أبوظبي - وحيد إبراهيم:
قال أحمد بن شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية إنه نظراً لقرار الجهات السعودية المختصة بهدم عدد من الفنادق حول الحرم المدني في إطار خطتها لتوسعة الحرم فلن تكون هناك زيارة من الحجاج للمدينة المنورة بسبب أعمال الهدم والتوسعة وذلك حرصاً على الحجاج من الزحام الشديد المتوقع في المدينة هذا العام مع تلك الأعمال مشيراً إلى أن نحو 70% من الحجاج سبق لهم زيارة المدينة من قبل كما أنه يمكنهم زيارتها فيما بعد في غير موسم الحج تفادياً لأية صعوبات وبذلك سيخلو برنامج الحج هذا العام من زيارة المدينة لتلك الأسباب .
وأشار إلى أن مؤسسة زايد ركزت في أن تتضمن عقود نقل الحجاج توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء لمنح أفضل التسهيلات المقدمة للحجاج المواطنين الذين تم اختيارهم هذا العام وذلك ليتمكنوا من أداء فريضة الحج بكل يسر وطمأنينة .
وأكد الظاهري ضرورة أن تلتزم الحملات بشروط العقود التي وقعت عليها حتى يتم انجاح موسم الحج وتقديم كل الخدمات والتسهيلات للحجاج المواطنين ومرافقيهم من حيث توفير السكن الملائم والقريب من الحرم المكي ومن المشاعر المقدسة وكذلك توفير وسائل النقل للحجاج للتنقل بين المشاعر وضرورة وجود مرافقين من الأطباء والممرضين والوعاظ والإداريين لتقديم الخدمات الصحية للحجاج من خلال أطباء وطبيبات مرافقين وتقديم الأدوية خاصة الأدوية للأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري وغيرهما، وتقديم وجبات غذائية جيدة لهم في الفندق الذي سيقيمون فيه بمكة وفي أماكن تواجدهم في المشاعر المقدسة مع ضرورة تقديم وجبات غذائية مناسبة لمرضى السكر إضافة إلى توعية الحجاج بمناسك الحج من خلال وعاظ يرافقون الحملات .
واوضح الظاهري أن نحو ألف و500 حاج سيؤدون فريضة الحج هذا العام بإذن الله من داخل الدولة منهم 900 حاج ومرافق ضمن برنامج زايد للحج التابع للمؤسسة و600 من جهات أخرى داخل الدولة تتعاون مع المؤسسة إضافة إلى 400 حاج من الخارج يحجون على نفقة المؤسسة بالتنسيق مع سفارات الدولة بالخارج تنفيذاً لوصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي حرص منذ إنشاء المؤسسة على تكفل نفقات هذا العدد من الحجاج . وأوضح أن القيادة العامة لشرطة دبي ستنضم هذا العام إلى المؤسسات التي سترسل حجاجها في رعاية مؤسسة زايد ليصل إجمالي تلك المؤسسات إلى 11 مؤسسة .
وذكر أن هذا العام شهد نشاطاً مبكرًا لتنظيم وتنفيذ برنامج زايد للحج حتى يتم توفير وقت كاف للتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بشأن حجاج الدولة وكذلك دراسة كافة الأمور المتعلقة بالحجاج والحملات التي ستنقلهم، مشيراً إلى أن توقيع عقود حملات الحج هذا العام تم قبل أكثر من 50 يوماً عن موعد توقيع عقود نقل الحجاج العام الماضي الذي تم في 23 يونيو/حزيران العام الماضي، وبموجب العقد ستلتزم الحملات بشروط الحفاظ على صحة الحجاج وتسهيل أمور تأدية المناسك وكذلك السهر على راحتهم في أماكن السكن بالفنادق وبالخيام في منى وعرفات وكل المواقع التي يحتاج الحاج للوصول إليها .