قدري عبدالعليم
عندما أسمع أو أشاهد برامج دينية ونفسية وأسمع ممن يشاركون يشتكون أنهم أصبحوا مظلومين أعجب كل العجب عندما يقولون: إن الكل تخلى عنّا، ولم يعد هنالك من يصدقنا ويسندنا في هذه الحياة فماذا نعمل؟ أقول: إذا وصلت أيها الإنسان الشاعر بالظلم إلى هذه النقطة، وبالتحديد عند تخلي كل من حولك عنك وتركهم إياك وحدك من دون اكتراث لمشاعرك وتظن عندها أن كل شيء قد انتهى هنالك فقط تكون البداية.
بدايتك الصحيحة آنذاك أن تطرق باب العزيز الجبّار.. باب من لا يرد من دعاه، وفوّض أمرك لله الذي وعد المظلومين بالنصر ولو بعد حين إذا توجهت إلى الله بصدق وإيمان بأنه سينصرك.. إذا كنت فعلت ذلك فأبشر فدعاء المظلوم مستجاب لا محالة، واقرأ قصص المظلومين فستجد العجب العجاب، لذلك أذكّر هنا أنك إن كنت مظلوماً، فلا يكن دعاؤك إلا بالخير لك ولمن ظلمك، فدعاؤك مستجاب لا محالة ولو بعد حين، فكن أنت كريم النفس الذي يعفو ويصفح.. كن أنت صاحب الفضل على من ظلمك.