أعلنت قبائل من السكان الأصليين بالولايات المتحدة معارضتها لخطط الإدارة الأمريكية حذف الدب الأشهب من قائمة الحماية الاتحادية بمنطقة متنزه يلوستون القومي ما يفتح الباب على مصراعيه في نهاية المطاف أمام صيد هذه الحيوانات في الولايات الشمالية بسلاسل جبال روكي.
وطيلة العامين الأخيرين تقول لجنة تضم أعضاء من الإدارة الاتحادية والولايات والسكان الأصليين وتشرف على الدب الأشهب في منطقة المتنزه وحولها إن أعداد هذا الدب تعافت بعد أن شارفت على الانقراض وأنها لم تعد بحاجة إلى الحماية بموجب القانون الاتحادي لحماية الأنواع المعرضة للانقراض.
وتبلغ   متنزه يلوستون 2.2 مليون فدان ويشمل مناطق من ولايات وايومنج ومونتانا وايداهو، إلا أن أفراداً من قبائل ينتمون للجنة فرعية تابعة للمنظومة البيئية في يلوستون انضموا إلى قبائل أخرى من السكان الأصليين للمطالبة بإجراء محادثات مع الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية قبل أن تطرح اقتراحاً رسمياً بشطب الدب الأشهب بالمنطقة من القوائم الاتحادية للأنواع المهددة بالخطر وتلك المعرضة للانقراض.
وقال جيمس ووكس ألونج وهو مسؤول شهير في مجال الحفاظ على التراث القبلي التاريخي في قبائل شمال مونتانا إن قبيلته و33 قبيلة أخرى تعارض إسناد إدارة شؤون الدب الأشهب إلى الولايات الثلاث بالمنطقة الشمالية من سلاسل جبال روكي وهي وايومنج ومونتانا وايداهو التي تعتزم السلطات إباحة أنشطة صيد هذه الحيوانات بها.
وقال جريج لوسينسكي المسؤول عن الحفاظ على البيئة بإدارة إيداهو للأسماك والصيد وهو عضو باللجنة الفرعية إن البحوث التي تجري منذ عقود من الزمن تؤكد ازدهار أعداد الدب الأشهب.