تحقيق : رند حوشان
طلاب المدارس في إمارة أبوظبي أصبح مثلهم الأعلى جنود الوطن الذين حصلوا على شرف الشهادة في ساحات المعارك في سبيل الوطن، ونصرة الحق، ومحاربة العدوان، مؤكدين أن التضحيات والانتصارات هي من تصنع أجيال المستقبل الأقوياء، وكل قطرة دم سقطت من أبناء الإمارات تعني حياة جديدة آمنة مستقرة.
وقالوا في لقاءات مع «الخليج»: إن الموت في سبيل الوطن والقيادة الرشيدة أسمى أمانينا، وأضافوا «تعلمنا من الشهداء تقديم التضحيات من أجل الوطن ونصرة الحق».
وتابعوا «التضحيات المشرفة التي قدمها شهداء الوطن والواجب ستكون القيم التي نعيش عليها ما حيينا».
وأوضحوا أن رجال القوات المسلحة الإماراتية هم رمز من رموز الفخر والاعتزاز لجميع المواطنين في دولة الإمارات، لأنهم يسهرون على راحة الجميع ويرفعون أسلحتهم في وجه كل من تسول له نفسه بتهديد آمن واستقرار الوطن، كما أن الجنود هم حماة الوطن الأعزاء على قلوب أبنائه وبناته، مشيرين إلى أن الجهود الطيبة، والتضحيات السامية، وأرواح الشهداء، من أبناء القوات المسلحة هي الذكر الذي تتناقله جميع أطياف المجتمع الإماراتي في الدولة.
وأشادوا بالدور العظيم والبطولي الذي قام به شهداء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم التي قدموها رخيصة في سبيل حماية الوطن والمواطن والدفاع عن ممتلكاته، وإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن، كما أشادوا بالانتصارات والتضحيات التي حققتها القوات المسلحة في محاربة الجماعات الإرهابية وقوى الظلام الانقلابية.
خليفة البلوشي: الشهيد يمثلني
قال الطالب خليفة إسماعيل البلوشي، إن الشهيد هو الشخص الذي يمثله ويمثل أبناء وطنه في دولة الإمارات، وهو الجندي الذي ضحى بنفسه وبعائلته دفاعاً عن الأرض، وفداءً للوطن، من هؤلاء الأعداء الذين يدمرون ويهدمون البلاد العربية والإسلامية، مضيفاً أن يوم الشهيد يعتبر يوم فرح بالنسبة لشعب دولة الإمارات، وسيبقى ذكرى خالدة في أذهان الجميع لاستشهاد الأشخاص الذين دافعوا عن أوطانهم وبلادهم بأرواحهم، ويصادف 30 نوفمبر/ تشرين الثاني.
وأوضح أنه يحلم في أن يكون يوماً ما مكان أحد هؤلاء الجنود الذين استشهدوا في سبيل وطنهم الغالي، ويساعد أبناء وطنه في حماية الأرض والممتلكات، كما وينال شرف الشهادة ويكون موضع فخر لأهله، مشيراً إلى أنه يجب أن يخصصوا مادة تتعلق بالشهيد ضمن المناهج التعليمية؛ للحصول على معلومات وافية حول التضحيات والانتصارات التي يحققها الشهداء أثناء تأديتهم للواجب الوطني، وتعليم الأجيال القادمة أن يحتذوا بهم كقدوة وطنية عظيمة.
يوسف المنصوري: نصرة الوطن
وقال الطالب يوسف إسماعيل المنصوري، إن الشهيد يمثل الإمارات وأبناء شعبها المجاهدين الذين قدموا أرواحهم ودماءهم في سبيل نصرة الوطن والمواطن والدول الشقيقة، خلال تأديتهم للمهام والواجبات الوطنية داخل الميادين العسكرية، والإنسانية، والمدنية، في الوطن وخارجه، كما أن الاحتفال بيوم الشهيد يعد مبادرة كريمة من قيادتنا الرشيدة التي تفتخر بشهدائها تكريماً لهم لأنها لا تعتبرهم مجرد جنود قضوا في معارك الوطن بل إنهم من خيرة أبنائها الذين حافظوا على حرية وطنهم وسيادته واستقلاله.
وأشار إلى أنه يتمنى المشاركة مع القوات المسلحة ضمن قوات التحالف في اليمن، ويطالب بإدخال مادة تعليمية عن دور القوات المسلحة والشهداء الأبرار في المناهج التعليمية لتعريف الأجيال بالانتصارات التي تحققت ودور الشهداء في الدفاع عن الحق وإعادته لأهله.
أحمد سعيد الرميثي: ثقة كبيرة
وأوضح الطالب أحمد سعيد الرميثي، أن المدارس مطالبة بتدريس مادة عن الشهداء ضمن مناهجها التعليمية تقديراً وتكريماً للشهداء الأبطال، الذين كان لهم دور كبير في الدولة وفي المجتمع، مضيفاً أن يوم الشهيد من الأيام المهمة في تاريخ دولة الإمارات لأنهم هم من ضحوا ودافعوا بأرواحهم ودمائهم عن وطنهم وممتلكاتهم.
سالم حسن البريكي شرف الشهادة
وقال الطالب سالم حسن البريكي، الشهيد هو بمثابة الإنسان العظيم الذي ضحى بروحه في سبيل حماية الوطن والدفاع عن مقدراته، ولا يسمح أيضاً في تعرض إخوانه وأبناء شعبه للأذى، حيث إن الله عز وجل أوصى في الدفاع عن الوطن، كما أنه يجب على كل فرد من أفراد الوطن تلبية نداء الواجب في أي وقت يأتي فيه النداء.
وأشار إلى أن فكرة تخصيص مادة متعلقة بتضحيات وبطولات وحياة الشهيد مهمة، وتعلم أجيال المستقبل واجب التضحية، والتشجيع على التوجه إلى ساحات المعارك تلبية لنداء الوطن في الدفاع عنه والحصول على شرف الاستشهاد الذي يعتبر فخراً واعتزازاً للشهيد ذاته ولأفراد عائلته، كما أنه يجب غرس هذه الثقافات عند الطلاب والأجيال الجديدة منذ صغرهم.
حمد الهاجري: ردع العدوان
وأكد الطالب حمد صالح الهاجري، أن الإنسان الشجاع والذي لديه ثقة بنفسه وبقوته للذهاب والدفاع عن أرضه ووطنه، ورد الحق إلى أهله، وردع العدوان والخطر عن الشعب المغلوب على أمره، ونيل شرف الشهادة مصدر فخر لأهل الشهيد ولجميع أبناء وطنه، بحيث إنهم خصصوا يوماً للشهيد كذكرى للتعريف بتضحياتهم وإنجازاتهم، كما ويكون ذكرى خالدة للأجيال القادمة ليوضح لهم معنى التضحيات الكبيرة التي قدمها الآباء والأجداد والشباب في سبيل حماية الوطن والدفاع عن مقدراته.
وأشار إلى أنه يتمنى المشاركة في عملية «إعادة الأمل» في اليمن، وأنه على استعداد لتلبية النداء بكل فخر واعتزاز، وذلك لحماية الوطن والممتلكات والدفاع عنها، ورد الجميل للوطن والمواطن، كما ويجب على جميع شباب الوطن أن يكون لديهم الحرص في حماية وطنهم، حيث إن ذلك يزرع بداخلهم حب الوطن، ورد الجميل، والثقة الكبيرة بالنفس.
خالد مازن العطاس: أول جندي
وقال الطالب خالد مازن العطاس، إن الشهيد هو الجندي الأول الذي استشهد خلال تأديته للواجب الوطني دفاعاً عن الأرض والممتلكات، ويجب على كل أبناء الوطن أن يقتدوا به لأنه لبى نداء الوطن وضحى بحياته ودمه لراحة وحماية شعبه وأبناء وطنه الغالي، حيث إن التضحية بحياتنا فداءً للوطن فعل عظيم ومشرف ومبعث فخر للجميع، كما أنه من الأشخاص الذين سيلبوا نداء الوطن لأنه «كما يرعانا الوطن يجب أن نرعاه».
وأكد أن يوم الشهيد من الأيام التي يتخلد فيها ذكرى عطرة نعتز ونفخر بها، وستذكرنا بالشهيد الأول الذي استشهد في ساحة المعركة عام 1971، مضيفاً أنه يجب على المدارس أن تحرص على أن يكون هناك مادة متعلقة بالشهيد لتزرع في الطلاب منذ صغرهم حب الدفاع عن الوطن والرغبة في تقديم التضحية في سبيل نصرة الأرض.
محمد الزعابي: حماية الوطن
الطالب محمد جاسم الزعابي يقول: يزرع كل شهيد في نفوس أبناء شعبه الرغبة الكبيرة في حماية الأرض وتلبية نداء الوطن عندما يطلب منهم، وأيضاً حب التضحية بالأرواح والدماء رخيصة لنصرة الأخوة والدول الشقيقة، وبذلك يكون دليل حب ووفاء للوطن، حيث إنه يعتبر شيئاً عظيماً ويفتخر به، كما أن يوم الشهيد هو اليوم الذي يجب على الآباء أن يتحدثوا به مع أبنائهم في المستقبل لإعطائهم صورة واضحة عن الدور العظيم والبطولي الذي يقوم به الشهيد.
وأوضح أنه يتمنى الذهاب للقتال والدفاع عن الوطن، مشيراً إلى أهمية الخدمة الوطنية في تدريب الشباب، وأيضاً تكون تجربة لهم قبل المشاركة مع القوات المسلحة.
محمد الحوسني: كتب عن الشهداء
الطالب محمد عبد الله الحوسني يؤكد أن الشهداء هم أكثر الأشخاص الذين لهم دور عظيم ومشرف، حيث إنهم الذين كافحوا وضحوا في سبيل خدمة الوطن والشعب، كما ويعتبرون مصدر فخر واعتزاز الأهل عند حصولهم على شرف الاستشهاد، وتكون ذكرى عظيمة لهم.
يجب إصدار كتب ودوريات عن الشهداء، إلى جانب تخصيص مادة دراسية ضمن المناهج التعليمية لأنها ستعلم الطلبة الكثير عن حياة الشهداء وبطولاتهم وجميع الانتصارات التي قاموا بها وتكون عبرة للأجيال القادمة ليخطوا خطاهم في المستقبل.
محمد الخوري: حمل الأسلحة
الطالب محمد علي الخوري يقول إن الذي يحرص على أن يدافع عن وطنه ويترك أسرته وعائلته للالتحاق بساحات المعارك والدفاع عن الوطن، يستحق أن ينال لقب الشهادة، حيث يجب على كل فرد من أفراد المجتمع أن يطمح للالتحاق بالتجنيد ليكون لديه الخبرة الكافية لحمل السلاح والدفاع عن الأرض ضد العدو، كما أن يوم الشهيد هو يوم فرح للحصول على الإنجازات والبطولات التي حققها هؤلاء الأبطال.
إن تخصيص مادة وكتب عن الشهيد فكرة مهمة لأنها تزود الطلاب كافة بالكثير من المعلومات المفيدة والمهمة عن الدور العظيم الذي يقوم به الشهيد، إلى جانب أن ذلك يساعد في إعطاء فكرة واضحة وشاملة عن الشهداء والتضحيات والانتصارات التي يقومون بها.
علي الزعابي: تعاون وتآخ
أكد الطالب علي ناصر الزعابي، أن الشهيد هو أحد الرموز العظيمة التي تعتز وتفتخر بها الدولة لما ضحوه بأرواحهم ودمائهم فداءً للوطن والمواطن، حيث إنهم قاموا بحماية الوطن من الأعداء في سبيل تحقيق الأمن والأمان في البلدان العربية والإسلامية معاً، كما أنهم قاموا بتقديم شرف عظيم لوطنهم الغالي، وأسرهم، وعروبتهم، من خلال التعاون والتآخي فيما بينهم.
إن تلك الشهادة العظيمة تعتبر من أقل الواجبات التي يقدمها ويضحي فيها أبناء الإمارات اليوم وكل يوم لنصرة إخوانهم.