائراً
بين الشقيقين اللذين تآزرا
في عزمه نصب الخلود مثابراً
طال القصيد وما أتم عناصراً
وتلقدوا في الصحو عقلاً نيراً
في حسنها ليست عفافاً طاهراً
يا من بنيت الجيش حصناً ساهراً
للحق دوماً داعماً ومناصراً
شهم جواد حازم بين الورى
وبفعله نهج رشيد ظافر
رمز الإباء لمن يروم مفاخراً
شيخ الشيوخ يظل ظلاً دائراً
بل خير من حمل اللواء مصابراً
حسناء تنشر في الهواء ظفائراً
شعرت بأن الود منه تواترا
فحفظت عزة نفسها متناظراً
فكر رشيد نسره فوق الذرا
وشيوخها قد عاهدوك تضافراً
طيبا وجوداً بائناً متواترا
في كل عام يجتلي بين الورى
ومضت تصوغ قلائداً ومآثراً
واليوم قد عرف الكثير ظواهراً
للشعب، فانداح اللقاء بشائراً
مهما أجاد الشعر يبقى قاصراً
والله شاءك للعروبة ناصراً
في ظلال الخير
أبو عجلان الكندي
بي قوافي الشعر هاجت وأفصحت
والحروف تفاخرت وتزينت
قاصده الشهم الكريم وهللت
في خليفة ابن زايد عبرت
شمس عزك سيدي يوم أشرقت
أمن واستقرار ع الشعب أمطرت
قائد فذ حكيم بك سمت
سبع في يمينك لعزك دونت
"بوظبي والعين" خيرك ترجمت
في ظلال الخير نارت وأخصبت
من يضاهي "دبي" في الشامخ رست
"رأس خيمة" بالمناظر توجت
"وأم قيوين" بتحية وقّفت
طاب عزك في "الفجيرة" وخلدت
أربعين وزود أعوام أكملت
بعيدنا الميمون طابت رحبت
لك ولي العهد أفعاله وفت
في سمو محمد أشعاري زهت
نائبك تسلم يمينه ما خفت
محمد محمد ونفسي أيقنت
بالفخر حكام دولتنا أصبحت
من فضل الله السعادة رفرفت
زايد وزايد سقاها وأزهرت
في جنان الخلد له نفسي دعت
سطرت قيفان في تقريرها
بالحلل والعز عانق سيرها
في سموه واعتلى تكبيرها
ترجمت معنى المروءة وخيرها
ع الإمارات انعكس تصويرها
حنكتك مع هيبتك تقديرها
في سمو المجد لك تشهيرها
إنك الوافي وفاك يديرها
منجزات خالدة في تطويرها
من حسن تفكيرك في تدبيرها
وبصمتك في "الشارقة" وتعميرها
والفرح "عجمان" ساد وغيرها
ع الولاء والعهد في تسطيرها
اسمك السامي تجلى ينيرها
للسعد رفرف جناحه طيرها
ذي إمارات الوفاء بتعبيرها
عم جوده صغيرها وكبيرها
ذاك بو خالد زها بتعبيرها
جهده وعم الملا من خيرها
آل مكتوم السماحة تديرها
يد وحده والعطاء تفسيرها
ثم فضل لي راح وأحكم سيرها
رحمة الله تحفه بتنويرها
أسألك ربي دعوتي تجيرها