واصل الجيش الليبي، أمس السبت، تكثيف هجماته على المناطق التي يتحصن فيها مسلحون متشددون في بنغازي شرقي ليبيا، فيما قدم خبراء ليبيون مبادرة وطنية لإنقاذ البلاد تتضمن مجموعة من الحلول التي يمكن أن تقود إلى حل للأزمة المستحكمة .
وقالت مصادر محلية ل"سكاي نيوز عربية": إن دبابات الجيش استهدفت "معاقل" المجموعات المسلحة، التي يصنفها البرلمان إرهابية، في شارع البزار وسط المدينة .
وأول أمس الجمعة، قصفت الدبابات مواقع لجماعة "أنصار الشريعة" في الصابري، في إطار محاولة الجيش القضاء على آخر جيوب المسلحين لإحكام سيطرة الحكومة على المدينة .
وفي موازاة محاولة "تطهير بنغازي"، يواصل الجيش عملياته العسكرية في العاصمة طرابلس ضد ميليشيات فجر ليبيا المتشددة، حيث تشن الطائرات غارات على مواقع هذه الميليشيات .
من جهة أخرى، قدم خبراء ليبيون مبادرة وطنية لإنقاذ البلاد، تتضمن مجموعة من الحلول التي يمكن أن تقود إلى حل الأزمة المستحكمة . ويضم الفريق خبراء وطنيين مختصين في القانون الدستوري والعلوم السياسية والقانون المدني والشريعة الإسلامية، ويقفون على مسافة واحدة من كل أطراف الخلاف . وتتضمن المبادرة التي تحصلت وكالة الأنباء الليبية (وال) على نسخة منها، أمس، مجموعة من الحلول والمقترحات . وتقوم على مرتكزات "الثوابت الوطنية، والمحور الأمني، والمحور الدستوري، وأولويات السلطة التشريعية، والمحور السياسي، وأولويات السلطة التنفيذية، والمحور القانوني، وورقات علمية داعمة" .
وتتميز المبادرة بمجموعة البدائل المطروحة لحل إشكالية التداول السلمي للسلطة والمحافظة على استمرارية الكيان الدستوري الليبي، كما أنها تحدد مسارات الانطلاق نحو إدارة هذه الأزمة، تمهيداً للدخول في مرحلة الاستقرار والتنمية .
ويتضمن البديل الأول، اعتبار المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب كيانين تشريعيين يجمعهما إطار واحد تحت مسمى المجلس التشريعي بهيئة رئاسية جديدة، على أن يكلف هذا المجلس هيئة استشارية من قيادات الثوار، يتم اختيارهم من قبل المجالس البلدية والمحلية لمشاركتهم في اختيار القيادات الأمنية العليا .
فيما تضمن البديل الثاني، تشكيل مجلس تشريعي مصغر بعضوية عدد من أعضاء الوطني العام وأعضاء مجلس النواب تمثل في الدوائر الانتخابية الثلاثة عشر تمثيلاً نسبياً . وطرح البديل الثالث: تشكيل مجلس تشريعي مصغر بعضوية عدد من أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور . والبديل الرابع يعاد انعقاد المؤتمر الوطني العام كجسم تشريعي بموافقة أطراف الحوار . بينما البديل الخامس، يعاد انعقاد مجلس النواب كجسم تشريعي بموافقة أطراف الحوار . وتضمن البديل السادس: أن يقوم المجتمع الدولي برعاية الأمم المتحدة بجمع الأطراف السياسية والعسكرية المعنية لغرض تشكيل مجلس تشريعي . أما البديل السابع: فتتولى الجمعية العمومية للمحكمة العليا أو المجلس الأعلى للقضاء مهام المجلس التشريعي، وقال المنسق الإعلامي للفريق أبوبكر هارون، إنه تم تسليم المبادرة إلى المؤتمر الوطني العام، ومجلس النواب بطبرق، وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، وبعض الجهات الأخرى ذات العلاقة .
في غضون ذلك دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأشد العبارات الغارات الجوية وتصاعد أعمال العنف في ليبيا، معبرة عن قلقها العميق للتأثير الكارثي لهذه الهجمات على المدنيين والممتلكات والبنية التحتية . وأعربت البعثة في بيان لها أول أمس الجمعة عن قلقها الشديد من التأثير السلبي للتصعيد العسكري في عملية الحوار السياسي .
على صعيد آخر، أعلن وزير الإعلام الليبي عمر القويري أن حكومته بدأت اتصالات مع بعثة الأمم المتحدة للحصول على إيضاحات رسمية بشأن تصريحات صحفية منسوبة إلى رئيس البعثة أثناء تواجده خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي خلال اليومين الماضيين وتتضمن المساواة بين وضع البرلمان المنتخب وسلفه المنتهية ولايته، بالإضافة إلى انتقادات للهجمات الجوية التي يشنها الجيش على مواقع للمتطرفين في عدة مدن ليبية . (وكالات)
وقالت مصادر محلية ل"سكاي نيوز عربية": إن دبابات الجيش استهدفت "معاقل" المجموعات المسلحة، التي يصنفها البرلمان إرهابية، في شارع البزار وسط المدينة .
وأول أمس الجمعة، قصفت الدبابات مواقع لجماعة "أنصار الشريعة" في الصابري، في إطار محاولة الجيش القضاء على آخر جيوب المسلحين لإحكام سيطرة الحكومة على المدينة .
وفي موازاة محاولة "تطهير بنغازي"، يواصل الجيش عملياته العسكرية في العاصمة طرابلس ضد ميليشيات فجر ليبيا المتشددة، حيث تشن الطائرات غارات على مواقع هذه الميليشيات .
من جهة أخرى، قدم خبراء ليبيون مبادرة وطنية لإنقاذ البلاد، تتضمن مجموعة من الحلول التي يمكن أن تقود إلى حل الأزمة المستحكمة . ويضم الفريق خبراء وطنيين مختصين في القانون الدستوري والعلوم السياسية والقانون المدني والشريعة الإسلامية، ويقفون على مسافة واحدة من كل أطراف الخلاف . وتتضمن المبادرة التي تحصلت وكالة الأنباء الليبية (وال) على نسخة منها، أمس، مجموعة من الحلول والمقترحات . وتقوم على مرتكزات "الثوابت الوطنية، والمحور الأمني، والمحور الدستوري، وأولويات السلطة التشريعية، والمحور السياسي، وأولويات السلطة التنفيذية، والمحور القانوني، وورقات علمية داعمة" .
وتتميز المبادرة بمجموعة البدائل المطروحة لحل إشكالية التداول السلمي للسلطة والمحافظة على استمرارية الكيان الدستوري الليبي، كما أنها تحدد مسارات الانطلاق نحو إدارة هذه الأزمة، تمهيداً للدخول في مرحلة الاستقرار والتنمية .
ويتضمن البديل الأول، اعتبار المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب كيانين تشريعيين يجمعهما إطار واحد تحت مسمى المجلس التشريعي بهيئة رئاسية جديدة، على أن يكلف هذا المجلس هيئة استشارية من قيادات الثوار، يتم اختيارهم من قبل المجالس البلدية والمحلية لمشاركتهم في اختيار القيادات الأمنية العليا .
فيما تضمن البديل الثاني، تشكيل مجلس تشريعي مصغر بعضوية عدد من أعضاء الوطني العام وأعضاء مجلس النواب تمثل في الدوائر الانتخابية الثلاثة عشر تمثيلاً نسبياً . وطرح البديل الثالث: تشكيل مجلس تشريعي مصغر بعضوية عدد من أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور . والبديل الرابع يعاد انعقاد المؤتمر الوطني العام كجسم تشريعي بموافقة أطراف الحوار . بينما البديل الخامس، يعاد انعقاد مجلس النواب كجسم تشريعي بموافقة أطراف الحوار . وتضمن البديل السادس: أن يقوم المجتمع الدولي برعاية الأمم المتحدة بجمع الأطراف السياسية والعسكرية المعنية لغرض تشكيل مجلس تشريعي . أما البديل السابع: فتتولى الجمعية العمومية للمحكمة العليا أو المجلس الأعلى للقضاء مهام المجلس التشريعي، وقال المنسق الإعلامي للفريق أبوبكر هارون، إنه تم تسليم المبادرة إلى المؤتمر الوطني العام، ومجلس النواب بطبرق، وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، وبعض الجهات الأخرى ذات العلاقة .
في غضون ذلك دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأشد العبارات الغارات الجوية وتصاعد أعمال العنف في ليبيا، معبرة عن قلقها العميق للتأثير الكارثي لهذه الهجمات على المدنيين والممتلكات والبنية التحتية . وأعربت البعثة في بيان لها أول أمس الجمعة عن قلقها الشديد من التأثير السلبي للتصعيد العسكري في عملية الحوار السياسي .
على صعيد آخر، أعلن وزير الإعلام الليبي عمر القويري أن حكومته بدأت اتصالات مع بعثة الأمم المتحدة للحصول على إيضاحات رسمية بشأن تصريحات صحفية منسوبة إلى رئيس البعثة أثناء تواجده خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي خلال اليومين الماضيين وتتضمن المساواة بين وضع البرلمان المنتخب وسلفه المنتهية ولايته، بالإضافة إلى انتقادات للهجمات الجوية التي يشنها الجيش على مواقع للمتطرفين في عدة مدن ليبية . (وكالات)