دبي محمد هيبة:
حافظ القطاع المصرفي في الإمارات على قوة ملاءته المالية واستطاعت البنوك ان تحقق معدلات نمو جيدة خلال الفترة الماضية من العام الجاري.
وشهد النصف الأول من العام إعلان مصرف الإمارات المركزي دراسة السلطات الإماراتية تعديل القانون المصرفي بما يُعطي البنك دوراً أكبر في تحديد السياسة النقدية، في إطارالعمل الجاري لإصلاح قانون البنوك الذي يعود إلى 1980.
وقال المحافظ، إن القانون المصرفي المعدل سيجعل المصرف المركزي أيضاً مسؤولاً عن الاستقرار المالي.
نظام السيولة
قرر المصرف المركزي بعد التشاور مع البنوك العاملة في الدولة والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية في مجال إدارة مخاطر السيولة والتعليمات الخاصة بها تطبيق نظام السيولة في البنوك لضبط ومراقبة السيولة لديها.
وشدد المصرف في تعميم أصدره بهذا الشأن على ضرورة التزام كافة البنوك بأحكام هذا النظام والدليل الإرشادي الذي سيصدر لاحقاً وذلك في جميع الأوقات. ويهدف هذا النظام إلى التحقق من حسن إدارة مخاطر السيولة لدى البنوك العاملة في الدولة وأنها تتماشى مع توصيات لجنة بازل للرقابة المصرفية وأفضل الممارسات الدولية.
وتضمن التعميم في مادته الأولى:
المصطلحات والمفاهيم المستخدمة في قسم المتطلبات النوعية: كما هي معرفة بواسطة لجنة بازل للرقابة المصرفية في الوثيقة التي تحمل العنوان «مبادئ الإدارة السليمة للسيولة والإشراف» المؤرخة شهر سبتمبر/ايلول 2008.
نسبة الأصول السائلة المؤهلة «ELAR»: نسبة كمية الأصول السائلة المؤهلة إلى إجمالي الخصوم «باستبعاد الخصوم المسموح بها في قاعدة رأس المال الرقابية».
نسبة تغطية السيولة «LCR»: نسبة كمية الأصول عالية السيولة إلى إجمالي صافي التدفقات النقدية على مدى ال 30 يوما التالية حسبما هي معرفة بواسطة لجنة بازل للرقابة المصرفية في الوثيقة التي تحمل العنوان «بازل 3: نسبة تغطية السيولة وأدوات مراقبة مخاطر السيولة» الصادرة في شهر يناير/ كانون الثاني 2013.
نسبة صافي مصادر التمويل المستقرة «NSFR»: نسبة المبلغ المتوفر من التمويل المستقر إلى المبلغ المطلوب من التمويل المستقر كما هو معرف بواسطة لجنة بازل للرقابة المصرفية في الوثيقة التي تحمل العنوان «بازل 3:» نسبة صافي التمويل المستقر، الصادرة في شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2014.
وأشار التعميم في مادته الثانية إلى أن إطار إدارة مخاطر السيولة جزء لا يتجزأ من إدارة المخاطر لدى كافة البنوك ويجب أن يضمن الإطار حسن إدارة مخاطر السيولة بهدف تقليص احتمال حدوث شح في السيولة لدى البنك وتقليل الآثار المترتبة عليه في حال حدوثها.
ويرى المصرف المركزي أن الحوكمة الرشيدة لمخاطر السيولة وقياسها وإدارتها متساوية من حيث الأهمية ومكملة للمتطلبات الكمية.
وسيقوم المصرف عند مراجعته لإطار إدارة المخاطر لدى البنوك بتطبيق المعايير بدرجة تتناسب مع حجم البنك ونطاق عملياته ومقدار ترابطه مع البنوك الأخرى والأثر المحتمل للبنك في النظام المالي في دولة الإمارات.
ونص التعميم على وجوب أن يتضمن الإطار القوي لإدارة مخاطر السيولة المتطلبات التالية: كون البنوك مسؤولة عن إدارة مخاطر السيولة لديها بشكل احترازي مستخدمة بذلك كافة وسائل إدارة السيولة المتاحة لها.. ويتحمل مجلس إدارة البنك المسؤولية الكاملة عن إدارة مخاطر السيولة في البنك وعلى مجلس إدارة البنك أن يضع حدودا واضحة لدرجة مخاطر السيولة التي يستطيع تحملها بما يتماشى مع أهداف واستراتيجية البنك وتقبله للمخاطر بشكل عام. وعلى أعضاء مجلس الإدارة الإلمام بمخاطر السيولة وكيفية إدارتها ويجب أن يتوفر لدى عضو واحد على الأقل من أعضاء مجلس الإدارة فهم مفصل لعملية إدارة مخاطر السيولة.
وتكون الإدارة العليا مسؤولة عن وضع الاستراتيجيات والسياسات والممارسات لإدارة مخاطر السيولة بما يتماشى مع درجة المخاطر المقبولة من مجلس الإدارة والتأكد من أن البنك يحتفظ بسيولة كافية وتتم مراجعة استراتيجية إدارة السيولة لدى البنك بشكل مستمر كما يجب إرسال تقرير عن مدى التقيد بها إلى مجلس الإدارة بشكل دوري. وعلى البنك الأخذ في الاعتبار تكاليف وفوائد ومخاطر السيولة عند تسعير المنتجات وعند الموافقة على كافة أنشطة الأعمال المهمة.. وعلى البنك وضع إجراءات وأنظمة جيدة لتحديد وقياس ومراقبة وضبط مخاطر السيولة ضمن مدة زمنية مقبولة وبشكل دقيق.. وعلى البنك وضع استراتيجية تمويل ذات نظرة مستقبلية قادرة على توفير تنوع فعلي في مصادر التمويل ومدته.. وعليه أيضا وضع إطار لإدارة مخاطر السيولة يتضمن الحدود والمؤشرات التحذيرية والإجراءات المتبعة لنقل المعلومات المتعلقة بالسيولة ورفعها إلى مستويات إدارية أعلى. وعلى البنك تزويد المصرف المركزي بنسخة عن هذا الإطار عند الطلب.
وأضاف المصرف في تعميمه أن على البنك القيام بصورة منتظمة بإجراء اختبارات الجهد الذاتية للسيولة بالنسبة لمجموعة من السيناريوهات المتعلقة بالبنك نفسه والسوق ككل وسيناريوهات تجمع بين الاثنين. ويجب أن تبنى هذه السيناريوهات على الظروف الخاصة للبنك ونوعية نموذج الأعمال الذي يتبعه البنك. وعلى البنك استخدام نتائج اختبارات الجهد الذاتية لتعديل استراتيجيات وسياسات إدارة مخاطر السيولة ووضع السيولة لدى البنك وتطوير خطط تمويل فعالة في حالة الطوارئ.
كما يجب مشاركة مجلس الإدارة بسيناريوهات ونتائج اختبارات الجهد بصورة منتظمة وتزويد المصرف المركزي بها عند الطلب.. ويجب أن تكون لدى البنك خطة رسمية للتمويل في حالة الطوارئ تبين بشكل واضح الاستراتيجيات التي سيتبعها البنك في حال وجود نقص طارئ في السيولة. ويجب تزويد المصرف المركزي بنسخة عن خطة الطوارئ عند الطلب. ويجب على البنك الاحتفاظ بمجموعة من الأصول السائلة عالية الجودة وغير المرهونة كضمان لتحمل مجموعة من سيناريوهات شح السيولة. وعلى البنك أن يطور إطارا لتسعير انتقال السيولة بين مختلف وحدات البنك ليعكس التكلفة الحقيقية للتمويل. ويجب أن يكون مستوى تطور الإطار متناسبا مع درجة تقبل البنك لمخاطر السيولة ودرجة تعقد أعماله.
وأشارت المادة الثالثة إلى أنه يجب على البنوك أن تمتلك حدا أدنى من الأصول السائلة لضمان قدرتها على تحمل شح قصير المدى في السيولة «يكون ناتجا عن ظروف خاصة بالبنك أو السوق» كما يجب على البنوك أن تطور هياكلها التمويلية بحيث تقلل من آثار اضطرابات السوق طويلة الأمد وتفادي منحدرات السيولة «استحقاق سداد مبالغ كبيرة من المطلوبات في نفس الوقت».
ولتحقيق هذين الهدفين طلب المصرف المركزي من البنوك التقيد بالنسب التالية في جميع الأوقات وهي نسبة الأصول السائلة المؤهلة «ELAR».. ونسبة تغطية السيولة «LCR» بعد موافقة المصرف المركزي موضحاً أنه بتاريخ 1 يناير 2016 سيتم تفعيل نسبة تغطية السيولة «LCR» وعلى البنوك أن تثبت أن كلا من التدابير النوعية والكمية تم التعامل معها على نحو كاف قبل اعتماد نسبة ال «LCR».
ويتوقع أن تطبق كافة البنوك المعتمدة للانتقال إلى نسبة تغطية السيولة أن تطبق هذه النسبة بحلول التاريخ النهائي لتطبيق بازل 3 المقرر في 1 يناير 2019.
ويجب على البنوك المعتمدة للانتقال إلى نسبة تغطية السيولة الالتزام بنسبة صافي مصادر التمويل المستقرة «NSFR» عند تطبيقها بتاريخ 1 يناير 2018. وسيقوم المصرف المركزي بتشكيل فريق عمل متخصص للتأكد من حسن تطبيق نسبة تغطية السيولة ونسبة صافي مصادر التمويل المستقرة. وعليه سيقوم الفريق بزيارة البنوك وطلب «خارطة طريق» ذات معالم واضحة تشرح الآلية التي يقوم البنك من خلالها باستيفاء متطلبات تطبيق النسب المذكورة بحلول موعد تطبيقها. وسيقوم فريق العمل كذلك بتقييم الخطة وإبداء الإرشادات كما سيراقب تطور البنك مقابل معالم الخطة الموضوعة.
وتطرقت المادة الرابعة إلى نسبة الأصول السائلة المؤهلة «ELAR» حيث أكد المصرف أنه يجب على البنوك أن تحتفظ بما يعادل النسبة المحددة من قبل المصرف من مجموع خصومها في شكل أصول سائلة مؤهلة تتألف من العناصر التالية: أرصدة الحسابات لدى المصرف المركزي.. والنقد لدى البنك.. وشهادات إيداع المصرف المركزي.. وسندات وصكوك الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات.. والاحتياطات النقدية الإلزامية.. وأدوات الدين المتداولة والصادرة بواسطة الحكومات المحلية والمؤسسات العامة في دولة الإمارات شريطة أن تحصل على وزن مخاطر 0 بالمئة حسب متطلبات منهجية بازل 2 الأساسية على ألا تتعدى 20 بالمئة من الأصول السائلة المؤهلة.. وأدوات الدين السيادية الأجنبية أو المصدرة بواسطة مصارفها المركزية أو المضمونة بواسطتها والتي تحصل على وزن مخاطر 0 بالمئة حسب متطلبات منهجية بازل 2 الأساسية «على ألا تتعدى 15 بالمئة من الأصول السائلة المؤهلة».
ويبدأ العمل بهذه النسبة اعتبارا من تاريخ 1 يوليو/ تموز 2015 بنسبة أولية محددة ب 10 بالمئة. وسيقوم المصرف المركزي بإجراء مراجعة دورية لهذه النسبة بغرض التحقق من وجود اتساق بين البنوك فيما يتعلق بتطبيق متطلبات السيولة المعمول بها في الدولة.
أعلن مصرف الإمارات للتنمية عن انطلاق أعماله رسمياً في الدولة وفتح بابه أمام المواطنين الإماراتيين وذلك بعد افتتاح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رسمياً للمصرف.
وأعلن مصرف الإمارات للتنمية عن استراتيجيته وخططه المستقبلية الهادفة إلى توفير الخدمات المصرفية للمواطنين الإماراتيين للإسهام في دعم قطاع الإسكان في الدولة.. ويسعى المصرف إلى الإسهام في تطوير الشركات الإماراتية وبخاصة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب تعزيز البنية التحتية في الدولة والمساهمة في تمويل القطاعات الاستراتيجية الرئيسية في الاقتصاد الإماراتي المتنامي والمزدهر.
وقال خالد محمد سالم بالعمى رئيس مجلس إدارة المصرف ان رسالة مصرف الإمارات للتنمية تتمحور حول الاستفادة القصوى من مقدرات دولة الإمارات العربية المتحدة وإمكانات شعبها بغية الإسهام بشكل فعال في دعم عملية التنمية المتواصلة في البلاد.
وأضاف ان المصرف يمتلك الإمكانيات اللازمة للعب دور محوري في رسم مستقبل دولتنا والإسهام في تحقيق طموحات المواطنين الإماراتيين الذين ينشدون امتلاك منازلهم الخاصة علاوة على دعم القطاعات الاقتصادية الرئيسية ولاسيما قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.
وقال «نحن ندين بعميق الامتنان للرؤية المتبصرة والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي مثلت القوة الدافعة والمحفزة لنا لتأسيس هذا المصرف في الوقت الذي تواصل فيه إلهامنا جميعا لمواصلة مسيرة التنمية والتطوير الاقتصادي».
وتأسس «مصرف الإمارات للتنمية» بموجب المرسوم الصادر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بقانون اتحادي رقم 7 لسنة 2011 وهو يستند على رؤية واضحة ورسالة قوية مضمونها أن الاقتصاد الوطني المتنوع والناجح يرتكز بالدرجة الأولى على الابتكار وضمان السكن المناسب لجميع المواطنين من خلال توفير تمويل مناسب بكلفة معقولة.. كما يقوم المصرف أيضا بتوفير الدعم والتمويل والحلول المصرفية المبتكرة لتحقيق تنمية مستدامة في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تمثل عصب الاقتصاد الوطني.
ويبلغ رأس المال المصرف الإجمالي المصرح به 10 مليارات درهم مصرح به منها 5 مليارات درهم مخصصة للمساهمة بشكل مباشر في تمويل المشاريع التنموية والسكنية والصناعية للمواطنين.. كما سيقوم المصرف بتخصيص مبلغ قدره 500 مليون درهم لبرنامج خطابات الضمان الائتماني مع المصارف الأخرى لعرضه على المواطنين من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في حين سيخصص المصرف مبلغ 300 مليون درهم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة سيتم عرضها خلال الفترة المقبلة.
وسيوفر المصرف مجموعة من المنتجات المخصصة للمواطنين الإماراتيين تشمل القروض التكميلية لبرنامج زايد للإسكان وقروض شراء مسكن وقروض بناء مسكن في حين تشمل المنتجات المخصصة للشركات الإماراتية قروض الشركات الصغيرة والمتوسطة وبرنامج الضمان الائتماني والحسابات المصرفية للأعمال إضافة إلى تمويل القطاعات الاستراتيجية للعملاء المؤهلين.
من جانبه قال راشد محبوب الرئيس التنفيذي بالإنابة لمصرف الإمارات للتنمية «إن نجاحنا في إطلاق عمليات مصرف الإمارات للتنمية سيوفر زخما كبيرا في المسيرة التي بدأناها للتو للإسهام في دفع عجلة التنمية والتطور في بلادنا واقتصادنا ومجتمعنا.
المحفظة الذكية
أطلق اتحاد مصارف الإمارات مشروع «المحفظة الذكية» أحد أهم المشاريع المتعلقة بمبادرة «الحكومة الذكية»، واعتمدت اللجنة التي عينها اتحاد مصارف الإمارات مشروع «المحفظة الذكية» إيذانا بالعمل على المخطط الأساسي لتنفيذه والذي يمنح الفرصة لمستخدمي الهواتف الذكية الاستعاضة عن المحفظة التقليدية واستخدام الهاتف لتحويل الأموال وتسديد قيمة المشتريات اليومية بسهولة وعبر منصة مشتركة.
وتهدف مبادرة «الحكومة الذكية» إلى ضمان توفر كل خدمات المؤسسات الحكومية الرئيسية إلى سكان الدولة كافة أينما كانوا وفي أي وقت عن طريق الهواتف الذكية أو غيرها من التقنيات المتقدمة.
ويأتي مشروع «الحكومة الذكية» في دولة الإمارات خطوة متقدمة من مشروع الحكومة الإلكترونية الذي يسعى إلى تشجيع الحكومة وجميع الهيئات الحكومية لتوفير حلول وخدمات مميزة ومبتكرة تتمتع بشفافية وكفاءة عالية على مدار الساعة عن طريق تطبيقات الأجهزة النقالة بما يتناسب مع متطلبات وتوقعات العملاء.
وقال عبدالعزيز الغرير رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الإمارات إن الاتحاد متحمس إزاء التوقعات المستقبلية لهذا المشروع المهم والذي من شأنه أن يحدث تغييرا شاملا في حياة المقيمين في دولة الإمارات وزائريها فيما نمضي قدما في تنفيذه.
وأضاف أن المشروع سيتكفل بوضع دولة الإمارات في طليعة دول العالم من خلال تطبيق حلول تقنية متقدمة للخدمات المصرفية للأفراد والشركات والتي تجمع بين الإمكانات التقنية المتقدمة مع الرؤية الرامية لدولة حديثة ومتطورة وسنغدو مثالا يحتذي به الآخرون.
من جانبه قال طراد المحمود إن اللجنة واجهت بعض التحديات لدراسة كيف يمكن للمصارف الإسهام في تحقيق الرؤية المستقبلية للدولة وستتمكن المحفظة الذكية من تحقيق ذلك وسيكون ذلك واضحاً لجميع مستخدمي المحفظة والتي يتم وضع تصميمها حالياً.
نسبة تغطية السيولة
جاءت المادة الخامسة حول نسبة تغطية السيولة «LCR» حيث تبدأ المرحلة الانتقالية لهذه النسبة بتاريخ 1 يناير 2016 للبنوك المعتمدة. وجاء في التعميم أنه تم أخذ هذه النسبة من متطلبات معايير بازل 3. وهي تمثل سيناريو شح السيولة لمدة 30 يوما مع مجموعة افتراضات تشمل ضغوطا يتعرض لها البنك تحديدا والسوق بشكل عام ويتعين أن يكون البنك قادرا على تحملها مستخدما مجموعة أصول سائلة عالية النوعية. وتتطلب نسبة تغطية السيولة أن تكون البنوك قادرة على تغطية صافي المدفوعات «التدفقات النقدية الخارجة» من خلال الاحتفاظ بكمية كافية من الأصول السائلة عالية النوعية.
ويتطلب وفاق بازل 3 ألا تقل نسبة تغطية السيولة عن 100 بالمئة على أن يتم البدء بحد تغطية أدنى محدد ب 60 بالمئة اعتبارا من 1 يناير 2015 وبزيادة 10 بالمئة سنويا لتصل النسبة إلى 100 بالمئة في 1 يناير 2019.
والأصول السائلة عالية النوعية مفصلة على فئتين - مستوى 1 ومستوى 2. مكونات المستوى 1 والمستوى 2 من الأصول السائلة عالية النوعية ونسب التدفقات النقدية خلال أوضاع السيولة الحرجة تحدد حسب التعريفات والشروط الواردة في الوثيقة «بازل 3: نسبة تغطية السيولة وأدوات رصد مخاطر السيولة» - الصادرة في يناير 2013.
التفاصيل الكاملة للمستوى 1 والمستوى 2 للأصول السائلة عالية النوعية والتدفقات النقدية التي سيتم تطبيقها لنسبة تغطية السيولة «LCR» سوف يتم تضمينها في الدليل الإرشادي المطلوب نشره وفقاً للمادة (10) من هذا النظام مع مراعاة التطورات التنظيمية الدولية والمحلية والممارسات في السوق المحلية.
وتوضح المادة السادسة نسبة صافي مصادر التمويل المستقرة «NSFR» والتي يبدأ العمل بها من تاريخ 1 يناير 2018 للبنوك المعتمدة.