تغطية: جيهان شعيب

يبدو أن المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ومن منطلق حرص رئيسته خولة الملا وأعضائه، على أداء برلماني مشهود، اعتمد المتوسط الزمني لجلسات نقاشاته العامة على نحو ثماني ساعات، وقد تكون غير كافية لطرح المداخلات، وتبادل الأطروحات مع ممثلي الحكومة الضيوف.
ففي الجلسة التي عقدها المجلس يوم الخميس لمناقشة سياسة شرطة الشارقة، طرح أكثر من37 عضواً وعضوة ما يتعدى 300 سؤال واستفسار، على قائدها العام العميد سيف الزري، ومرافقيه ضباط القيادة، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بكل ما طرح، بل وقرر العميد الزري أن جميع ما وجه إليه الأعضاء، من رؤى، ومطالب، ومقترحات، ستكون منطلقاً لعمل القيادة الفترة المقبلة.
قال العميد الزري: ستتم تغطية أنحاء مدينة الشارقة بكاميرات مراقبة، والمرحلة الأولى ستصل لشارع واسط، والثانية إلى منطقة السيوح، فيما تم تشغيل 400 كاميرا في البنوك، ومحال الذهب، والصرافة، وجميعها مرتبطة بغرفة العمليات المركزية في القيادة، وخلال الفترة الحالية سيتم إنزال أجهزة قارئة لأرقام السيارات، لبيان ما إذا كانت مطلوبة، أو لديها مخالفات، وسنعلن قريباً عنها.
أضاف: جار السعي لتخفيض المخالفات المرورية، بناء على توجيه بالنظر في الحالات الخاصة، حيث من الممكن النظر في تقسيطها، في حين يعتبر معدل الوفيات في الحوادث المرورية من شبابنا الذين في العشرين من العمر مقلق، ونسعى للسيطرة على ذلك من خلال الأجهزة الحديثة، والضبطيات، لأن هدفنا الحفاظ على ثروة الدولة من الشباب، وبشكل عام فهناك انخفاض في معدلات وفيات الحوادث المرورية، حيث سجلت في الربع الأول من العام الماضي 34 حالة وفاة، والربع الأول من العام الجاري 31 حالة، وجار وضع إجراءات لتخفيض نسبة الوفيات خلال المدة المتبقية من العام الجاري، ومعظم هذه الحوادث تقع على الطرق الخارجية، عدا ذلك فنسبة 50 % من الجرائم المقلقة في الإمارة تقع في المناطق الصناعية، كالسرقات، والشروع في القتل، وعام 2015 سجلنا 2040 بلاغاً مقلقاً، بانخفاض 2% مقارنة بعام 2014 فيما خلال الربع الأول من العام الجاري وصل الانخفاض إلى أكثر من 12%، بواقع 365 جريمة مقلقة خلال الربع الأول من العام الجاري، و509 خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

نشر مظلة الأمان

وكانت رئيسة المجلس أكدت في كلمتها في مستهل الجلسة أهمية ما تقدمه أجهزة القيادة العامة لشرطة الشارقة، وإداراتها الأمنية، من خدمات تساهم في حفظ الأرواح، وتأمين الممتلكات، وتساعد في نشر مظلة الأمان، وتعزيز أواصر التعاون مع الأفراد والجهات، وتحافظ على أمن الوطن والمواطن.
وفي ذلك قالت: نشيد بكافة الجهود التي تُبذل يوماً بعد يوم في ظل متابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لتطوير الأداء الأمني والشرطي، والارتقاء بدور كوادره كل في مجاله، لتكون بلادنا أرض الاستقرار والأمان، بالإضافة إلى ما يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من اهتمام ودعم لشرطة الشارقة، وحرص سموه الدائم على أن تكون في طليعة الجهات المميزة.
والمجلس الاستشاري للإمارة يتابع باهتمام بالغ ما تقدمه شرطة الشارقة من أعمال تتعلق بالعنصر البشري تدريباً وتأهيلاً، وكذلك بالمنشآت والمباني الشرطية التي تهدف إلى نشر مظلة الأمن والأمان.

جهود حثيثة

وتلا أحمد سعيد الجروان الأمين العام للمجلس، أسماء مقدمي الطلب مؤكداً أهمية دور شرطة الشارقة وجهودها لتوفير الأمن والأمان، وما تقوم به من جهود حثيثة للتواصل مع الجمهور، وما تتبناه من خطط استراتيجية في تقديم خدمات ريادية للمتعاملين، وسرعة إنجاز المعاملات.
وألقى العميد سيف الزري كلمة أشاد فيها بحرص المجلس الاستشاري على التواصل مع الشرطة، قائلاً: وجودنا اليوم تحت مظلة منبركم الشامخ والمخصص لمناقشة سياسة شرطة الشارقة بطلب من إخواننا أعضاء المجلس يتوافق مع الذي وصلت له شرطة الشارقة طوال مسيرتها، والتي ستتكلل في السادس من شهر سبتمبر من العام المقبل باحتفالها باليوبيل الذهبي.
وما تحقق للقيادة من إنجازات مرجعه إلى التوفيق من الله عز وجل، ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة، والمجلس التنفيذي للإمارة برئاسة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وكفاءات شرطية أخلصت لله والوطن والقيادة.
ورؤية ورسالة شرطة الشارقة تسهم في تحقيق ما تصبو إليه وزارة الداخلية بأن تكون دولة الإمارات من أفضل دول العالم أمناً وسلامة، من خلال العمل بكفاءة وفاعلية لتعزيز جودة الحياة لمجتمع الإمارات، ومن خلال تقديم الخدمات الأمنية، وخدمات المرور والإصلاح، والإقامة، وضمان سلامة الأرواح والممتلكات، التي تحكمها قيم ثابتة، متمثلة في العدالة، والعمل بروح الفريق، والتميز، وحسن التعامل، والنزاهة، والولاء، والمسؤولية المجتمعية.
وبعد ذلك بدأت مداخلات الأعضاء ومن بعضها الآتي:

محمد عيسى الدرمكي:

في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة تسعى جميع الأجهزة الأمنية في تكثيف جهودها للحد من الظواهر والجرائم التي تتطور بشكل مستمر ولافت باستخدام التقنيات الحديثة التي تساهم في اكتشاف الجرائم في زمن قياسي مثل مشروع عين الصقر. وبادرت شرطة الشارقة بالإعلان عن مبادرة لتركيب 5000 كاميرا مراقبة حديثة ومتطورة في كافة المنشآت والجهات الحيوية في المدينة، وما زال المشروع قائماً، وأن أعمال الربط العام للكاميرات بغرفة عمليات القيادة ستكتمل في بداية 2017.
ما هي نسبة إنجاز المشروع وهل المنطقة الشرقية والوسطى لها نصيب من تلك الكاميرات؟ وما إمكانية ترقية الرادارات بحيث تكون مرورية وأمنية في نفس الوقت والتي تتميز بخاصية قراءة رقم المركبات وخاصة عند التقاطعات، ومنافذ الإمارة، والمدن التابعة لها وتعنى بالتتبع الأمني؟
وما إمكانية عمل دراسة لتعديل قانون أكاديمية الشرطة بحيث يجيز للضابط شراء مدة الخدمة التي قضاها في الأكاديمية لضمها في الخدمة شريطة عدم إعطائه الأقدمية.

الدكتور خليفة بن دلموج:

لماذا لا يتم إنشاء مركز شرطة على تقاطع سهيلة رأس الخيمة المنامة قرب حي الرق لاسيما والمنطقة مقبلة على تطور كبير في ظل انتشار المصانع المنتشرة قرب الأحياء السكنية؟ ولماذا لا تلتزم أكاديمية العلوم الشرطية بقبول المرشحين وفق نظام المحاصصة بين المناطق تماشياً وأعداد السكان للإمارة؟

أحمد عبد الله الجراح:

يعاني العديد من أبناء المنطقة الشرقية من العاملين في القيادة بمدينة الشارقة عدم توفر سكن لهم، فما إمكانية قيام القيادة العامة لتوفير سكن لهم مع الإشارة إلى أن ظروف عدد منهم لا تسمح لهم بتأجير سكن؟ وما توجه القيادة لمخاطبة وزير الداخلية والمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة للنظر في تخفيض المخالفات المرورية بشكل مؤقت، وتطبيق نظام تسديد المخالفات تسهيلاً على الجمهور حتى تتاح الفرصة لبعض مالكي المركبات من تجديد مركباتهم، وإعادتها إلى الاتجاه القانوني مجدداً، ومن ثم شن حملات مرورية مكثفة لضبط المخالفين؟

خليفه حميد بن تميم الكتبي:

ما توجه القيادة ورؤيتها الحالية لطرح آلية لمزايدة الأرقام وتملكها سواء للمواطنين والمقيمين؟ وما خطتكم بالنسبة للأرقام القديمة من الفئة الأولى والثانية وبدون فئة في آليات تملكها والتصرف بها؟ ومع كثرة الشكوى بشأن المخالفات الغيابية، ما إمكانية حصر بعض المخالفات لتكون حضورياً ما أمكن ذلك على الشرطة؟

سعيد معضد بن هويدن:

لوحظ عدم تمركز دوريات الطرق الخارجية والإسعاف الوطني والإنقاذ في الطرقات الرئيسية والتي تمثل حاجة مهمة لخدمة العابرين في هذه الشوارع وسرعة نجدتهم في حال تعرضهم لأية حوادث ومثال ذلك شارع الوحوش، فهل من خطة لإنشاء مواقع تمركز على جانبي الطرق المهمة؟

وحيدة عبدالعزيز:

تسعى الأجندة الوطنية للدولة إلى الحفاظ على سلامة الطرق حرصاً على حياة الإنسان، وبالرجوع إلى إحصائية عام 2014 بشأن حالات الدهس في إمارة الشارقة، فقد بلغت 271 حالة منها 35 حالة وفاة وفي عام 2015 بلغت إجمالي حالات الدهس 215 منها 53 حالة وفاة أي بزيادة 20% في حالات الوفاة وتحددت الحالات في 18 طريقاً من الطرق الحيوية في إمارة الشارقة، لذا فلماذا التأخير في وضع الحلول مع هيئة الطرق والمواصلات والجهات المعنية في إقامة جسور المشاة؟

محمد سلطان الخاصوني:

ما أوجه التعاون بين القيادة العامة ودائرة الشؤون الإسلامية لنشر التوعية الأمنية من خلال خطب الجمع والمحاضرات والدروس الشرعية في المساجد؟ وهل تمت دارسة موقع مركز علاج المدمنين والجاري تنفيذه في منطقة جويزع من حيث طبيعة المنطقة؟

أحمد حسين بوكلاه:

سجّل مطار الشارقة الدولي في حركة المسافرين منذ بداية العام الجاري وحتى شهر إبريل الماضي خلال الربع الأول من عام 2016 نحو 3.602 مليون مسافر مقارنة مع 2,39 مليون مسافر في الفترة ذاتها من العام الماضي، أي بزيادة قدرها أكثر من 12 %.
سجلت حركة الطائرات «المنتظمة وغير المنتظمة» خلال الفترة ذاتها من العام الجاري 18,054 وذلك بالمقارنة مع 16,865 رحلة أي بزيادة قدرها 7 %، فيما سجل حجم مناولة الشحن خلال الفترة نفسها من العام الجاري 44,758 طناً. ومناولة الشحن البحري-الجوي نحو 2907 أطنان.
وفي ظل هذا الارتفاع في أعداد المسافرين نجد ارتفاعاً ملحوظاً في أنشطة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي من حيث أعداد الرخص التي وصلت إلى 6.800 رخصة حتى عام 2015 وتوافر عدد كبير من العاملين في شركات المنطقة الحرة ووجود سكن عمال يقطن به أعداد كبيرة منهم، لذا أرى أهمية التوجه لإنشاء مركز شرطة شامل يقدم خدماته لمطار الشارقة الدولي والمنطقة الحرة بالمطار والمناطق المجاورة على أن يكون من ضمن خدمات المركز قسم لتخطيط الحوادث المرورية وقسم للتوقيف.
ما إمكانية النظر في ارتداء كادر شرطة الشارقة العاملين في مطار الشارقة الدولي زياً مدنياً موحداً أسوة بالمطارات الأخرى؟

هيام محمد الحمادي:

ازداد عدد قضايا تعاطي المخدرات وأنواعها في الدولة ونخص حديثنا عن المنطقة الشرقية، وتبين أن فرع المكافحة الموجود في خورفكان يتبع إدارياً وفنياً إدارة المخدرات في إمارة الشارقة، وبالتالي لا تستطيع إدارة المنطقة الشرقية توفير الدعم المطلوب لهذا الفرع وعمل التوعية الأمنية، والقيام بعمليات ضبط هؤلاء الأشخاص بمعاونة كافة الأقسام التابعة لإدارة المنطقة الشرقية.
ومدينة كلباء لا يوجد فيها مثل هذا القسم لمكافحة المخدرات، ويتم الاستعانة بمركز خورفكان مما يسبب عدم كفاية المخبرين لجمع المعلومات الكافية لردع وملاحقة المتعاطين والمروجين، وهذا النقص يؤثر سلباً في مؤشر المتعاطين وحسب الفئات العمرية، ونجد أن متعاطي المخدرات من فئة الأحداث، والأقل وبالتالي يتم زجهم في السجون مما يؤثر سلباً في مستقبل النشء ودماره.
وهنا نطالب بمراعاة أصحاب هذه الفئة العمرية ليس من الناحية القانونية، ولكن من الناحية الاجتماعية وبتطبيق روح القانون، وتماشياً مع توجيهات الحكومة الرشيدة بالمحافظة على كينونة الأسر والتي هي أساس المجتمعات، نطالب بحفظ هذه القضايا إدارياً «المرة الأولى»، ووضع استراتيجية خاصة لإعادة تأهيلهم، وضمان عدم عودتهم لتعاطي المخدرات.
وما سبب خلو منفذ خطم الملاحة الحدودي من شرطة المكافحة، خاصة أنه وفقاً للتداعيات الأمنية الحالية التي تمر بها دول العالم بات من الضروري إحكام السيطرة الأمنية على كافة المنافذ في الدولة؟

محمد سالم بن هويدن:

ما خطتكم لمكافحة التسول لأنه أصبح نصباً واحتيالاً يصل أحياناً إلى جرائم السرقة؟ وهل لديكم خطط للتعامل مع مخالفات الدراجات النارية بأنواعها التي تستخدم الطريق العام وتسبب خطورة على أرواح قائديها وكذلك على قائدي المركبات؟

محمد حمد المنصوري:

بعض السائقين يقومون بالسير عكس اتجاه السير بحجة عدم بروز اللوحات، فما رؤيتكم للتنسيق مع دائرة الأشغال بشأن العمل على إبراز تلك اللوحات وعدم تغطيتها بأية سواتر قد تعيق رؤية السائقين لها؟
وماهي التدابير الاحترازية المتخذة للحد من ظاهرة انتشار الألعاب النارية، والقضاء على تجار المفرقعات؟

بطي خلفان الكتبي:

ما أدوار وجهود الشرطة في الحد من وقوف الشاحنات المتكرر على جانبي طريق الشارقة مليحة والشارقة الذيد درءاً لمخاطر الحوادث المميتة جراء هذا الوقوف الخاطئ؟ وما دوركم في تنظيم حركة سير الشاحنات في الدخول والخروج من منطقة التجمع مقابل مصنع الأسمنت؟

عبدالله مراد ميرزا:

ما جهود الشرطة في احتواء ظاهرة رفع مكبرات الصوت في الأعراس لساعات متأخرة؟ وما مساهمتكم من خلال دوركم في معاونة جهاز الدفاع المدني لوضع الخطط الاحترازية تحسباً لاندلاع الحرائق والتي تتكرر في مواسم محددة من العام؟

وهل لديكم إدارة لدراسة مخاطر الجرائم بعد الوقوف على الإحصائيات المختلفة لها لدراستها ومعرفة مسبباتها؟

محمد عمر الدوخي:

ما توجه القيادة لحل الازدحام المروري في الطرق المؤدية إلى مناطق الطرفانة والدراري وشارع المطار وطريق مليحة خلال الفترة الصباحية والمسائية؟
وما إمكانية إبراز مواقع الرادارات المتحركة والتي قد تسبب حوادث مميتة بسبب قيام بعد السائقين بتهدئة السرعة وبشكل مفاجئ؟

حمد بن حمودة الكتبي:

ما توجهات القيادة العامة لتقليل فارق الرواتب والبدلات ما بين الكادر البشري على الملاك الاتحادي والملاك المحلي وجعل الجميع سواء؟
ما السبب في عدم ربط إمارة الشارقة بمنظومة عين الصقر أسوة بأبوظبي ودبي رغم النجاح الكبير التي حققته في التقليل من مستوى الجريمة والحوادث؟ ولماذا لا يتم التوجه لتفعيل خدمة ترخيص السواقين في الوسطى أسوة بالمنطقة الشرقية، والاستعانة بالشركات ذات الخبرة؟

جمعة الشامسي:

لماذا لا يتم إحلال المباني والمنشآت القديمة كمركز شرطة الحمرية الذي مضى على إنشائه أكثر من 30 عاماً، بأخرى حديثة تواكب التطور والتوسع العمراني في المنطقة أسوة بمركز شرطة واسط الجديد؟
شهد شاطئ الحمرية 29 حالة غرق منها 10 حالات وفاة خلال الأعوام الخمس الماضية، نتيجة التأخر في وصول فرق الإنقاذ، فلماذا لا يتم استحداث وحدة للإسعاف والإنقاذ البحري للاستجابة السريعة لحالات الغرق؟

فاطمة علي المهيري:

وتحدثت العضوة فاطمة علي المهيري عن محاور عدة منها الإعلام الأمني، ومنهج الثقافة الأمنية، والمبادرات الاستراتيجية للقيادة العامة التي تخدم المتعاملين وزيادة رضاهم على مستويات رضاهم ودور مركز إسعاد العاملين، والشرطة المجتمعية في خدمة الأسرة، وخلافه.

نورة بن خليف الطنيجي:

كيف تتم الاستفادة من البحوث التي تجريها إدارة للبحوث والدراسات ونتائجها في الارتقاء بعمل القيادة العامة؟ وهل يتم اطلاع المعنيين للاستفادة من تلك الدراسات القيمة وتوصياتها وبالتالي وضع الخطط اللازمة لمواجهة تلك التحديات في العمل الشرطي بصورة عامة؟ وغير ذلك.

سلطان الشرقي الظهوري:

ما إمكانية الاستفادة من خدمات الحاملين لجوازات جزر القمر في مختلف الأعمال الشرطية ومنحهم الأولوية؟
نلاحظ أن الدوريات والفعاليات في دبا الحصن باتت قليلة وشبه معدومة، فما إمكانية إعادة توزيع مرتب الشرطة لتكثيف الدوريات والفعاليات في دبا الحصن تحقيقاً للمصلحة العامة؟

شاهين المازمي:

كانت شرطة الشارقة تقدم الرعاية الصحية للعاملين وأفراد أسرهم من خلال إدارة الخدمات الطبية بالشارقة وقبل عدة سنوات واجهت إدارة الخدمات الطبية عجزاً في الميزانية بسبب زيادة إعداد العاملين وأسرهم فتم حجب هذه الخدمة عن أسر العاملين، ولم تجد حلاً لمشكلة علاج أسر العاملين حتى اليوم مع العلم أن مظلة التأمين الصحي لحكومة الشارقة لم تشملهم لرؤية الحاكم في مبادرة الوزارة أولاً في تطبيق التأمين الصحي الاتحادي؟

راشد الهناوي:

هل هناك من رؤية لتطوير الإعلام الأمني ليخرج عن البوتقة التقليدية إلى إعلام أكثر انفتاحاً مع مستجدات العصر، وما إمكانية استقطاب الكفاءات البشرية المتخصصة في الإعلام لرسم سياسة ورؤية إعلامية واضحة، بجانب عدم قصر التوعية الأمنية في عدد من الفعاليات المحدودة والتي باتت تقليدية مثل أسبوع المرور وغيرها من الاحتفالات؟

عوض مصبح مبارك:

كيف تعالج القيادة العامة خطر الجرائم الإلكترونية والتي تعتبر من الأكثر انتشاراً في المجتمع؟

جاسم البلوشي:

حسب تصريح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد فانتشار المخدرات بين الطلبة انخفض من 9% إلى 8% فما جهود القيادة في مكافحة المخدرات بين الطلبة؟ وما هي نسب الضبط خلال العامين الأخيرين؟
وفي تصريح آخر لسموه أفاد بأن معدل الوفيات من الحوادث المرورية أصبح الآن 3.75 لكل 100 ألف من السكان، فما هو معدل إمارة الشارقة؟

عذراء تميم:

لماذا لا يوجد ربط إلكتروني للبلاغات بين شركة الإسعاف الوطني والشرطة؟ وما المعوقات التي تواجه الاعتماد النهائي لمشروع تنظيم نشاط استخدام الدراجات المائية في الإمارة؟ وما دور شرطة الشارقة في حماية مرتادي الشواطئ فيها؟

عبد الله دعيفس:

ما هي الخطوات التي قامت بها القيادة العامة لشرطة الشارقة لتطوير المختبر؟ وما خطط التوطين بالمختبر من ناحيه الخبراء؟

خليفه محمد بوغانم:

ما إمكانية دراسة إنشاء قاعة مزودة بدوائر إلكترونية في المنشآت الإصلاحية والعقابية مرتبطة بالنيابة العامة والمحاكم في الإمارة، بخصوص إجراء التحقيق والمحاكمات للنزلاء، بدلاً من نقلهم إلى مقار النيابة والمحاكم، وذلك من منطلق استخدام التكنولوجيا وتوفير الكادر البشري جراء تنقلاتهم بصورة يومية؟

عبدالعزيز النعيمي:

ما استعدادات الشرطة في الشواطئ خلال الصيف والإجازات تفادياً لحالات الغرق؟ ويلاحظ وجود دراجات غير مرخصة لاسيما في كلباء عند بعض الشباب مع العلم أن الدوريات تمر بمحاذاتهم لكن دون أن تتخذ معهم إجراء؟

محمد بن نومه:

لماذا لا تقام محاضرات توعية تثقيفية في الأحياء السكنية وفي مجالس المواطنين؟

حضور الشرطة

حضر الجلسة العقيد عبد الله مبارك بن عامر نائب القائد العام، والعقيد محمد راشد بيات مدير عام العمليات الشرطية، والعقيد سلطان عبدالله الخيال مدير عام الموارد والخدمات المساندة، والعقيد علي سالم الخيال مدير عام العمليات المركزية، والعقيد د. محمد خميس العثمني مدير عام أكاديمية العلوم الشرطية، والعقيد عارف محمد الشريف نائب مدير عام العمليات المركزية، والعقيد عبد الله إبراهيم الشيخ نصار مدير إدارة معهد تدريب الشرطة، والعقيد عارف حسن هديب مدير إدارة الإعلام، والرائد طارق جاسم المدفع مدير إدارة مكتب القائد.

الاستراتيجية والتطوير

طرح العضو عبدالله مطر الكتبي رئيس لجنة المرافق العامة مداخلة جاء فيها: أود الاستفسار عن خطط تطوير الجودة في القيادة العامة لشرطة الشارقة؟ وما خطتها في التوسع بافتتاح المراكز الشرطية في جميع مدن ومناطق إمارة الشارقة؟
وفي إجابة العميد الزري قال: وفق الهيكل التنظيمي توجد إدارة متخصصة هي الاستراتيجية والتطوير، من مهامها ممارسة الجودة، ولدينا جهود، لكننا في حاجة لاستقطاب كفاءات تساهم في ما نصبو إليه من تطوير، وقد حققت القيادة الكثير من الإنجازات الفترة السابقة عقب استحداث قسم الجودة، وقد حصلنا على شهادة الايزو عام 2011، وأسعدنا بتأهيل 52 مقيما داخليا، كما تم إعداد دليل عمليات لأكثر من 750 من وسائل العمليات، كما طبقنا خطة متكاملة لتحويل المراكز الشرطية إلى مراكز شاملة، أصبحت تغطي اغلب الإمارة، فضلا عن اكتمال الهيكل التنظيمي لكل مركز من حيث التشكيل الإداري، كما تم استحداث مركز في السيوح يتماشى مع التنامي الجغرافي لها مستقبلاً، علاوة على حصول شرطة الشارقة على 52 جائزة محلية وعالمية.

الأمان والدعم الاجتماعي

طرح العضو خالد الغيلي مداخلة شاملة قال فيها:
هل لدى شرطة الشارقة مؤشرات خاصة بالشعور بالأمان بالإمارة على غرار وزارة الداخلية، وكم هي نسب الشعور بالأمان؟
وما خطة القيادة لرفع نسب الشعور العام بالأمان، وما الجدول الزمني لتحقيق ذلك، وهل تتعاون القيادة مع أي من المراكز البحثية الكبرى في هذا السياق؟
وفي معرض رده قال العميد الزري: مؤشر الشعور بالأمان على مستوى الدولة يصل إلى 86 %، وكذا الأمر على مستوى الإمارة، في حين تتصدر إمارة الفجيرة بنسبة 100 %، ولدينا شركة متخصصة وفريق عمل لقياس نسبة الشعور بالأمان من خلال أسئلة توجه إلى الجمهور عامة، وهناك نتائج ربع سنوية، وبرامج واليات للتوعية، ووسائل جديدة لإقرار هذا الشعور، ومشروع الشارقة مدينة آمنة سيرفع النسبة، وكذا دوريات الحد من الجريمة، ونأتي في المرتبة الرابعة بين الإمارات الأخرى، فيما نحن بصدد إنشاء مركز للدعم الاجتماعي في المنطقة الشرقية، وقد اخترنا إحدى الفيلل له، لتحقيق الخصوصية، وسيرى المشروع النور قريباً.

توضيحات وافية

قدم العميد سيف الزري الشامسي وكبار ضباط شرطة الشارقة على مدار 8 ساعات أجوبة شافية لمختلف الأسئلة والاستفسارات التي تقدم بها الأعضاء، وفيما يلي أبرز الردود والأجوبة:
* مشروع الكاميرات حيوي ويتم على مراحل، ونسعى إلى أن تكون مخرجات المشروع طيبة، ليؤدي الغرض منه.
* تعمل مراكز الخدمة على مدار الأسبوع وخلال الفترتين الصباحية والمسائية، سواء في مكاتب التسجيل، أو الحراج، فيما ليس من اختصاص مركز الشرطة الشامل ترخيص المركبات وما شابهها، عدا ذلك فهناك مشروع لتعديل لائحة أكاديمية العلوم الشرطية، بدأنا فيه منذ شهرين، وننظر في ضم فترة الدراسة في الأكاديمية للخدمة اللاحقة، بصورة تحقق التوازن.
* خلال الفترة الحالية سيتم إنزال أجهزة قارئة لأرقام السيارات، لبيان ما إذا كانت مطلوبة، أو عليها مخالفات، وسنعلن قريباً عنهاً، وستكون لدينا قاعدة بيانات للرجوع إليها في أي وقت، فيما وفيات حوادث الطرق واحدة من المشكلات في الدولة، وخلال 4 دقائق تصل المساعدة حال الطوارئ، أما الحوادث البسيطة التي يصل إليها ساعد فلا تعتبر طارئة.
* إنشاء المراكز الأمنية يتم وفق منهجية معينة، ومنطقة الرق حديثة، وسيتم تخصيص مبنى شرطي لخدمتها.
* الكادر الأمني من أبناء المنطقة الشرقية محل اهتمام، ونتأمل توفير سكن لهم، ولدينا أفكار باستغلال بعض الفيلات الخاصة بشرطة الشارقة، وتخصيصها لهم، وصاحب السمو حاكم الشارقة يتمنى أن يراهم في مساكنهم في خورفكان، ولابد أن ننظر لعددهم مع التكلفة وهي ليست غالية عليهم.
* صهاريج الوقود لها اشتراطات في الترخيص، وتدقيق من الدفاع المدني، وتوجد خطط موضوعة في العمليات عن كيفية التعامل مع الحوادث التي قد تتسبب فيها.
* نسعى لتخفيض المخالفات المرورية، ولدينا توجيه بالنظر في الحالات الخاصة، ومن الممكن أن ننظر في تقسيطها لهم، في حين يعتبر معدل الوفيات في الحوادث المرورية من شبابنا الذين في العشرين من العمر مقلق، ونسعى للسيطرة على ذلك من خلال الأجهزة الحديثة، والضبطيات، لأن هدفنا الحفاظ على ثروة الدولة من الشباب.
* أغلب المخالفات الغيابية تتعلق بسرعة الرادار، والكثافة المرورية تصعب من توقيف السيارات لتسجيل المخالفات الحضورية التي قد تكون رادعاً لتقليل المخالفات الغيابية.
* بالنسبة للمصابين بأمراض خطيرة، فيتم التحفظ عليهم بالتنسيق مع إدارة الطب الوقائي في الشارقة، وإذا كانت هناك فرصة للعلاج يتم التنسيق مع مستشفى الكويتي في ذلك.
* أنشطة أسبوع المرور كانت عبارة عن مسيرة ومشاركات في السابق، لكن بحكم الواقع فالمخالفات ترتكب للأسف أثناء الفاعلية، فيما القصد من أي فاعلية هو الأثر الذي يترتب عليها وليس البهرجة، عدا ذلك فنحن حريصون جداً على تواجد الدوريات لتغطية الإمارة.
* برنامج الثقافة الأمنية من البرامج السباقة والمتميزة، وحصل على جوائز عدة، وبفضل برامج التوعية حدث انخفاض في الحوادث المرورية خلال الربع الأول من العام الجاري، أما المناطق الصناعية فتمثل لنا هاجس امني كبير بسبب العمالة المخالفة، والمساكن العمالية في الصجعة الصناعية، ولقد دعمنا المركز هناك بعدد كبير من الأفراد من التحريات، والبحث الجنائي.
* نسبة 50 % من الجرائم المقلقة في الإمارة تقع في المناطق الصناعية، كالسرقات، والشروع في القتل، في حين لدينا أدنى جرائم مقلقة على مستوى الدولة ككل.
* لدينا شراكات عدة مع مؤسسات قائمة في الإمارة للتوعية، ومنها الأوقاف، ونستغل أية فرصة لإيصال الرسائل الأمنية في التوعية، كما نستغل وسائل التواصل الاجتماعي لذلك أيضاً، وكذا الأمر في أسبوع المرور، وفي اليوم العالمي للمخدرات.
* بالنسبة للرعاية اللاحقة فهناك تحديات عديدة للحصول على شهادة حسن سير وسلوك، حيث تقترن بانتهاء مدة رد الاعتبار المقررة بعامين من خروج النزيل من المؤسسة العقابية، وحالياً تتم الدراسة مع السلطات القضائية، لإيجاد حلول، كما هو مطبق في إمارة أبوظبي، في حين تختلف الرعاية اللاحقة من جرم إلى جرم، وفور وصول المحكوم للمؤسسة العقابية، يتم إعداده إلى حين خروجه منها، ليكون عضوا ناجحا، وفي قسم الشرطة المجتمعية توجد مبادرة برعاية المفرج عنهم، وهناك مبادرة مع رواد لتأهيل من في المؤسسة العقابية، ومن ثم حصولهم على مشاريع حال خروجهم منها.
* مركز تأهيل المدمنين مشروع يلقى اهتماماً كبيراً من صاحب السمو حاكم الشارقة، وفي كل لقاء مع سموه، يتحدث عن المبنى، ويطالب سموه بسرعة الانتقال إلى الموقع الجديد في جويزع، الذي يعتبر البديل الأمثل للحالي، وسيتم الانتقال إليه خلال الفترة القصيرة المقبلة، ويعد مرحلة مؤقتة إلى حين إنشاء مركز جديد، على الأرض التي تكرم بها سموه.
* إنشاء مركز شرطي شامل في المطار كان محل دراسة، وجار توفير أرض له، وستتم دراسة ارتداء كادر شرطة الشارقة العاملين في مطار الشارقة الدولي زياً مدنياً موحداً، وسننظر في إمكانية تنفيذ ذلك من عدمه عقب الحصول على موافقة وزارة الداخلية.
* سيتم تدريجياً ووفق خطة خمسية إحلال مركبات الشرطة القديمة وفق ما يتم اعتماده من الموازنة المقررة من الجهات المعنية، والإحلال بشكل عام يحتاج إلى وقت، ومنهجية واضحة، عدا ذلك ولارتفاع نسبة جرائم تعاطي المخدرات نسبياً في المنطقة الشرقية، فهناك إشراف من قسم المناطق الخارجية، الذي يشرف أيضاً على المنطقة الوسطى، والحقيقة فقد أثرت هذه الجرائم في خورفكان، ووردتنا حالتا وفاة جراء التعاطي في يوم واحد، ونحن مع التوجه بفصل فرع المكافحة في خورفكان عن إدارة المخدرات في القيادة.
* منذ شهر أقررنا سياسة الاحتواء للمتعاطين في المرة الأولى، وستكون بضوابط محددة، وهدفها المحافظة على الكيانات الأسرية، ومنح الفرصة لصغار السن من المتعاطين الذين ليست لديهم سجلات جنائية، شريطة أن يكون التعاطي مقتصراً على أنواع معينة من المخدرات، وعلى ألا يكون متعلقاً بالاتجار أو الترويج، فيما هناك انتشار كبير للحبوب المخدرة، التي يتم تهريبها بكميات كبيرة، وتتصدى لها أجهزة المكافحة.
* سنتصدى للتسول والدرجات النارية بقوة، وسنأخذ في التصدي للتسول بجانب توعية أفراد الجمهور، بعدم التعاطف مع هذه الفئة، لأن التسول ظاهرة واضحة تشكل تحدياً كبيراً، وسنعمل على الحد منها، وسننبه الشركات التي تصدر تأشيرات سياحية، أما الدرجات الهوائية والنارية، فظاهرة مقلقة، ولدينا ضبطيات سنضاعفها لمواجهتها.
* فحص المركبات الثقيلة مشروع سيقام في منطقة الصجعة، ونتمنى أن يرى النور لخدمة الجميع، فيما سنتصدى للباعة الجائلين في الأماكن التي يتواجدون فيها، وقد تم ضبط أكثر من 40 شخصاً، والشركات التي تساهم في إيجادهم ودخولهم الدولة تم رصدها، وستتخذ معها الإجراءات الرسمية.
* الخروج من الفتحات مخالفة صريحة وواضحة، وبشكل عام نحاول التقليل من السلوكيات غير الصحيحة، والأجهزة الحديثة التي ستراقب الطرق ستعطينا عدة مؤشرات عن المخالفات المختلفة، وستخفضها مستقبلاً، وستنتهي كثير من التصرفات العشوائية، واللجنة الفنية لدينا سترصد جميع عيوب الطرق، وسنبلغ بها الجهات المعنية.
* لدينا مقترح قدمناه للمجلس التنفيذي للإمارة، بإيجاد مواقف آمنة للشاحنات على الطرق الخارجية، لأن الأمر أصبح مقلقاً، وفي حاجة إلى حل سريع، وحتى نحاسب الشخص لابد أن نعطيه البديل، ولدينا دوريات تقوم بجهد كبير لضبط المخالفات.
* لم تصلنا بلاغات عن إزعاج مكبرات الصوت، ونطلب حال ذلك من صاحب العلاقة خفض الصوت، عدا ذلك فالسلاح الأبيض يرتبط بالأحداث، والمخدرات، وهناك نقص تشريعي كبير تجاه هذه القضايا، ونحاول إصدار قانون في شأن استخدامات السلاح الأبيض، والمشكلة الأخيرة التي واجهتنا تمثلت في استخدام سلاح ناري في مشاجرة في خورفكان، واستطعنا من خلال الأجهزة الشرطية القبض على المشاركين فيها، وعددهم 21 شخصاً.
* ليس الغرض من الرادارات تسجيل مخالفات، وإنما الحفاظ على الشباب، حيث معدل الوفيات بينهم مرتفع جراء القيادة بسرعة وتهور، والرادارات المتحركة هدفها إلزام الأشخاص بالسرعة المقررة من أول الطريق إلى آخره.
* مسح القضايا السابقة غير موجود لدينا وإن كان مطبقاً في الإمارات الأخرى، أما أبناء المواطنات فيعاملون كأبناء المواطنين، فيما توجد دراسة لوضع أرقام على الدراجات، ترتبط بالسجل المروري، بحيث يخالف مرتكب المخالفة المرورية.
* مركز شرطة الحمرية قديم وسيتم إحلاله، وخصصت له أرض، والمبنى الجديد سيكون مماثلاً للسيوح والصجعة، فيما إحلال أو إنشاء مراكز شرطية جديدة فيحتاج إلى موازنات، ودراسات.
* لدينا قسم يعنى بدراسة الظواهر على مستوى الإمارة، ونقدم 54 خدمة في شرطة الشارقة.
* عدد لا بأس به ممن يخدمون الجهاز من جزر القمر، ولديهم كفاءة ومثابرة، والأولوية في التعيين تتم حسب الموازنة التي ترد من الحكومة.
* الإعلام الأمني رفع نسبة الوعي لدى الشرائح المجتمعية، ونستخدم في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الوسائل الأخرى.
* لا توجد إحصائيات عن انتشار الحبوب المخدرة بين الطلبة في الإمارة، ومعظم الضبطيات من هذا النوع تكون خارج أبواب المدارس.
* الصجعة الصناعية تفتقر إلى الخدمات الأساسية، والطرق وتعتبر بيئة مناسبة لمرتكبي الجرائم.
* الإسعاف الوطني مشروع قائم، وقريباً ستكون هناك منصة، وشاشات مراقبة، وستتم السيطرة على البلاغات فور ورودها.
* أعلى نسبة ضبطيات للباعة الجائلين تمت في الشارقة، وقد بدأنا حملة لذلك وخلال أسبوعين تم ضبط 38 متهماً جار ترحيلهم.
* شاطئ كلباء ليس له مداخل أو مخارج، وتمت مناشدة المجلس البلدي لتوفيرها له.
* مشروع الشارقة مدينة آمنة سيكتمل كمرحلة أولى العام المقبل، وسيتم التعاقد على المراحل التالية عقب ذلك.