عقد فريق الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أمس الأول، ملتقى «سفراء الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب»، وذلك في مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي، بحضور حكم الهاشمي، وكيل وزارة الشباب وتنمية المجتمع المساعد لشؤون الثقافة والفنون، والفريق المسؤول عن إعداد الاستراتيجية، واللجنة الاستشارية، والشباب المتطوعين.
أطلق الهاشمي وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالاستراتيجية بهدف تعريف المجتمع بالاستراتيجية وأهدافها ومراحلها وإنجازاتها ودورها في تحقيق الاستراتيجية العامة للدولة، لا سيما أن الشباب المتطوعين في الاستراتيجية يشكلون جسراً للتواصل بين شباب الوطن وقادته.
وقال الهاشمي إن هذه الخطوة تأتي ضمن المراحل الأخيرة لإعداد الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب التي تأتي بتوجيهات ومتابعة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وأشار الهاشمي إلى أن إطلاق وسائل التواصل الاجتماعي يهدف إلى تشجيع كافة شباب الوطن للمشاركة في عملية التمكين، بغض النظر عن أماكن وجودهم، خاصة أن هذه الوسائل باتت الأكثر تأثيراً في المجتمعات كونها تلغي المسافة وتختصر الوقت.
وأكد الهاشمي حرص فريق الاستراتيجية على استثمار كافة الوسائل الإعلامية، التقليدية والحديثة، كجزء مهم في تحقيق الاستراتيجية والأهداف الوطنية التي يتطلع الإماراتيون قيادة وشعباً.
وأوضح الهاشمي أنه سيتم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تعريف المجتمع بالاستراتيجية ومراحلها، والعناصر التي تقوم عليها، والمحاور التي تتناولها، إضافة إلى توسيع نطاق المشاركة باستطلاع آراء الشباب الذي يمثل أول استطلاع على مستوى الدولة في هذا المجال، كما يتم من خلالها تشجيع الشباب على المشاركة في الاستراتيجية كفريق واحد، والمشاريع الريادية التي يقومون عليها، وأشكال الشراكة الاستراتيجية مع مختلف المؤسسات، وحصر المبادرات والبرامج المعنية بقضايا الشباب على مستوى الدولة من أجل الاستفادة منها وتطويرها وغير ذلك من القضايا التي تخصهم.
وقدم كل من حميد الحمادي، أحد سفراء الاستراتيجية، ومريم آل علي، إحدى سفيرات الاستراتيجية، الخطة الإعلامية للاستراتيجية وسلطا الضوء على كيفية استقطاب شباب المجتمع للمشاركة في الاستراتيجية وبالتالي المساهمة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة، مؤكدين أن هذا النوع من الإعلام يتميز بطابعه التنموي و التوعوي، وأنه لا بد من استثمار الوسائل المتاحة لتحقيق هذه الأهداف التي تلبي حاجات المجتمع وتمكنه في مختلف المجالات.
وتم خلال الملتقى الإعلان عن تسمية المتطوعين الشباب ب «سفراء الاستراتيجية» وإعدادهم لمرحلة جديدة من مراحل الإعداد، إذ تم استعراض مراحل ومستجدات الاستراتيجية، والتعريف بمخطط المرحلة المقبلة ودور «السفراء» في إنجاز هذه المرحلة، لا سيما أن الاستراتيجية تنطلق من الشباب أنفسهم.
وتحدث خليل الصغير، المشرف في الاستراتيجية، عن تطلعات الشباب وأفكارهم وكيف تم تجسيدها إلى مشاريع يطلق عليها اسم «مشاريع اهتمامات الشباب»، والتي تتسم بطابعها الريادي الذي يهدف إلى تمكين شباب الدولة في مختلف المناطق -كل مجموعة وفق تخصصها -ويشكل جسراً للتواصل بينهم وبين القيادة الرشيدة لتحقيق الاستراتيجية العامة للدولة. وتتمثل مشاريع اهتمامات الشباب - التي يقوم عليها 100 من سفراء الاستراتيجية - كل من: مشروع القيادة والبرنامج الإماراتي للتطوع ومشروع تطوير مهارات الشباب وإبداعاتهم ومشروع بريق الذي يعزز فرص العمل، ومشروع إدارتي إرادتي ومشروع امتياز ومشروع استعد للعمل، ومشروع مجلس الشباب الذي يسلط الضوء على أفكار الشباب.
وسيتم كل عام اختيار مجموعة من السفراء وتدريبهم وإتاحة الفرصة أمامهم لإطلاق مشاريع ريادية تخدم سير عمل الاستراتيجية بصورة مستدامة والمساهمة في مسيرة التنمية بمفهومها الشامل.
وقال الهاشمي إن هذه الخطوة تأتي ضمن المراحل الأخيرة لإعداد الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب التي تأتي بتوجيهات ومتابعة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وأشار الهاشمي إلى أن إطلاق وسائل التواصل الاجتماعي يهدف إلى تشجيع كافة شباب الوطن للمشاركة في عملية التمكين، بغض النظر عن أماكن وجودهم، خاصة أن هذه الوسائل باتت الأكثر تأثيراً في المجتمعات كونها تلغي المسافة وتختصر الوقت.
وأكد الهاشمي حرص فريق الاستراتيجية على استثمار كافة الوسائل الإعلامية، التقليدية والحديثة، كجزء مهم في تحقيق الاستراتيجية والأهداف الوطنية التي يتطلع الإماراتيون قيادة وشعباً.
وأوضح الهاشمي أنه سيتم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تعريف المجتمع بالاستراتيجية ومراحلها، والعناصر التي تقوم عليها، والمحاور التي تتناولها، إضافة إلى توسيع نطاق المشاركة باستطلاع آراء الشباب الذي يمثل أول استطلاع على مستوى الدولة في هذا المجال، كما يتم من خلالها تشجيع الشباب على المشاركة في الاستراتيجية كفريق واحد، والمشاريع الريادية التي يقومون عليها، وأشكال الشراكة الاستراتيجية مع مختلف المؤسسات، وحصر المبادرات والبرامج المعنية بقضايا الشباب على مستوى الدولة من أجل الاستفادة منها وتطويرها وغير ذلك من القضايا التي تخصهم.
وقدم كل من حميد الحمادي، أحد سفراء الاستراتيجية، ومريم آل علي، إحدى سفيرات الاستراتيجية، الخطة الإعلامية للاستراتيجية وسلطا الضوء على كيفية استقطاب شباب المجتمع للمشاركة في الاستراتيجية وبالتالي المساهمة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة، مؤكدين أن هذا النوع من الإعلام يتميز بطابعه التنموي و التوعوي، وأنه لا بد من استثمار الوسائل المتاحة لتحقيق هذه الأهداف التي تلبي حاجات المجتمع وتمكنه في مختلف المجالات.
وتم خلال الملتقى الإعلان عن تسمية المتطوعين الشباب ب «سفراء الاستراتيجية» وإعدادهم لمرحلة جديدة من مراحل الإعداد، إذ تم استعراض مراحل ومستجدات الاستراتيجية، والتعريف بمخطط المرحلة المقبلة ودور «السفراء» في إنجاز هذه المرحلة، لا سيما أن الاستراتيجية تنطلق من الشباب أنفسهم.
وتحدث خليل الصغير، المشرف في الاستراتيجية، عن تطلعات الشباب وأفكارهم وكيف تم تجسيدها إلى مشاريع يطلق عليها اسم «مشاريع اهتمامات الشباب»، والتي تتسم بطابعها الريادي الذي يهدف إلى تمكين شباب الدولة في مختلف المناطق -كل مجموعة وفق تخصصها -ويشكل جسراً للتواصل بينهم وبين القيادة الرشيدة لتحقيق الاستراتيجية العامة للدولة. وتتمثل مشاريع اهتمامات الشباب - التي يقوم عليها 100 من سفراء الاستراتيجية - كل من: مشروع القيادة والبرنامج الإماراتي للتطوع ومشروع تطوير مهارات الشباب وإبداعاتهم ومشروع بريق الذي يعزز فرص العمل، ومشروع إدارتي إرادتي ومشروع امتياز ومشروع استعد للعمل، ومشروع مجلس الشباب الذي يسلط الضوء على أفكار الشباب.
وسيتم كل عام اختيار مجموعة من السفراء وتدريبهم وإتاحة الفرصة أمامهم لإطلاق مشاريع ريادية تخدم سير عمل الاستراتيجية بصورة مستدامة والمساهمة في مسيرة التنمية بمفهومها الشامل.