الحماسة في القصيدة الألمانية لا تختلف كثيراً عن الشعر العربي
وفي البداية، تكلمت الهنوف عن تجربتها الشخصية في كتابها الجديد «الطريق إلى اليابان»، مطالبة من الحضور بالتحدث عن الإمارات وثقافتها وكيف استفادوا من تجاربهم الثقافية فيها.
وأضافت أنها عندما بدأت بتجربتها في اليابان، كانت نظرة اليابانيين للإماراتيين خاطئة، ولكن بعد أخذهم والتجول بهم والتعرف إلى العادات الإماراتية تحسنت رؤيتهم لنا، وأصبحوا يحبون ما نحن عليه، فمنهم من كتب وتغنى في أشعاره بالإمارات، لافتة إلى الخصوصيات المميزة التي يتمتع بها المجتمع الإماراتي، فالمرأة في الإمارات لها صوتها وحريتها، وهي بطبيعتها متحفظة ومتمردة.
وقالت إن الأجواء في اليابان روحانية وهي ملائمة ومناسبة للكتابة كثيراً، كونهم يستخدمون الشعر ويعلقونه في كل مكان حتى على طاولات المطاعم، مؤكدة أن في دولة الإمارات أيضاً أجواء ملائمة للكتابة في عدة مناطق هادئة، مضيفة أن الكتابة تحتاج إلى هدوء وأجواء جميلة حتى يتمكن الكاتب من الإبداع والابتكار.
أما محسن سليمان فتحدث عن قصته مع المسرح الياباني، وما خاضه من تجارب رائعة في اليابان من خلال التعرف إلى أدبيات وأبجديات المسرح الياباني، لافتاً إلى أهمية تبادل الثقافات بين الإمارات واليابان، حيث واجه صعوبة في البدايات لترجمة بعض النصوص اليابانية، ولكن الأمر كان مهماً جداً للإمارات لشح الكتب الخاصة بالمسرح المترجمة من اليابانية إلى العربية.
وأكد أن تجربته في تبادل الثقافات مع اليابان كانت مثمرة، حيث أصدر كتابه الجديد تحت عنوان «أسطورة المسرح الياباني»، لافتاً إلى أن المسرح الياباني قصته كبيرة جداً، ولم يستطع الإلمام بها لتساع ملامحها وحضارتها، حيث إن حضور الجمهور الياباني للمسرح تابع من دينهم وتمسكهم به.
من جانبها، قالت صوفينا حمد إنها تعتقد بإلمامها بالثقافة العربية كونها مسلمة وقاصة وكاتبة كوميدية، وما أثار انتباهها الأعمال العربية وكمية الترجمة الموجودة، مؤكدة تنوع واختلاف الثقافات في اليابان، مما دعاها إلى القراءة والتعرف إلى الثقافة اليابانية.
ولم تتوقع الأمور التي ستقوم بها في المستقبل، كون هناك تنوع في الثقافات بين البلدان العربية والألمانية من حيث الشعر، معتبرة بأن الشعر الألماني يوجد به حماس مثل الشعر العربي.
ورأت جيني - ماي نوين أنه لا بد من التعايش مع الثقافات وتفهمها قبل الكتابة عنها، حيث إن تجربة اليابان غير كافية لتحديد درجة التلاقي مع الثقافة العربية أو غيرها من الثقافات.
وقدر تريستان ماركواردت زيارته إلى اليابان، كونه أدرك بأنهم أتاحوا له الفرصة في التعرف إلى ثقافات أخرى غير ثقافة بلده، التي ستعمل على إثراء ثقافته الشخصية، ملقياً على مسامع الحضور قصيدة ألمانية حزينة من تأليفه.
وفي الختام أكد أن الشعر ليس مجرد كلمات بل إحساس وانطباع يجب أن يتركه الشاعر في نفوس القراء.