تراجع اليورو يوم الأربعاء عن السعر الذي طرح به عام 1999 وذلك للمرة الأولى في أكثر من تسع سنوات متأثراً بتنامي التوقعات بأن يعلن البنك المركزي الأوروبي عن برنامج شامل لشراء السندات الحكومية الأسبوع المقبل .
وهبط اليورو 4 .0% إلى 1728 .1 دولار مخترقاً حواجز الخيارات عند 1750 .1 دولار ليسجل أقل سعر له في تسع سنوات وينزل بحسب بيانات لرويترز عن مستوى 1747 .1 دولار الذي بدأ التداول به في سيدني يوم الرابع من يناير/ كانون الثاني 1999 .
وأطلق اليورو بشكل رسمي في أول يناير/ كانون الثاني 1999 وبدأ تداوله في الرابع من نفس الشهر .
وقال مستشار لأعلى محكمة أوروبية يوم الاربعاء إن برنامجاً سابقاً لشراء السندات لم يستخدمه البنك المركزي الأوروبي يعد قانونيا تحت بعض الشروط . ويفتح ذلك الباب أمام البنك للبدء في الطبع الصريح للنقود للمرة الأولى على الإطلاق .
من جهة أخرى، سجل الجنيه الاسترليني أعلى سعر له في أكثر من ست سنوات مقابل اليورو المتراجع على نطاق واسع يوم الأربعاء بعد أن أبقت فتوى لمحكمة العدل الأوروبية الباب مفتوحا أمام البنك المركزي الأوروبي لإطلاق برنامج لشراء السندات الحكومية الأسبوع القادم .
وخلال التداولات ارتفع الاسترليني 3 .0% إلى 40 .77 بنس لليورو واستقر دون تغير أمام العملة الأمريكية عند 5157 .1 دولار . من جهة أخرى، قال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أمس إن البنك المركزي سيبيع تدريجياً العملات الأجنبية من صندوق البلاد الاحتياطي .
وأضاف أنه "لن يتم طرح الخمسمئة مليار روبل (60 .7 مليار دولار) كلها دفعة واحدة"، مشيراً إلى مبلغ من الصندوق تم تحديده هذا العام لدعم الميزانية .
وفي وقت سابق يوم الاربعاء قال سيلوانوف إن وزارة المالية تنوي تحويل جزء من صندوق الاحتياطي إلى الروبل للاستفادة من ارتفاع أسعار الفائدة وضعف الروبل .
ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن سيلوانوف قوله إنه يتوقع ألا يزيد العجز في ميزانية 2015 على ثلاثة% من الناتج المحلي الإجمالي .
وكان قد توقع في ديسمبر/ كانون الأول أن يزيد عجز الموازنة على الثلاثة% . (رويترز)