تعد عملية اتخاذ القرار من المهام الأساسية المنوطة بقائد الفريق أو مدير الشركة، وكل قرار يخرج عنه سواء كان صغيراً أم كبيراً، سيؤثر بشكل أو بآخر في استراتيجيات المؤسسة وتوجهاتها وخطوط إنتاجها وحتى هيكلها التنظيمي الداخلي .
ولكي ينجح القائد في اتخاذ القرارات الحكيمة الصائبة، عليه أولاً التفكير ملياً والتأني ودراسة النتائج التي قد تترتب عن قراراته، خصوصاً تلك المصيرية .
وتتنوع أشكال القرارات المصيرية، فمنها ما هو متعلق بالاستراتيجيات التي تؤثر في المدى الطويل مثل الاستثمار ونموذج أعمال الشركة، حيث كان قرار شركة "غوغل" بالاستحواذ على موقع "يوتيوب" في العام 2006 بمقابل 65 .1 مليار دولار، صائباً، إذ بات الموقع يحقق عائدات للشركة بنحو 6 .5 مليار دولار سنوياً . في حين يعترف المستثمر روس بيرو بضيق أفقه عندما رفض في العام 1979 شراء شركة "مايكروسوفت" من بيل غيتس مقابل 40 مليون دولار، قائلاً في إحدى المقابلات: "ليتني قبلت بعرض غيتس" .
ثاني تلك القرارات هي المتعلقة بتعيين أو تسريح الموظفين، حيث يقول رون جونسون، الرئيس التنفيذي السابق لمتاجر "جي سي بني" إنه كان عليه التفكير جيداً قبل قيامه بإنهاء خدمات جميع كبار المسؤولين في الشركة، واستبدالهم بدماء جديدة، ما أدى إلى أن خسرت الشركة شبكة العلاقات الاجتماعية التي أسسهاالمديرون السابقون، لذلك واجهت جونسون مهمة صعبة جداً لتشكيل التحالفات وبناء الثقة مع شركاء جدد . أما قرار مجلس إدارة شركة "آبل" بإعادة تعيين ستيف جوبز في منصب الرئيس التنفيذي في العام ،1997 بعد طرده قبل عقد من الزمن، فقد كان حكيماً، إذ قاد جوبز "آبل" لتصبح من أكثر الشركات ابتكاراً في العالم .
كذلك، فإن القرارات المتعلقة بإطلاق منتج جديد يجب أن يعاد النظر فيها مرتين، ففي سبعينات القرن الماضي أطلقت شركة سوني أشرطة "بيتاماكس" في مسعى منها لمنافسة أشرطة "في أتش أس" التي كانت تنتجها شركة "جيه في سي"، وعلى الرغم من أن المواصفات التقنية التي كان يمتاز بها جهاز تسجيل "سوني" كانت الأفضل، إلا أن جمهور المستهلكين فضّل أشرطة "في أتش أس" لأنها كانت أرخص وتسجل لمدة أطول تصل إلى 3 ساعات . وفي المقابل، أحدثت شركة "آبل" تغييراً ثورياً في مفهوم الهواتف الذكية في العام ،2007 عندما أطلقت جهاز "آي فون" والذي يعد أول هاتف محمول يحتوي على واجهة لمس متعددة الاستخدامات .
بغض النظر عن القرارات التي أصدرتها في الماضي، يمكنك البدء في اتخاذ قرارات حكيمة منذ الآن، وكل ما عليك فعله هو التفكير جيداً والنظر إلى العواقب المترتبة على قرارك، بدلاً من الندم عليه بعد أن يفوت الآوان .
"خذ بنصيحتي القيمة، تذكر أن تفكر مرتين على الدوام" - مايكل جاكسون
ولكي ينجح القائد في اتخاذ القرارات الحكيمة الصائبة، عليه أولاً التفكير ملياً والتأني ودراسة النتائج التي قد تترتب عن قراراته، خصوصاً تلك المصيرية .
وتتنوع أشكال القرارات المصيرية، فمنها ما هو متعلق بالاستراتيجيات التي تؤثر في المدى الطويل مثل الاستثمار ونموذج أعمال الشركة، حيث كان قرار شركة "غوغل" بالاستحواذ على موقع "يوتيوب" في العام 2006 بمقابل 65 .1 مليار دولار، صائباً، إذ بات الموقع يحقق عائدات للشركة بنحو 6 .5 مليار دولار سنوياً . في حين يعترف المستثمر روس بيرو بضيق أفقه عندما رفض في العام 1979 شراء شركة "مايكروسوفت" من بيل غيتس مقابل 40 مليون دولار، قائلاً في إحدى المقابلات: "ليتني قبلت بعرض غيتس" .
ثاني تلك القرارات هي المتعلقة بتعيين أو تسريح الموظفين، حيث يقول رون جونسون، الرئيس التنفيذي السابق لمتاجر "جي سي بني" إنه كان عليه التفكير جيداً قبل قيامه بإنهاء خدمات جميع كبار المسؤولين في الشركة، واستبدالهم بدماء جديدة، ما أدى إلى أن خسرت الشركة شبكة العلاقات الاجتماعية التي أسسهاالمديرون السابقون، لذلك واجهت جونسون مهمة صعبة جداً لتشكيل التحالفات وبناء الثقة مع شركاء جدد . أما قرار مجلس إدارة شركة "آبل" بإعادة تعيين ستيف جوبز في منصب الرئيس التنفيذي في العام ،1997 بعد طرده قبل عقد من الزمن، فقد كان حكيماً، إذ قاد جوبز "آبل" لتصبح من أكثر الشركات ابتكاراً في العالم .
كذلك، فإن القرارات المتعلقة بإطلاق منتج جديد يجب أن يعاد النظر فيها مرتين، ففي سبعينات القرن الماضي أطلقت شركة سوني أشرطة "بيتاماكس" في مسعى منها لمنافسة أشرطة "في أتش أس" التي كانت تنتجها شركة "جيه في سي"، وعلى الرغم من أن المواصفات التقنية التي كان يمتاز بها جهاز تسجيل "سوني" كانت الأفضل، إلا أن جمهور المستهلكين فضّل أشرطة "في أتش أس" لأنها كانت أرخص وتسجل لمدة أطول تصل إلى 3 ساعات . وفي المقابل، أحدثت شركة "آبل" تغييراً ثورياً في مفهوم الهواتف الذكية في العام ،2007 عندما أطلقت جهاز "آي فون" والذي يعد أول هاتف محمول يحتوي على واجهة لمس متعددة الاستخدامات .
بغض النظر عن القرارات التي أصدرتها في الماضي، يمكنك البدء في اتخاذ قرارات حكيمة منذ الآن، وكل ما عليك فعله هو التفكير جيداً والنظر إلى العواقب المترتبة على قرارك، بدلاً من الندم عليه بعد أن يفوت الآوان .
"خذ بنصيحتي القيمة، تذكر أن تفكر مرتين على الدوام" - مايكل جاكسون
أحمد البشير