أداء الدفعة الأولي بطولي وحققت إنجازات رائعة
أكد العميد الركن علي سيف الكعبي قائد قوات التحالف في مأرب، أن المشاركة الفاعلة والقوية من الإمارات ضمن قوات التحالف العربي ليست بغريبة على الدولة، التي تقوم بدور مهم يتمثل في مساعدة الشعب اليمني وإعادة الحق لأهله، والحفاظ على عروبة اليمن إلى جانب الدور الإنساني للتخفيف من معاناة شعب اليمن والحرص على إيصال المساعدات له.
وقال في تصريحات ل«الخليج»، عقب الاستقبال الحافل لأفراد الدفعة الأولى من القوات الباسلة في مدينة زايد العسكرية بسويحان، إن الاستقبال الذي تم لأفراد الدفعة الأولى من القوات المسلحة كان استقبالاً تاريخياً يعكس مدى تقدير الإنجازات والانتصارات التي تحققت.
وأضاف: إن أداء أفراد القوات المسلحة ضمن قوات التحالف يعتبر بطولياً بمعنى الكلمة، للجهد الكبير الذي قاموا به في مواجهة الجماعات الحوثية الإرهابية، واستطاعوا تحقيق إنجازات رائعة، مؤكداً أن الجندي الإماراتي محترف في أداء مهامه وواجباته عزز من ذلك التدريب الجيد والمعدات الحديثة التي توفرها الدولة بدعم من القيادة الرشيدة.
وأوضح أنه يشعر بالفخر والاعتزاز للإنجازات العظيمة التي تم تحقيقها في مختلف الأراضي اليمنية، وعلى وجه الخصوص في مأرب بتحريرها وتحرير سد مأرب الذي أنشأه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ورواه الشهداء والأبطال والأفراد الشجعان بدمائهم الطاهرة والزكية، فكل التحية والتقدير لشهدائنا والجرحى، ولكل فرد شارك بفاعلية في الانتصارات التي تحققت.
وأضاف: إن ما لمسناه من استقبال حافل زادنا فخراً وعزة، ويشجع كل فرد من قواتنا الباسلة على بذل مزيد من الجهد لتحقيق مزيد من الانتصارات لدحر الجماعات الحوثية الإرهابية.
جمعة الشبلي : عمل رائع
قال المقدم الركن جمعة خلفان الشبلي إن كل فرد من أفراد الدفعة الأولى قام بدوره على الوجه الاكمل، ضمن عملية إعادة الأمل، ضمن قوات التحالف العربي، وحقيقة إن أداء أفراد قواتنا الباسلة محل إشادة الجميع، ما جعل من هذه القوات قوة ضاربة في وجه الجماعات الحوثية الإرهابية.
وأعرب عن سعادته بالاستقبال الرائع الذي حظيت به القوات الباسلة لحظة وصولها أرض الدولة، وعلى امتداد سير رتل القوات والتي اُستقبلت على امتداد خط سيرها بالورود والحلوى تقديراً على الإنجازات التي حققتها.
عبدالعزيز الشحي: فرحة اللقاء
قال عبدالعزيز محمد الشحي: حقيقة إننا نشعر بسعادة لا توصف ونحن عائدون إلى أرض الوطن وبعد أن حققت قواتنا الباسلة انتصارات كبيرة في اليمن ومنها تحرير مأرب وسد مأرب وباب المندب من ايدي الجماعات الحوثية.
وأضاف عندما وصلنا السلع وغياثي والمرافأ وطريف وشاهدنا جموع المواطنين في استقبالنا دمعت عيوننا من شدة الفرحة، فرحة الانتصار ودحر الحوثيين ومساعدة الشعب اليمني الشقيق، مشيراً إلى أن أفراد الدفعة الثانية من قواتنا الباسلة سيواصلون مسيرة النجاحات والانتصارات التي تحققت.
وأضاف في هذه اللحظات نترحم على شهدائنا الأبرار، ونؤكد لهم أننا انتصرنا لهم برد المعتدي وإعادة الحق له والحفاظ على عروبة اليمن.
يوسف فكري: نشكر القيادة
وقال يوسف عبد الله فكري نشكر قيادتنا الرشيدة وشيوخنا على مؤازرتهم لنا ودعمهم المتواصل ومتابعتنا في كل لحظة، وقد شعرنا بسعادة لا توصف عندما وصلنا مدينة زايد العسكرية وكان أصحاب السمو الشيوخ وجموع المواطنين في استقبالنا، حقا إنها فرحة لا توصف بعد الانتصارات التي حققتها قواتنا الباسلة في إعادة الحق لأهله وتحرير مناطق شاسعة في اليمن من الجماعات الحوثية.
وأضاف يوسف عبدالله الذي كان يقف إلى جانبه ابنه محمد 14 عاماً إن جميع أفراد الدفعة الأولى على أهبة الاستعداد وتحت أمر قيادتنا الرشيدة للعودة ثانية إلى اليمن لإصرارنا جميعاً على تحقيق النصر الكامل استكمالاً للانتصارات التي تحققت.
محمد الناصري: سعادة لا توصف
وأكد محمد الناصري أن فرحتنا لا توصف نتيجة الانتصارات الكبيرة التي حققناها إلى جانب قوات التحالف العربي وكان أهمها تحرير مأرب وسد مأرب التاريخي الذي شيده زايد الخير، فكانت فرحتنا كبيرة عندما سيطرت قوات التحالف والقوات الشعبية اليمنية بالكامل على مأرب وسد مأرب، إلى جانب تحرير باب المندب.
وأضاف، إن ما زاد من فرحتنا هي الاحتفالات الكبيرة من قبل جموع المواطنين والمقيمين بعودة الدفعة الأولى، وتسلم الدفعة الثانية مهامها في اليمن ضمن قوات التحالف العربي لاستكمال عمليات إعادة الأمل، وإعادة الحق لأهله.
محمد الشحي: انتصارات كبيرة
وقال محمد سعيد الشحي، حقيقة إن الانتصارات التي تحققت في اليمن بمشاركة قوات التحالف والقوات الإماراتية والمقاومة الشعبية اليمنية كبيرة، وهذه الانتصارات أدخلت الفرحة والبهجة في نفوسنا لأهميتها في المحافظة على عروبة اليمن، وفي تحرير سد مأرب التاريخي الذي أنشاه فقيد الأمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
وأضاف، إن جميع الجنود العائدين يشعرون بفخر واعتزاز لأنهم استطاعوا بشجاعتهم ودعم ومساندة القيادة في تحقيق النصر والأخذ بثأرنا من الجماعات الحوثية وردهم على أعقابهم، وأن هذا الانتصار الكبير نهديه لقيادتنا الرشيدة ولشهدائنا الأبرار.
علي الشامسي: راحة كبيرة
وأوضح علي سيف الشامسي أن كل فرد في الدفعة الأولى من القوات المسلحة العائدة تشعر بسعادة لا توصف وراحة كبيرة للانتصارات التي حققوها في اليمن ومن أهمها تحرير مأرب وسد مأرب وباب المندب، مؤكداً أن أفراد الدفعة الثانية من قواتنا الباسلة ستواصل مسيرة الانتصارات لتحرير كامل التراب اليمني من الجماعات الحوثية الإرهابية.
ظافر الأحبابي: إنجازات عظيمة
وقال ظافر حسن الأحبابي إن الانتصارات التي حققتها قواتنا الباسلة في اليمن تعتبر إنجازات عظيمة كان لها الدور الكبير في التخفيف من معاناة أشقائنا في اليمن نتيجة الاعتداءات من قبل الجماعات الحوثية التي تم دحرها وتوجيه ضربات موجعة لها، وقد زاد من سعادتنا وفرحتنا الاستقبال الحافل الذي حظي به أفراد الدفعة الأولى من القوات المسلحة منذ اللحظة الأولى لدخول أراضي الدولة احتفالاً بالنصر الذي تحقق في اليمن.
خالد البريكي: أداء الواجب
وأكد خالد أحمد عبدالله البريكي أن كل فرد من القوات الباسلة يحس بأنه أدى واجبه الذي يجب القيام به للدفاع عن الوطن والحفاظ على استقراره وأمنه، والجميع يشعر بفرحة وسعادة مع العودة إلى أرض الوطن بعد الانتصارات التي تم تحقيقها، ومن أهمها تحرير مأرب وسد مأرب.
علي البلوشي: تحية تقدير
وقال علي عباس إبراهيم البلوشي إننا نوجه تحية شكر وتقدير إلى قيادتنا الرشيدة وإلى شيوخنا على حفاوة الاستقبال الذي زاد من الفرحة بالانتصار وتحرير سد مأرب وباب المندب، وإن شاء الله، نسمع عن مزيد من الانتصارات بجهود أفراد الدفعة الثانية من القوات المسلحة إلى جانب قوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية اليمنية.
سليمان الظنحاني: لحظة تاريخية
وعبر الجندي سليمان الظنحاني عن سعادته الغامرة بالاستقبال الرسمي والشعبي الذي لاقاه الجنود الإماراتيون العائدون من اليمن منذ دخولهم المنفذ الحدودي للدولة مع المملكة العربية السعودية، حتى وصولهم إلى معسكر سويحان مقر الاحتفال المركزي، مؤكداً أن لحظة مصافحته لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هي لحظة تاريخية ستبقى محفورة بوجدانه مدى الحياة، لأنها تمثل أعظم تكريم وتقدير من القيادة الرشيدة.
وأشار الظنحاني إلى أن جنود الإمارات أدوا الرسالة بكل أمانة في الدفاع عن اليمن الشقيق، وعن شرعيته ضد الانقلابيين، حيث ضربوا بتضحياتهم وبطولاتهم أروع الأمثلة في الوفاء والولاء للأوطان، مشيراً إلى أن دور الجنود الإماراتيين في اليمن لم يقتصر على العمليات العسكرية بل تخطاه على الجانب الإنساني من حيث مد يد العون لكل من جار عليه الزمن من الشعب اليمني الشقيق.
سالم الزيودي: فرحة عارمة
وقال الملازم سالم الزيودي إن شعور العودة إلى أرض الوطن وقد أتم جنود الإمارات مهامهم على أكمل وجه متوجين بالنصر والفخار، لا يدانيه شعور في الدنيا، فالتاريخ سيجل هذه اللحظات الميمونة بأحرف من ذهب.
وأضاف الزيودي: لقد كانت فرحتنا عارمة وكبيرة ونحن نشاهد هذه الجموع وقد اصطفت على طول الطرقات لتلوح لنا بأعلام الوطن وصور قادته، وكم كان مميزاً ذلك الحضور المتنوع من الرجال والنساء، والشيب والشباب، المواطنين والوافدين معاً، مما يدل على عظمة روح التلاحم التي تجسدها دولتنا الحبيبة.
وأوضح الزيودي أنه مستعد للعودة مرة ثانية وثالثة إلى اليمن متى دعاه الواجب، ليستكمل مسيرة النصر المظفر في كل من عدن ومأرب وغيرهما من المدن التي تحررت من رجس الانقلابيين والمارقين على الشرعية بفضل دماء وعرق وجهد أبطال التحالف العربي، وفي مقدمتهم أبطال الجيش الإماراتي بجميع صنوفه وتشكيلاته المشاركة هناك.
هاني المهيري: كرامة الأوطان
من جهته، وجه المجند هاني علي المهيري تحية إجلال وإكبار إلى أرواح زملائه شهداء القوات المسلحة الإماراتية في اليمن الشقيق الذين ارتقوا في سبيل الدفاع عن كرامة الأوطان وعزتها وشرف أهلها، ومتقدماً بالتهنئة إلى القيادة الرشيدة على ما حققه أبطال القوات المسلحة الإماراتية من انتصارات كبيرة في العديد من المناطق اليمنية بانتظار تحقيق النصر الكامل إن شاء الله.
وعبر المهيري عن فخره واعتزازه بالمشاركة في هذه المهمة المقدسة تلبية لنداء الواجب الوطني والعروبي والإسلامي الذي أطلقته القيادة الإماراتية على جنودها البواسل، مؤكداً أن ما حققه الجيش الإماراتي في اليمن سيخلد في تاريخ البطولات والمعارك الحربية، نظراً للحرفية العالية والتفاني والمهارة والشجاعة في تنفيذ الأوامر.
ووجه المهيري شكره العميق للقيادة الرشيدة وللشعب الإماراتي وجميع المقيمين على أرض الدولة، على ما لقيه هو ورفاقه من حفاوة الاستقبال وصدق المشاعر القلبية التي عبر عنها الآلاف ممن اصطفوا على جوانب الطرقات أو من الذين حضروا إلى معسكر سويحان.
مراد البلوشي: مهمة مقدسة
وقال الجندي مراد البلوشي نشكر الله العلي القدير الذي ساعدنا وأمدنا بالقوة لتنفيذ هذه المهمة المقدسة في الدفاع عن أهلنا في اليمن ضد الطغمة الطاغية هناك، وكم أعتبر نفسي محظوظاً أنني شاركت في هذه المهمة الشريفة بأمر وتوجيهات قيادتنا الرشيدة التي عودتنا دائماً على مد يد العون لكل محتاج، وعلى نصرة المظلوم في كل مكان.
وأضاف البلوشي: إن القوات المسلحة الإماراتية أثبتت للعالم أجمع مدى قدرتها وإمكانياتها المادية والبشرية من خلال ما سطره أبطالها من بطولات يشهد لها الجميع في اليمن، وقد كتب الله على يد جنود الإمارات ورفاقهم في التحالف العربي النصر المظفر في عدن وفي مأرب، وإن شاء الله في جميع أنحاء اليمن ليعود اليمن إلى موقعه الحقيقي بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وعبر البلوشي عن سعادته البالغة بالعودة إلى أرض الوطن، وقد أدى المهمة على أكمل وجه، مبدياً استعداده للعودة في أي لحظة لتلبية نداء الواجب سواء في اليمن الشقيق أو أي بقعة تأمره بها القيادة الرشيدة، داعياً بالرحمة والمغفرة على أرواح رفاق السلاح الذين ارتقوا فوق أرض اليمن الشقيق.
سالم عبدالله: كرامة الأمة
بدوره قال العريف أول سالم عبدالله سالم: نحن اليوم وغداً وفي كل حين رهن إشارة من قيادتنا الحكيمة، لنلبي نداء الواجب في أي مكان، مشيراً إلى مشاعر الفخر والاعتزاز التي انتابته حينما دخل إلى أرض الدولة عائداً من اليمن، حيث شاهد آلاف المواطنين في استقباله مع رفاقه وقد غمرتهم مشاعر الفرح والسعادة.
وأضاف سالم: إن مشاركته في الحرب على قوى الانفصال والانقلاب باليمن الشقيق شرف له ولجميع أفراد أسرته، فلقد كانت القوات الإماراتية هناك تذود عن حمى الوطن العربي بأجمعه وعن شرف وكرامة الأمة الإسلامية، حيث سيذكر التاريخ في كتبه أن الإمارات والمملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي حالوا دون انزلاق اليمن إلى مهاوي الردى، ومنعوا سلخه عن محيطه العربي الأصيل.
وختم سالم بتجديد العهد للقيادة الرشيدة، وإلى دماء الشهداء الأبرار بأن يبقى هو ورفاقه على أهبة الاستعداد لتنفيذ كل ما يطلب منهم من مهام وطنية دفاعاً عن عزة وكرامة الوطن.
طارق عبدالكريم: دعم لامحدود
وأثنى العريف طارق إبراهيم عبدالكريم على الدعم اللامحدود الذي قدمته القيادة الرشيدة لأبنائها من أفراد القوات المسلحة الإماراتية في اليمن، مؤكداً أن هذا الدعم المتكامل في أشكاله المعنوية والمادية كان له الدور الأبرز في تحقيق الانتصارات التي سطرها التحالف العربي في عدن ومأرب وغيرهما من المدن.
وقال عبدالكريم إن القوات المسلحة الإماراتية تركت في نفوس الشعب اليمني أطيب الأثر نظراً لما تتمتع به من حرفية وانضباطية عالية، ومن روح تعاون وتعاضد مع جميع المدنيين الذين تعرضوا لظلم العصابات الحوثية، وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
محمد صالح: مشاعر صادقة
من جانبه، قال العريف أول محمد علي صالح إن شعور العودة بالنصر إلى أرض الوطن لا يماثله شعور، فهذا اليوم سيبقى للذكرى يرويه لأبنائه وأحفاده بالمستقبل، خاصة أنه توج بلقاء القيادة الرشيدة التي حرصت على الحضور والتواجد شخصياً للقاء أبنائها العائدين من اليمن.
وأضاف صالح: إن المشاعر الصادقة التي لمسها من جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، منذ لحظة دخولهم من الحدود السعودية، ولغاية معسكر سويحان، عززت في نفسه روح التضحية والاستعداد للعودة، مراراً وتكراراً إلى اليمن نصرة لشعبها ودفاعاً عن كرامة الأمة العربية جمعاء.