بلغ عدد من تقدموا للترشح لانتخابات المجلس الوطني أمس إلى لجنة الانتخابات في رأس الخيمة ومقره مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الإمارة، 14مرشحاً، من بينهم امرأة واحدة، فيما تراوحت أعمار المرشحين ما بين 33 و55 عاماً، ومن مختلف مناطق الإمارة جغرافياً من منطقة شعم شمالاً إلى منطقة مسافي جنوباً.
كان من بين المترشحين عدد من التربويين والتربويات من مختلف المناصب الإدارية، والمرأة الوحيدة المترشحة في اليوم الأول هي تربوية خدمت 25 عاماً في الميدان التربوي، فيما كان من بين المرشحين مواطنان يشاركان للمرة الثانية في الانتخابات، ولم يحالفهما الحظ فيها في المرة الأولى.
وسجل أيمن الشرهان مواليد 1969 عن طريق وكيله ابن عمه عبيد الشرهان، كأول مرشح يصل لجنة الانتخابات في رأس الخيمة، وسبق للشرهان أن ترشح في انتخابات عام 2011 ولم يحالفه الحظ في أول مرة.
كما سجل التربوي عبدالله علي معضد المزروعي مواليد 1968 ترشحه بشخصه، وهو من سكان منطقة الغيل، ويعمل موجهاً بإدارة مدرسية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، المزروعي متزوج، ولديه 8 أبناء، ويحمل بكالوريوس تربية من جامعة الإمارات ودبلوم إدارة مدرسية، وأكد أن مشاركته بالعرس الانتخابي لأول مرة واجب وطني في حد ذاته، فالوطن أعطانا الكثير ولابد أن نرد له الجميل.
وليد شيبان الحبسي مواليد 1977 متزوج ولديه 4 أبناء، موظف في وزارة الداخلية، من منطقة سيح البريرات، يحمل شهادة الثانوية العامة، أكد أن ترشحه كان بتشجيع من الأهل والأصدقاء، ولتعزيز المشاركة في العملية الانتخابية.
وسجل سعيد علي الشحي مواليد 1982 كأصغر مرشح، وهو يعمل موظفاً في دائرة الأشغال والخدمات العامة، من منطقة الحيل برأس الخيمة، ويحمل بكالوريوس إدارة تكنولوجيا المعلومات، وطالب ماجستير، وأكد أن مشاركته في الانتخابات تجربة جديدة تثري سجله الوطني في الخدمة الوطنية.
بينما بدرية عبداللطيف خليفة 48 عاماً، وهي مديرة مدرسة مهرة بنت أحمد للتعليم الأساسي في منطقة رأس الخيمة التعليمية، تعد المرأة الوحيدة التي سجلت اسمها للترشح أمس، أمضت 25 عاماً في الميدان التربوي، وتحمل بكالوريوس علوم وتربية تخصص كيمياء، ودبلومة عامة في الإدارة المدرسية، شجعتها صديقتها البرلمانية شيخة العري عضو المجلس الوطني، التي فازت في الانتخابات في عام 2011، كما شجعتها كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المحفزة لتمكين المرأة، وأهمية دورها في المشاركة السياسية.
عبدالله الهدية الشحي، مدير مدرسة سابق، متقاعد حالياً، مواليد 1962، ويحمل بكالوريوس تربية ومدرب في التنمية البشرية وتطوير الذات، وأكمل 26 عاماً في الميدان التربوي، أوضح أن مشاركته هو وأمثاله من المختصين ستثري العملية الانتخابية، كون المرشحين ممثلي الشعب لابد أن يكونوا من مجالات متعددة، كي تثمر جهودهم تحت القبة البرلمانية.
عيسى أحمد النعيمي متزوج، ومن مواليد 1967 ويرشح نفسه لأول مرة، أكد أن المرشحين أرادوا المشاركة في العرس الانتخابي، وهي خدمة وطنية يسعون من خلالها إلى تمثيل «صوت الشعب».
عبدالله محمد الشيبة النعيمي مواليد 1970 من منطقة الظيت الجنوبي، متزوج، دفعه وازعه الوطني إلى المشاركة في العملية الانتخابية وتسجيل اسمه في أول يوم للترشح.
سعيد العابدي، رجل أعمال مواليد 1964 من منطقة الدقداقة «الهمهام»، انتهى من تسجيل اسمه، وكان جميع مستنداته المطلوبة جاهزة .
وأكد سالم النار الشحي، 42 عاماً، يحمل بكالوريوس علوم وإدارة عسكرية وطالب ماجستير إدارة الموارد البشرية، ومحاضر في التنمية البشرية وتطوير الذات، أن مشاركته تعد مساهمة في خدمة المجتمع عن قرب، فالترشح لعضوية المجلس، تجربة وطنية ثرية تضاف لرصيد المواطن، فالكل حريص على المشاركة في العرس الانتخابي الذي يجرى كل 4 سنوات.
وأبدت عائشة سالم الزعابي مديرة روضة العبير، 39 عاماً، رغبتها في الترشح واستفسرت عن جميع الأوراق المطلوبة،بحضورها لمقر اللجنة، مؤكدة أن عضو المجلس الوطني شيخة العري هي التي شجعتها على خوض غمار العملية الانتخابية مع تحفيز أهلها والمحيطين بها، كون المرأة هي الوحيدة القادرة على تمثيل المرأة وقضاياها خير تمثيل، فيما يسهل التواصل معها من بنات جنسها.
راشد خلفان الشريقي من منطقة مسافي، يبلغ من العمر 55 عاماً، تقدم للترشح للمرة الثانية بعد مشاركته بانتخابات عام 2011 وحصد حينها 286 صوتاً، موضحاً أن المشاركة في العملية الانتخابية هي بحد ذاتها خدمة وطنية يتشرف كل مواطن في المشاركة فيها.
سعيد علي مصبح النعيمي مواليد 1966 من منطقة الخران، رجل أعمال، يحمل بكالوريوس إدارة أعمال وماجستير تسويق، متزوج وأب ل 4 أبناء.
حمد العوضي المتحدث الرسمي باسم لجنة انتخابات المجلس الوطني في رأس الخيمة، أكد أن إجراءات تسجيل المرشحين لا تتعدى 5 دقائق في المتوسط، في حال كان جميع المستندات المطلوبة جاهزة لدى المرشح.
رصد تحركات أول يوم
* حضر اثنان من الشواب في أواخر الستينيات من عمرهما للاشتراك في الترشح لعضوية المجلس الوطني، أحدهما من منطقة أذن والثاني من الجولان، فيما لم يكن اسميهما ضمن الهيئة الانتخابية، وأكد أحدهما أنه يحمل شهادة (سادس ابتدائي)، وسمع بالانتخابات، وأحب أن يشارك في العرس الانتخابي.
* اكتفى عدد من المرشحين بالحضور والاستعلام عن الأوراق والمستندات المطلوبة، ووعدوا بالحضور في اليوم التالي، فيما رجع البعض منهم لعدم اكتمال مستنداته المطلوبة، وحرص البعض على استكمال المطلوب، وعادوا في اليوم نفسه ليسجلوا أنفسهم كأول المرشحين تقدماً للانتخابات في اليوم الأول.
* عدد كبير من المرشحين حضروا أمس عند الساعة الثامنة صباحاً، بينما افتتح التسجيل لأول مرشح بعد الساعة الثامنة والنصف صباحاً، فيما كان آخر مرشح قام بالتسجيل عند الساعة الثانية ظهراً.