قال متحدث باسم حركة الشباب الصومالية المتشددة والموالية لتنظيم القاعدة ومسؤول محلي، أمس، إن الحركة سيطرت على بلدتين في جنوب غربي الصومال على مدى يومين بعد أقل من أسبوع على هجوم شنه مقاتلوها على قاعدة للاتحاد الإفريقي «أميصوم» في نفس المنطقة.
وقالت حركة الشباب إنها سيطرت على بلدتين صغيرتين في إقليم شبيلي السفلى وهما الساليندي على بعد 65 كلم جنوب مقديشو على الطريق إلى ميناء مركة وبلدة كونتواري بين العاصمة وميناء براوي.
وأكد علي نور القائم بأعمال محافظ شبيلي السفلى سقوط البلدتين في أيدي الحركة.
وقال نور «من المحزن القول إن الشباب سيطرت على الساليندي.. انسحبت قوات «اميصوم» والشباب تسيطر عليها الآن». وهاجم المتشددون أيضاً قافلة لأميصوم خارج مركبة وأعلنوا أنهم قتلوا بضعة جنود.(وكالات)